الأهلي المصري والدفاع الحسني المغربي يلهبان ثمن نهائي أفريقيا غدا

الأهلي المصري والدفاع الحسني المغربي يلهبان ثمن نهائي أفريقيا غدا

سيلتقيان في القاهرة من دون حضور جماهيري
السبت - 19 جمادى الآخرة 1435 هـ - 19 أبريل 2014 مـ
محمد يوسف مدرب الأهلي المصري
القاهرة: «الشرق الأوسط»
يلتقي الأهلي المصري مع الدفاع الحسني الجديدي المغربي في قمة عربية ساخنة غدا الأحد على ملعب الدفاع الجوي بضاحية التجمع الخامس «شرق القاهرة» في ذهاب ملحق الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.
ولم ترحم القرعة الفريقين العربيين وأوقعتهما في مواجهة ملتهبة سيستهل خلالها الفريق المصري مغامرته الثالثة في المسابقة، بعد فقدانه لقب دوري أبطال أوروبا بخروجه من الدور ثمن النهائي على يد أهلي بنغازي الليبي بخسارتيه صفر - 1 ذهابا في تونس و2 - 3 إيابا في القاهرة.
وتقام المباراة دون حضور جماهيري بناء على تعليمات وزارة الداخلية المصرية التي وافقت على تأمين المباراة وإقامتها بالقاهرة؛ نظرا للظروف السياسية التي تمر بها مصر حاليا.
وهذه هي المواجهة الأولى بين الفريقين تحت المظلة القارية، وإن سبق للأهلي أن التقى في عدة مناسبات أفريقية وعربية مع عدد من الأندية المغربية في مقدمتها الرجاء البيضاوي وغريمه الوداد البيضاوي وحسنية أغادير وأولمبيك خريبكة والأولمبيك البيضاوي.
كما أنها المرة الثالثة التي يخوض فيها الأهلي مسابقة كأس الاتحاد بمسماها الجديد، بعدما حقق اللقب بمسماها القديم «كأس الأندية الأفريقية» للأندية الفائزة بالكأس في أربع مناسبات أعوام 1984 و1985 و1986 و1993.
ولم يكن الحظ حليفا للأهلي في مغامرتيه الأولى في نسخة 2003 التي ودعها مبكرا أمام إنيغو رينجرز النيجيري، والثانية في نسخة 2009 التي ودعها أيضا مبكرا أمام سانتوس الأنغولي.
ويدخل الأهلي المباراة منتشيا بصحوته وانتفاضته المحلية بعد أن استعاد قمة مجموعته الأولى في الدوري المحلي برصيد 29 نقطة، بفضل ثلاث انتصارات متتالية كان آخرها على حساب المقاولون العرب 1 - صفر، بطموحات كبيرة لتحقيق اللقب الأفريقي الذي استعصى على الأندية المصرية، حتى باتت المسابقة أشبه باللعنة التي تطارد الأندية المصرية، وكان آخر ضحاياها الإسماعيلي ووادي دجلة؛ حيث ودعا الموسم الحالي من دور الـ16.
وعلى الرغم من الفارق الكبير بين تاريخ وبطولات الأهلي (18 قاريا) ونظيره المغربي (لقب محلي واحد)، إلا أن مسابقة كأس الاتحاد الأفريقي لا تعترف بالفوارق ولا تحترم التاريخ، وهو ما يحتم على الأهلي أخذ الأمور بجدية وعدم التقليل من حجم المسابقة والمنافسين على لقبها.
وسيكون الأهلي مطالبا في مباراة الغد بالخروج ليس فائزا فقط، بل وبغلته عدد كبير من الأهداف لتسهيل مهمته في لقاء الإياب.
ويفتقد الأهلي جهود هدافه الصاعد الواعد عمرو جمال للإيقاف، وهو الذي حرر شهادة ميلاده الكروية في موقعة أفريقية عندما سجل هدفين قاد بهما الأهلي للفوز على الصفاقسي التونسي قبل شهرين 3 - 2، والتتويج بكأس السوبر الأفريقية.
كما يفتقد الفريق الأحمر جهود الثنائي الدولي أحمد فتحي ومحمود حسن «تريزيغيه» للسبب ذاته، فيما تحوم شكوك حول لحاق المدافع الدولي محمد نجيب بالمباراة بعد تعرضه للإصابة في مباراة المقاولون العرب.
ويسعى المدير الفني للأهلي محمد يوسف إلى تجهيز عدد من لاعبيه لتعويض الغيابات، وينتظر أن يدفع بالمهاجم أحمد رؤوف بجوار الثنائي عبد الله السعيد ومحمد ناجي «جدو»، على أن يعود المدافع المخضرم وائل جمعة للعب بجوار رامي ربيعة.
وتقام مباراة الإياب في الجديدة في 26 أبريل (نيسان) الحالي. كما يحل ممثلا تونس النجم الساحلي والنادي البنزرتي ضيفين على حورويا كوناكري الغيني ونكانا ريد ديفلز الزامبي في مهمتين يسعيان خلالهما إلى العودة بنتيجتين إيجابيتين لضمان وجودهما في دور المجموعات (ربع النهائي).
وفي باقي المباريات، يلتقي ريال باماكو المالي مع مواطنه دجوليبا، وليوباردز الكونغولي مع ميديما الغاني، وكايزر تشيفز الجنوب أفريقي مع آسيك ميموزا العاجي، وكوتون سبور الكاميروني مع بترو أتليتيكو الأنغولي، وسيوي سبور العاجي مع بايلسا يونايتد النيجيري.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة