جثامين لاعبي تشابكوينسي تصل البرازيل.. ومراسم التشييع بحضور بيليه ومارادونا

جثامين لاعبي تشابكوينسي تصل البرازيل.. ومراسم التشييع بحضور بيليه ومارادونا

بمشاركة نحو مائة ألف شخص
السبت - 4 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 مـ
القاهرة: «الشرق الأوسط أونلاين»
وصلت إلى مدينة تاشبكو في جنوب البرازيل أولى طائرات سلاح الجو التي تقل جثامين لاعبي فريق تشابكوينسي الذين قضوا في تحطم طائرة الاثنين في كولومبيا، قبيل مراسم التشييع السبت.
وأنارت الألعاب النارية سماء المدينة مع هبوط الطائرة، وهي واحدة من اثنتين ستنقلان جثامين 51 من أعضاء النادي. وكان هؤلاء من ضمن 71 شخصا قضوا في تحطم طائرة مساء الاثنين في ميديلين بكولومبيا، يرجح أنه نتج عن عطل مرتبط بنفاد الوقود.
وكان أعضاء فريق تشابكوينسي متوجهين لخوض مباراة الأهم في تاريخ النادي مع مضيفه أتلتيكو ناسيونال الكولومبي في ذهاب نهائي بطولة «سود أمريكانا». ولم ينج سوى ثلاثة لاعبين من الفريق من الحادث.
وتقيم مدينة تاشبكو السبت مراسم وداع لأعضاء فريقها، حيث ستسجى جثامينهم على أرض الملعب، وسط توقعات بمشاركة زهاء مائة ألف شخص يشكلون نصف عدد سكان المدينة.
وأثارت كارثة النادي البرازيلي صدمة في عالم كرة القدم، حيث ستخصص الكثير من البطولات والمسابقات دقيقة صمت حدادا على الضحايا مع انطلاق مباريات عطلة نهاية الأسبوع والمباريات الأوروبية الأسبوع المقبل.
ومن المقرر أن تحضر مراسم التشييع أسماء بارزة في عالم كرة القدم مثل البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييغو مارادونا، إضافة إلى رئيس الاتحاد الدولي جاني إنفانتينو.
وعرضت فرق برازيلية عدة على تشابكوينسي استعارة لاعبين ليتمكن من مواصلة المنافسة. كما أنشئت صناديق خاصة لدعم النادي ماليا.
وعلى أرض الملعب، أبقى المسؤولون على مرمى واحد هو الذي دافع عنه الحارس ماركوس دانيلو باديليا (31 عاما) في نصف نهائي كأس «سود أمريكانا»، وأتاح تصديه لكرة في الثواني الأخيرة تأهل فريقه للنهائي.
وقالت والدته إيلاد باديليا: «إنه شعور رهيب، رؤية هذا ومعرفة أن ابني سيأتي إلى هنا في تابوت (..) محزن جدا تذكر كل هذا، ليس فقط صده للكرة، بل وهو يركض على أرض الملعب فاتحا ذراعيه».
ويتسع الملعب لـ19 ألف شخص، وستنصب خارجه شاشتان عملاقتان لنقل المراسم التي يحضرها الرئيس البرازيلي ميشال تامر.
كما نصبت على المستطيل الأخضر، خيم لنحو ألفي شخص من عائلات أعضاء الفريق وأصدقائهم، لإلقاء نظرة الوداع عن قرب.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة