رولزرويس تقدم في جيلها الثاني من «غوست» رفاهية كلاسيكية... بربع مليون دولار فقط

رولزرويس تقدم في جيلها الثاني من «غوست» رفاهية كلاسيكية... بربع مليون دولار فقط

مكتب فخم ومتنقل لإدارة الأعمال استغرق إعداده أربع سنوات
السبت - 19 جمادى الآخرة 1435 هـ - 19 أبريل 2014 مـ
«غوست» في جيلها الثاني
جنيف: «الشرق الأوسط»
استغرقت شركة رولزرويس نحو أربع سنوات في تحديث سيارتها «غوست» وإخراج الجيل الثاني منها، الذي عرضته للمرة الأولى في معرض جنيف الأخير.

حتى بعد التحديث لا يختلف الجيل الثاني كثيرا عن الجيل الأول إلا في بعض اللمسات التجميلية في الخارج. ولكن الاختلاف كان ثوريا في التقنيات التي زودت بها الشركة أحدث سياراتها من الفئة الفاخرة التي يزيد ثمنها عن ربع مليون دولار.

المدير التنفيذي للشركة تورستن موللر اوتفوش قدم السيارة للإعلام الدولي بالقول: إنها أفخم أداة أعمال لكبار الشخصيات تتوجه بها الشركة في سعيها لاجتذاب زبائن جدد لسياراتها. ويبدو أن الشركة حافظت عمدا على تصميم السيارة التقليدي على أساس أنه يمثل معادلة ناجحة لا يجب العبث بها. ومن ناحية التقنيات الجديدة، كانت البداية من المصابيح الأمامية التي تأتي في الجيل الثاني «دايودية» مع مصابيح نهارية دائرية تمنح السيارة شخصية قوية حتى أثناء التشغيل الليلي. ولم يتغير شكل غطاء الصندوق الأمامي باستثناء خط منفرج من الأمام للخلف يشبه ما تخلفه الطائرات من سحاب أو اليخوت من خطوط على سطح الماء لدى الانطلاق السريع.

من اللمسات الخارجية أيضا تصميم جديد لصدامات السيارة وحواف من الكروم على مداخل تبريد المكابح الأمامية، التي تأتي أيضا بأحجام أكبر. وتضفي التغييرات الخارجية فيما بينها ديناميكية جديدة على «غوست» وتبرز التقنيات الجديدة فيها ولكنها تحتفظ بالصيغة الكلاسيكية في التصميم الذي تعتمده الشركة على المدى البعيد. وتتوجه التقنيات في السيارة الجديدة إلى الترفيه والأعمال في الوقت نفسه. وتشمل التقنيات الجديدة وجود «واي فاي» كنقطة اتصالات ساخنة على متن السيارة من أجل الاتصالات وإدارة الأعمال من داخل مناخ فاخر.

من التقنيات الجديدة أيضا نظام التعليق المرتبط بمنظومة الملاحة الإلكترونية بحيث يتوقع ناقل الحركة اتجاه وسرعة السيارة من نظام الملاحة ويوجه التروس نحو السحب الملائم تماما لسرعة السيارة وتوجهها. وكانت الشركة قد استحدثت هذا النظام في العام الماضي وقدمته للمرة الأولى في السيارة «ريث». وأضافت الشركة أيضا أحدث أنظمة الترفيه والموسيقى بنوعية متفوقة. وتأتي «غوست» مجهزة بعجلات رياضية كبيرة بحجم 19 بوصة، وتعليق بضغط الهواء وفتحة سقف وشاشات على المقاعد الخلفية مع طاولة مصقولة تصلح لاستخدام كومبيوتر شخصي، ومقاعد خلفية مستقلة مع خاصية المساج والضبط الكهربائي وبراد للمشروبات بين المقعدين. أما خيارات «بيسبوك» فتشمل لائحة طويلة يمكن من خلالها تغيير المواصفات الأولية بألوان مختلفة من الجلود والأخشاب والتجهيزات. ويتم التحكم عبر شاشة مساحتها 10.3 بوصة فائقة الوضوح مع ماوس دائري للاختيار بين الوظائف المختلفة. كما يمكن إدخال الوظائف مباشرة على الشاشة.

وعلى رغم أن وزن هذه السيارة يصل إلى طنين ونصف الطن فإنها تنطلق على الطرقات بسلاسة بفضل محركها المكون من 12 أسطوانة، والبالغ حجمه 6.6 لتر بشاحن توربيني مزدوج يوفر لها طاقة 570 حصانا. ويرتبط المحرك بناقل تروس مكون من ثماني سرعات، ينطلق بها إلى سرعة مائة كيلومتر في الساعة في غضون 4.9 ثانية وهو يفعل ذلك بيسر وبكثير من الطاقة المتبقية. ويتألق هذا الإنجاز لأنه يتم عبر ناقل أوتوماتيكي بست سرعات حيث لا توفر الشركة هذه السيارة بناقل يدوي كما لا يمكن للسائق أن يتدخل في أنظمتها لإبطال بعضها وتشغيل البعض الآخر. وتقتصر السرعة القصوى على حدها الإلكتروني الأقصى البالغ 155 ميلا في الساعة. وتقدر مصادر مستقلة أن تقطع السيارة نحو 20 ميلا بغالون الوقود الواحد على الطرق السريعة تنخفض إلى 13 ميلا لكل غالون داخل المدن.

وتتميز «غوست» بأبواب على جانبي السيارة تنفتح بأسلوب مسرحي من الجانبين، ولدى فتح البابين يمينا ويسارا تبدو المظلة المعهودة في بطانة الباب الأمامي. وتتوفر سيارات الشرق الأوسط أيضا بهذه المظلة للحماية من الشمس. وشرح مسؤولو الشركة أن تصميم الأبواب بهذا الأسلوب يمنح الراكبات خصوصا فرصة الخروج الأنيق من السيارة، بلا جهد، في المناسبات الاجتماعية.

من التقنيات الأخرى المستعارة من الجيل الأول إمكانية إضافة خاصية الرؤية الليلية عبر كاميرات أمامية تعمل بالأشعة تحت الحمراء، كما تتوفر بالسيارة أيضا أدوات استشعار أمامية وخلفية للمساعدة على صف السيارة بالإضافة إلى كاميرا الرؤية الخلفية. وتوجد كاميرات مراقبة أخرى في محيط السيارة. وتستخدم «غوست» الجديدة نظام كروز الفعال الذي يغير من سرعة السيارة ويحافظ على مسافة آمنة يحددها السائق خلف السيارة التي تتقدمه على الطريق. مما يذكر أن «غوست» تبنى على شاسيه الفئة السابعة من بي إم دبليو وتشترك في مكوناتها بنسبة 20 في المائة مع هذه السيارة. وهي تعتمد أيضا على نظام «أي درايف» الذي يمكن من خلاله التحكم في معظم وظائف السيارة. ويتم تصنيع السيارة في مصانع الشركة في منطقة غوودوود جنوبي بريطانيا. ومنذ دخولها إلى الأسواق قبل خمس سنوات حققت «غوست» في جيلها الأول الكثير من النجاح للشركة. ومن المقرر أن تستمر قصة النجاح مع «غوست» في جيلها الثاني الذي يصل إلى أسواق المنطقة قبل نهاية العام الجاري. وبين الجيلين كانت رولزرويس قد قدمت في عام 2011 «غوست» ذات قاعدة العجلات الطويلة التي تزيد بنحو 17 سم عن «غوست» العادية.

كما قدمت الشركة مجموعات خاصة من «غوست» كان منها مجموعة «ألف ليلة وليلة» التي كشفت عنها للمرة الأولى في معرض الشارقة الدولي للسيارات في عام 2012. وكانت الشركة قد نظمت رالي ألباين الأوروبي في العام الماضي شاركت فيه سيارة تاريخية من طراز «سيلفر غوست» كانت قد شاركت أيضا في الرالي التاريخي في عام 1913.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة