رئيس نيجيريا يقيم حفل استقبال رسميًا على شرف العاهل المغربي في أبوجا

رئيس نيجيريا يقيم حفل استقبال رسميًا على شرف العاهل المغربي في أبوجا

الملك محمد السادس والرئيس محمد بخاري أديا صلاة الجمعة بالمسجد الوطني
السبت - 4 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 03 ديسمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13885]
الرباط: «الشرق الأوسط»
أقام رئيس جمهورية نيجيريا محمدو بخاري أمس الجمعة بالقصر الرئاسي بأبوجا، حفل استقبال رسميا على شرف العاهل المغربي الملك محمد السادس، الذي يقوم بزيارة رسمية لنيجيريا، المحطة الثالثة في إطار جولة قادته أيضا إلى إثيوبيا ومدغشقر.
واستقبل الملك محمد السادس من طرف الرئيس بخاري، قبل أن يلتحق قائدا البلدين بالمنصة الشرفية، لتحية العلم على نغمات النشيدين الوطنيين للبلدين. وأدى الملك محمد السادس، مرفوقا بالأمير مولاي إسماعيل ورئيس جمهورية نيجيريا صلاة الجمعة بالمسجد الوطني بأبوجا.
وقال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، إن علاقة المغرب بنيجيريا تتجدد في الوقت الراهن بزيارة الملك محمد السادس إلى هذا البلد، وأضاف موضحا أن «علاقة المغرب بنيجيريا عريقة وشعبية، لأنها تستند إلى الاشتراك في ثوابت العقيدة الأشعرية والمذهب المالكي والتصوف».
وتابع الوزير مبرزا بأن هذه العلاقة «تشترك أيضا في طريقة قراءة القرآن الكريم وغير ذلك من الأمور الثقافية التي لا تنمحي ولا تنعطب، ولا تتعرقل بأي وسيلة من الوسائل، لأنها قاومت المؤامرات والدسائس عبر العصور والقرون».
من جانبه، قال رئيس هيئة الإفتاء بنيجيريا الشيخ إبراهيم صادق الحسيني، إن الزيارة التي بدأها الملك محمد السادس لنيجيريا دليل على تمسك المغرب بإحياء العلاقات التاريخية والروحية القديمة بين البلدين، وقال الشيخ الحسيني في تصريح لوكالة الأنباء المغربية إن هذه الزيارة تدل أيضا على عمق العلاقات، التي تجمع المغرب ونيجيريا في مختلف المجالات، مضيفا أن نيجيريا كانت على الدوام مرتبطة بالمغرب ارتباطا قويا مند قديم الزمان، وأشار في هذا السياق على سبيل المثال لا الحصر، إلى الزيارات المتبادلة للعلماء المغاربة والنيجيريين منذ قديم الزمان، وخلص إلى أن علاقة المغرب بنيجيريا علاقة أصيلة وقديمة من كل النواحي، مؤكدا أن قراءة القرآن بطريقة ورش مثلا «وصلت إلينا عن طريق المغرب، ومذهب الإمام مالك وصلنا أيضا من المغرب».
ويضم الوفد الرسمي المرافق للملك محمد السادس في هذه الزيارة المستشاران فؤاد عالي الهمة وياسر الزناكي، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، ووزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، ووزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، والوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون ناصر بوريطة، إلى جانب عدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة