يونايتد يفترس وستهام ويضرب موعدًا مع هال في نصف النهائي

يونايتد يفترس وستهام ويضرب موعدًا مع هال في نصف النهائي

ساوثهامبتون يزيح آرسنال من كأس رابطة المحترفين الإنجليزية ليلاقي ليفربول
الجمعة - 3 شهر ربيع الأول 1438 هـ - 02 ديسمبر 2016 مـ
لندن: «الشرق الأوسط»
افترس مانشستر يونايتد ضيفه وستهام يونايتد وهزمه 4-1، فيما سقط آرسنال على ملعبه بهدفين دون مقابل أمام ساوثهامبتون في الدور ربع النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم.

وسيلعب يونايتد ضد هال سيتي بينما يواجه ساوثهامبتون فريق ليفربول في الدور قبل النهائي.

وكان مانشستر يونايتد بلغ ربع النهائي بعد أن جرد جاره مانشستر سيتي من اللقب بفوزه عليه 1 - صفر في «ديربي» مانشستر على ملعب «أولد ترافورد» بالذات، في الوقت الذي تأهل فيه وستهام بفوزه على ضيفه تشيلسي 2 - 1.

في اللقاء الأول سجل أنطوني مارسيال وزلاتان إبراهيموفيتش بواقع هدفين لكل منهما ليساعدا مانشستر يونايتد على التأهل للدور قبل النهائي.

وأحرز مارسيال هدفين في الشوط الثاني ليضع يونايتد في المقدمة بعدما أدرك اشلي فليتشر التعادل لوست هام. وكان إبراهيموفيتش تقدم ليونايتد في الدقيقة الثانية من اللقاء. وأحرز اللاعب السويدي الهدف الرابع في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وشارك قائد الفريق واين روني أساسيا بعد أن نزل بديلا في المباراة السابقة، ولكنه فشل في تسجيل الهدف رقم 249 لمعادلة الرقم القياسي لأفضل هداف في تاريخ مانشستر يونايتد في جميع المسابقات والمسجل باسم الأسطورة بوبي تشارلتون.

ولعب يونايتد أمام وستهام على نفس الملعب في الدوري يوم الأحد عندما طرد جوزيه مورينيو مدرب مانشستر بعد أن ركل قارورة مياه معلنا عن غضبه من الحكم، ليتم منعه من الجلوس على مقاعد البدلاء للمرة الثانية هذا الموسم.

وأوقف المدرب البرتغالي خلال هذه المباراة لكنه كان سعيدا بالطريقة التي هز بها فريقه الشباك مبكرا في الدقيقة الثانية.

وافتتح وستهام التسجيل يوم الأحد في نفس التوقيت بعد دقيقتين فقط، لكنه ذاق من نفس الكأس هذه المرة عندما مرر واين روني الذي يحتاج لهدف واحد ليعادل رقم بوبي تشارلتون كمتصدر هدافي الفريق عبر العصور الكرة إلى هنريك مخيتاريان الذي مررها بكعبه إلى إبراهيموفيتش ليسدد الأخير داخل الشباك.

وأتيحت للمهاجم السويدي فرصة أن يضاعف من تقدم فريقه عندما مر من دفاع وستهام لكن الحارس أدريان تصدى للكرة على مرتين.

ورغم سيطرة يونايتد على الشوط الأول أدرك وستهام التعادل في الدقيقة 35.

وبعد اللعب ضمن فرق الشبان في يونايتد انضم فليتشر إلى وستهام في الصيف الماضي ليعاقب فريقه السابق بعد أن وضع الكرة داخل المرمى من مدى قريب بعد أن تصدى ديفيد دي خيا لتسديدة من ديميتري باييه.

لكن باييه لعب دور الشرير مع فريقه عندما فشل في إبعاد الكرة بشكل ملائم لتصل إلى مخيتاريان الذي صنع الهدف الثاني أيضا بتمريرة رائعة إلى مارسيال.

وقبل 30 دقيقة من النهاية أضاف مارسيال هدفه الثاني بعد تمريرة عرضية من أنطونيو فالنسيا قبل أن يضيف إبراهيموفيتش الهدف الرابع في الوقت المحتسب بدل الضائع.

وقال مورينيو الذي لم يعلن أين شاهد المباراة: «الأهداف بالإضافة إلى الأداء يعنيان سعادة حقيقية.. اعتدنا على الأداء بهذا الشكل. نلعب بشكل جيد للغاية».

وأضاف: «أوضحت للاعبين بين الشوطين أن عليهم الاستمرار على نفس النهج والهجوم وعدم التأثر بالهدف الذي دخل مرمانا، كنا مسيطرين وأضعنا الفرص وكان الفوز بالنهاية عن جدارة واستحقاق».

وردا على سؤال أين شاهد المباراة قال مورينيو: «لن أفصح عن ذلك، لكني كنت على تواصل مع الجهاز الفني على مقاعد البدلاء».

وفي المباراة الثانية على ملعب الإمارات تأهل ساوثهامبتون لقبل نهائي كأس الرابطة للمرة الأولى منذ 1987 بفضل هدفي يوردي كلاسي ورايان برتراند في الشوط الأول من اللقاء الذي جمعه بآرسنال الذي بدا ضعيفا بعد أن أجرى مدربه 10 تغييرات على تشكيلته.

ولم تكن كأس الرابطة جيدة لآرسنال في السنوات الأخيرة، حيث عبر الفريق دور الثمانية مرة واحدة في آخر ست محاولات وربما يكون هذا هو السبب وراء قرار المدرب آرسين فينغر بإجراء تغييرات كثيرة على التشكيلة الأساسية، تحسبا لمواجهة وستهام يونايتد غدا في الدوري الممتاز الذي يحتل فيه المركز الرابع برصيد 28 نقطة، بفارق ثلاث نقاط فقط عن تشيلسي المتصدر ونقطتين خلف ليفربول ومانشستر سيتي.

وبدأ ساوثهامبتون المباراة بشكل جيد وتقدم في الدقيقة 12 عندما سجل كلاسي هدفه الأول للفريق من تصويبة صاروخية من حدود منطقة الجزاء،

وضاعف الفريق من تقدمه قبل ثماني دقائق من نهاية الشوط الأول عندما فقد كارل جنكينسون الكرة في منتصف ملعبه لتصل إلى سفيان بوفال الذي مررها إلى برتراند ليضع الكرة داخل الشباك. وخرج المصري محمد النني قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق بسبب تعرضه للإصابة، ودفع فينغر بالسويسري غرانيت شاكا بدلا منه.

ورغم تغييراته الكثيرة على التشكيلة أعرب الفرنسي أرسين فينغر عن غضبه من الخسارة وأنه لا توجد أعذار لتبريرها، وقال: «قدمنا عرضا ضعيفا ولا توجد أعذار لنقدمها، أشعر بالإحباط من أداء اللاعبين وتلقينا هدفين ساذجين بسبب رعونة الدفاع».

وأضاف: «بعد تقدم ساوثهامبتون بهدفين أدركت أن المهمة ستكون غاية في الصعوبة لمعادلة النتيجة، تحسن الأداء في الشوط الثاني لكن لم نفلح في التسجيل».

وتأتي خسارة آرسنال بعد أن كان استعادة طعم الفوز الأحد الماضي على ضيفه بورنموث 3 - 1 في الدوري، وذلك عقب ثلاثة تعادلات متتالية مع توتنهام (1 - 1) ومانشستر يونايتد (1 - 1) في المرحلتين السابقتين محليا، ومع باريس سان جيرمان الفرنسي (2 - 2) في دوري أبطال أوروبا.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة