خادم الحرمين الشريفين يدشن مشاريع صناعية بـ73 مليار دولار في الجبيل ورأس الخير

تنقل الاقتصاد السعودي إلى أفق أرحب

خادم الحرمين الشريفين يدشن مشاريع صناعية بـ73 مليار دولار في الجبيل ورأس الخير
TT

خادم الحرمين الشريفين يدشن مشاريع صناعية بـ73 مليار دولار في الجبيل ورأس الخير

خادم الحرمين الشريفين يدشن مشاريع صناعية بـ73 مليار دولار في الجبيل ورأس الخير

يدشن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود اليوم مشاريع في كل من مدينة الجبيل ومدينة رأس الخير التعدينية بقيمة 73.5 مليار دولار (275.25 مليار ريال) تمثل مشاريع صناعية ضخمة.
ففي مدينة الجبيل سيدشن خادم الحرمين الشريفين ثلاثة مشاريع صناعية ضخمة هي مشروع «صدارة»، وهو مجمع صناعي ضخم يضم 25 معملا تم بناؤه دفعة واحدة بتكلفة بلغت 21.4 مليار دولار (80 مليار ريال) وهو يمثل قفزة كبيرة في صناعة البتروكيماويات حيث يخطط «صدارة» وهي مشروع مشترك بين شركة أرامكو السعودية وشركة داو كيميكال الأميركية لإنتاج مواد بتروكيماوية عالية الجودة وسيطة ومتقدمة يمكن أن تتحول إلى منتجات نهائية في منطقة البلاسكم، ويستخدم المشروع مادة النافثا كلقيم صناعي.
المشروع الثاني هو مجمع مصفاة ساتورب وهو مجمع بتروكيماويات يتعامل مع الزيت العربي الثقيل حيث يمكن للمجمع معالجة 400 ألف برميل يوميًا لإنتاج مواد بتروكيماوية ووقود عالي الجودة، وسيشكل الديزل ووقود الطائرات نحو 54 في المائة من إنتاج المشروع بكمية تقدر بنحو 11.4 مليون طن سنويا.
في حين سيكون الإنتاج السنوي من البنزين والكوك البترولي في حدود 2.8 مليون طن و2.1 مليون طن على الترتيب.
المشروع الثالث هو شركة المطاط وهو مشروع مشترك بين شركة سابك وشركة أكسون موبيل بتكلفة تصل إلى 3.4 مليار دولار (12.75 مليار ريال)، ويستهدف المشروع حسبما أعلن من قبل، إقامة مصدر إمدادات محلي يوفر أكثر من 400 ألف طن من الكربون الأسود والمطاط والبوليمرات الحرارية المتخصصة، ويتم تسويق منتجات المصنع في الأسواق النامية محليا ودوليا، ويتسع نطاق المشروع ليشمل إقامة معهد تدريب مهني، ومركزا لتطوير مساندة استعمال المنتجات بما يتوافق مع البرنامج الوطني لتطوير التجمعات الصناعية بالمملكة العربية السعودية، وذلك من أجل تنمية القطاع الصناعي وتنويعه.
وفي مدينة رأس الخير سيدشن خادم الحرمين الشريفين مشاريع صناعية وخدمية بـ34.7 مليار دولار (130 مليار ريال) هي مشروع مصنع الألمنيوم الذي تبلغ الاستثمارات فيه 10.8 مليار دولار (40.5 مليار ريال) في بناء أكبر مجمع متكامل في العالم لإنتاج الألمنيوم، ومجمع الفوسفات الذي تقدر الاستثمارات فيه بـ5.5 مليار دولار (21 مليار ريال).
في حين تصل الاستثمارات في المجمع البحري إلى 6 مليارات ريال (22.5 مليار ريال) الذي يستهدف توطين صناعة السفن والمنصات البحرية والمحركات وسفن الشحن وسفن نقل النفط العملاقة.
ومشروع قطار التعدين الذي تملكه الشركة السعودية للخطوط الحديدية والذي تصل الاستثمارات فيه إلى 6.7 مليار دولار (25 مليار ريال).
كذلك سيتم تدشين أكبر محطة تحلية مياه في العالم بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.025 مليون متر مكعب من المياه المحلاة يوميًا والذي بلغت الاستثمارات فيه إلى 6.7 مليار دولار (25 مليار ريال)، كما ينتج المشروع 2400 ميغاواط من الكهرباء.



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.