اتفاق أميركي ـ روسي على نزع فتيل التوتر في أوكرانيا

أوباما: لا نريد حربا.. وروسيا تعلم تفوقنا العسكري

وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف عقب انتهاء محادثات جنيف الرباعية أمس (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف عقب انتهاء محادثات جنيف الرباعية أمس (أ.ب)
TT

اتفاق أميركي ـ روسي على نزع فتيل التوتر في أوكرانيا

وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف عقب انتهاء محادثات جنيف الرباعية أمس (أ.ب)
وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف عقب انتهاء محادثات جنيف الرباعية أمس (أ.ب)

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الاجتماع الرباعي الذي عقد في جنيف أمس وضم كلا من روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا انتهى إلى اتفاق ينفذ على مراحل لنزع فتيل الأزمة في أوكرانيا. وأوضح الوزير الروسي في مؤتمر صحافي في ختام الاجتماع الرباعي أن هذا الاتفاق ينص خصوصا على نزع أسلحة المجموعات المسلحة غير الشرعية في أوكرانيا وعلى إخلاء المباني التي تحتلها هذه المجموعات.
وجاء في بيان مشترك صدر عقب اجتماع وزراء الخارجية الأربعة في جنيف: «على جميع الأطراف نبذ أي أعمال عنف أو ترويع أو استفزاز».
وأضاف البيان: «يجب نزع سلاح كل الجماعات المسلحة غير المشروعة وينبغي إعادة كل المباني التي جرى الاستيلاء عليها دون وجه حق إلى أصحابها المشروعين».
وقال لافروف: «كل المجموعات المسلحة غير الشرعية يجب أن تنزع أسلحتها، وكل المباني المحتلة بشكل غير شرعي يجب أن تعاد إلى أصحابها الشرعيين، وكل الطرقات، وكل الساحات، وكل الأماكن العامة في المدن الأوكرانية يجب تحريرها».
وينص الاتفاق الذي توصل إليه لافروف مع نظرائه الأميركي جون كيري والأوروبية كاثرين أشتون والأوكراني أندريي ديشتشيتسا، على صدور عفو عام عن كل الذين يحترمون مفاعيل القرار، باستثناء «أولئك المسؤولين عن ارتكاب جرائم جسيمة»، بحسب الوزير الروسي.
وأكد لافروف من جهة ثانية أن بلاده ليست لديها «أي رغبة» في إرسال قوات إلى أوكرانيا، وذلك بعدما أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تهديدات ضمنية باللجوء إلى القوة في أوكرانيا. وقال الوزير الروسي «ليس لدينا أي رغبة في إرسال قوات إلى أوكرانيا. هذا الأمر ضد مصالحنا الجوهرية».
ومن جهته، قال كيري أمس بأن بلاده مستعدة لفرض عقوبات إضافية على روسيا إذا لم تتحرك في غضون أيام لتهدئة التوتر في أوكرانيا حيث يتهم الغرب موسكو بتأجيج اضطرابات انفصالية.
وقال كيري للصحافيين في جنيف: «الأيام المقبلة ستكون مهمة للغاية لتقييم الأمر... إذا لم يحدث تقدم خلال تلك الأيام المقبلة ولم نشهد تحركا في الطريق الصحيح فستكون هناك عقوبات إضافية وثمن إضافي نتيجة لذلك».
في غضون ذلك، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن روسيا بدأت تشعر بالفعل بأثر العقوبات التي فرضها الغرب عليها في ما يتصل بضم منطقة القرم الأوكرانية، وأنها يمكنها أن تتوقع المزيد من العقوبات إذا صعدت دعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا. وأضاف أوباما قائلا في مقابلة مع محطة تلفزيون «سي بي إس» أول من أمس «ما أقوله دوما أنه في كل مرة تتخذ فيها روسيا مثل هذه الخطوات التي تستهدف زعزعة استقرار أوكرانيا وتنتهك سيادتها فإنه ستكون هناك عواقب».
من جهته، صرح وزير الداخلية الأوكراني بمقتل ثلاثة انفصاليين مؤيدين لروسيا في مدينة ماريوبول شرق البلاد. وأفادت وكالة أنباء «إنترفاكس» الروسية بمقتل أربعة أشخاص إثر إطلاق نار اندلع قرب قاعدة للحرس الوطني الأوكراني تعرضت لهجوم من انفصاليين مؤيدين لروسيا أثناء الليل. وقال وزير الداخلية الأوكراني إن ثلاثة انفصاليين مؤيدين لروسيا قتلوا في إطلاق نار اندلع الليلة قبل الماضية في بلدة ماريوبول المطلة على بحر أزوف. وكتب آرسن إفاكوف، في تدوينة على موقع «فيسبوك»: «وفقا لبيانات أولية فإن ثلاثة مهاجمين قتلوا وأصيب 13 بجروح، واعتقل 68 شخصا». والتقى وزراء خارجية روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي أمس في جنيف بحثا عن مخرج لخفض حدة الأزمة الأوكرانية غداة فشل الجيش الأوكراني في استعادة السيطرة على مناطق شرقية باتت بأيدي متمردين موالين لروسيا.
واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السلطات الأوكرانية بقيادة البلاد نحو الهاوية، متمنيا ألا يضطر إلى استخدام حقه في إرسال قوات إلى الدولة الجارة. وأكد أن الأزمة مرتبطة بضمانات حقوق الناطقين بالروسية.
وقلل أوباما من أي احتمالات لمواجهة عسكرية بين الولايات المتحدة وروسيا على خلفية تصاعد التوتر في أوكرانيا، مؤكدا أن روسيا لا تريد أن تخوض حربا مع الولايات المتحدة لعلمها بتفوق الجيش الأميركي.



أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا: العثور على جثتي نيجيريين كانا يقاتلان لصالح روسيا 

صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)
صورة وزّعها الجيش الأوكراني الاثنين لجنود قرب كوستيانتينيفكا في إقليم دونيتسك (إ.ب.أ)

قالت السلطات الأوكرانية، يوم الخميس، إنها عثرت على جثتي نيجيريين اثنين كانا يقاتلان لصالح روسيا في شرق أوكرانيا.

ووفقاً لبيان صادر عن الدائرة الرئيسية للاستخبارات الأوكرانية، خدم حمزة كازين كولاولي، ومباه ستيفن أودوكا، في فوج البنادق الآلية للحرس 423 للقوات المسلحة التابعة للاتحاد الروسي.

وأضافت أن الرجلين وقّعا عقديهما مع الجيش الروسي في النصف الثاني من عام 2025، كولاولي في 29 أغسطس (آب) الماضي، وأودوكا في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي.

ولم يتلقَّ أي من الرجلين أي تدريب عسكري. وترك كولاولي خلفه زوجة و3 أطفال في البلد الواقع في غرب أفريقيا، وفقاً لوكالة «أسوشييتد برس». وعثر على الجثتين في لوهانسك، وهي منطقة في دونباس في الجزء الشرقي من أوكرانيا.

وقالت دائرة الاستخبارات: «قتل كلا النيجيريين في أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خلال محاولة لاقتحام المواقع الأوكرانية في منطقة لوهانسك. ولم يشتبكا على الإطلاق في تبادل إطلاق نار، وإنما لقيا حتفهما في غارة بطائرة مسيرة».

وشنّت روسيا غزوها لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، مع تركز الصراع في الغالب في الأجزاء الجنوبية والشرقية من أوكرانيا.


البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
TT

البرلمان البرتغالي يوافق على تقييد استخدام الأطفال وسائل التواصل الاجتماعي

قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)
قضاء الأطفال وقتاً طويلاً أمام الشاشات يُضعف قدرتهم على الكلام (أ.ف.ب)

وافق البرلمان البرتغالي، يوم الخميس، على مشروع قانون، في قراءته الأولى، يفرض الموافقة الصريحة للوالدين ​قبل استخدام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم من 13 إلى 16 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي، في واحدة من الخطوات التشريعية الملموسة الأولى في أوروبا لفرض قيود من هذا النوع.

ويقول مقدمو مشروع القانون من الحزب الديمقراطي ‌الاجتماعي الحاكم إنه ‌ضروري لحماية الأطفال ​من ‌التنمر الإلكتروني، والمحتوى الضار ​على الإنترنت، والأشخاص المتصيدين، وفقاً لوكالة «رويترز».

وسيستخدم الآباء والأمهات نظاماً عاماً يُعرف باسم «المفتاح الرقمي المحمول» لإعطاء الموافقة، ما يساعد أيضاً في تطبيق الحظر الحالي على استخدام الأطفال دون سن 13 عاماً لوسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ومنصات مشاركة الفيديوهات والصور، ‌أو مواقع المراهنات عبر ‌الإنترنت. وسيتعين على مزودي ​الخدمات التقنية ‌توفير نظام للتحقق من العمر يتوافق مع «‌المفتاح الرقمي المحمول».

ولا يزال هناك متسع من الوقت لتعديل مشروع القانون، الذي نال موافقة أغلبية 148 صوتاً مقابل 69 صوتاً ‌وامتناع 13 عن التصويت، قبل إجراء التصويت النهائي.

وأيد مجلس النواب الفرنسي، الشهر الماضي، تشريعاً يحظر على الأطفال دون سن 15 عاماً استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسط مخاوف متزايدة بشأن التنمر عبر الإنترنت والمخاطر على الصحة العقلية. وفي ديسمبر (كانون الأول) طبقت أستراليا الحظر الأول من نوعه في العالم على منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عاماً، بما ​في ذلك منصات ​«فيسبوك» و«سناب شات» و«تيك توك» و«يوتيوب».


وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)
TT

وزير الداخلية السابق يعلن عزمه الترشح لانتخابات الرئاسة في فرنسا

 برونو ريتايو (أ.ف.ب)
برونو ريتايو (أ.ف.ب)

أعلن برونو ريتايو وزير الداخلية الفرنسي السابق ورئيس حزب الجمهوريين الذي ينتمي إلى يمين الوسط اليوم الخميس أنه سيترشح للرئاسة في انتخابات 2027، ليصبح أحدث المرشحين الذين يطمحون لخلافة إيمانويل ماكرون.

وقال ريتايو في كلمة على حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي إن فرنسا أصبحت ضعيفة في وقت تنهش فيه القوى العظمى العالم. وفي انتقاد واضح لماكرون، الذي لا يمكنه الترشح مجدداً في 2027 بعد أن قضى فترتين متتاليتين، قال إن فرنسا عانت من «تجاوزات تكنوقراطية».

وتعهد ريتايو، الذي يعدّ متشدداً نسبياً في قضايا الهجرة وجرائم المخدرات، باستعادة النظام في شوارع فرنسا وحدودها، باستخدام الاستفتاءات لإصلاح قوانين الهجرة والعدالة الجنائية. وقال: «سأكون رئيساً يتسم حكمه بالحفاظ على النظام والعدالة والفخر الفرنسي». وقال ريتايو أيضاً إنه يريد إحياء جهود التصنيع في فرنسا و«إعادة توجيه حماية بيئتنا نحو بيئة تقدمية».

وتشير الاستطلاعات إلى أن ريتايو يواجه معركة صعبة للفوز بالرئاسة. وفي استطلاع أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام (إيفوب) ونُشر اليوم الخميس، قال 69 في المائة من المستجيبين إنه لا يمتلك المؤهلات اللازمة ليكون رئيساً.

مع ذلك، يقود ريتايو حزباً يتمتع بكتلة برلمانية قوية من المرجح أن يسعى مرشحو الرئاسة الآخرون للتقرب منها وكسب تأييدها، لا سيما حزب التجمع الوطني من تيار اليمين المتطرف الذي تنتمي إليه مارين لوبان، في حالة فشل روتايو في الوصول إلى الجولة الثانية.

وأمضى ريتايو معظم فترته بالوزارة في السعي إلى تكثيف عمليات الترحيل ومكافحة جرائم المخدرات.