الميليشيات الحوثية تقتل قرابة 10 آلاف مدني خلال 19 شهرًا

تقرير حقوقي: الراصد اليمني يطلق تقريرًا جديدًا لانتهاكات الميليشيات

الميليشيات الحوثية تقتل قرابة 10 آلاف مدني خلال 19 شهرًا
TT

الميليشيات الحوثية تقتل قرابة 10 آلاف مدني خلال 19 شهرًا

الميليشيات الحوثية تقتل قرابة 10 آلاف مدني خلال 19 شهرًا

كشف تقرير حقوقي حديث قيام الميليشيات الحوثية وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بقتل 9646 مدنيًا بينهم 8146 رجلا و597 امرأة و903 أطفال، وذلك منذ كانون الثاني يناير (كانون الثاني) 2015 وحتى آخر سبتمبر (أيلول) 2016م.
وأعلن التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن «الراصد اليمني» رصد التحالف أيضًا إصابة 24320 مدنيا بينهم 18521 رجلا و3092 امرأة و2707 أطفال خلال الفترة نفسها. ويتكون التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان من عدد من منظمات المجتمع المدني اليمنية غير الحكومية المتخصصة العاملة في مجال حقوق الإنسان في اليمن.
وفي التقرير الذي أطلقه التحالف أمس ورصد خلاله الانتهاكات التي قامت بها ميليشيا الحوثي وصالح خلال الفترة 1-1-2015 وحتى 30-9-2016م في 17 محافظة يمنية، بلغ إجمالي المعتقلين الذين تم رصدهم وتوثيق بياناتهم 12780 معتقلاً غالبيتهم ناشطون شباب وسياسيون وإعلاميون، بالإضافة إلى عدد من الفئات العمالية وعدد من الأطفال. كما بلغ عدد الانتهاكات التي طالت الممتلكات العامة خلال الفترة نفسها 3811 مرفقًا صحيًا وتعليميًا وخدميًا بالإضافة إلى مواقع أثرية ودور للعبادة. ووفقًا للتقرير، طالت الاعتداءات على الممتلكات الخاصة 25934 مقرًا خاصًا ومنزلاً ومجمعًا سكنيًا، إلى جانب مصانع ومزارع خاصة ومحلات تجارية ووسائل نقل. وتفصيلاً، رصد التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن خلال الربع الثالث من العام الحالي مقتل 298 مدنيًا بينهم 22 طفلاً و53 امرأة، فيما بلغ عدد القتلى من المدنيين في الربعين الأول والثاني 1146 مدنيًا بينهم 373 طفلاً و68 امرأة. وأفاد التقرير أن عدد الجرحى خلال الربع الثالث لهذا العام من المدنيين بلغ 394 مدنيًا بينهم 42 طفلاً و98 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى من المدنيين خلال الربعين الأول والثاني 4044 مدنيًا بينهم 369 مدنيًا و1067 امرأة. ورصد التحالف اليمني خلال الربع الثالث اعتقال 942 شخصًا من قبل الميليشيات الانقلابية، فيما رصد اعتقال 3380 شخصًا خلال الربعين الأول والثاني للعام الحالي. وبحسب التقرير الحقوقي، طالت الانتهاكات 82 ممتلكًا عامًا و346 ممتلكًا خاصا في الربع الثالث للعام الحالي، فيما بلغ عدد الانتهاكات للممتلكات خلال الربعين الأول والثاني 949 ممتلكًا عامًا و2673 ممتلكًا خاصًا.
وأضاف التقرير «بلغ عدد القتلى من المدنيين خلال عام 2015م 8202 مدنيًا بينهم 508 أطفال و476 امرأة، فيما بلغ عدد الجرحى 19882 جريحًا بينهم 2296 طفلاً و1927 امرأة، بينما بلغ عدد المعتقلين 8458 معتقلاً». ويشير التقرير إلى بلوغ الانتهاكات التي طالت الممتلكات العامة خلال عام 2015م نحو 2780 ممتلكًا، فيما بلغت الانتهاكات للممتلكات الخاصة 22915 ممتلكًا.



السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».