منسق مكافحة الإرهاب الهولندي: أكثر من 80 داعشيا يخططون لهجمات في أوروبا

رصد توجيهات بتنفيذ عمليات إرهابية بمقرات سكنهم

ديك شوف («الشرق الأوسط»)
ديك شوف («الشرق الأوسط»)
TT

منسق مكافحة الإرهاب الهولندي: أكثر من 80 داعشيا يخططون لهجمات في أوروبا

ديك شوف («الشرق الأوسط»)
ديك شوف («الشرق الأوسط»)

انطلقت تحذيرات من عدة عواصم أوروبية، بسبب ما وصفته باستراتيجية جديدة لتنظيم داعش، تعتمد على توجه مختلف وتكتيك جديد، يتضمن مطالبة الشباب من المؤيدين للتنظيم ويعيشون في أوروبا، بعدم الحضور إلى سوريا للمشاركة في العمليات القتالية، وإنما تنفيذ هجمات إرهابية بالمدن التي يعيشون فيها أو بالقرب منها. وجاء ذلك بعد أن وقعت في أوروبا، العام الماضي، عدة هجمات إرهابية كبيرة، ففي نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 قام إرهابيون بتنفيذ سلسلة من الهجمات في باريس، أسفرت عن مقتل 130 شخصا، كما أودت انفجارات في المطار ومحطة المترو في بروكسل، في مارس (آذار) 2016، بحياة 32 شخصا. ووقعت في نهاية يوليو (تموز) الماضي في ألمانيا، هجمات وانفجارات، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص. وفي أعقاب ذلك انطلقت التحذيرات من وجود عناصر من «داعش» أو مؤيدة للتنظيم تستعد لتنفيذ هجمات إرهابية في القارة الأوروبية. ففي أمستردام أعلن المنسق الوطني لمكافحة الإرهاب في هولندا، ديك شوف، وجود أكثر من 80 إرهابيًا، من تنظيم داعش في مناطق مختلفة من أوروبا، ويخططون لشن هجمات إرهابية هناك. ونقلت وكالة «أسوشييتد برس» عن المنسق، أن أنصار التنظيم الإرهابي، يصغون لقادتهم: «طالبين منهم عدم السفر إلى سوريا والعراق، والاستعداد لشن هجمات في أوروبا». وأشار المتحدث إلى أنه بفضل العمل الأمني المكثف، لم يزد عدد المقاتلين المناصرين للتنظيم الإرهابي «على مدى الستة أشهر الماضية، ومع ذلك، هذا لا يعني تراجع التهديد المحتمل من قبل أولئك الذين لم يسافروا». وأفاد المنسق الوطني لمكافحة الإرهاب في هولندا، بأن عدد «المقاتلين الأجانب» الذين يتجهون من أوروبا إلى سوريا والعراق يتراوح ما بين أربعة وخمس آلاف شخص، وحذر المفوض الأوروبي لشؤون الأمن، جوليان كينغ، في وقت سابق، من خطر عودة مسلحي تنظيم داعش الإرهابي إلى بلدان الاتحاد الأوروبي من الموصل. وفي الدولة الجارة حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي البلجيكي في بروكسل من تزايد في أعداد الشباب صغار السن من الموالين لـ«داعش» في بلجيكا والدين يتعرضون لضغوط من التنظيم لتنفيذ هجمات في البلاد وقال أريك فان ديرسبت المتحدث باسم النيابة العامة الفيدرالية في تصريحات صحافية، مستحضرا «اتجاها وتكتيكا جديدين لتنظيم داعش أن هذا الأخير لم يعد «يسعى لإرسال الشباب إلى سوريا، ولكنه يطلب منهم البقاء حيث هم من أجل زرع الموت والدمار». ويستمر المتحدث بالقول أيضا: «هناك المزيد من قضايا التطرف تتعلق في الواقع بالقاصرين (فتيانا وفتيات ما بين 16 إلى 17 سنة). فالصغار يسهل التأثير عليهم، والمجنِدون لا يجهلون ذلك». ويتم التجنيد عن طريق شبكات التواصل الاجتماعي، وغالبا من خلال تطبيق «التيليغرام». ويسترسل موضحا: «يتم تلقين الشباب عبر هذه القناة وإعدادهم، عاجلا أم آجلا لتنفيذ هجوم». غير أنه لم يتم اكتشاف أي دليل ملموس على هجوم وشيك ينفذه هؤلاء القاصرون المتطرفون، ولكن مع ذلك، فالاتجاه «يثير قلقا بالغا» لدى النيابة العامة الفيدرالية. ومن جانبه، أكد المدعي العام الفيدرالي في بلجيكا فريدريك فان ليو، على أنه ليس هناك أي مغادرة نحو سوريا انطلاقا من بلجيكا في سنة 2016. وفي تصريحات لوسائل إعلام محلية قبل أسابيع قليلة، قال فان ليو «أؤكد. ليس هناك أي مغادرة في هذا المجال بالنسبة لسنة 2016، في حين أن أغلب عمليات المغادرة تمت في سنة 2014 و2015». وحذر قائلا: «ولكن يجب أن ننتبه للذين يعودون. ولا يجب أن ننسى أن تنظيم داعش يدعوهم إلى عدم الذهاب وارتكاب أعمال قريبة من مسكنهم». وأضاف أيضا أن عدد الأشخاص المتورطين في قضايا الإرهاب «يعد بالمئات». وقالت إدارة مركز تحليل مخاطر الإرهاب في بلجيكا، إنه في النصف الأول من العام الجاري تراجع أعداد الشباب الذين يرغبون في السفر للقتال في سوريا بشكل كبير جدا، لدرجة تشير إلى أنه ربما لم يسافر أحد تقريبا إلى هناك منذ بداية العام الحالي، وإن كان هذا لا يمنع وجود بعض الإشارات إلى سفر عدد قليل من الشباب إلى مناطق الصراعات ولكنها أمور غير مؤكدة.
وفي مطلع الشهر الجاري قررت وزارة الداخلية البلجيكية سحب جوازات السفر من 15 شابا وفتاة، قبل خروجهم من بلجيكا في طريقهم إلى سوريا، للانضمام إلى الجماعات المسلحة والقتال في صفوفها، وهناك 167 شخصا تحت أعين رجال الأمن يفكرون في الإقدام على هذه الخطوة.



زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

زيادة الإنفاق العسكري العالمي رغم تجميد مساعدات أوكرانيا

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.


مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
TT

مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يلتقي رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في إسلام آباد (رويترز)

كشف مصدر ‌باكستاني مشارِك ‌في ​المحادثات ‌لوكالة «رويترز»، ⁠اليوم (​السبت)، عن أن ⁠وزير الخارجية الإيراني، عباس ⁠عراقجي، ‌أبلغ ‌المسؤولين ​الباكستانيين ‌بمطالب ‌طهران في المفاوضات، ‌وكذلك تحفظاتها على المطالب ⁠الأميركية، ⁠وذلك خلال زيارته إلى إسلام آباد.

والتقى عراقجي، اليوم قائد الجيش الباكستاني الجنرال عاصم منير، في ظلِّ مساعٍ متجددة لإحياء محادثات السلام المتوقفة بين الولايات المتحدة وإيران، وإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات.

وقال مسؤولون إن وفداً إيرانياً برئاسة عراقجي التقى المشير عاصم منير، بحضور وزير الداخلية الباكستاني ومستشار الأمن القومي.

وأكدت مصادر أمنية باكستانية أن عراقجي جاء ومعه رد على المقترحات الأميركية التي تمَّ نقلها خلال زيارة منير لطهران، التي استمرَّت 3 أيام، الأسبوع الماضي.


إسلام آباد في إغلاق شبه تام قبل بدء محادثات لإنهاء حرب إيران

شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
TT

إسلام آباد في إغلاق شبه تام قبل بدء محادثات لإنهاء حرب إيران

شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)
شوارع إسلام آباد شهدت تكثيفاً للإجراءات الأمنية (أ.ب.أ)

بدت العاصمة الباكستانية إسلام آباد كأنها في إغلاق شبه تام صباح اليوم (السبت)، بعد ساعات من وصول وزير خارجية إيران عباس عراقجي، مع ترقب وصول الوفد الأميركي في وقت لاحق، في زيارة تحظى بمتابعة من كثب، فيما تحاول باكستان تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وعرقلت القيود الأمنية التي تستمر على مدى أسبوع، الحياة اليومية، حيث يواجه مئات الآلاف من السكان صعوبات في التنقل حتى لمسافات قصيرة.

وأصبحت نقاط التفتيش وإغلاق الطرق وتحويل حركة المرور مشاهد روتينية، لا سيما حول المناطق الحساسة.

وبدت الطرق الرئيسية التي عادة ما تكون مزدحمة والمؤدية إلى المطار والمنطقة الحمراء شديدة التحصين، شبه خالية في وقت مبكر من صباح اليوم (السبت)، حيث تم فرض قيود على الحركة بشكل صارم.

وانتشر الجنود والشرطة في تقاطعات رئيسية، بينما حلقت المروحيات في الأجواء.

وتم تشديد الإجراءات خلال الساعات الـ24 الماضية في ضواحي المدينة، حيث انتشرت قوات إضافية على طول طرق رئيسية مؤدية إلى المطار.

وشوهد جنود على أسطح المباني التي تطل على طرق رئيسية مؤدية إلى المطار، لا سيما القريبة منه، حيث وصل الوفد الإيراني في وقت متأخر من أمس (الجمعة).