قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقاتل من المعارضة السورية ومسعفان إن برميلا متفجرا قتل أسرة مؤلفة من ستة أفراد في شرق حلب الخاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة السورية، أمس.
وقال المسعفان إن عائلة البيتونجي اختنقت حتى الموت لأن البرميل المتفجر الذي سقط في حي الصاخور في وقت مقارب لمنتصف الليل كان ملوثا بغاز الكلور. ولم يتمكن المرصد السوري من تأكيد استخدام غاز الكلور.
وقتل المئات منذ يوم الثلاثاء في أكثف عمليات القصف في الحرب الأهلية الدائرة في البلاد والتي دخلت عامها السادس فيما تحاول الحكومة وحلفاؤها دحر المقاومة في شرق حلب الخاضع لسيطرة مقاتلي المعارضة.
ونفذ الجيش السوري والقوات الجوية الروسية وقفا من جانب واحد للقصف والغارات على شرق حلب باستثناء جبهات القتال بعد هجوم استمر شهرا من أواخر سبتمبر (أيلول) حتى أواخر أكتوبر (تشرين الأول) لكنهما استأنفا الضربات يوم الثلاثاء.
وخلص تحقيق أجرته الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية إلى أن قوات الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور في براميل متفجرة في ثلاث وقائع على الأقل خلال الحرب على الرغم من نفي دمشق لذلك.
وينفي النظام أيضا استخدام البراميل المتفجرة المصنوعة بدائيا من براميل نفط مملوءة بمواد شديدة التفجير وشظايا وتسقطها طائرات هليكوبتر. وأدانت الأمم المتحدة استخدامها بسبب إحداثها لمعاناة غير ضرورية. ونقلت «رويترز» عن المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له، قوله، إن الضربات الجوية استمرت على عدة أحياء في شرق حلب في وقت مبكر اليوم بعد مقتل 54 شخصا على الأقل في قصف، أول من أمس.
وتعرف المسعفان على أسرة البيتونجي في فيلم متداول على الإنترنت. ويُظهر الفيلم جثث الأطفال الأربعة ممددين على الأرض وشفاههم زرقاء اللون وتوجد علامات داكنة حول عيونهم المفتوحة.
وقال أحد المسعفين ويدعى أبو العباس إن له زميلا يعيش في الشارع نفسه. وقال آخر وهو مدير مستشفى إن الأطباء أكدوا أن سبب وفاتهم هو تسمم بالغاز، كما قال زكريا ملاحفجي القيادي في جماعة فاستقم المعارضة إنهم قُتلوا بالغاز.
وطرفا الحرب الأهلية السورية هما بشار الأسد الذي تدعمه روسيا بقوة جوية وإيران ومقاتلون شيعة والمعارضة التي يغلب عليها السنة، وتشمل جماعات مدعومة من الولايات المتحدة وتركيا ودول خليجية.
وفي حلب أيضا، قتل ثمانية أطفال على الأقل، أمس، بقذائف أطلقها مسلحو المعارضة على الأحياء الغربية التي تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب (شمال)، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الإعلام الرسمي. كذلك أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل ثمانية أطفال في هذا القصف، ما يرفع حصيلة القتلى في غرب حلب في اليومين الأخيرين إلى 14 بينهم 10 أطفال.
ويأتي هذا الهجوم فيما تتعرض الأحياء الشرقية التابعة للفصائل المعارضة في ثاني كبرى المدن السورية لقصف كثيف من القوات السورية بالصواريخ والقنابل والبراميل المتفجرة. وبعد توقف لمدة شهر تبدو حملة القصف المتجددة كمؤشر على تصميم النظام السوري على استعادة الأحياء الشرقية الخارجة عن سيطرتها منذ 2012،
وأعلن المرصد عن مقتل 103 مدنيين على الأقل في القصف منذ الثلاثاء.
وأصبحت حلب المركز الرئيسي للقتال، حيث يحاول الجيش السوري وحلفاؤه القضاء على مقاومة المعارضة هناك باستخدام القصف العنيف والهجمات البرية مع تقديم عروض للمعارضة بمغادرة المدينة خلال فترات القصف الخفيف.
وأجبر استخدام الحصار وتكتيكات القصف المعارضة في وقت سابق على التخلي عن مناطق محاصرة أخرى؛ مثل بلدة داريا الكبيرة جنوب شرقي دمشق التي اعتبرت منذ أعوام معقلا للانتفاضة ضد الأسد.
11:32 دقيقه
فيديو يظهر احتمال مقتل 4 أطفال في حلب في هجوم بغاز الكلور
https://aawsat.com/home/article/789336/%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%88-%D9%8A%D8%B8%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-4-%D8%A3%D8%B7%D9%81%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D9%84%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D8%A8%D8%BA%D8%A7%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D9%88%D8%B1
فيديو يظهر احتمال مقتل 4 أطفال في حلب في هجوم بغاز الكلور
مقتل ثمانية أطفال على الأقل بقذائف أطلقها مسلحو المعارضة على الأحياء الغربية
فيديو يظهر احتمال مقتل 4 أطفال في حلب في هجوم بغاز الكلور
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










