قالت القيادة العامة للجيش الوطني في ليبيا إن قواتها، التي يقودها المشير خليفة حفتر، حققت أمس انتصارات مهمة ضد الجماعات المتطرفة في محور القوارشة غرب مدينة بنغازي بالمنطقة الشرقية، وذلك بعد معارك أسفرت عن مقتل 20 جنديا وإصابة 40 آخرين.
وأكد العميد عبد السلام الحاسي، آمر غرفة «عمليات الكرامة» التي يشنها الجيش منذ العام الماضي، سيطرة وحدات الجيش على منطقة القوارشة بالكامل وعلى الجزء الأيمن لمنطقة بوصنيب، مشيرا في تصريحات نقلها العقيد أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم الجيش، لـ«الشرق الأوسط» إلى أن التقدم يسير حسب الخطة العسكرية الموضوعة من قبل غرفة العمليات العسكرية، وحسب تعليمات القيادة العامة للجيش.
وقال مكتب الإعلام التابع للجيش عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن قوات الجيش أحكمت قبضتها على كامل منطقة القوارشة بعد دحر فلول الإرهابيين من شارع الشجر والمستشفى الأوروبي. ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن الناطق باسم الكتيبة الثانية، التابعة لقيادة الجيش، تحرير منطقة القوارشة، ومحاصرة قوات الجيش والقوات المساندة وقوات المدفعية وطائرات سلاح الجو لبقايا الجماعات الإرهابية في منطقة القنفودة، موضحا أن «الكتيبة 309» أصبحت تسيطر على طريق المصائف، وتقطع الإمدادات على ما تبقى من فلول المتطرفين.
وبدأ الجيش منذ يوم الاثنين الماضي شن هجوم جديد على ضاحيتي القوارشة والقنفودة، ونفذ ضربات جوية، موضحا أنه حقق بعض التقدم في المعارك البرية، فيما أغلقت الطرق المؤدية إلى المناطق الغربية من المدينة، حيث لا تزال الاشتباكات مستمرة.
من جهته، قال المتحدث العسكري فضل الحاسي إن 7 متشددين على الأقل قتلوا في القوارشة أول من أمس. فيما قال مسؤول عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إن «هناك 12 (شهيدا) في معارك دارت على مدى اليومين الماضيين في غرب بنغازي، التي تبعد نحو ألف كيلومتر شرق العاصمة طرابلس، مضيفا أن قواته تحرز تقدما واضحا رغم بعض الخسائر في صفوفها.
وأكد مسؤول عسكري آخر في بنغازي حصيلة المعارك التي دارت في مناطق قنفودة والقوارشة في غرب المدينة، التي تشهد منذ أكثر من عامين معارك يومية بين القوات المدعومة من البرلمان المعترف به والموالية لحكومة موازية لا يعترف بها المجتمع الدولي، وجماعات مسلحة معارضة أبرزها «مجلس شورى ثوار بنغازي» وتنظيم داعش.
واستعادت قوات الجيش خلال الأشهر الماضية السيطرة على مناطق واسعة في بنغازي، كانت خاضعة للجماعات المناهضة لها، إلا أنها لم تتمكن من السيطرة على كامل المدينة بعد.
وتأتي الاشتباكات فيما يحاول الجيش الوطني، الموالي للحكومة المتمركزة في الشرق، بسط سلطته على بنغازي وطرد القوات التي يقودها المتشددون والتي يقاتلها منذ أكثر من عامين. وقد حقق الجيش الوطني بقيادة حفتر مكاسب كبيرة في بنغازي هذا العام، لكنه لا يزال يواجه جيوبا من المقاومة.
إلى ذلك، كرر رجل أعمال فرنسي - لبناني اتهام الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي بتسلم أموال ليبية لتمويل حملته في 2007، وأعاد أقواله أمام محققين فرنسيين، حيث تم الاستماع إلى زياد تقي الدين في مكتب الشرطة القضائية لمكافحة الفساد في المنطقة الباريسية صباح أمس.
وفي مقابلة عبر الفيديو بثها موقع «ميديابارت» الإعلامي، أكد أنه نقل بنفسه «5 ملايين يورو بالإجمال» نقدا وعدا من ليبيا إلى فرنسا، بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2006 ومطلع 2007، في ثلاث حقائب خلال ثلاث رحلات.
9:14 دقيقه
الجيش الليبي يحاصر المتطرفين بعد معارك عنيفة في بنغازي
https://aawsat.com/home/article/787311/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%A7%D8%B5%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%B7%D8%B1%D9%81%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D9%86%D8%BA%D8%A7%D8%B2%D9%8A
الجيش الليبي يحاصر المتطرفين بعد معارك عنيفة في بنغازي
شبح القذافي يطارد طموح ساركوزي لكرسي الرئاسة مجدداً
- القاهرة: خالد محمود
- القاهرة: خالد محمود
الجيش الليبي يحاصر المتطرفين بعد معارك عنيفة في بنغازي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة






