الأرجنتين تنتصر وميسي ورفاقه يقاطعون الإعلام.. والبرازيل على مشارف النهائيات

شكوك حول مستقبل كلينزمان مع المنتخب الأميركي بعد الخسارة المذلة أمام كوستاريكا بتصفيات كأس العالم

آثار خسارة منتخب أميركا على ملامح كلينزمان  -  ميسي يسجل من ركلة حرة هدف الأرجنتين الأول في مرمى كولومبيا (رويترز)
آثار خسارة منتخب أميركا على ملامح كلينزمان - ميسي يسجل من ركلة حرة هدف الأرجنتين الأول في مرمى كولومبيا (رويترز)
TT

الأرجنتين تنتصر وميسي ورفاقه يقاطعون الإعلام.. والبرازيل على مشارف النهائيات

آثار خسارة منتخب أميركا على ملامح كلينزمان  -  ميسي يسجل من ركلة حرة هدف الأرجنتين الأول في مرمى كولومبيا (رويترز)
آثار خسارة منتخب أميركا على ملامح كلينزمان - ميسي يسجل من ركلة حرة هدف الأرجنتين الأول في مرمى كولومبيا (رويترز)

استعادت الأرجنتين توازنها بعد خسارتها الثقيلة أمام البرازيل بثلاثية نظيفة الأسبوع الماضي، وحققت فوزًا لافتًا بالنتيجة ذاتها على كولومبيا، في الجولة الثانية عشرة من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018، فيما باتت البرازيل على مشارف بلوغ النهائيات بعد انتصارها خارج معقلها على بيرو بثنائية نظيفة.
وابتعدت البرازيل في الصدارة برصيد 27 نقطة، بفارق 4 نقاط عن أوروغواي التي خسرت أمام تشيلي 1 – 3، في حين صعدت الأرجنتين إلى المركز الخامس برصيد 19 نقطة، وهو المركز الذي يؤهل صاحبه في نهاية التصفيات لخوض الملحق الدولي ضد ممثل أوقيانيا.
ففي سان خوان، فرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه نجمًا لمباراة فريقه ضد كولومبيا، وسجل الهدف الأول، وصنع الهدفين الآخرين.
وافتتح نجم برشلونة التسجيل لمنتخب التانغو من ركلة حرة نفذها بإتقان بعد مرور 10 دقائق، وسنحت الفرصة أمام راداميل فالكاو العائد إلى صفوف منتخب كولومبيا لإدراك التعادل من كرة رأسية، لكنها علت العارضة بقليل.
وأضاف المنتخب الأرجنتيني الهدف الثاني بتمريرة متقنة من ميسي، تابعها لوكاس براتو برأسه داخل الشباك في الدقيقة 23.
وحسمت الأرجنتين النتيجة نهائيا في مصلحتها قبل نهاية المباراة بـ6 دقائق بواسطة أنخل دي ماريا.
وأقيمت المباراة وسط غضب لاعبي الأرجنتين بعد الأنباء الصحافية التي تحدثت عن تناول لاعب المنتخب إيزيكييل لافيتزي الماريجوانا، ورفض اللاعبون التحدث إلى الصحافيين مباشرة بعد المباراة، لكن ميسي عقد مؤتمرًا صحافيًا برفقة لاعبي المنتخب كافة، وانتقد وسائل الإعلام، قائلا: «الاتهام الموجه من الصحافة إلى لافيتزي في تعاطي المخدرات خطير للغاية.. الناس سوف يصدقون الاتهامات الباطلة لو لم نأت إلى هنا».
وأضاف: «الانتقادات لا تسبب مشكلة بالنسبة إلينا، إذا كان الأمر يتعلق بأدائنا، لكن الانتقادات طالت حياتنا الشخصية، وهذا أمر غير مقبول على الإطلاق».
وأكد ميسي أنه ورفاقه الـ26 في المنتخب قرروا مقاطعة وسائل الإعلام حتى إشعار آخر.
وقال ميسي بحضور 25 زميلاً: «قررنا عدم التحدث إلى وسائل الإعلام مرة أخرى.. اتهمنا بكثير من الأشياء وعوملنا بقلة الاحترام، ولم نقل أي شيء على الإطلاق. نشعر بالأسف لوصول الأمور لهذه الدرجة، لكن ليس أمامنا أي حل آخر».
وتابع قبل أن يخرج مع جميع زملائه: «نعلم أن كثيرًا منكم لا يحترموننا.. لكن الحديث عن الحياة الشخصية أمر سيء، ولهذا نحن هنا للإعلان عن المقاطعة».
من جهته، قرر لافيتزي مقاضاة مراسل محطة راديو ميتري الذي ادعى تعاطي اللاعب للماريجوانا.
وقال المدرب إدغاردو باوزا الذي عقد مؤتمره الصحافي بعد ذلك إن الفوز جعله سعيدًا من أجل الفريق، مضيفًا: «أخبرت اللاعبين بأنني سعيد من أجلهم بعد أسبوع من الانتقادات.. ولأن المباراة لم تكن سهلة». وتابع: «ميسي لاعب عظيم وحاسم، وقد أظهر ذلك بهدفه الأول وصناعة هدفين». وتلعب الأرجنتين ضد تشيلي التي تحتل المركز الرابع، خلف البرازيل وأوروجواي والإكوادور، في مارس (آذار) المقبل عند استئناف التصفيات.
وفي ليما، باتت البرازيل قاب قوسين أو أدنى من بلوغ نهائيات روسيا 2018 بفوزها خارج ملعبها على بيرو بهدفين نظيفين.
والفوز هو السادس على التوالي للبرازيل بإشراف مدربها الجديد تيتي الذي استلم المهمة خلفًا لكارلوس دونغا في يوليو (تموز) الماضي. وسجل المهاجم الشاب غابريال خيسوس الذي سينتقل إلى مانشستر سيتي في يناير (كانون الثاني) المقبل الهدف في الدقيقة (57)، ثم صنع الهدف الثاني ريناتو أغوستو في الدقيقة 78.
وقاد مهاجم آرسنال ألكسيس سانشيز الذي حام الشك حول مشاركته في المباراة بسبب معاناته من مشكلة عضلية منتخب بلاده (تشيلي) إلى فوز لافت على أوروغواي 3 - 1 بتسجيله هدفين.
كان منتخب أوروغواي قد تقدم في نتيجة المباراة في الدقيقة 16 عن طريق نجم هجومه إدينسون كافاني، لكن الفريق التشيلي نجح في قلب تأخره إلى فوز كبير بعدما عادل أدواردو بارغاس النتيجة قبل نهاية الشوط الأول، ثم أضاف سانشيز الهدفين الثاني والثالث في الدقيقتين 60 و75 من الشوط الثاني.
وحرم كلاوديو برافو، حارس مرمى منتخب تشيلي وفريق برشلونة، زميله في الفريق الكاتالوني ونجم أوروغواي لويس سواريز من تسجيل هدف ثان، بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها الأخير.
وفي لاباز، فاز بوليفيا على باراغواي بهدف سجله غوميز خطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 78. وفي كيتو، حقق منتخب الإكوادور فوزًا عريضًا على ضيفه الفنزويلي بثلاثية نظيفة.
وسجل أهداف منتخب الإكوادور المدافع أرتورو مينا في الدقيقة 51، والمهاجم ميلر بولانيوس في الدقيقة 82، وهداف الفريق اينر فالنسيا في الدقيقة 85، ليضمنوا بقاء منتخب بلادهم في المراكز الأولى المؤهلة مباشرة للمونديال، فيما أبقت الهزيمة الجديدة المنتخب الفنزويلي في المركز الأخير.
وفي منافسات الجولة الثانية من الدور الحاسم لتصفيات منطقة كونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والبحر الكاريبي)، ألحقت كوستاريكا هزيمة مذلة وتاريخية بالولايات المتحدة بسحقها 4 – 0، في المباراة التي أقيمت بينهما في سان خوان.
والخسارة هي الثانية للمنتخب الأميركي بعد سقوطه أمام غريمه التقليدي المكسيك في الجولة الأولى 1 - 2 على ملعبه، مما أثار الشكوك حول مستقبل المدير الفني يورغن كلينزمان.
لم يحاول الألماني كلينزمان تجميل حتى رد فعله بعد الخسارة القاسية، واعترف بأن أداء المنتخب الأميركي - الذي سدد كرة واحدة فقط على مرمى كوستاريكا - غير مقبول.
وقال كلينزمان: «هذه الهزيمة الأكثر ألما بالنسبة لي على مدار 5 سنوات، ولا شك في ذلك. هناك مرارة كبيرة في تجرع ذلك»، مضيفًا: «كوستاريكا تستحق الفوز، لقد لعبت بشكل أفضل منا؛ إنها أوقات صعبة لنا، وهي أسوأ خسارة يتلقاها الفريق منذ أن توليت الإشراف عليه». وثارت تكهنات حول مستقبل كلينزمان قبل حتى هذه المباراة، رغم أن سونيل جولاتي، رئيس الاتحاد الأميركي، أبدى دعمه بشكل علني للمدرب.
وبعد الخسارة أمام كوستاريكا، طالب جولاتي بلحظة توقف، بينما ذكرت تقارير أن بروس أرينا، المدرب السابق للفريق الأميركي، قد يعود للمنصب.
وقال جولاتي: «لا نتخذ أي قرارات بعد المباريات مباشرة. سنفكر فيما حدث، ونتحدث إلى يورغن، وننظر إلى الموقف».
وإذا كانت أميركا تنوي الانفصال عن كلينزمان، فهذا يبدو الوقت المثالي، إذ ستخوض أول مباراة في التصفيات بعد 4 أشهر.
وما زلت أميركا تملك فرصة جيدة في التأهل لكأس العالم للمرة الثامنة على التوالي، لكن بعد الخسارة الثانية يبدو أن الفريق قد لا يتحمل أي أخطاء كبيرة أخرى.
كان المنتخب الكوستاريكي قد استغل أخطاء دفاعية فادحة، ليدك شباك منافسه برباعية نظيفة، افتتحها يوهان فينيغاس في الدقيقة (43)، مستغلا سوء تفاهم واضح بين المدافعين عمر غونزاليز وجون بروكس.
وأضاف كريستيان بولانوس الهدف الثاني في الدقيقة (69) بتمريرة رائعة من براين رويز، قبل أن يسجل مهاجم آرسنال الإنجليزي المعار إلى سبورتينغ لشبونة البرتغالي جويل كامبل هدفين متتاليين في الدقيقتين 74 و77.
ويحتل المنتخب الأميركي المركز الأخير من دون نقاط في مجموعة مؤلفة من 6 منتخبات، يتأهل أصحاب المراكز الثلاثة الأولى مباشرة إلى روسيا 2018، في حين يخوض صاحب المركز الرابع الملحق الدولي ضد ممثل آسيا.
في المقابل، اكتفى العملاق الآخر في هذه المنطقة (منتخب المكسيك) بالتعادل السلبي مع مضيفه بنما.
وفي مباراة ثالثة، فازت هندوراس على ترينيداد وتوباغو في سان بدرو سولا 3 - 1.
وتتصدر كوستاريكا التصفيات برصيد 6 نقاط، ثم المكسيك وبنما بـ4 نقاط لكل منهما، وهندوراس بـ3 نقاط، بينما لا تملك أميركا وترينيداد وتوباغو أي نقطة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.