جوشوا كيميتش.. نجم ساطع من صنع غوارديولا

لاعب بايرن ميونيخ يتألق في مراكز الدفاع وخطي الوسط والهجوم مع ناديه والمنتخب الألماني

كيميتش يواصل تألقه مع المنتخب الألماني بعد بايرن («الشرق الأوسط») - جوشوا كيميتش يسترد تقدم بايرن ميونيخ أمام فرانكفورت في الدوري الألماني («الشرق الأوسط») - جوشوا كيميتش يتلقى «التوبيخ المفيد» من غوارديولا بعد مواجهة دورتموند («الشرق الأوسط»)
كيميتش يواصل تألقه مع المنتخب الألماني بعد بايرن («الشرق الأوسط») - جوشوا كيميتش يسترد تقدم بايرن ميونيخ أمام فرانكفورت في الدوري الألماني («الشرق الأوسط») - جوشوا كيميتش يتلقى «التوبيخ المفيد» من غوارديولا بعد مواجهة دورتموند («الشرق الأوسط»)
TT

جوشوا كيميتش.. نجم ساطع من صنع غوارديولا

كيميتش يواصل تألقه مع المنتخب الألماني بعد بايرن («الشرق الأوسط») - جوشوا كيميتش يسترد تقدم بايرن ميونيخ أمام فرانكفورت في الدوري الألماني («الشرق الأوسط») - جوشوا كيميتش يتلقى «التوبيخ المفيد» من غوارديولا بعد مواجهة دورتموند («الشرق الأوسط»)
كيميتش يواصل تألقه مع المنتخب الألماني بعد بايرن («الشرق الأوسط») - جوشوا كيميتش يسترد تقدم بايرن ميونيخ أمام فرانكفورت في الدوري الألماني («الشرق الأوسط») - جوشوا كيميتش يتلقى «التوبيخ المفيد» من غوارديولا بعد مواجهة دورتموند («الشرق الأوسط»)

إن كان غوسيب غوارديولا يرى أنه من الضروري أن يركض إلى داخل الملعب بعد نهاية المباراة ليلقي محاضرة مرتجلة عن تمركز اللاعب، فذلك ربما لأنه يرى أن اللاعب جدير بالانتباه. كان هذا بالتأكيد ما حدث مع جوشوا كيميتش، فبعد ثوانٍ معدودة من إطلاق الحكم لصافرة نهاية الوقت الأصلي لمباراة بايرن ميونيخ التي انتهت بالتعادل السلبي أمام بوروسيا دورتموند على ملعب الأخير في نهاية الموسم الماضي، أسرع بالركض على أرض الملعب وتعامل بخشونة مع قلب دفاع فريقه البالغ من العمر 21 عامًا حينها.
ما حدث بعد ذلك: «جانب من كلامه كان عاطفيًا وخطط استراتيجية، وجانب آخر كان أقرب ما يكون للشخصية الكوميدية بازل فاولتي التي ظهرت في الحلقات الشهيرة (فاولتي تاورز)». انتهى الحوار القصير بين الاثنين بعناق وبتصريحات صدرت عنهما لاحقًا قللا فيها من حجم الخلاف بينهما. وعلق بقوله: «أحبه كثيرًا. أحب العمل مع هذا النمط من اللاعبين التواقين للتعلم ولتطوير أنفسهم». لم تأتِ تلك الكلمات في سياق تصريح علني، لكنها جاءت ضمن رد فوري في الملعب من معلم يدرك أن تلميذه سيحسن فهم ما قصده مدربه. من جانبه، قال كيميتش إن تلك الحادثة لم تخرج عن المعتاد، وشرح أنه لمن لا يعرف، فإن مدربه من ذلك النوع الذي يبادر بتصحيح أخطاء لاعبيه للاستفادة من أقصى ما لديهم. فبالإضافة إلى قدراته التي لا تحتمل الشك، فإن رغبة كيميتش في التعلم هي من أخرجت كل تلك المشاعر من غوارديولا.
ففي قمة الاحتراف الكروي، هناك هامش مسموح به في التعامل بين المدرب واللاعبين، وقدرة كيميتش واضحة ولا جدال فيها، ومهاراته ومستواه تجعل منه ماده طيعة وقابلة للتشكيل، وهي المتطلب الأساسي لكثير من المدربين في كرة القدم الحديثة مع ابتعادهم عن السعي لإنتاج نمط من اللاعبين الذين لا يتقنون سوى اللعب في مكان واحد محدد بالملعب.
ولد اللاعب ببلدة قريبة من شتوتغارت عام 1995، وانضم لنادي «في إف بي» في سن الثانية عشرة، وتوقع القائمون على فرق الناشئين بالنادي الكثير للاعب الوسط الصغير وحزنوا لرحيله عن ناديهم وانضمامه لنادي آر بي لايبزيغ في دوري القسم الثالث عام 2013، وكان ذلك قبيل ظهوره محترفًا لمرة واحدة فقط مع فريق شتوتغارت بفضل تقليد النادي المعروف عنه إظهار لاعبيه الصغار الموهوبين بالفريق الأول. ورغم أن نادي آر بي لايبزيغ كسب بعض المال من بيعه لنادي بايرن ميونيخ، فإنه اتضح لاحقًا أن قراراهم كان قصير النظر في أحسن الأحوال.
انضم كيميتش لفريق بايرن ميونيخ بداية موسم 2015/ 2016 بعد 53 مباراة في دوري القسم الثالث والثاني مع نادي لايبزيغ، حيث كان لاعب وسط مدافعًا، كلاعب رقم 6 كلاسيكي. غوارديولا الذي كان يعمل حينها إلى جوار ماتيوس سامر، المدير الرياضي لنادي بايرن ميونيخ، كانت لديه أفكار أخرى. أثبت اللاعب أنه بالفعل يستحق مبلغ 7 ملايين يورو التي دفعها بايرن. وكان أكثر ما لفت الانتباه الطريقة التي غير بها مركزه من لاعب وسط مدافع في القسمين الثالث والثاني إلى قلب دفاع بفريق بايرن ميونيخ الفائز بلقب الدوري الألماني والمنافس بدوري أبطال أوروبا، قبل أن يتطور اللاعب لاحقًا ليصبح لاعب خط وسط في الجهة اليمنى في طريقة اللعب 4 - 3 - 3، وهي الطريقة التي جلبت له حسد الجماهير الإنجليزية.
أكثر ما يدهش في كيميتش هو قابليته للعب في أكثر من مركز، لكنك ستكون على خطأ لو جزمت أنه ضمن النجاح. فالمحاضرة التي ألقاها أمامه بملعب دورتموند سلطت الضوء على أداء وجهد وتركيز اللاعب، بمعنى أن الأمر لم يكن إبحارًا عشوائيًا في بحر كبير.
فكيميتش كان لاعبًا تمت صناعته في قالب، بمعنى أنه بات متعدد الوظائف وذكيًا ومريحًا في تعامله مع الكرة ويجيد اللعب بالرأس.
ومع مرور المباريات الموسم الماضي، أصبح اللاعب ضمن التشكيل الأساسي الذي يبدأ به المدرب كل مباراة.
والأهم من كل هذا، أن مستواه في الدوري المحلي سرع من تطوره في المنتخب الألماني وأصبح عنصرًا أساسيًا في الفريق الألماني الذي خاص منافسات يورو 2016، وكان ضمن الفريق المثالي الذي اختاره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بعد انتهاء البطولة.
لكن بعدما رحل غوارديولا عن بايرن ميونيخ لتدريب نادي مانشستر سيتي، اصطحب معه آيديولوجيته التدريبية، تلك الآيديولوجية التي صقلت كيميتش. فوصول مدرب جديد للنادي من شأنه أن يمنح اللاعبين سجلاً جديدًا نظيفًا وأدوارًا جديدة، وهو ما يعد أمرًا جيدًا للاعبين المهمشين بالفريق، لكنه قد يكون سيئًا للمبتدئين. فمتى سيتوافق كيميتش مع خطط كارلو أنشيلوتي؟
فقد أحضر المدرب الإيطالي بعض الأسماء الكبيرة الصيف الحالي، أبرزهم ماتس هوملز وريناتو سانشيز، وهما اختصاصيان في الدور الذي اعتاد أن يؤديه كيميتش ببراعة، ولذلك استهل المدرب موسمه بوضع كيميتش الناشئ القادم من بلدة روتويل على مقعد البدلاء. ومع وجود هوملز بمركز قلب الدفاع إلى جوار جيروم بواتينغ، وفيليب لام في اليمين، لم يعد هناك مكان لكيميتش في الدفاع. وفي الأمام، كان الخيار الأول لأنشيلوتي ثلاثي الوسط؛ ثياغو، وتشابي الونسو، وارتورو فيدال. وهو الخيار الذي لم يترك مكانًا لسانشيز الذي انتقل للنادي مقابل 35 مليون يورو، ناهيك بكيميتش.
لكن بعد شهور معدودة لم يستعد اللاعب مكانه في الفريق فحسب، بل أصبح أفضل عناصره وأكثرهم جاهزية، ولم يكتفِ بكونه أساسيًا في كل مباراة، بل بات يسجل الأهداف أيضًا. سجل اللاعب أول أهدافه للمنتخب الألماني، وأول أهدافه في الدوري الألماني، وأول أهدافه في دوري أبطال أوروبا، جميعها جاءت خلال 10 أيام في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي.
بات من الصعب تصنيف اللاعبين حسب مراكز محددة، خصوصًا اللاعبين الذين قضوا فترات في ظل قيادة غوارديولا، لكن كيميتش لم يكن من المتوقع له أن يصبح هدافًا. لكن الإحصاءات تتحدث عن نفسها، فقد سجل اللاعب 8 أهداف في المباريات الـ15 الماضية. قد لا تستمر تلك التخمة من الأهداف على المدى البعيد لكن لا يهم، فسجله التهديفي أخيرًا ليس أكثر من منتج جانبي إلى جوار أدائه الراقي الذي برهن على ندرة خامته وإمكاناته التي لا تخطئها العين. فبعد لعبه ظهيرًا أيمن، وقلب دفاع، ولاعب وسط مدافعًا، يبدو كأنه قد وجد ضالته في الأدوار الهجومية، لكننا لن نفاجأ كثيرًا لو أنه أنهى الموسم الحالي في مركز آخر.
فعلى الساحة الدولية، بدا كأن مدرب المنتخب الألماني يواخيم لوف بات يرى كيميتش حلاً لمشكلات ألمانيا في مركز الظهير الأيمن الذي يفتقد فيه الفريق لاعبه (لام) الذي اعتزل عقب فوز فريق بلاده بكأس العالم 2014. قد يشكل لعب أدوار مختلفة لناديه ولفريق بلاده تحديًا، لكن كيميتش سيكافح لضمان المكانين. فعندما انتقل من نادي لايبزيغ إلى ميونيخ عام 2015، بدا كأن تلك الخطوة جاءت قبل أوانها، وعزز من سمعة فريق بايرن بأنه نادي اكتناز المواهب الشابة. فبدلاً من التنقل بين الاحتياطيين ومقاعد البدلاء، استطاع كيميتش بالفعل أن يثبت أن بمقدوره التحليق في آفاق أبعد من ذلك بكثير.



تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.