ساوثغيت يعزز فرصه في تدريب إنجلترا بعد تجاوز موقعة اسكوتلندا

انتصارات رائعة لألمانيا وفرنسا وبولندا على طريق التأهل للمونديال الروسي

روني يهنئ كاهيل باختتام الثلاثية (أ.ف.ب) - كاهيل (يسار) يختتم ثلاثية المنتخب الإنجليزي - مدرب اسكوتلندا غوردون ستراخان ومصير مجهول (رويترز)
روني يهنئ كاهيل باختتام الثلاثية (أ.ف.ب) - كاهيل (يسار) يختتم ثلاثية المنتخب الإنجليزي - مدرب اسكوتلندا غوردون ستراخان ومصير مجهول (رويترز)
TT

ساوثغيت يعزز فرصه في تدريب إنجلترا بعد تجاوز موقعة اسكوتلندا

روني يهنئ كاهيل باختتام الثلاثية (أ.ف.ب) - كاهيل (يسار) يختتم ثلاثية المنتخب الإنجليزي - مدرب اسكوتلندا غوردون ستراخان ومصير مجهول (رويترز)
روني يهنئ كاهيل باختتام الثلاثية (أ.ف.ب) - كاهيل (يسار) يختتم ثلاثية المنتخب الإنجليزي - مدرب اسكوتلندا غوردون ستراخان ومصير مجهول (رويترز)

واصلت منتخبات ألمانيا وإنجلترا وفرنسا وبولندا لكرة القدم تقدمها بثبات على طريق التأهل لبطولة كأس العالم 2018 إثر انتصارات رائعة في التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال الروسي.
مع اقتراب نهاية فترة اختباره التي تبلغ أربع مباريات وبعد التفوق على «الغريم القديم» باستاد ويمبلي يبدو أن غاريث ساوثغيت سيترك وراء ظهره التساؤلات حول صلاحيته لتدريب منتخب إنجلترا وينتزع الوظيفة بصورة دائمة. وضمنت ثلاثة أهداف بالرأس من دانييل ستوريدج وآدم لالانا وغاري كاهيل الفوز لإنجلترا 3 - صفر على اسكوتلندا والبقاء في صدارة مجموعتها بتصفيات كأس العالم، وأضافت أجواء من الحتمية على ترقية ساوثغيت من وظيفته المؤقتة. وكانت الفترة التي سبقت مباراة الجمعة في المجموعة السادسة مليئة بتقارير أن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم حسم أمره بالفعل بشأن منح المنصب إلى ساوثغيت إلا في حالة التعرض لهزيمة مثيرة للحرج في أقدم مواجهات كرة القدم الدولية. لكن مع تجاوز هذه العقبة بسلام وابتعاد منافسيه على المنصب عن الصورة فيما يبدو فإن الطريق مفتوح الآن أمام مدرب ميدلسبره ومنتخب إنجلترا تحت 21 عاما السابق لتولي المهمة.
وقال ساوثغيت، الذي عين في البداية لمدة أربع مباريات، للصحافيين بعد انتصار الجمعة «أحببت الأمر واستمتعت بالوظيفة وبالمسؤولية». وتقدم ساوثغيت إلى قمة الترشيحات للمنصب مثير للإعجاب؛ بالنظر إلى أنه لم يكن ضمن المرشحين حين عين سام ألاردايس في يوليو (تموز). وبينما من المستبعد أن يقابل تعيينه بحماس من الجماهير؛ إذ لا تضم سيرته الذاتية إلا ناديا واحدا هو ميدلسبره الذي أقاله بعد ثلاث سنوات عقب هبوطه، فإن أسهمه عالية لدى الاتحاد الإنجليزي. وأصبح ساوثغيت جزءا من الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعدما قاد بنجاح منتخبات تحت 21 عاما وقاد الآن المنتخب الأول خلال فترة مضطربة في أعقاب رحيل ألاردايس بعد 67 يوما من تعيينه إثر خدعة صحافية. وفي ظل عدم وجود الكثير من المنافسين على المنصب فإن ساوثغيت سيشعر بأنه فعل ما يكفي للتفوق على إيدي هاو، مدرب بورنموث، وروبرتو مانشيني، مدرب مانشستر سيتي السابق، وستيف بروس، مدرب أستون فيلا، الذين كانوا جميعا مرشحين محتملين. وسيقول منتقدون إنه لم يواجه أي اختبار حقيقي في ثلاث مباريات حتى الآن، لكن ساوثغيت قاد السفينة وسط أمواج متلاطمة ويستعد الآن للمهمة. وقال: «أعرف أن الأمر لن يكون ممتعا بهذا القدر إذا لم تفز، لكنها كانت تجربة مذهلة واستفدت كثيرا منها.. صنعنا بيئة جيدة».
وقال ساوثغيت «الفريق على المستوى الهجومي أدى بشكل جيد، اعتمدنا في طريقة لعبنا على تغيير المراكز، وقدمنا أداء فرديا رائعا ونجحنا في السيطرة على المباراة حتى النهاية». ولدى سؤاله عن أحقيته في الحصول على منصب المدير الفني للمنتخب الإنجليزي بشكل دائم بعد هذا الانتصار، قال ساوثغيت «لقد تم الاستعانة بي في أربع مباريات، وأن أحافظ على تصدر الفريق لمجموعته. مباراة اسكوتلندا كانت مهمة للجماهير وللفريق، من المهم أنهم تجاوزا ضغط المباراة وخاصة أنها تقام في استاد ويمبلي». وأشار «أحتاج إلى وقت لكي أطبق فلسفتي. الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم له مطلق الحرية في اتخاذ القرار».
وتغلب المنتخب التشيكي على نظيره النرويجي بهدفين سجلهما مايكل كريمينيك ويارومير ظميرال في الدقيقتين الـ11 والـ47 مقابل هدف سجله جوشوا كينغ في الدقيقة الـ87. وفي المباراة الثالثة بالمجموعة، سحق منتخب آيرلندا الشمالية ضيفه منتخب أذربيجان برباعية نظيفة سجلها كيلي لافيرتي وغاريث ماكاولي وكونور ماكلالولين وكريس برانت في الدقائق الـ27 والـ40 والـ66 والـ83 لتكون الهزيمة الأولى لمنتخب أذربيجان في التصفيات الحالية، ويتراجع الفريق للمركز الثالث بفارق الأهداف فقط خلف آيرلندا الشمالية.
وسحق المنتخب السلوفاكي ضيفه الليتواني برباعية نظيفة أحرزها آدم نيمك وغوراي كوشكا ومارتن سكيرتل وماريك هامشيك في الدقائق الـ12 والـ15 والـ36 والـ86. وفي المباراة الثالثة بالمجموعة، تغلب المنتخب السلوفيني على مضيفه المالطي بهدف نظيف سجله بنيامين فيربيتش في الدقيقة الـ47 بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي.
وعوضت فرنسا تأخرها لتهزم السويد 2 - باستاد فرنسا، لكنها تدرك أنها في حاجة إلى العمل على أخذ زمام المبادرة في المباريات. ووضع إميل فورزبيرغ المنتخب السويدي في المقدمة بعد تسع دقائق من بداية الشوط الثاني قبل أن يدرك بول بوغبا التعادل بعد أربع دقائق لاحقة ثم سجل ديميتري باييه هدف الفوز في الدقيقة الـ65. وقال لاعب الوسط بوغبا للصحافيين «عدنا للمباراة بعد أن افتتحوا التسجيل، لكنه مجرد رد فعل.. وهذا مخجل. نقوم برد الفعل بينما في الواقع علينا أن نأخذ المبادرة». وشعر أنطوان غريزمان، مهاجم فرنسا، والمدرب ديدييه ديشامب بأن الأسلوب الدفاعي للسويد لم يساعد الفريق صاحب الأرض الذي وجد أن عليه بذل جهد شاق من أجل العثور على حلول. وقال غريزمان، الذي كاد أن يسجل هدفا ثالثا قرب النهاية بتسديدة حادت قليلا عن المرمى «إنه فريق جيد.. لعب بطريقة 4 - 4 - 2 بصلابة. اكتفى بالدفاع وكان يتطلع لاستغلال الهجمات المرتدة». وأضاف ديشامب «كل الفرق التي نواجهها تفكر في الدفاع أمامنا. لم أكن أتوقع مباراة سهلة على أي حال.. إنه فريق كان يتقاسم معنا الصدارة قبل المباراة. ومع ذلك حصلنا على ثلاث نقاط، وهذا ما يهم الليلة». وتعني النتيجة أن فرنسا تتقدم الآن بثلاث نقاط في صدارة المجموعة الأولى؛ إذ تملك عشر نقاط من أربع مباريات بعدما أنزلت أول هزيمة في التصفيات بالسويد صاحبة المركز الثاني. ويحل منتخب فرنسا، الذي يواجه ساحل العاج وديا في لانس يوم الثلاثاء المقبل، ضيفا على لوكسمبورغ في مباراته التالية بالتصفيات يوم 25 مارس (آذار) عندما تلعب السويد على أرضها ضد روسيا البيضاء. وتحتل هولندا المركز الثالث بأربع نقاط، وتتبقى لها مباراة ستخوضها اليوم خارج ملعبها ضد لوكسمبورغ.
وسجل كاميل غروشيتشكي هدفا رائعا وهز روبرت ليفاندوفسكي الشباك مرتين ليقودا بولندا للفوز 3 - صفر على رومانيا. وتقدمت بولندا إلى صدارة المجموعة بعد أن اضطر الحكم السلوفيني دامير سكومينا إلى إيقاف المباراة مرتين بسبب شغب الجماهير بالاستاد الوطني في بوخارست. وتتصدر بولندا التي يخلو سجلها من الهزائم المجموعة الخامسة بعشر نقاط من أربع مباريات تليها الجبل الأسود بسبع نقاط. ومني منتخب الجبل الأسود بأول هزيمة له في المجموعة حين فرط في تقدمه بهدفين ليخسر 3 - 2 في أرمينيا. ووصلت الكرة إلى غروشيتشكي في دائرة منتصف الملعب وشق طريقه متجاوزا خمسة مدافعين رومانيين ولم يعط للحارس تشيبريان تاتاروشانو أي فرصة بعدما سدد بقوة محرزا هدفه الدولي التاسع في الدقيقة الـ11.
وكانت أقرب فرص رومانيا للتسجيل عن طريق فلاد كيريكيش عندما أبعد الحارس أوكاش فابيانسكي محاولته من مدى قريب بعد 32 دقيقة. وكاد ليفاندوفسكي أن يضاعف تقدم بولندا بتسديدة من ركلة حرة حادت قليلا عن المرمى مع بداية الشوط الثاني. لكن مهاجم بايرن ميونيخ عوض هذه الفرصة قبل سبع دقائق على النهاية عندما عزز تفوق بولندا بالهدف الثاني. وأكمل ليفاندوفسكي الثلاثية من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدل الضائع، محرزا هدفه السابع في التصفيات. وتوقفت المباراة لمدة دقيقة واحدة في نهاية الشوط الأول بعد أن ألقت الجماهير ألعابا نارية على الملعب.
واستمرت المشاهد القبيحة في بداية الشوط الثاني حين سقط ليفاندوفسكي أرضا، لكنه لم يتعرض لأذى بعد إلقاء ألعاب نارية من مدرجات الجماهير الرومانية بالقرب منه، واحتجزت الشرطة الرومانية ستة مشجعين بولنديين بسبب العنف قبل المباراة.
وقلب المنتخب الأرميني تأخره بهدفين نظيفين في الشوط الأول إلى فوز ثمين 3 - 2 على ضيفه منتخب الجبل الأسود. وحصد المنتخب الأرميني أول ثلاث نقاط له في التصفيات الحالية، حيث سبق للفريق أن خسر المباريات الثلاث السابقة له في هذه المجموعة بالتصفيات. وترك المنتخب الأرميني قاع المجموعة إلى المركز قبل الأخير برصيد ثلاث نقاط فيما تجمد رصيد منتخب الجبل الأسود عند سبع نقاط. وأنهى منتخب الجبل الأسود الشوط الأول لصالحه بهدفين سجلهما دامير كوياسيفيتش وستيفان يوفيتيتش في الدقيقتين الـ36 والـ38. وفي الشوط الثاني، رد المنتخب الأرميني بثلاثة أهداف أحرزها أرتاك جريجوريان وفارازدات هارويان وجيفورج غازاريان في الدقائق الـ50 والـ74 والرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة. وفي المباراة الثالثة بالمجموعة، تغلب المنتخب الدنماركي على ضيفه منتخب كازاخستان بأربعة أهداف سجلها أندرياس كورنيلوس في الدقيقة الـ15 وكريستيان إيركسن في الدقيقتين الـ36 من ضربة جزاء والـ90 وبيتر إنكيرسن في الدقيقة الـ78 مقابل هدف سجله جافورجان سويومباييف في الدقيقة الـ17.
وتحتل رومانيا، التي خسرت لأول مرة تحت قيادة المدرب الألماني كريستوف داوم، المركز الرابع في المجموعة ولديها خمس نقاط. وانفرد المنتخب البولندي بصدارة المجموعة رافعا رصيده إلى عشر نقاط مقابل سبع نقاط للجبل الأسود وست نقاط للدنمارك، التي استعادت اتزانها في التصفيات بعد هزيمتين متتاليتين. وتجمد رصيد رومانيا عند خمس نقاط في المركز الرابع بفارق نقطتين أمام أرمينيا وثلاث نقاط أمام كازاخستان.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.