أوباما يلقي خطابه الانتخابي الأخير لصالح منافسته السابقة

يرى في كلينتون استمرارية سياساته وازدهار الاقتصاد

الرئيس الأميركي باراك أوباما وعقيلته ميشيل إلى جانب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وابنتهما تشيلسي في فيلاديلفيا أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي باراك أوباما وعقيلته ميشيل إلى جانب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وابنتهما تشيلسي في فيلاديلفيا أمس (أ.ف.ب)
TT

أوباما يلقي خطابه الانتخابي الأخير لصالح منافسته السابقة

الرئيس الأميركي باراك أوباما وعقيلته ميشيل إلى جانب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وابنتهما تشيلسي في فيلاديلفيا أمس (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي باراك أوباما وعقيلته ميشيل إلى جانب المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون وابنتهما تشيلسي في فيلاديلفيا أمس (أ.ف.ب)

وسط حشد كبير في ساحة الاستقلال بمدينة فيلادلفيا في ولاية بنسلفانيا، قدّم الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما خطابين أخيرين، دعما فيه هيلاري كلينتون بعد رحلة طويلة كان الثنائي خير شريك لكلينتون في حملتها، حيث تنقل الرئيس بين الولايات لحث الناس للتصويت لكلينتون التي تنافست معه في انتخابات 2008 التمهيدية، كما عملت زوجته ميشيل أوباما على تحقيق الهدف ذاته من خلال مشاركتها الفاعلة في خطابات موجهة إلى الأميركيين عامة والنساء خاصة تطالب فيها باختيار كلينتون.
هذا وتساءل كثير من المحللين عما إذا كانت كلينتون قادرة على رد الجميل إلى عائلة أوباما بعد تسلمها زمام الأمور في البيت الأبيض، خصوصا أن باراك أوباما قد عينها وزيرة للخارجية خلال فترته الرئاسية.
هذا وبدأ أوباما خطابه مساء أول من أمس باستعراض الأهمية التاريخية لفيلادلفيا، حيث وصفها بالمكان الذي انطلقت منه أميركا الحرة والقوية، وقال: «قبل ثماني سنوات طلبت منكم جميعًا مشاركتي هذه الرحلة غير العادية، وفعلنا ذلك ليس بتغيير البرامج وبعض الأنظمة، لكن قمنا فعلاً بعمل كبير في الجانب الاقتصادي، حيث إن كل واحد أصبح لديه فرصة للنجاح، كما أننا نجحنا في إبقاء أميركا آمنة وأقوى مما كانت عليه ليس فقط بقوة جيشنا وإنما بقوة أفكارنا». وأضاف أوباما: «لم نكن نعلم بأن أميركا ستقع في أزمة اقتصادية تعتبر الأسوأ في حياتنا الحالية. ومع وقوف كل منا مع الآخر حولنا عبارة (نعم نستطيع) إلى (نعم فعلناها)، حيث خرجنا من ذلك المأزق بعد عمل كبير، حيث توفرت 15.5 مليون وظيفة جديدة للشعب الأميركي، كما انخفض معدل الفقر، بالإضافة إلى تمكن 20 مليون أميركي من الحصول على تأمين صحي، كما ضاعفنا استخدام الطاقة البديلة، وسمحنا بالتساوي في الزواج، وأعدنا كثيرا من رجالنا ونسائنا العاملين في الجيش إلى بلادنا».
وأشار أوباما إلى أن إسقاط أسامة بن لادن أعاد إلى الأذهان القوة الكبيرة التي تتمتع بها بلاده قائلاً: «كما استطعنا إسقاط زعيم القاعدة أسامة بن لادن، ما جعل جميع الدول تقريبًا يرى أميركا أقوى وأكثر احترامًا اليوم».
وأكد أوباما أن أميركا أفضل بأيدي الديمقراطيين وقال: «قمت بعملية حسابية بسيطة في آخر إدارتين جمهوريتين، نمو الوظائف كان ضعيفًا وارتفعت البطالة، وفي آخر إدارتين ديمقراطيتين، الفرص الوظيفية ارتفعت 30 مليونا، والبطالة انخفضت، وملايين الأميركيين حصلوا على تأمين صحي، لذا مع إدارة الديمقراطيين أميركا أقوى وأفضل، وهذه حقائق، وخلال ساعات نستطيع أن نختار رئيسة بإمكانها إكمال المسيرة وتنهي العمل». وأضاف أوباما أن «كلينتون امرأة قوية وذكية، وتعمل بجد، ولا تعوقها التحديات، ويحترمها قادة الدول حول العالم». ووصف أوباما ترامب بغير المؤهل ليكون مسؤولا عن الشفرة النووية، وقال: «اقتصاديا كثير من رؤساء الشركات الكبيرة لا يدعمون ترامب، وذلك يؤكد أنه غير مؤهل اقتصاديا، وفي السياسة الخارجية لن يكون الرجل المناسب، ولا تسمعوا هذا الكلام مني فقط، بل استمعوا إلى الجمهوريين الذين يرفضون دعم ترامب، الذي يقترح أن ندير ظهورنا لحلفائنا حول العالم. وفي العطلة الأسبوعية الأخيرة أخذت إدارة حملته حساب (تويتر) الخاص به من تحت تصرفه، لأنه غريب الأطوار، وإذا كان مستشاروه لا يثقون به في كتابة تغريدة فكيف بِنَا أن نثق بأن يستلم الشفرة النووية؟».
وطالب أوباما الأميركيين بالتصويت للمرشحين الديمقراطيين لمجلسي النواب والشيوخ، بالإضافة إلى كلينتون، وتحدث عن معاناته مع الغالبية الجمهورية قائلا: «عندما تصوتون لكلينتون تأكدوا أن تصوتوا أيضًا للمرشحين الديمقراطيين في الكونغرس ومجلس النواب، فالعمل مع غالبية جمهورية في المجلسين سيكون صعبًا جدًا، خلال رئاستي كان هناك كثير من التحقيقات وجلسات الاستماع، وهذه هي سياسة الجمهوريين، والطريق الوحيد لكسر ذلك هي تمكين الديمقراطيين في المجلسين».
وأكد الرئيس الأميركي أنه متفائل بالمرحلة المقبلة، وقال وهو يقدم كلينتون التي أخذت مكانه في منصة التقديم المخصصة لرئيس الولايات المتحدة الأميركية: «لدي أمل كبير في أن هيلاري كلينتون ستصبح الرئيسة الخامسة والأربعين في تاريخ الولايات المتحدة، وأنا متفائل أكثر من أي وقت مضى، نظرًا للتأييد الكبير الذي شهدته خلال مشاركتي لكلينتون في هذه الحملة، حيث ذهبت إلى المدارس والمصانع والهيئات ورأيت حجم الشعبية الكبيرة لها، وهي تستحق ذلك، تستحق بأن تقود البلاد وتكمل مسيرتنا، وتعمل على تطبيق خططها من إضافة عدد كبير من الأميركيين إلى برنامج التأمين الصحي، وتفعيل مجانية التعليم ودفع عجلة الاقتصاد والتنمية للأمام».
من جانبها، شددت ميشيل أوباما زوجة الرئيس الأميركي على أن كلينتون هي الأنسب لإدارة البلاد، وقالت في خطابها الأخير الداعم لكلينتون في فيلادلفيا: «هذه لحظة عاطفية بالنسبة لي لأسباب كثيرة، منها أننا على بعد ساعات من صناعة التاريخ من خلال التصويت شخصية مؤهلة وهي هيلاري كلينتون التي كرست حياتها لخدمة الآخرين، حيث دعمت الأطفال في المدارس ودعمت النساء الذين هم بحاجة أن يكون لهم صوت مسموع». وأضافت ميشيل: «هيلاري هي الشخص الذي نحتاجه إلى جانبنا، فهي لا تعترف بالاستسلام، ولا تخضع للضغوطات، وتعتبر مصدر إلهام للملايين، وأنا واحدة من الذين يَرَوْن فيها مصدر إلهام، وخلال ساعات لدينا القوة لأن نجعلها رئيسة للولايات المتحدة الأميركية».
وأشارت أوباما إلى أن عائلتها تتطلع إلى أن تتسلم كلينتون المهمة في البيت الأبيض وقالت: «قضينا ثماني سنوات في البيت الأبيض، عمل خلالها زوجي كثيرا لهذه البلاد وخدم بتفانٍ وإخلاص، ونريد أن نتأكد عند مغادرتنا للبيت الأبيض أن يعقبنا فيه قائد يمكننا الوثوق به، قائد يأخذ العمل بجدية، قائد يضمن لنا سلامة أبنائنا، ويرى أن كرامتنا وإنسانيتنا ليس لها مثيل، وأن اتحادنا قوة، ومن كل قلبي أقولها إن هيلاري كلينتون هي ذلك القائد الذي نحتاجه جميعًا لإكمال ما حققه زوجي في السنوات الثماني الأخيرة».



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.