فرضت حالة من الجمود نفسها على آمال آرسنال في اقتناص البطولة، في الوقت الذي يأمل توني بوليس، مدرب وست بروميتش ألبيون في الحصول على بعض المال من ملاك النادي لترميم فريقه خلال يناير (كانون الثاني)، بينما يشعر يورغن كلوب بالسعادة بفضل إسهامات لوريس كاريوس في وضع ليفربول على قمة المسابقة في أبرز النقاط المستخلصة من المرحلة الحادية عشرة للدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
1- آرسنال يخفق في التأكيد على قدراته
من بين المصادفات الغريبة التي يحملها جدول لقاءات بطولة الدوري الممتاز هذا الموسم أن آرسنال لم يخض بعد مباراة خارج أرضه أمام أي من منافسيه الرئيسيين من الفرق الست الأولى المتصدرة للبطولة، في الوقت الذي واجه ثلاثة منهم بالفعل على أرضه. وكان آرسنال قد مني بالهزيمة أمام ليفربول بنتيجة 4 - 3 خلال الأسبوع الافتتاحي للبطولة، أعقبتها خسارة مدوية على يد تشيلسي بثلاثة أهداف دون مقابل في سبتمبر (أيلول) الماضي، وهذا الأسبوع تعادل إيجابيًا أمام توتنهام هوتسبير بهدف لكل منهما. وتعكس اللقاءات السابقة نتائج مختلطة بالنسبة للمباريات الكبرى التي خاضها الفريق، ما يزيد من مشاعر الترقب تجاه رحلة آرسنال إلى مانشستر لمواجهة يونايتد بعد العطلة الدولية.
خلال لقائه أمام توتنهام أول من أمس، أخفق آرسنال في تقديم أداء متميز، رغم تقدم الفريق بهدف حتى قبل نهاية الشوط الأول بفضل نيران صديقة. بدنيًا، بدا اللاعبون منهكين وعاجزين عن تقديم أداء مبدع. ورغم امتلاك آرسنال المقومات التي تجعل منه فريقا مكتسحا عالميًا، فإنه حتى الآن أخفق في إثبات جدارته بالمنافسة على اللقب.
ووصف الفرنسي أرسين فينغر، المدير الفني لآرسنال التعادل مع توتنهام بالمخيب للآمال، ويرى أن لاعبيه
أهدروا الكثير من الفرص الخطيرة، دون الإشارة إلى تميز توتنهام وتحكمه في إيقاع اللعب.
لكن فينغر اعترف بأن منافسيه على القمة ليفربول وتشيلسي يملكان أفضلية بدنية لعدم مشاركتهما في المسابقات الأوروبية هذا الموسم. وقال فينغر: «من السهل عليهما التحضير للمباريات لغيابهما عن التنافس العنيف في مباريات دوري أبطال أوروبا.. إنها أفضلية لهما على المستوى البدني بالتأكيد خاصة في أسابيع المنافسات الأوروبية لكن يجب أن نتأقلم مع ذلك وألا نختلق الأعذار. تزداد الأمور صعوبة بعد 11 مباراة».
وتابع: «عندما انخفض المستوى البدني في آخر 30 دقيقة لم نلعب جيدا بما يكفي لنفوز باللقاء».
2- آبي بحاجة إلى بعض التناغم
جرى استبدال غوردون آبي في جميع المباريات الـ11 التي شارك خلالها في التشكيل الأساسي منذ انتقاله إلى صفوف بورنموث، الأمر الذي قد يبدو قاسيا بالنسبة للاعب ما يزال في مرحلة التعلم واكتساب الخبرة. يوم السبت، جرى استبداله بين شوطي المباراة، لكن مدربه إيدي هوي كان محقًا في قوله بأن المشكلة الوحيدة التي يعانيها اللاعب البالغ 20 عامًا هي افتقاره إلى التناغم في الأداء. جاء أداء آبي في أدنى مستوياته خلال المباراة التي انتهت بهزيمة فريقه أمام سندرلاند. ورغم أن أحدًا لا ينكر الإمكانات الكبيرة للاعب، فإنه أداءه كثيرًا ما يتذبذب بين صعود وهبوط خلال المباراة الواحدة.
من جانبه، قال هوي: «لقد كانت له بعض اللحظات الرائعة بالفعل، وقدم أداءً جيدًا للغاية خلال قرابة 10 أو 15 دقيقة، لكنه لم ينجح في الاستمرار في هذا الأداء لفترة من الوقت، وهذا هو السبب وراء استبداله». وأردف هوي بقوله: «أشعر بأن لديه إمكانات كبيرة حقًا ويمكن له الوصول إلى أي هدف يطمح إليه، لكن أعتقد أنه أحيانًا ينسى مدى حداثة سنه». في الواقع، التناغم في الأداء من الأمور التي يكتسبها اللاعب على امتداد فترة من الوقت، والواضح أن هوي سيبقى صبورًا في تعامله مع آبي الذي يتمركز بالجناح. في الوقت ذاته، شعر المدرب بالإحباط جراء التساؤلات التي وجهت إليه بخصوص دفعه بآخرين بدلاً عن آبي على نحو متكرر، وأجاب: «لا أتعمد التصرف بقسوة، وإنما ينحصر اهتمامي في أفضل ما يخدم مصلحة الفريق ككل ـ هذه هي مهمتي».
3- بيرنلي يبدو أكثر استعدادًا للبقاء هذه المرة
اعترف المدرب آلان باردو على نحو كشف شعوره باليأس، بأن فريقه كريستال بالاس «بحاجة حقيقية إلى تحقيق نتيجة جيدة» أمام بيرنلي، لكن ملعب تيرف مور لم يعد المكان الذي يمكن للفرق الزائرة توقع حصد النقاط منه بسهولة. وحتى في اللحظات التي ظن كريستال بالاس أنه مسيطر على المباراة، نجح الفريق صاحب الأرض من تسجيل هدف الفوز على نحو درامي خلال الوقت بدل الضائع، والذي أحرزه آشلي بارنيز، لكن الفرصة ذاتها خلقها جوان غودموندسون، لاعب بيرنلي صاحب الأداء الأكثر إبهارًا في صفوف الفريق خلال المباراة. أيضًا، قدم كل من ستيفين ديفور وديان مارني وجيف هندريك أداءً جيدًا.
واللافت خلال هذا الموسم، تحسن أداء بيرنلي الدفاعي، الأمر الذي قلل عدد الأهداف التي تخترق شباكه، بجانب الأداء المبدع في وسط الملعب. كما يمتلك الفريق الآن هدافين وصانعي أهداف ـ ومع غودموندسون تحديدًا، يملك بيرنلي الاثنين معًا. كان للاعب الجناح بالمنتخب الأيسلندي إسهاماته في المعاونة في تسجيل هدفين لبيرنلي، بجانب تسجيله هدفا فيما بينهما. في المقابل، ما يزال أندري غراي وباتريك بامفورد على مقعد البدلاء، ذلك أن الفريق لا يبدو بحاجة إليهما. وتكشف الأرقام أنه بعد 11 مباراة منذ عامين، كان بيرنلي قد حقق فوزًا واحدًا وحصد سبع نقاط وسجل ستة أهداف فحسب. الآن، من الواضح أن الفريق نجح في تحسين أدائه الهجومي، ذلك أنه سجل حتى اليوم 11 هدفًا وأربعة انتصارات ليحصد بذلك إجمالي 14 نقطة، ونجاحه في الانضمام لفترة وجيزة إلى النصف الأعلى من جدول ترتيب أندية الدوري الممتاز.
4- كويمان يستحق الإشادة
لم يقع رونالد كويمان في الكثير من الأخطاء منذ أن حل محل روبرتو مارتينيز في تدريب إيفرتون، وإن كان من المحتمل أن يخالج المدرب الهولندي الشكوك فيما إذا كان قد أخطأ بمحاولته التصدي لخطة تشيلسي القائمة على 3 - 4 - 3 بالاعتماد على الخطة ذاتها. وتمثل الاتهام الرئيسي الموجه إلى كويمان في أنه أبدى قلقًا مفرطًا إزاء منافسه أنطونيو كونتي، بدلاً عن اللعب على نحو يعزز نقاط القوة بفريقه. يذكر أن كيفين ميرالاس بقي على مقعد البدلاء، في الوقت الذي انضم فيل جاغيلكا إلى راميرو فونيس موري وآشلي ويليامز كجزء من ثلاثي خط الدفاع. لقد مني إيفرتون بهدفين دون مقابل في غضون 20 دقيقة من انطلاق المباراة، وأجبر كويمان على الدفع بميرالاس قبل انتهاء الشوط الأول بتسع دقائق. ربما كان كويمان مدانًا بالفعل بالإفراط في التفكير والقلق، لكن إذا كان إيفرتون يبحث عن الإيجابيات، فإنه ربما ينبغي عليه الاحتفاء بمدرب يدرك تمامًا مكمن الخطر ويتفاعل مع مجريات المباريات ويحاول التوصل إلى حلول للمشكلات التي تعترض لاعبيه داخل الملعب. أما مشكلة سلفه مارتينيز فتمثلت في الافتقار إلى البراغماتية، وقناعته التامة بأن مهارات لاعبي خط الهجوم ستفلح في التغطية على نقاط الضعف بالفريق في خطوط أخرى. والآن، انظروا إلى أين قاده ذلك!
5- هال تراوده الآمال قبل لقاء سندرلاند
كان هذا الأسبوع يحمل احتمالية خوض هال سيتي ومدربهم مايك فيلان مواجهة حاسمة وخطيرة، لكن الفريق تمكن من وضع نهاية لست هزائم متعاقبة تعرض لها خلال الدوري الممتاز وحقق فوزا مهما على أرضه أمام ساوثهامبتون. ورغم أنه ربما يكون هناك إفراط في استخدام مصطلح «مواجهة تحسم مصير الهبوط»، فإن المواجهة القادمة التي سيخوضها هال مع سندرلاند على ملعب النور في المرحلة المقبلة من الممكن النظر إليها كتجسيد مثالي لهذا المصطلح. وفي الوقت الذي نجح سندرلاند الذي يقوده المدرب ديفيد مويز أخيرًا في تحقيق أول فوز في بطولة الدوري الممتاز هذا الموسم أمام بورنموث، السبت، انتعش هال بانتصاره على المنافس القوي ساوثهامبتون، الأمر الذي يوحي بأن المواجهة القادمة ستحمل قدرًا كبيرًا من الإثارة.
ومن المتوقع حضور 45 ألف مشجع داخل الملعب، الأمر الذي سيزيد الضغوط على كاهل هال سيتي، لكن مع وجود المتميز روبرت سنودغراس على الجناح الأيمن، فإن باستطاعته التألق في مواجهة باتريك فان آنهولت. ومثلما قال فيلان، فإنه: «رغم أننا تعرضنا لبعض الهزائم الساحقة، يبقى بداخلنا إيمان بأنفسنا».
6- على وست برومتيش التمسك بروندون
أكد المستثمرون الصينيون الجدد بنادي وست برومويتش ألبيون على أنهم سيوفرون المال اللازم لموسم الانتقالات في يناير القادم، وهو السبب الذي جعل المدرب توني بوليس يبدأ في عملية الاستكشاف عبر القارة بحثا عن صفقات جديدة. وقال المدرب إنه حريص على إضافة عناصر الإبداع والشباب لفريقه، وسوف يرحب مشجعو الفريق الاتجاهين بكل تأكيد. فالجميع بملعب هاوثورن يجب أن يكونوا تواقين للسؤال عن سالمون روندون، المهاجم الذي كان دوره الحيوي مع فريق ليستر سيتي دليلا على كفاءته والذي أثبت أنه إضافة قيمة لأي فريق. استحوذ اللاعب الفنزويلي على روبرت هوث، وويس مورغان، الذي لم يبهرهم بحركاته ولمساته الرشيقة فحسب، بل أيضا بقوته العضلية، وكان بمثابة القادم خلف المدافعين. فهو مجتهد وعنيد، ويتمتع بقدرة فنية كبيرة على التواصل مع زملائه في الملعب وعلى إنهاء الهجمات سواء الكرات الأرضية أو الهوائية. فسوف يسجل، أو على الأقل سيساهم في تسجيل الكثير من الأهداف في الدوري العام لا تقل عن روميل لوكوكو حال طور فريق ألبيون طريقة لعبه حول هذا اللاعب بشكل منتظم، أو في حال اشتراه فريق أكثر إبداعا.
7- كاريوس يحافظ على ابتسامة كلوب
كان من الواضح أن هذا ليس هو السبب في تربع ليفربول على قمة الدوري للمرة الأولي منذ مايو (أيار) 2014. لكن أداء الحارس لورين كاريوس أمام واتفورد أكد أن العرض الإيجابي لا يكون مقتصرا فقط على فاعلية خط المقدمة بالنسبة للمدرب يورغن كلوب. وللمرة الأولى منذ اقتناص اللاعب مركزه الحارس الأول على حساب سايمون مينولييه، وعلى الرغم من الأهداف السخيفة التي دخلت مرماه، فقد استطاع كاريوس الذي لم يتعدَ عمره 23 عاما أن يثبت أن كلوب كان على حق عندما قرر مساندته. فبحسب مدربه، فقد بدا «كاريوس مشغولا جدا، وهو أمر غير معتاد في مباراة انتهت لصالح فريقه بنتيجة 1 - 6». فقد أنقذ كاريوس كرات خطرة من إيتيني كابو، وميغيل بريتوس، وتروي ديني، ورغم أن تلك الحصص التدريبية المصممة لزيادة قوى تحمل الحارس قد أتت ثمارها بوضوح، يرى كلوب أن الحُكم في النهاية يكون على مدى قدرته على السيطرة على منطقة الجزاء. وأضاف: «بمقدوره أن يتحسن كثيرا طالما أنه يمتلك جميع المهارات التي يحتاجها حارس المرمى. فكلنا نتوقع من اللاعبين ممن تتراوح أعمارهم بين 22 - 23 - 24 عاما أن يكونوا جاهزين لكل شيء، لكنه يسير في الطريق الصحيح على أي حال».
8- إيمان ميدلزبره بنفسه يحسن التوقعات
منحت رأسية اللاعب مارتن دي رون الأخيرة في مباراة السبت بملعب مانشستر سيتي نقطة تعادل لميدلزبره الذي يدربه إيتور كرانكا والتي جاءت بعد مباراتي إيفرتون وساوثهامبتون. فقد أوضح آدم فورشو كيف أدوا ذلك قائلا: «ربما فاجأناهم بعض الشيء، وربما كنا سلبيين قليلا في الشوط الأول، لكننا كنا أكثر إيجابية في الشوط الثاني، وضمنا لفريقنا نقطة في المباراة أمام مانشستر سيتي». وأوضح مدرب ميدلزبره: «إننا نحتاج إلى المزيد من الإيمان بأنفسنا، لقد ذكرنا ذلك بما نجحنا في تنفيذه (في التعادل خارج ملعبنا) أمام آرسنال، خاصة في الهجوم وفي خلق الفرص، فكلمة السر هنا هي (الإيمان)». فبعد أربعة أيام من فوز سيتي على فريق برشلونة بقيادة ليونيل ميسي بنتيجة 3 - 1 بنفس الملعب، استعد ميدلزبره للشوط الثاني وقرر ألا يتنازل عن تلك النتيجة، وعليه فقد ضغط بقوة ودفع بالمباراة تجاه رجال جوزيب غوارديولا، وأدرك الكتالوني حينها أن فريقه الذي لم يهزم على مدار عشر مباريات في الموسم الجاري أصبح مهددا أكثر من أي وقت سابق.
9- كاريك يمنح يونايتد السيطرة التي يحتاجها
بدا فريق مانشستر يونايتد بملعب سوانزي وكأنه يضع أوتادا مثبتة في ثقوب مستديرة، لكن إشراك لاعب محدد منحهم بعض التوازن. فقد شارك مايكل كاريك أساسيا للمرة الأولى في الدوري الممتاز هذا الموسم، وساعد اليونايتد في السيطرة على المباراة، ونجح في تمريراته بنسبة 95 في المائة. كان من ضمن النقاط الإيجابية المعلومة التي أبلغها أحد الصحافيين لمورينهو بأن مانشستر فاز في جميع المباريات الست التي شارك فيها كاريك الموسم الحالي. وتساءلت الإحصائية في نهايتها عما إذا كان المدرب سيفكر في إشراك اللاعب البالغ من العمر 35 عاما، والذي لا يزيد عمره عن زلاتان إبراهيموفيتش سوى بثلاثة أشهر فقط. لكن جاء رد مورينهو: «أود أن أشركه في جميع المباريات، لكن هذا غير ممكن». وعندما طلب منه توضيح ذلك، أفاد مورينهو قائلا: «لنفس السبب، أنا لا أستطيع الذهاب إلى صالة الألعاب كل يوم الآن، لكن كاريك بدأ اليوم في الذهاب، وكان أداؤه رائعا جدا».
10- هيوز يضع الموهوب بويان في موقع القيادة
كان جو آلان كلمة السر بالنسبة لفريق ستوك بتسجيله لأربعة أهداف في خمس مباريات لم يتعرض فيها الفريق لهزيمة واحدة. لقد كان جو آلان هو اللاعب الذي أزاح زميله بويان كركيتش من التشكيلة الرئيسية، لكن الأخير هو من ضمن استمرار مسيرة ستوك دون خسارة أمام وستهام في مباراة السبت بهدف التعادل الرائع الذي سجله خارج ملعبه. ويستحق الدرب مارك هيوز التحية للتبديلين اللذين أجراهما وسمحا لبويان بالمشاركة في المباراة. فبالإضافة إلى المهاجم بيتر كراوتش، فقد سأل بعض الأسئلة عن دفاع وستهام، في حين أنه عدل مركز جو آلان من مركز المهاجم رقم 10 وعاد به لخط الوسط. لقد وضع هيوز بويان على مقعد البدلاء بعد بداية مقلقة لم يحصل فيها الفريق سوى على نقطتين في ست مباريات، لكن آلان وبعدما شاهد عودة الثقة للاعب يشعر المدرب بالارتياح لعودة النجم الإسباني ليشارك أساسيا للمرة الأولى. وقال هيوز: «من الواضح أن لدينا لاعبا موهوبا في صفوفنا، وأرى أنه طالما أننا في المباراة السادسة الآن – من دون هزيمة – فسوف يحصل على المزيد من الفرص، لكن علينا أن نتحلى بقليل من الصبر».
10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الحادية عشرة للدوري الإنجليزي
شكوك حول قدرة آرسنال في اقتناص اللقب.. وكاريوس يضيف قوة لحراسة مرمى ليفربول.. وكاريك يعيد الاتزان ليونايتد
ديربي آرسنال وتوتنهام أعاد الشكوك في قدرة المدفعجية في انتزاع اللقب (إ.ب.أ)
10 نقاط جديرة بالدراسة من المرحلة الحادية عشرة للدوري الإنجليزي
ديربي آرسنال وتوتنهام أعاد الشكوك في قدرة المدفعجية في انتزاع اللقب (إ.ب.أ)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة




