شركات قطرية تسعى لدخول السوق السعودية من نافذة التكنولوجيا

تنافس كبريات الشركات العالمية

معرض صنع في قطر المقام في الرياض (تصوير: أحمد يسري)
معرض صنع في قطر المقام في الرياض (تصوير: أحمد يسري)
TT

شركات قطرية تسعى لدخول السوق السعودية من نافذة التكنولوجيا

معرض صنع في قطر المقام في الرياض (تصوير: أحمد يسري)
معرض صنع في قطر المقام في الرياض (تصوير: أحمد يسري)

تسعى الشركات القطرية إلى دخول السوق السعودية من نافذة التكنولوجيا المتطورة والإبداعية التي أصبحت قطر رائدة فيها خلال السنوات الأخيرة، وتنافس كبريات الشركات العالمية في عدة مجالات، على أمل أن تنجح في خلق شراكة مبتكرة ومتطورة مع نظيرتها السعودية.
ويعرض عمر محمد الجابر، مدير أول التسويق والعلاقات العامة في مركز قطر للابتكارات التكنولوجية، فرصة تجارية أمام الشركات السعودية تتمثل في دعم مشروع لتطوير المركبات المسيرة من دون سائق، والتي يجري حاليًا تجريب نموذج لها في المركز.
ويؤكد الجابر لـ«الشرق الأوسط» أن المشروع الذي يعكف المركز على إنجازه للسيارات من دون سائق من شأنه أن يقلل الحوادث بنسبة تصل إلى 80 في المائة، ويضيف: «نحن نقوم بتجارب في نفس المرحلة مع الأوروبيين والأميركان في هذه التقنية، ونسعى حاليًا لاجتذاب شركاء من السعودية في هذا المشروع الذي يتوقع أن يحقق عوائد كبيرة».
ويوضح عمر الذي يتحدث على هامش مشاركته في المنتدى السعودي القطري في العاصمة السعودية الرياض، أن مركز قطر للابتكارات التكنولوجية هو ثمرة تعاون بين جامعة قطر ومؤسسة قطر بدأ في عام 2009، وتابع: «عملنا يتمحور في خلق التكنولوجيا في عدة قطاعات هي المواصلات، والصناعة، والصحة، والبيئة، ونحاول التركيز على مجال النقل لأن لدينا مشاريع عملاقة في قطر، بالإضافة إلى التحضير لكأس العالم».
كذلك يضع عمر الجابر ابتكارا آخر على طاولة المؤسسات الحكومية والشركات السعودية للاستفادة من مخرجات هذا المركز التكنولوجي وهو نظام «مسارك» الذي يهدف لمعالجة مشكلات يومية تواجه رواد الطرق مثل الازدحام المروري، وتأخير سير العمل ومشكلات السلامة على الطرق، ويفصل أكثر بقوله: «يقدم مسارك مجموعة ذكية من الحلول، والخدمات، والتطبيقات التي تغطي ثلاثة قطاعات هامة هي مراقبة حركة المرور والملاحة الذكية، وإدارة الأساطيل اللوجيستية، والسلامة على الطرق، وتتاح جميع خدمات مسارك عبر قنوات متعددة مما يتيح الوصول الآني إلى المعلومات، مما يساعد في زيادة الكفاءة والإنتاجية مع تعزيز السلامة على الطرق».
ويؤكد مدير أول التسويق والعلاقات العامة في مركز قطر للابتكارات التكنولوجية، أن المسألة ليست ابتكارات موجودة على الورق، بل إن هذه المنتجات موجودة تجاريًا وتستخدمها مؤسسات كثيرة في قطر، ويمكن تصديرها للسعودية وهو ما نسعى إليه في الوقت الراهن.
من جانبه، يرى علي بن ناصر آل خليفة الرئيس التنفيذي لشركة استاد لإدارة المشاريع أن التعاون السعودي– القطري في أفضل حالاته، مبينًا أن شركات سعودية عملاقة تساهم في مشاريع البنية التحتية القطرية منذ سنوات وحتى الآن، منها شركة السيف، وبن لادن وغيرها.
وبيّن آل خليفة أن قطاع الإنشاءات القطري ينمو منذ عام 2006 وحتى 2015 بمعدل 12.5 سنويًا، وهو رقم كبير على حد قوله، وأضاف: «القطاع الإنشائي حيوي في أي دولة تطمح للتطوير، وبحسب الدراسات 60 في المائة من دخل السعودية سينفق في قطاع الإنشاءات خلال السنوات القادمة».
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن شركة استاد لإدارة المشاريع التي تملكها مؤسسة قطر للبترول ومؤسسة قطر لعلوم المجتمع تأسست عام 2008 اتساقًا مع رؤية قطر 2030، وقال: «ندير حقيبة تتجاوز 132 مليار ريال قطري داخل وخارج قطر، ونستعد حاليًا لفتح مكتب لنا في السعودية التي نعتقد أنها ستكون مركزًا استراتيجيًا لعملياتنا في المنطقة».
ولفت آل خليفة إلى أن «استاد» التي تضم كوادر سعودية وعمانية وبحرينية وخبرات من أكثر من 54 جنسية هي شركة قطرية بنظرة خليجية، وتابع: «لدينا مكاتب في الإمارات العربية، ومصر، وفي المراحل النهائية بسلطنة عمان، ومكتب في المملكة المتحدة، ولدينا توجه لفتح مكاتب في السعودية والكويت، حاليًا لدينا مشاورات مع مكاتب قانونية لأفضل وسيلة لفتح هذا المكتب في المملكة».
واعتبر الرئيس التنفيذي أن الشركات الخليجية تقدم لصاحب القرار مميزات لا تستطيع الشركات الأجنبية تقديمها إلى جانب التنافسية العالية والأسعار المنافسة، تتمثل في الخبرة المحلية ومعرفة ما يتطلبه صاحب القرار وما يتناسب مع التقاليد المحلية.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.