تحذيرات كبرى من هجمات «إنترنت الأشياء» المسلحة

برامج خبيثة تتسلل عبر ملايين الأجهزة غير المحمية المتصل بالشبكة الإلكترونية

تحذيرات كبرى من هجمات «إنترنت الأشياء» المسلحة
TT

تحذيرات كبرى من هجمات «إنترنت الأشياء» المسلحة

تحذيرات كبرى من هجمات «إنترنت الأشياء» المسلحة

سوف يكون الأمر عسيرًا - إن لم يكن مستحيلاً - لوقف القراصنة من تسليح «إنترنت الأشياء» في أي وقت قريب.. ذلك ما يحذر منه الخبراء في أعقاب الهجوم الإلكتروني الكبير الشهر الماضي، الذي استخدمت فيه أجهزة للاتصال بالإنترنت، مثل الكاميرات الأمنية، تم اختراقها بهدف تعطيل عمل كثير من المواقع الشعبية على شبكة الإنترنت. ويقول بن هرزبرغ، مدير أبحاث الأمن لدى شركة «إيمبرفا» للأمن الإلكتروني: «لن تتوقف مثل هذه الهجمات أبدًا».
* أجهزة إنترنت مخترقة
وتكمن المشكلة الكبرى في أن كثيرًا من هذه المنتجات المتصلة بالإنترنت تأتي بالحد الأدنى من خصائص الأمان، مما يجعلها أهدافًا سهلة للقراصنة والمتسللين، وفقًا للسيد هرزبرغ. وعلى سبيل المثال، فإن أجهزة إنترنت الأشياء الرخيصة يجري تأمينها في كثير من الأحيان بكلمات مرور افتراضية، وقد تفتقر إلى دعم التحديثات الأمنية اللازمة. ويعني التوسع السريع في سوق إنترنت الأشياء إنتاج مزيد من الأجهزة المعرضة للقرصنة في أي وقت قريب: بحلول عام 2020، سوف يكون هناك أكثر من 20 مليون جهاز من أجهزة إنترنت الأشياء متصلة بشبكة الإنترنت، وفقًا لإحدى التقديرات من المحللين لدى مؤسسة غارتنر.
يمكن شن ذلك الهجوم الذي تسبب في انهيار الإنترنت يوم الجمعة 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي من أي مكان في العالم، ولكن ليست هناك لوائح يمكنها إجبار مصنعي تلك الأجهزة في مختلف أنحاء العالم لأن يجعلوا الأجهزة أكثر صعوبة على الاختراق، وفقًا لهرزبرغ، الذي قال: «لسوف يكون أمرًا عظيمًا إن استطعنا القول (إذا كنت تريد صناعة جهاز متصل بالإنترنت عليك أولاً اجتياز الفحوص الأمنية الأساسية)، ولكننا ليس لدينا ذلك الحق الآن».
* برنامج خبيث
ساعدت تلك العوامل في تمهيد الطريق لهجومات ذلك اليوم، التي تركت خدمات كبرى مثل «تويتر» و«باي - بال» خارج الخدمة لكثير من المستخدمين حول العالم. واستخدم القراصنة برنامجًا خبيثًا يسمى «ميراي» (Mirai) للسيطرة على الأجهزة، وهو الذي تولى شن الهجوم الرقمي، وفقًا إلى الباحثين في شركتي «داين» و«فلاش - بوينت» الأمنيتين.
ويقوم البرنامج الخبيث بمسح الإنترنت بحثًا على الأجهزة المتصلة والمحمية بكلمات مرور ضعيفة أو افتراضية، كما قالت شركة «فلاش - بوينت». ثم يجبر البرنامج الأجهزة المخترقة على البحث عن مزيد من الأجهزة المعرضة للاختراق، مشكلاً بذلك شبكة من الأجهزة المخترقة التي يستخدمها القراصنة في الهجوم، وفقًا لنفس الشركة.
يقول الخبراء إن ميراي يزدهر من خلال العثور على المنتجات المتصلة بالإنترنت ذات الضوابط الأمنية الضعيفة. ويلاحق البرنامج الخبيث كثيرًا من التقنيات القديمة التي لا تزال تتصل بالإنترنت، كما يوضح الأمر زاك ويكهولم، مطور الأبحاث لدى شركة «فلاش - بوينت»، الذي قال: «بعض من هذه التقنيات طورت بين عامي 2004 و2008».
ويمكن لبعض المنتجات الحديثة أن تكون عرضة للاختراق أيضًا، ولا سيما تلك التي تصنعها شركات الدرجة الثالثة الصينية غير المعتمدة من أي جهة، كما يقول هرزبرغ. ويركز أولئك المصنعون في غالب الأحيان على أن تكون منتجاتهم رخيصة بقدر الإمكان بدلاً من أن تكون آمنة بصورة جيدة. ويأتي كثير من هذه الأجهزة بكلمات مرور افتراضية، تلك التي لا يستطيع المستخدم تغييرها. وحتى مع إمكانية تغيير كلمة المرور على الجهاز، فلن يتمكن الجهاز ذاته من تلقي التحديثات التي تواجه الثغرات الأمنية الجديدة، كما قال هرزبرغ. وقد ساعدت هذه القضايا في انتشار البرمجيات الخبيثة في جميع أنحاء العالم. كما حقق هرزبرغ وغيره من الباحثين في شركة «إيمبرفا» للأمن الإلكتروني في وقت مبكر من هذا الشهر كثيرًا من الأجهزة المصابة ببرنامج ميراي في 164 دولة.
وهذا النطاق الجغرافي يعد من الأسباب الأخرى التي تزيد من صعوبة منع وقوع هذه الهجمات، إذ إن الهجوم يتجاهل الحدود الدولية والأجهزة الضعيفة في أي مكان يمكن أن تتصل بالإنترنت في أي وقت، مما يزيد من قوة هذه البرمجيات الخبيثة.
وفي الولايات المتحدة قد تكون وكالة التجارة الفيدرالية قادرة على إجبار صانعي الأجهزة على ترقية مستوياتهم الأمنية. وقالت مانيشا ميثال، المدير المساعد في مكتب حماية المستهلك التابع للوكالة، إن أمن إنترنت الأشياء هو من الأولويات الكبرى للوكالة. وأضافت تقول: «إنها إحدى المجالات التي لا نرى الشركات تستثمر في كثير من الوقت والجهد في مجال الأمن كما ينبغي عليهم».
وقد أصدرت الوكالة تقريرًا العام الماضي يسلط الضوء على القضايا الأمنية المتعلقة بسوق إنترنت الأشياء، إلى جانب التوجيهات الصادرة إلى صناع الأجهزة. كما اتخذت الوكالة أيضًا إجراءات تنفيذية، أحدها في عام 2013 ضد بائعي كاميرات المراقبة المنزلية المتصلة بالإنترنت والسيئة من الناحية الأمنية، والإجراء الآخر كان خلال العام الحالي عندما لاحقت شركة «أسوس» لنقاط الضعف الأمنية في أجهزة التوجيه المنزلية واسعة الانتشار. وهناك مزيد من التحقيقات الحالية الخاصة بإنترنت الأشياء، وفقًا لميثال.
* انعدام معايير الأمن
ولكن هناك حدودًا لسلطات وكالة التجارة الفيدرالية. في حين أنه يمكن للوكالة التأثير على السوق من خلال الإجراءات التنفيذية، إلا أنها لا يمكنها فرض المعايير الأمنية الصارمة والسريعة، وفقًا لديفيد فلاديك، المدير الأسبق لمكتب حماية المستهلك التابع لوكالة التجارة الفيدرالية.
بطبيعة الحال، لا تصل سلطات الوكالة إلى كل مكان. ولقد أقرت ميثال بأنه من الصعوبة بمكان ملاحقة صناع الأجهزة الأجانب الذين يبيعون المنتجات في الخارج، حتى إن كان الجهاز قد استخدم في شن هجمات القرصنة مثل الهجوم الذي وقع أخيرًا. ومع ذلك، كما تقول ميثال، فإن وكالة التجارة الفيدرالية قد تكون قادرة على التعاون مع السلطات المعنية في دول أخرى، من أجل ملاحقة الشركات ذات السمعة السيئة حول العالم.
يمكن أيضًا للإجراءات التنفيذية التي تتخذها وكالة التجارة الفيدرالية تغيير الطريقة التي تمارس بها إحدى الشركات الأعمال حول العالم، وليس في الولايات المتحدة فحسب، وفقًا لويكهولم، الذي قال إن قضية شركة «أسوس» هي أحد الأمثلة على ذلك: «لم تغير شركة أسوس من منتج واحد استجابة للسلطات، بل غيرت خط الإنتاج بالكامل».
وقال ويكهولم وهرزبرغ إن تحسين الأمن في المنتجات المتصلة بالإنترنت سوف يتطلب تعاونًا من المستهلكين ومصنعي الأجهزة، وذلك الأمر سوف يستغرق وقتًا. «علينا التوصل إلى اتفاق ليس في الولايات المتحدة فحسب، ولكن على نطاق عالمي»، وربما يتم تنفيذ ذلك من خلال إحدى المجموعات الصناعية الدولية، كما أشار. ولكن حتى تتغير الأمور، سوف يستمر القراصنة في محاولات اختراق أجهزة المستخدمين لأغراضهم الخاصة.
* خدمة «واشنطن بوست»
ــــ خاص بـ {الشرق الأوسط}



سماعات أذن جديدة من «سوني»: ثورة في عالم الصوتيات اللاسلكية

قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي
قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي
TT

سماعات أذن جديدة من «سوني»: ثورة في عالم الصوتيات اللاسلكية

قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي
قدرات عزل صوتي متقدمة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي

تقدم سماعات الأذن الجديدة «سوني دبليو إف-1000 إكس إم 6» Sony WF-1000X M6 قفزة نوعية لإلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم، بصحبة التصميم الأنيق والجودة الصوتية الاستثنائية والوزن الخفيف وعمر البطارية الممتد. ولتحقيق ذلك، تستخدم السماعات معالجاً مدمجاً جديداً، وأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي بالتناغم من 8 ميكروفونات مدمجة.

وهذا الإصدار ليس مجرد تحديث في السلسلة، بل إعادة تعريف لما يمكن للسماعات اللاسلكية الصغيرة أن تقدمه. واختبرت «الشرق الأوسط» السماعات قبل إطلاقها في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم السماعات أنيق ويُسهّل حملها أثناء التنقل

تصميم أنيق وارتقاء بمستوى الراحة

شهد تصميم السماعات تحسينات ملموسة تهدف إلى توفير راحة قصوى في أثناء الاستخدام الطويل:

- تم استخدام تصميم أكثر انسيابية وأصغر حجماً بنسبة ملحوظة مقارنة بالإصدار السابق؛ ما يسمح للسماعات بالاستقرار داخل الأذن بشكل طبيعي وآمن. هذا التصميم المريح يخفض من الضغط على قناة الأذن؛ ما يتيح للمستخدم الاستمتاع بموسيقاه المفضلة لساعات دون الشعور بأي تعب. و التصميم أصغر بـ11 في المائة مقارنة بالإصدار السابق، وهو يحاكي شكل الأذن بطريقة أفضل، وتسمح بالحصول على راحة أعلى.

- تدعم السماعات تمرير بعض الهواء لتهوية مجرى الأذن، والحفاظ على صحة المستخدم، مع إمكانية استخدام تطبيق السماعات للتأكد من أنها محكمة في أذنه.

- تصميم حافظة الشحن أكثر إحكاماً وأقل سُمكاً مقارنة بالإصدار السابق؛ ما يجعل وضعها في الجيب أمراً غاية في السهولة. والحافظة مصنوعة من مواد ذات ملمس فاخر وغير لامع؛ ما يجعلها مقاومة لآثار البصمات.

- تدعم الحافظة الشحن السلكي أو اللاسلكي السريع، وتستخدم آلية فتح وإغلاق الحافظة المغناطيس؛ ما يقدم شعوراً بالمتانة والجودة العالية.

- السماعات مقاومة للمياه والتعرق وفقاً لمعيار IPX4؛ ما يعني أنه يمكن ارتداؤها خلال ممارسة التمارين الرياضية أو السير تحت المطر الخفيف.

تقنية إلغاء الضجيج النشط

تُعد هذه السماعات الأفضل من حيث قدرتها على إلغاء الضجيج، وذلك بفضل استخدام معالج «في 3» V3 الجديد و8 ميكروفونات مدمجة (4 في كل سماعة) مقارنة بـ6 ميكروفونات في الإصدار السابق. ونذكر أبرز المزايا الصوتية للسماعات:

- تعزل السماعات الأصوات المحيطة بالمستخدم بدقة مذهلة، سواء كانت ضوضاء المحركات في الطائرة، أو صخب المقاهي المزدحمة، أو صوت السيارات في الطريق، لتوفر للمستخدم تجربة عزل ذكية تتكيف مع بيئته.

- تتعرف السماعات على اسم المستخدم من خلال تطبيقها، وتستطيع إيقاف عزل الضجيج لدى مناداة أحدهم للمستخدم باسمه.

- تتفوق السماعات بتقديم تجربة صوتية غنية وتجسيمية بفضل المحركات الصوتية المحسنة التي تدعم تقنية الصوتيات فائقة الدقة «Hi-Res Audio».

- يتميز الصوت بوضوح فائق في الترددات العالية وبعُمق يستحق التقدير في طبقات الصوتيات الجهورية Bass دون أن يطغى على الترددات المتوسطة. وسيشعر المستخدم كأنه يجلس في استوديو تسجيل، حيث تبرز التفاصيل الدقيقة التي قد تفوته في السماعات الأخرى؛ ما يجعل الاستماع للموسيقى تجربة حية ومتجددة في كل مرة.

- وبالنسبة لجودة المكالمات الهاتفية، تقدم السماعات قدرات متقدمة على إلغاء الضجيج المحيط بالمستخدم لدى التحدث، حيث تم اختبارها في طريق مزدحم بالسيارات مع وجود تيار هوائي واضح، ليؤكد الطرف الآخر عدم سماع أي صوت للسيارات خلال المكالمة. وتتم هذه العملية بفضل المعالج المتقدم و8 ميكروفونات وتقنيات الذكاء الاصطناعي. يضاف إلى ذلك قدرة الميكروفونات على التقاط صوت المستخدم، ورفع وضوحه خلال المكالمات. هذا الأمر يجعلها مثالية لإجراء المكالمات الهاتفية والاجتماعات عبر الإنترنت. الجدير بالذكر هو أن السماعات تستخدم 3 ميكروفونات للتعرف على كلام المستخدم من تذبذبات عظام الفك والوجه لدى التحدث، وذلك بهدف تقديم جودة مكالمات مبهرة.

حجم صغير بقدرات متقدمة

مزايا ذكية واتصال سلس

ولا تقتصر قوة السماعات على الصوتيات فقط، بل تمتد لتشمل مزايا ذكية عديدة:

- تتصل ميزة «الاتصال المتعدد» بجهازين في آن واحد، بحيث تنقل الموسيقى من جهاز وتسمح باستقبال المكالمات الهاتفية لدى ورودها إلى هاتف المستخدم.

- ستوقف ميزة «التوقف لدى التحدث» الموسيقى تلقائياً لدى تحدث المستخدم مع الآخرين من حوله، وذلك حتى يسمعهم بشكل واضح.

- تم استخدام هوائيات مطورة للحفاظ على اتصال «بلوتوث» سلس مع الأجهزة المتعددة طوال الوقت.

- توفر السماعات تجربة استماع ذات زمن كُمُون Latency منخفض للغاية بفضل دعم تقنية «بلوتوث 5.3» وأحدث بروتوكولات الاتصال، وهو أمر بالغ الأهمية لمن يحضر البث المباشر عبر الإنترنت أو محبي مشاهدة عروض الفيديو أو عشاق الألعاب الإلكترونية.

- التزامن بين الصوت والصورة دقيق للغاية؛ ما يعزز من واقعية التجربة، ويجعل المستخدم في قلب الحدث، سواء كان يخوض معركة في لعبة قتالية، أو يشاهد فيلم حركة بالمؤثرات الصوتية والبصرية الكثيفة.

- ويمكن التفاعل مع كل سماعة بالنقر عليها مرة أو أكثر، وذلك لتفعيل مزايا متعددة يمكن تخصيصها من خلال تطبيق السماعات، مثل إيقاف وتشغيل الموسيقى، والتنقل بين الملفات الموسيقية، وتعديل درجة الصوت، والرد على المكالمات أو رفضها، وغيرها.

- ويمكن المباشرة بتفعيل اقتران السماعات بأي جهاز من خلال الضغط المطول على زر خاص في الجهة الخلفية لحافظة السماعات.

خصائص التطبيق وعمر البطارية

• تخصيص تجربة الاستماع عبر التطبيق. يقدم تطبيق «سوني هيدفونز كونيكت» Sony Sound Connect العديد من المزايا للسيطرة بشكل كامل على تخصيص إعدادات الصوتيات Equalizer حسب رغبة المستخدم. ومن خلال ميزة «التحكم الصوتي التكيفي»، تقوم السماعات بتغيير إعدادات العزل تلقائياً بناءً على نشاط المستخدم وموقعه. كما يمكن ضبط مستويات الصوتيات الجهورية أو الترددات العالية بدقة؛ ما يضمن حصول كل مستخدم على البصمة الصوتية التي يفضلها.

• عمر بطارية طويل وشحن سريع. وتُعد البطارية إحدى أقوى نقاط تميز هذه السماعات، حيث توفر ما يصل إلى 8 ساعات من الاستخدام المتواصل مع تفعيل خاصية إلغاء الضجيج، وترتفع لتصل إلى 24 ساعة باستخدام بطارية حافظة الشحن. ويمكن شحن السماعات مدة 5 دقائق فقط للحصول على نحو ساعة كاملة من الاستماع بفضل دعم ميزة الشحن السريع.

السماعات متوفرة بلوني البلاتين أو الأسود، ويبلغ وزنها 6.2 غرام لكل سماعة، ويبلغ سعرها 299 يورو (نحو 1325 ريالاً سعودياً)، ويمكن الحصول عليها من المتاجر الإلكترونية.


كاميرا للسيارات وسماعات لاسلكية مطورة

 كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"
كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"
TT

كاميرا للسيارات وسماعات لاسلكية مطورة

 كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"
كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"

إليكم اثنين من أحدث الأجهزة الجديدة:

كاميرا للسيارات بالذكاء الاصطناعي

. تعدّ كاميرا لوحة القيادة للسيارات dashcam من شركة «فيرويد»، «إس 1-4 كيه إنفينيت» (ذات القناتينS1 4K Infinite (2-channel، من الأجهزة البارزة في هذا المجال، حيث إنها تضع معياراً جديداً بصفتها أول جهاز يقدم خاصية التعرف على لوحات السيارات المعدنية بتقنية الذكاء الاصطناعي. وبمجرد وقوع حادثة، فلن يكون هناك ما هو أفضل من الحصول على صور التقطتها هذه الكاميرا. وكما توضح شركة «فيورويد» في بيانها الصحافي، فإن كاميرا «إس1» تعمل بصفتها تأميناً، حيث تقدم تسجيلات مصورة موثوق فيها في وقت تكون هناك حاجة ماسّة إليها. ومن شبه المستحيل القول إن من مثل هذه الكاميرات تلتقط أوضح وأدق صورة، لكن هذا الجهاز يقترب كثيراً من المستوى المثالي.

وبفضل مستشعر «سوني ستارفيس2»، توفر الكاميرا درجة دقة قدرها «4 كيه» وهي درجة فائقة بمقدار 60 إطاراً في الثانية من الكاميرا الأمامية، التي تتمتع بمجال رؤية قياس زاويته 151 درجة. كذلك الكاميرا الأمامية مزودة بشاشة عرض «إل سي دي» قطرها 2.3 بوصة. وتبلغ دقة تصوير الكاميرا الخلفية 2.5 كيه بمقدار 30 إطاراً في الثانية، في حين يبلغ قياس زاوية مجال الرؤية 160 درجة. وتخزن بطاقة ذاكرة صغيرة «مايكرو إس دي»، ذات سعة قصوى قدرها 512 غيغا بايت، التسجيلات.

وطريقة التركيب معيارية، ولا ينبغي أن تستغرق وقتاً طويلاً مع مجموعة المكونات المادية المرفقة. إذا لم تكن قادراً على أداء هذه المهمة، سيكون من السهل العثور على متخصص في تركيب هذا النوع. تتضمن الطريقة السريعة لتشغيل الجهاز محوّل ولاعة السجائر. وبمجرد تشغيله، ستكون طريقة الاستخدام بسيطة. من السهل الضغط على الأزرار الموجودة على الكاميرا، والجهاز سهل الاستخدام أيضاً من حيث التوصيل بمصدر الطاقة وطريقة تغيير الأنماط.

تتيح التكنولوجيا المملوكة لشركة «فيورويد» إمكانية الضبط الممتد والتعديل، حيث توجد 18 قيمة، من بينها درجة الإضاءة والدقة وخفض الضوضاء. كذلك، يوجد في الجهاز نمط الرؤية الليلية وتقنية الواي فاي اللاسلكي من أجل نقل الملفات.مع تطبيق «فيورويد هاب»، يمكن لخوارزميات التعلم العميق المزودة بتقنية الذكاء الاصطناعي استعادة أي مقطع مصور غير واضح ببضع نقرات. كثيراً ما تكون صور اللوحات المعدنية للمركبات، التي تُلتقط أثناء الحركة، ضبابية وغير واضحة، ويكون من العسير قراءتها بشكل واضح قاطع. ولكن وعبر خطوات قليلة مع تطبيق «فيورويد هاب»، يمكنك اختيار اللوحة المعدنية المعنية وإصدار أمر للتطبيق بتعزيز واستعادة صورتها، بهذه السهولة.

كاميرا "إس 1- 4 كيه إنفينيت"

يتضمن جهاز «داش كام» «إس1-4 كيه إنفينيت» (349.99 دولار) خصائص لدعم جودة ما يلتقطه من مقاطع مصورة وهي جودة لا تُضاهى، بما في ذلك ملفات «إم بي4» التي يمكن تشغيلها بسهولة ويسر. كذلك، يوجد في الجهاز مرشح استقطاب دائري، يحدّ من الانعكاسات ويحدّ أيضاً من وميض الزجاج الأمامي للسيارة من أجل التقاط صور أوضح.

يعمل نمط صفّ السيارة مع رصد الحركة بشكل موفر للطاقة لتوفير طاقة البطارية، ويتضمن تقنية السياج الجغرافي القائم على الـ«جي بي إس» (نظام التموضع العالمي) التي يمكنها إغلاقه وتوفير الطاقة.

تقدم شركة «فيورويد» أيضاً جهاز «إس1-4 كيه إنفينيت» بتجهيز ثلاثي القنوات (يمكن إضافة كاميرا داخلية) مقابل 399.99 دولار، ويوجد جهاز «إس1-4 كيه إنفينيت» ذي كاميرا واحدة أمامية مقابل 279.99 دولار.

https://vueroid.com/product/vueroid-s-1

سماعة "إتش إس-1500 واط، بلوتوث 2"

سماعة رأس لاسلكية

كانت سماعة الرأس«سايبر أكوستيكس» اللاسلكية «إتش إس-1500 واط، بلوتوث2» Wireless Headset HS-1500BT II ضحية الدفن في مكتبي خلال العام الحالي. ورغم أنها لم تعدّ مثار اهتمام وسائل الإعلام، فإنها جديرة حقاً بالمراجعة.

إنها سماعة رأس ممتازة لاسلكية (مزودة ببلوتوث) مع عصابة رأس مبطنة بطبقة داخلية قابلة للتعديل ووسادات أذن من الجلد الصناعي الحيوي شديد النعومة تعزز الشعور بالراحة في حال الاستخدام طوال اليوم. وتوجد أزرار تحكم تعمل باللمس للخواص الأساسية وهي الصوت وكتمه والرد على المكالمات. يمكن استخدام ميكروفون «بوم» (الذي يُثبت على ذراع طويلة) من أي جانب من الجانبين.

كثيراً ما تكون هناك أشياء مشتتة في بيئات المكتب والعمل عن بعد؛ وهو ما يسبب ضوضاء في الخلفية. وتستطيع السماعة «إتش إس-1500 واط بلوتوث 2» التخلص تقريباً من كل تلك الضوضاء من خلال تقنية إلغاء الضوضاء المزدوجة. وبفضل تقنية إلغاء الضوضاء النشطة، تمكن إزالة كل الضوضاء الموجودة في الخلفية. كذلك تتيح تقنية إلغاء الضوضاء باستخدام الذكاء الاصطناعي التخلص من الأشياء المشتتة بحيث يكون صوتك فقط هو الذي يصل إلى من تتحدث معه.

ويُلحق بكل أذن مكبر صوت داخلي حجمه 40 ملم من أجل توفير درجة وضوح مثالية. ومع خواص الاتصال المزدوج، يمكن للسماعة التنقل بشكل سلس بين الأجهزة. وتتيح البطارية الداخلية مدة تشغيل قدرها 20 ساعة بالبلوتوث، ويمكن استخدام السماعة مع شحنها باستخدام وصلة «يو إس بي – سي». ومرفق بالسماعة حافظة للتخزين. يبلغ سعر سماعة الرأس 129.99 دولار.

https://www.cyberacoustics.com/professional-wireless-headset-with-ai-noise-cancelation-hs - 1500bt-ii * خدمات «تريبيون ميديا»


كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟

كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟
TT

كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟

كيف تشاهد البث المباشر مجاناً على هاتفك أو جهازك اللوحي؟

تتوفر الكثير من الخيارات لمشاهدة الفيديوهات عبر الإنترنت بفضل خدمات البث المباشر المتوفرة بكثرة، لكن ماذا لو كنت تبحث عن مشاهدة البث التلفزيوني المباشر على هاتفك أو جهازك اللوحي في أثناء التنقل؟

خيارات اشتراكات وخدمات مجانية

إذا كنت مشتركاً بالفعل في بعض المنصات والبرامج، وميزانيتك محدودة، فلن تحتاج إلى الاشتراك في خدمة أخرى لمشاهدة الأخبار والبرامج الأخرى مباشرة. ومع ذلك، قد تضطر إلى مشاهدة إجبارية لفواصل الإعلانات، وبعض الإعلانات الموجهة، بناءً على عادات المشاهدة الخاصة بك.

والآن، إليك نظرة عامة على الخيارات لمتاحة.

> خدمات اشتراك. يمكنك الانتقال من خدمة الكابل التلفزيونية، إلى الاشتراك بخدمة «يوتيوب تي في YouTube TV»، وبالخدمات الأميركية مثل «هولو بلس لايف تي في Hulu Live TV»، و«دايركت تي في DirecTV» وغيرها، والاستمتاع بالمشاهدة عبر هاتفك أو جهازك اللوحي. عليك تحميل تطبيق الشركة، وتسجيل الدخول باستخدام اسم المستخدم وكلمة المرور. عندما لا تكون متصلاً بشبكة «واي فاي»، يمكنك عادة البث عبر بيانات الهاتف المحمول، إذا كانت لديك باقة بيانات كافية.

من جهته، يحتوي «أمازون برايم فيديو» على تبويب «البث التلفزيوني المباشر»، الذي يضم مئات القنوات، بما في ذلك البرامج الإخبارية من محطات التلفزيون المحلية. وجرى دمج بعض المحتوى من تطبيق «فري في» FreeVee app السابق التابع لـ«أمازون»، الذي جرى إيقافه، لكن هذا المحتوى لا يزال متاحاً مجاناً على موقع «أمازون»، حتى لغير المشتركين.

> خدمات مجانية. إلى جانب محتوى «أمازون» المجاني، هناك الكثير من التطبيقات التي توفر «بثاً تلفزيونياً مجانياً مدعوماً بالإعلانات»، فئة غالباً ما تعرف على سبيل الاختصار باسم «فاست» (FAST).

تحتوي البرامج على إعلانات لا يمكنك تخطيها. ومع ذلك، لا تتطلب مشاهدة المحتوى - (عادة هناك مزيج من الأفلام القديمة والمسلسلات التلفزيونية الكلاسيكية والبرامج المباشرة) - في العادة إلى دفع الأجور. ومع بعض الخدمات، لا تحتاج حتى إلى إنشاء حساب لبدء المشاهدة، وإنما ليس عليك سوى تنزيل التطبيق والانطلاق.

وتعتبر خدمات «بليكس Plex» و«بلوتو تي في Pluto TV» و«روكو» و«توبي Tubi» وغيرها من بين أبرز خدمات البث السريع، التي تُقدّم الأخبار المباشرة ومحتوى رياضياً مختاراً، علاوة على أفلام وبرامج. أما «سامسونغ تي في بلس Samsung TV Plus»، فهي خدمة مجانية لأجهزة «سامسونغ».

تتميز البرامج بتنوعها، وتتوفر بعض القنوات عبر منصات متعددة، لكن بما أنك لست ملزماً باشتراك مدفوع، يُمكنك تجربة الخدمات لاختيار الأنسب لك.

إذا كنت تبحث عن برامج عائلية، فإن «بلوتو تي في» و«سامسونغ تي في بلس» و«توبي» من بين الخدمات التي توفر أقساماً مُخصصة لمحتوى الأطفال. كما يُقدّم تطبيقا «بي بي إس كيدز فيديو» و«سنسيكال» برامج مجانية للأطفال.

الاستقبال عبر الهوائي

> تطبيقات بأجور. قبل وقت طويل من بدء مزودي خدمات الكابل والإنترنت بتقديم البث التلفزيوني، كان بإمكان الناس استقبال إشارات البث عبر الأثير باستخدام هوائي. إذا كنت لا تزال تستخدم هوائياً اليوم، يمكنك بث التلفزيون المباشر إلى أجهزتك عبر الإنترنت باستخدام تطبيقات مثل «تشانيلز Channels» (بسعر 80 دولاراً سنوياً) أو «تابلو Tablo» (بسعر 100 دولار فأكثر).

> موالفات تلفزيونية. والآن، ماذا لو لم يكن لديك اتصال «واي فاي» أو اتصال عبر الهاتف المحمول، أو حتى تعرضت لانقطاع التيار الكهربائي بعد عاصفة أو أي ظرف طارئ آخر؟ إذا كان بإمكانك شحن جهازك (تُعد الألواح الشمسية أو البطاريات اليدوية مفيدة)، فقد يتمكن جهاز موالف تلفزيوني TV tuner صغير متصل بجهازك، من التقاط إشارات البث القريبة لتتمكن من متابعة البث.

تتوفر بعض موالفات التلفزيون الرخيصة التي تعمل بمنفذ «يو إس بي» لبعض هواتف وأجهزة «أندرويد» اللوحية، لكنها غير مدعومة على أجهزة «أبل». وتتضمن هذه المنتجات موالف التلفزيون الرقمي المحمول MyGica ATSC - بسعر 33 دولاراً على «أمازون»، وموالف GTMedia HDTV Mate ATSC 3.0 بسعر 70 دولاراً. (ATSC هي اختصار للجنة أنظمة التلفزيون المتقدمة، المنظمة المسؤولة عن وضع معايير تكنولوجيا البث الرقمي في الولايات المتحدة).

تأتي مجموعة جهاز استقبال التلفزيون MyGica مزودة بهوائيين صغيرين لاستقبال الإشارة. ويتطلب الجهاز تطبيق «باد تي في إتش دي» المجاني، المتوفر عبر متجر «غوغل بلاي» وموقع الشركة المصنعة، وقد تباينت آراء المستخدمين حوله. في اختبارات أُجريت على هاتف «غوغل بيكسل 10»، تولى جهاز MyGica مسح وعرض عدة قنوات بث في وسط مانهاتن بمدينة نيويورك، مع العلم أن القنوات ذات الإشارات الضعيفة كانت متقطعة أو متوقفة.

وأخيراً، فإن استخدام الهوائي أو خدمة مدعومة بالإعلانات لمشاهدة التلفزيون، قد يبدو وكأنه أمر من الماضي، لكنك ستستمتع بمشاهدة الكثير من المواد دون تكلفة باهظة.

* خدمة «نيويورك تايمز»