«مفاجآت أكتوبر».. تقليد راسخ في الانتخابات الرئاسية الأميركية

أثرت على مسار حملات نيكسون وريغان وكلينتون وبوش

«مفاجآت أكتوبر».. تقليد راسخ في الانتخابات الرئاسية الأميركية
TT

«مفاجآت أكتوبر».. تقليد راسخ في الانتخابات الرئاسية الأميركية

«مفاجآت أكتوبر».. تقليد راسخ في الانتخابات الرئاسية الأميركية

كان إعلان مدير المباحث الفيدرالية جيمس كومي بإعادة فتح التحقيق في إيميلات المرشحة هيلاري كلينتون الجمعة الماضي أقوى ضربة تلقتها الحملة الديمقراطية وأبرز مفاجآت أكتوبر بعد تسريب الفيديو الذي يتحدث فيه المرشح الجمهوري دونالد ترامب بصورة مسيئة عن المرأة والعائد إلى عام 2005.
وخصص مصطلح خاص في أروقة السياسة الأميركية، يسمى «مفاجأة أكتوبر»، للإشارة إلى حدث يشكل مفاجأة في توقيته وتأثيره على نتائج الانتخابات الأميركية. لذا يبقى المحللون في حالة ترقب وتوقع للمفاجآت التي يطلقها كل معسكر تجاه الآخر، وتكون للأحداث والمفاجآت التي تجري في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) وأوائل نوفمبر (تشرين الثاني) تأثير كبير على قرارات الناخبين المحتملين.
ودخل مصطلح «مفاجآت أكتوبر» عالم المصطلحات السياسية الأميركية منذ عام 1971 للمرة الأولى، في حين تشير صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن استخدام مصطلح مفاجآت أكتوبر استخدمته الجريدة خلال الحملة الرئاسية الأميركية عام 1980.
من جانبه، يقول المؤرخ السياسي جوزيف الكون، مؤلف كتاب «أي شيء للحصول على أصوات الخداع القذرة واللقطات الرخيصة ومفاجآت أكتوبر»، إن الأمر يتم التخطيط له مسبقا لإطلاقه قبل أيام قليلة من إجراء التصويت في الانتخابات. وبحسب حجم المفاجأة، يكون التأثير في مسار الانتخابات والمفاجأة قد تضر بأحد المرشحين. وعلى مر عدة عقود ودورات من الانتخابات الأميركية الرئاسية، اندرجت عدة مفاجآت تحت مصطلح «مفاجآت أكتوبر». ففي 31 أكتوبر عام 1968، أعلن الرئيس ليندون جونسون وقف القصف الأميركي على فيتنام الشمالية، مشيرا إلى أن محادثات السلام دخلت مرحلة جديدة تتسم بكثير من الأمل. ودعا حكومة جنوب فيتنام إلى المفاوضات، وهو الأمر الذي رفع التوقعات والآمال بانتهاء قريب للحرب في فيتنام. وهذا الإعلان المفاجئ عزز كثيرا من حظوظ المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسية آنذاك هيوبرت همفري، لكنه خسر الانتخابات في النهاية، لمنافسه الجمهوري ونائب الرئيس السابق ريتشارد نيكسون.
وفي 26 أكتوبر 1972، أعلن هنري كيسنجر، مستشار الأمن القومي للرئيس نيكسون، التوصل إلى مشروع قرار لإنهاء حرب فيتنام. ورغم أن إعلان كيسنجر كان سابقا لأوانه حيث لم تستشر الحكومة الأميركية حكومة فيتنام الجنوبية، وانهارت محادثات السلام في ديسمبر (كانون الأول) من نفس العام واستأنفت الولايات المتحدة قصف فيتنام الشمالية، فإنه كان لإعلان كيسنجر تأثير كبير على صناديق الاقتراع لصالح نيكسون في مواجهة منافسه السيناتور جورج ماكغفرن الذي واجه هزيمة ساحقة.
أما في أكتوبر 1980، فحذّر المرشح الجمهوري آنذاك رونالد ريغان من إقدام الرئيس الأميركي جيمي كارتر على إعلان مفاجأة أكتوبر في شكل الإفراج عن الرهائن المحتجزين في إيران لأكثر من عام، وساعد استخدام رونالد ريغان لمصطلح مفاجأة أكتوبر في تعميم المصطلح. وقد نجح الرئيس ريغان في الإفراج عن الرهائن الأميركيين في يناير (كانون الثاني) 1981 بعد توليه منصب رئيس الولايات المتحدة.
وفي الأول من أكتوبر 1992، بعد عشرة أسابيع من إعلان المرشح المستقل روس بيرو ترك السباق الرئاسي، عاد وأعلن خوض السباق مرة أخرى في مواجهة حاكم ولاية أركانسو، المرشح الديمقراطي بيل كلينتون، الذي كان في صدارة استطلاعات الرأي على الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب. وحصد بيرو 19 في المائة من أصوات الناخبين، وتراجعت نسب التصويت لصالح كلينتون، لكنها كانت كافية للفوز بالانتخابات الأميركية.
وفي أكتوبر 1996، انشغلت وسائل الإعلام بالكشف عن تبرعات للحزب الديمقراطي وعلاقات وثيقة للرئيس كلينتون في البيت الأبيض بجمع الأموال بطريقة غير مشروعة من بعض الجهات المانحة الآسيوية، وارتكاب انتهاكات في تمويل الحملات الانتخابية. وفي ذلك الوقت، كان الرئيس كلينتون يتصدر استطلاعات الرأي بفارق كبير على منافسه المرشح الجمهوري بوب دول، وقد أدى هذا الإعلان إلى تقلص ملحوظ في تصويت الناخبين، لكنه لم يؤثر وأعيد انتخاب الرئيس بيل كلينتون بفارق مريح.
وفي 2 نوفمبر عام 2000، انشغلت وسائل الإعلام بخبر أن المرشح الجمهوري جورج بوش حاكم ولاية تكساس المرشح للرئاسة قد ألقي القبض عليه في عام 1976 ووجهت إليه تهمة القيادة وفي حالة سكر، واعترف بوش بالحادث إلا أن المفاجأة لم توثر بشكل كبير وكانت حظوظ بوش متقاربة مع منافسه الديمقراطي آل غور.
أما في الانتخابات الحالية، فقد فجر «ويكيليكس» أخبارا عن المعاملات المالية لهيلاري كلينتون مع الشركات المالية في وول ستريت، كما سربت إيميلات مدير حملتها الانتخابية جون بودستا. وفي 8 أكتوبر، وقعت مفاجأة كبيرة بتسريب شريط فيديو للمرشح الجمهوري دونالد ترامب يرجع لعام 2005 ويتحدث فيه بطريقة سيئة عن النساء، وهو ما أدّى إلى صدمة واسعة في أوساط الجمهوريين. وكان آخر المفاجآت في أكتوبر إعلان مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي في 28 أكتوبر 2016 إعادة فتح التحقيق الذي أجرته الوكالة في رسائل البريد الإلكتروني المتعلقة بكلينتون.



أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
TT

أول بابا أميركي للفاتيكان يتحوّل إلى منتقد حاد لترمب

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)
بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر (رويترز)

أصبح بابا الفاتيكان، البابا ليو، في ‌مايو (أيار) الماضي أول زعيم أميركي للكنيسة الكاثوليكية العالمية، لكنه تجنّب في الغالب خلال الأشهر العشرة الأولى من ولايته الإدلاء بتعليقات بشأن بلده الأم، ولم يذكر الرئيس دونالد ترمب علناً ولو مرة واحدة، لكن هذا زمن ولّى.

ففي الأسابيع القليلة الماضية، ​أصبح البابا منتقداً حاداً للحرب مع إيران. وذكر اسم ترمب، لأول مرة علناً، يوم الثلاثاء في نداء مباشر حضّ فيه الرئيس على إنهاء الصراع الآخذ في التوسع.

وهذا تحوّل مهم في اللهجة والنهج، قال خبراء إنه يُشير إلى رغبة البابا في أن يكون ثقلاً موازناً أمام ترمب وأهداف سياسته الخارجية على الساحة العالمية، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال ماسيمو فاغولي، وهو أكاديمي إيطالي يتابع الفاتيكان من كثب: «لا أعتقد أنه يريد أن يُتهم الفاتيكان بالتساهل مع سياسات ترمب لأنه أميركي».

وحضّ البابا ليو، المعروف بحرصه الشديد على اختيار كلماته، ترمب على إيجاد «مخرج» لإنهاء الحرب، مستخدماً مصطلحاً عامياً أميركياً يفهمه الرئيس ومسؤولو الإدارة.

وقال فاغولي، الأستاذ في كلية ترينيتي في دبلن، «عندما يتحدث (البابا ‌ليو)، يكون دائماً ‌حذراً... لا أعتقد أن ذلك كان مصادفة».

وقال الكاردينال بليز كوبيتش، ​وهو ‌حليف مقرب ​للبابا ليو، لوكالة «رويترز»، إن البابا يتبنى نهج سلسلة طويلة من الباباوات الذين حثوا قادة العالم على الابتعاد عن الحرب.

وأوضح: «ففي الوقت الحالي، يستمع الأميركيون والعالم الناطق باللغة الإنجليزية بأسره إلى الرسالة بلغة مألوفة لهم».

بابا الفاتيكان البابا ليو الرابع عشر يتحدث للصحافيين (رويترز)

البابا: الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنون حروباً

قبل يومين من مناشدة ترمب مباشرة، قال البابا ليو إن الرب يرفض صلوات القادة الذين يشنّون الحروب، وتصبح «أيديهم ملطخة بالدماء»، في تصريحات قوية بشكل غير معتاد بالنسبة لبابا كاثوليكي.

وفسر معلقون كاثوليك محافظون تلك التعليقات على أنها موجهة إلى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الذي استخدم كلمات مسيحية لتبرير الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران، والتي أشعلت الحرب.

وأدت هذه التصريحات ‌إلى أحد الردود الأولى المباشرة من إدارة ترمب على تعليق للبابا ‌ليو. فقد قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، عندما سُئلت عن تصريحات ​البابا: «لا أعتقد أن هناك أي مشكلة في ‌دعوة قادتنا العسكريين أو الرئيس للشعب الأميركي للصلاة من أجل أفراد جيشنا».

وقالت ماري دينيس، الزعيمة السابقة ‌لحركة السلام الكاثوليكية الدولية «باكس كريستي»، إن تعليقات البابا ليو الأحدث ونداءه المباشر لترمب «انعكاس لقلب محطم بسبب العنف الذي لا هوادة فيه».

وأضافت: «هو يمد يده إلى جميع الذين أرهقهم هذا العنف المتواصل، ويتوقون إلى قيادة شجاعة».

البابا يُصعّد انتقاداته منذ أسابيع

واستهدف البابا ليو في السابق سياسات ترمب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عما إذا كانت تتماشى مع تعاليم الكنيسة ‌المؤيدة للحق في الحياة. وفي تلك التعليقات، التي أثارت انتقادات حادة من الكاثوليك المحافظين، امتنع عن ذكر اسم ترمب أو أي مسؤول في الإدارة بشكل مباشر.

وأجرى البابا تغييراً كبيراً في قيادة الكنيسة الكاثوليكية في الولايات المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، إذ أقال الكاردينال تيموثي دولان من منصب رئيس أساقفة نيويورك. وخلف دولان، الذي يُعدّ من أبرز المحافظين بين الأساقفة الأميركيين، رجل دين غير معروف نسبياً من إلينوي، هو رئيس الأساقفة رونالد هيكس.

وصعّد البابا من انتقاداته للحرب على إيران على مدار أسابيع.

وقال في 13 مارس (آذار) إن القادة السياسيين المسيحيين الذين يشنون الحروب يجب أن يذهبوا للاعتراف ويقيموا ما إذا كانوا يتبعون تعاليم المسيح. وفي 23 مارس (آذار)، قال البابا إن الغارات الجوية العسكرية عشوائية، ويجب حظرها.

وقال الكاردينال مايكل تشيرني، أحد كبار المسؤولين في الفاتيكان، إن صوت البابا له وزن على الصعيد العالمي؛ لأنه «بوسع الجميع أن يدركوا أنه يتحدث... من أجل الصالح العام، ومن أجل جميع الناس، خصوصاً الضعفاء».

وتابع: «صوت البابا ليو الأخلاقي موثوق به، والعالم يريد بشدة أن يؤمن بأن السلام ممكن».

وبدأ البابا ليو، الخميس، 4 أيام ​من الفعاليات في الفاتيكان التي تسبق «عيد القيامة» ​يوم الأحد عندما سيلقي صلاة خاصة ورسالة من شرفة كاتدرائية القديس بطرس.

وخطاب «عيد القيامة» من أكثر الفعاليات التي تحظى بمتابعة دقيقة على جدول أعمال الفاتيكان، وغالباً ما يستغله البابا لإطلاق نداء دولي مهم.


روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
TT

روسيا تعتزم طلب وقف النار من أميركا وإسرائيل لإجلاء موظفين من محطة بوشهر

صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)
صورة عامة للمفاعل النووي الرئيسي في بوشهر جنوب طهران 21 أغسطس 2010 (رويترز)

ذكرت وكالة الإعلام الروسية، الخميس، أن موسكو ستطلب من الولايات المتحدة وإسرائيل ضمان وقف إطلاق النار أثناء قيامها بإجلاء مزيد من الموظفين الروس من محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران.

ونقلت الوكالة عن أليكسي ليخاتشيف، رئيس شركة روس آتوم النووية الحكومية الروسية، قوله: «سيجري إبلاغ السلطات المعنية في إسرائيل والولايات المتحدة بمسارات التحرك، وسنستخدم جميع القنوات لطلب الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار أثناء تحرك القافلة»، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف ليخاتشيف أن «الموجة النهائية من الإجلاء»، التي ستشمل نحو 200 شخص، من المقرر مبدئياً أن تجري، الأسبوع المقبل. وبنت روسيا المفاعل النووي الإيراني في بوشهر، ويعمل موظفو «روس آتوم» هناك على إنشاء وحدات جديدة.

وتشهد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تصعيداً لافتاً في الخطاب العسكري والسياسي، مع تبادل تهديدات مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة المقبلة من الحرب.

ففيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها العسكرية، ولوّح بتوجيه ضربات «شديدة للغاية»، خلال أسابيع، ستعيد إيران «إلى العصر الحجري»، ردّت طهران بتصعيدٍ مماثل، متعهدة بمواصلة القتال حتى «الندم والاستسلام»، وتصعيد عملياتها بهجمات «أكثر سَحقاً واتساعاً وتدميراً».

ويأتي هذا التراشق في ظل استمرار الحديث عن مسار تفاوضي لم تتضح مآلاته بعد.


روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

روسيا سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا

ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)
ناقلة النفط الروسية «أناتولي كولودكين» تصل إلى محطة النفط في ميناء ماتانزاس شمال غربي كوبا 31 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أعلن وزير الطاقة الروسي سيرغي تسيفيليف، الخميس، أن بلاده سترسل ناقلة نفط ثانية إلى كوبا، الخاضعة لحصار نفطي تفرضه الولايات المتحدة، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ومنذ يناير (كانون الثاني) الماضي، تعاني كوبا أزمةَ طاقة، في أعقاب اعتقال القوات الأميركية الرئيس الفنزويلي وحليف هافانا نيكولاس مادورو، من كاراكاس، وهو ما حرم كوبا من موردها الرئيسي للنفط.

في الوقت ذاته، هدّدت واشنطن بفرض رسوم جمركية على أي دولة تبيع أو توفّر نفطاً للجزيرة، رغم أنها سمحت لروسيا بإرسال ناقلة في وقت سابق من هذا الأسبوع لـ«أسباب إنسانية».

ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن تسيفيليف قوله إن «سفينة من الاتحاد الروسي اخترقت الحصار. ويتم الآن تحميل سفينة ثانية. لن نترك الكوبيين في ورطة».

وموسكو، التي تحافظ تاريخياً على علاقات وثيقة مع هافانا، انتقدت محاولات واشنطن منع وصول إمدادات الوقود إلى الجزيرة الشيوعية التي تعاني انقطاعاً في التيار الكهربائي، وتقنيناً للوقود، ونقصاً في الغذاء.

كانت ناقلة نفط روسية تحمل 730 ألف برميل من الخام قد وصلت إلى ميناء ماتانزاس الكوبي، الثلاثاء، وهي الأولى من نوعها منذ يناير.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي تَعد إدارته كوبا نظاماً معادياً، الأحد، إنه ليست لديه «أي مشكلة» مع إرسال روسيا النفط إلى الجزيرة.

وأضاف: «كوبا انتهت. لديهم نظام سيئ. لديهم قيادة سيئة وفاسدة للغاية، وسواء حصلوا على سفينة نفط أم لا، فلن يغيّر ذلك شيئاً».