توسيع قائمة العقوبات الأوروبية ضد شخصيات أوكرانية

شملت تجميد أرصدة ومنعا من دخول دول الاتحاد

توسيع قائمة العقوبات الأوروبية ضد شخصيات أوكرانية
TT

توسيع قائمة العقوبات الأوروبية ضد شخصيات أوكرانية

توسيع قائمة العقوبات الأوروبية ضد شخصيات أوكرانية

وافق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي على توسيع قائمة العقوبات التي تشمل شخصيات أوكرانية لهم صلة بتطورات الأزمة في البلاد، وأقر الوزراء خلال اجتماع الاثنين في لوكسمبورغ على إضافة أسماء أربعة شخصيات على لائحة العقوبات التي تتضمن تجميد أرصدة وحظر دخول الأراضي الأوروبية، وجاءت إضافة هؤلاء بسبب صلاتهم بتحويل أموال عامة. وبذلك يرتفع العدد في القائمة إلى 22 شخصا حسب ما جاء في بيان حول هذا الصدد، وفيه أيضا «تختص الإجراءات الأوروبية بتجميد واسترداد الأموال المحولة والتي تعود للدولة الأوكرانية»، وسيجري نشر أسماء الأشخاص والنصوص القانونية المرتبطة بالقرار الثلاثاء في الجريدة الرسمية. وشدد معظم الوزراء على هامش الاجتماعات على ضرورة مواصلة الجهود الدبلوماسية لنزع فتيل الأزمة ومنع تفاقم الأمور وتجنب الحلول العسكرية، وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ إن الاتحاد الأوروبي سيمنح الوقت اللازم لترجمة الجهود الدبلوماسية إلى نتائج ملموسة ولكنه سيبقي على خيار العقوبات بما فيها التوجه السريع لإدراج شخصيات روسية جديدة في قائمة العقوبات وحزمة ثالثة من العقوبات ضد موسكو في حالة غياب تسجيل أي تراجع لوتيرة العنف، وقالت وزيرة الخارجية الإيطالية فيديريكا موغيريني إن «الوقت لم يحن للانتقال إلى المرحلة الثالثة من الإجراءات المتعلقة بالأزمة الأوكرانية والمتمثلة بالعقوبات ضد روسيا والمسؤولين عن الأزمة في أوكرانيا» ذاتها، مشيرة إلى أن الوضع في أوكرانيا «يقلقنا كثيرا، هو يتطور في هذا الوقت وفي هذه الأيام». وأعرب وزير خارجية بلجيكا، ديديه ريندرز، عن قلق دول الاتحاد الأوروبي من رؤية سيناريو مشابه لما حدث في شبه جزيرة القرم يتكرر في المناطق الشرقية لأوكرانيا الموالية لروسيا.
وقال ريندرز «نرى حشودا عسكرية روسية على الحدود الشرقية لأوكرانيا وربما وجودا لموسكو، بشكل أو بآخر، داخل بعض المناطق الشرقية في أوكرانيا، وهذا يدفعنا إلى حث موسكو مجددا على خفض التوتر». وأوضح أن عملية حث روسيا على خفض التوتر قد تمر عبر رفع مستوى العقوبات، إذا لزم الأمر، حيث «يجب الانتقال إلى المرحلة الثالثة من العقوبات في حال لم يجر التوصل إلى جهد روسي يضمن عودة الهدوء إلى أوكرانيا».
وردا على سؤال حول الفكرة المطروحة من قبل كييف بشأن تنظيم استفتاء للمناطق الشرقية من البلاد، وصف وزير الخارجية البلجيكي الأمر بـ«الجيد»، مشيرا إلى أن مثل هذا الاستفتاء يجب أن يجري في جو من الهدوء والاستقرار ليتوفر له ما يكفي من المصداقية. وشدد على أن الاستفتاء، لو جرى مستقبلا، يجب أن يكون «من دون أي تدخل خارجي»، منوها بضرورة أن يسمح للأوكرانيين أنفسهم بالحديث عن مستقبل بلادهم.
وفي الإطار نفسه، دعت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون، إلى ضرورة انتظار ما سيسفر عنه لقاء جنيف الرباعي، والذي من المنتظر أن يشكل بداية حوار يفضي إلى خفض التوتر. وأشارت في تصريحات لها إلى «واقعية» فكرة الاستفتاء، موضحة أن الأمر بحاجة إلى مزيد من النقاش ليتبلور ويجري ضمن إطار من الهدوء.



مستخدمو «واتساب» في روسيا يواجهون احتمال الحظر الكامل

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
TT

مستخدمو «واتساب» في روسيا يواجهون احتمال الحظر الكامل

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)

ندَّد تطبيق المراسلة «واتساب»، مساء الأربعاء، بمحاولة السلطات الروسية حظر تشغيله؛ من أجل إجبار المستخدمين على الانتقال إلى خدمة منافِسة، تسيطر عليها الدولة.

وقال التطبيق التابع للمجموعة الأميركية «ميتا» في منشور على منصة «إكس»: «حاولت الحكومة الروسية حظر تطبيق واتساب بشكل كامل من أجل دفع الناس نحو تطبيق خاضع للرقابة، مملوك من الدولة».

وأضاف أنّ «السعي لحرمان أكثر من 100 مليون مستخدم من الاتصالات الخاصة والآمنة هو خطوة إلى الوراء لا يمكن إلا أن تقلّل من سلامة الناس في روسيا».

وتابع: «نواصل بذل كل ما في وسعنا لإبقاء المستخدمين على اتصال».

وفي وقت سابق من الأسبوع، سعت الحكومة الروسية إلى تضييق الخناق على تطبيق «تلغرام» للمراسلة، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وفرضت هيئة مراقبة الإنترنت قيوداً على التطبيق على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات.

وتهدِّد موسكو منصات إنترنت مختلفة بقيود كبرى أو بحظر تام إذا لم تمتثل للقوانين الروسية.

وتنصُّ هذه القوانين على تخزين بيانات المستخدمين الروس في البلاد، وبذل جهود للاستغناء عن منصات تُستخدَم، وفق موسكو، «لأغراض جرمية وإرهابية».

ويعد تطبيق «تلغرام»، الذي أسَّسه الروسي بافيل دوروف الحاصل على الجنسية الفرنسية، من أكثر خدمات المراسلة شعبيةً في روسيا، إلى جانب «واتساب».

وقال دوروف، في منشور عبر قناته على «تلغرام»، الثلاثاء: «إنّ تقييد حرية المواطنين ليس الحل الصحيح أبداً»، متهماً موسكو بأنّها «تقيّد الوصول إلى تلغرام، في محاولة لإجبار مواطنيها على التحوّل إلى تطبيق يخضع لسيطرة الدولة، ومُصمَّم للمراقبة وفرض رقابة سياسية».

وتشجِّع السلطاتُ الروسَ على استخدام تطبيق «ماكس» الجديد للمراسلة، الذي لا يزال أقل شعبية بكثير.

ومنذ عام 2025، تقدم شركة «VK» الروسية العملاقة، تطبيق «ماكس» على أنه فائق يتيح الوصول إلى كل الخدمات الحكومية والتجارة عبر الإنترنت.

وفي الصيف الماضي، حظرت روسيا على المستخدمين إجراء المكالمات عبر تطبيقَي «تلغرام» و«واتساب».

وتنتشر عمليات الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة بشكل كبير في روسيا. كما تتهم السلطات كييف بتجنيد روس عبر هذه التطبيقات لارتكاب أعمال تخريبية مقابل المال.


وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
TT

وزراء دفاع «الناتو» يبحثون دعم أوكرانيا وتعزيز مسؤولية أوروبا الدفاعية

أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)
أرشيفية للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والأمين العام لـ«ناتو» مارك روته في كييف (أ.ف.ب)

من المقرر أن يجتمع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل، اليوم (الخميس)، لبحث قضايا الدفاع الأوروبي ودعم أوكرانيا، في وقت يواجه فيه الحلفاء الأوروبيون ضغوطا متزايدة لتحمل قدر أكبر من المسؤولية مع تحول أولويات الولايات المتحدة إلى مناطق أخرى.

ويأتي الاجتماع بعد إعلان الناتو زيادة وجوده في منطقة القطب الشمالي والمناطق المحيطة بها، عقب خلاف حول غرينلاند أدى إلى توتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين.

وكان الرئيس الأميركي دونالد تامب قد لوح أحيانا بضم الجزيرة الخاضعة للإدارة الدنماركية، مبررا ذلك بالقول إن روسيا أو الصين قد تستوليان عليها ما لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

ومن المتوقع أن يمثل وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث في اجتماع الخميس وكيل وزارة الدفاع إلبريدج كولبي. وبذلك يصبح هيغسيث ثاني مسؤول في

الحكومة الأميركية يتغيب عن اجتماع رفيع المستوى للناتو في الأشهر الأخيرة، بعد امتناع وزير الخارجية ماركو روبيو عن حضور اجتماع وزراء الخارجية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.

وكان هيغسيث قد فاجأ حلفاء الناتو في اجتماع وزراء الدفاع العام الماضي بتصريحات حادة بشأن انخفاض الإنفاق الدفاعي في أوروبا واعتمادها العسكري على الولايات المتحدة، كما استبعد في حينه إمكانية انضمام أوكرانيا إلى الحلف مستقبلا.

وفيما يتعلق بدعم أوكرانيا، سينضم إلى وزراء دفاع الناتو وزير الدفاع الأوكراني ميخايلو فيدوروف للمرة الأولى منذ توليه منصبه في يناير (كانون الثاني) الماضي.

وعقب انتهاء الاجتماع الرسمي للناتو، من المقرر أن تترأس ألمانيا وبريطانيا اجتماعا لأقرب حلفاء أوكرانيا، بهدف الحصول على تعهدات بتقديم دعم عسكري جديد.


إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».