زلزال جديد بقوة 6.6 درجة يضرب وسط وجنوب إيطاليا

زلزال جديد بقوة 6.6 درجة يضرب وسط وجنوب إيطاليا
TT

زلزال جديد بقوة 6.6 درجة يضرب وسط وجنوب إيطاليا

زلزال جديد بقوة 6.6 درجة يضرب وسط وجنوب إيطاليا

ضرب زلزال بقوة 6.6 درجات على مقياس ريختر، وسط وجنوب إيطاليا اليوم (الأحد)، وفق ما ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية. ولم ترد تقارير بعد عن وقوع خسائر أو إصابات.
وذكرت الهيئة أن مركز الزلزال كان على بعد 68 كيلومترًا بين شرق وجنوب شرقي بيروجيا، وعلى عمق 108 كيلومترات، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.
وشعر بالهزة سكان روما، حيث اهتزت الجدران لثوانٍ. وأدت الهزة الجديدة إلى دمار جديد، لكنها لم تسبب ضحايا على ما يبدو. وقد تم إجلاء سكان معظم القرى المحيطة بهذه المنطقة.
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون عددًا من سكان نورسيا متجمعين في واحدة من ساحات القرية، وكذلك مباني منهارة، من بينها كنيسة سان بينيديتو التي بنيت في القرن الرابع عشر.
وهرع السكان إلى الساحات والشوارع بعد أن ضرب الزلزال المنطقة في الساعة 07:40 صباح بالتوقيت المحلي. ولا يزال عدة أشخاص نائمين في سياراتهم أو تم نقلهم إلى ملاجئ أو فنادق في مناطق أخرى.
وأظهرت لقطات تلفزيونية راهبات يركضن من كنيستهن في مدينة نورسيا، بينما بدت ساعة الكنيسة على وشك الانهيار.
ويأتي هذا الزلزال عقب زلزالين بلغت قوتهما 6.1 و5.5 درجة، الأربعاء الماضي، وشردا نحو 5 آلاف شخص، إذ سجل معهد الجيوفيزياء الوطني الإيطالي 700 هزة تقريبًا، قال الخبراء إنها يمكن أن تستمر لأسابيع أو أشهر.
وحذرت الهيئة الإيطالية المكلفة بتقييم المخاطر الكبرى، الجمعة، من أن زلازل قوية قد تتبع الهزتين اللتين شهدهما هذا الأسبوع والزلزال القوي الذي ضرب إيطاليا في أغسطس (آب) الماضي.



المجر ترهن تمرير عقوبات أوروبية على موسكو بإعادة فتح كييف خطاً للنفط

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)
TT

المجر ترهن تمرير عقوبات أوروبية على موسكو بإعادة فتح كييف خطاً للنفط

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان (أ.ف.ب)

أعلنت المجر، الأحد، أنها لن تصادق على حزمة العقوبات العشرين التي يعتزم الاتحاد الأوروبي فرضها على روسيا، ما لم تُعِد كييف فتح خط أنابيب نفط رئيسي يزوّد البلاد بالنفط من موسكو.

وكتب رئيس الوزراء فيكتور أوربان على منصة «إكس»: «لا تأييد للعقوبات. الحزمة العشرون ستُرفض».

بدوره، كتب وزير الخارجية بيتر سيارتو: «إلى أن تستأنف أوكرانيا نقل النفط إلى المجر وسلوفاكيا عبر خط أنابيب دروغبا، لن نسمح باتخاذ قرارات مهمة بالنسبة إلى كييف».

وتقول أوكرانيا إن خط الأنابيب الذي يمرّ عبر أراضيها وينقل النفط الروسي إلى سلوفاكيا والمجر، تضرر جراء ضربات شنّتها موسكو في 27 يناير (كانون الثاني).

واقترح الاتحاد الأوروبي، مطلع فبراير (شباط)، فرض عقوبات جديدة تستهدف قطاعي المصارف والطاقة في روسيا. وهذه الحزمة المقترحة هي العشرون، منذ بدء غزو موسكو لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022.

ويشترط أن تنال العقوبات موافقة كل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، وعددها 27، قبل أن تصبح نافذة.

كما تعتزم المفوضية الأوروبية تفعيل أداتها لمكافحة الإكراه للمرة الأولى، لحظر تصدير كل الآلات والمعدات اللاسلكية إلى الدول حيث يرتفع خطر إعادة تصديرها إلى روسيا.


مطارات في موسكو تقيد الرحلات الجوية وسط هجوم بطائرات مسيرة

جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)
جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)
TT

مطارات في موسكو تقيد الرحلات الجوية وسط هجوم بطائرات مسيرة

جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)
جندي أوكراني يُطلق طائرة استطلاع متوسطة المدى من طراز «فيكتور» للتحليق فوق مواقع القوات الروسية بالقرب من بلدة باخموت في منطقة دونيتسك (أرشيفية - رويترز)

قالت هيئة الطيران المدني الروسية (روسافياتسيا)، اليوم الأحد، إن أربعة مطارات في موسكو فرضت قيوداً على الرحلات الجوية لأسباب أمنية، وذلك بسبب هجوم بطائرات مسيرة على العاصمة الروسية.

ونقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن رئيس بلدية موسكو، سيرغي سوبيانين، القول إن الدفاعات الجوية أسقطت سبع طائرات مسيرة على الأقل كانت في طريقها إلى موسكو.


البابا ليو: السلام في أوكرانيا «لا يمكن تأجيله»

البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)
TT

البابا ليو: السلام في أوكرانيا «لا يمكن تأجيله»

البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)
البابا ليو الرابع عشر (أ.ب)

قال البابا ليو الرابع عشر، في خطاب ألقاه يوم الأحد قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي، إن السلام في أوكرانيا «ضرورة ملحة».

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال في خطابه الأسبوعي المعتاد أمام حشد بـ«ساحة القديس بطرس»: «السلام لا يمكن تأجيله. إنه ضرورة ملحة يجب أن تجد لها مكاناً في القلوب، وأن تُترجم إلى قرارات مسؤولة».

وأضاف البابا، المولود في الولايات المتحدة: «أجدد ندائي بقوة: لتصمت الأسلحة، ولتتوقف الغارات الجوية، وليتم التوصل إلى وقف إطلاق النار دون تأخير، وليُعزز الحوار لتمهيد الطريق نحو السلام».

ستحيي أوكرانيا الذكرى الرابعة للهجوم الروسي الذي بدأ في 24 فبراير (شباط) 2022، وهي حرب دمرت مدناً، وشردت الملايين، وأودت بحياة أعداد كبيرة من الجانبين. وتحتل موسكو نحو خُمس الأراضي الأوكرانية، وتواصل تقدمها التدريجي، لا سيما في منطقة دونباس الشرقية، على الرغم من الخسائر الفادحة والضربات الأوكرانية المتكررة على خطوط الإمداد.

وتضغط الولايات المتحدة على كلا الجانبين لإنهاء الحرب، وقد توسطت في جولات عدة من المحادثات في الأسابيع الأخيرة دون تحقيق اختراق واضح.