اليوم.. الأخضر الشاب في مهمة اقتناص الكأس الآسيوية الثالثة

يسعى لتعطيل الكومبيوتر الياباني وتحقيق حلم الـ24 عامًا

الأخضر الشاب تنتظره مهمة صعبة أمام اليابان في نهائي كأس آسيا اليوم («الشرق الأوسط»)
الأخضر الشاب تنتظره مهمة صعبة أمام اليابان في نهائي كأس آسيا اليوم («الشرق الأوسط»)
TT

اليوم.. الأخضر الشاب في مهمة اقتناص الكأس الآسيوية الثالثة

الأخضر الشاب تنتظره مهمة صعبة أمام اليابان في نهائي كأس آسيا اليوم («الشرق الأوسط»)
الأخضر الشاب تنتظره مهمة صعبة أمام اليابان في نهائي كأس آسيا اليوم («الشرق الأوسط»)

يسعى المنتخب السعودي الشاب إلى التتويج ببطولة كأس آسيا تحت 19 عامًا للمرة الثالثة في تاريخه، عندما يواجه المنتخب الياباني مساء اليوم في الساعة 5:30م على ملعب البحرين الوطني بالعاصمة المنامة.
وسيقود المباراة الحكم القطري خميس المري، وسيحضرها رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم، وعدد من كبار المسؤولين في الاتحاد القاري، إضافة إلى ضيوف البطولة من عدد من دول العالم.
ووسط معنويات كبيرة للاعبي المنتخب السعودي بعد أن تحقق الهدف الأهم وهو الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2017 بكوريا الجنوبية، أصبح حصد البطولة القارية مطمعًا، خصوصا أن المنتخب خاض ثلاث مباريات قوية وحاسمة وصعبة أمام 3 منتخبات تصنف أنها من نخبة المنتخبات القارية بداية بالمنتخب الكوري الجنوبي في مباراة العبور من دور المجموعات والفوز 2 / 1، ثم مواجهة العراق في الدور ربع النهائي والفوز بركلات الترجيح 6 - 5، بعد أن انتهى الوقت الأصلي والإضافي 2 - 2، وفي هذه المباراة عبر الأخضر للمونديال قبل مواجهة إيران في الدور نصف النهائي والفوز بنتيجة 6 - 5 أيضًا.
وكان المنتخب السعودي قد بدأ البطولة بالخسارة من المستضيف البحرين 3 - 2، ثم فاز على تايلاند بأربعة أهداف نظيفة قبل مواجهة كوريا الجنوبية، وليحل وصيفًا للمجموعة الأولى برصيد 6 نقاط متساويًا مع المستضيف وكوريا، ولكنه عبر ثانيًا عبر حسابات المواجهات المباشرة.
أما المنتخب الياباني فهو الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة، حيث تأهل عبر المجموعة الثالثة، ففاز على اليمن بثلاثية نظيفة، وتعادل سلبيا مع إيران، قبل أن يفوز على قطر بثلاثية أيضا، وتأهل متصدرًا للمجموعة قبل مواجهة طاجيكستان والفوز برباعية، ثم فيتنام والفوز بثلاثية.
وسيكون أمام المنتخب السعودي الشاب مهمة صعبة جدًا حينما يواجه خصمه الذي يمتاز بالصلابة الدفاعية، حيث لم يلج مرمى المنتخب الياباني أي هدف في المباريات الخمس التي خاضها، سواء في دور المجموعات أو في الدوري ربع ونصف النهائي، كما أنه يمتاز بالقوة الهجومية، بكونه ثاني أقوى خط هجوم بعد المنتخب السعودي، حيث سجل اليابانيون 13 هدفًا.
ومع أن المنتخب السعودي ظهر بشكل متواضع دفاعيًا في المباراة الماضية ضد إيران إلا أن هجومه هو الأقوى، حيث سجل 16 هدفا قسمت على جميع المباريات، ولذا سيكون هذا الوضع مطمئنا بأن مهاجمي الأخضر قادرون على الوصول للمرمى الياباني وكسر الحواجز في أي هجمة، خصوصا أن المهاجمين السعوديين سجلوا 6 أهداف في الشباك الإيرانية، رغم أن دفاعهم كان الأقوى بعد اليابان، كما أن المنتخب السعودي سجل هدفين في مواجهة العراق، رغم أن شباكهم كانت نظيفة قبل تلك المباراة.
ورغم قوة الهجوم السعودي فإن هناك قلقا كبيرا من تواضع الدفاع والحراسة، حيث تلقت الشباك السعودية 11 هدفا، غالبيتها في المباراتين الأخيرتين، إلا أن المدرب سعد الشهري شدد على أنه سيحل هذه الأزمة ولن يتكرر ما حصل أمام إيران في مباراة اليوم، والتي سيعود إليها المدافع خالد دبيش.
ومع أن الطريق الياباني نحو للنهائي كان أسهل نظريا، خصوصا في ظل مواجهة منتخبي طاجيكستان وفيتنام في الدورين ربع ونصف النهائي، إلا أن ذلك لا يقلل من قوة المنتخب الياباني في كل الخطوط.
ومع قوة وجاهزية لاعبي المنتخب الياباني فإن مدرب المنتخب عمد إلى إشراك 10 لاعبين جدد في المباراة الأخير المؤهلة للنهائي، ومع ذلك سجل 3 أهداف في شباك المنتخب الفيتنامي الذي أقصى المستضيف، وفاجأ الجميع بالوصول لمونديال كوريا، ولذا ستكون مباراة اليوم صعبة بكل المقاييس.
ويتوقع أن يدخل المدرب سعد الشهري بتشكيلة مكونة من أمين بخاري في حراسة المرمى، وأمامه عبد الإله العمري وفهد الحربي، وقائد المنتخب سامي النجعي، وأنس زاباني، وفي خط الوسط محمد الزبيدي أيمن الخليف، وحسن الأسمري، وعبد الله مجرشي، وفي خط الهجوم راكان العنزي وعبد الرحمن اليامي.
وستكون المباراة النهائية كذلك فرصة للمنافسة على لقب الهداف من قبل ثلاثي المنتخب السعودي راكان العنزي وعبد الرحمن اليامي وسامي النجعي، الذين يملك كل منهم 4 أهداف، فيما يملك اليابانيان يوتي أوساكي وكوكي أوغاوا اللذان يملك كل منهما 3 أهداف.
بقيت الإشارة إلى عدد من أندية الشرقية يتقدمها الاتفاق، قررت تسيير حافلات لنقل الجماهير من الشرقية إلى المنامة عبر جسر الملك فهد، كما تبرع عدد من رجال الأعمال بنفس المهمة عدا الشركات التي أعلنت ذلك، مما يرجح حضور جماهيري كبير للمباراة.



لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».


قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
TT

قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
  • شهد حفل سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم، الجمعة، رقماً قياسياً بحضور 64 دولة، أي أكثر من 30 في المائة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • قام «فيفا» بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، وحَجَزَ 42 منتخباً مقاعدهم قبل مراسم القرعة.
  • المنتخبات الـ22 الأخرى التي كانت في حفل سحب القرعة سوف تخوض مباريات الملحقَين الأوروبي والعالمي، في مارس (آذار) المقبل، لتحديد المنتخبات الـ6 التي ستتأهل للمونديال.
  • تُقام 104 مباريات بدلاً من 64 في بطولة كأس العالم التي ستقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، في 16 ملعباً بأميركا الشمالية (في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا).
  • حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القرعة التي احتضنها «مركز كيندي» في العاصمة الأميركية واشنطن.