بلجيكا: تخفيض 40 % لعناصر الجيش بالشوارع.. ومحاكاة لهجوم إرهابي في محطة قطارات رئيسية

سياسي هولندي معروف بمواقفه ضد الإسلام لن يحضر محاكمته بتهمة التحريض على الكراهية

بلجيكا: تخفيض 40 % لعناصر الجيش بالشوارع.. ومحاكاة لهجوم إرهابي في محطة قطارات رئيسية
TT

بلجيكا: تخفيض 40 % لعناصر الجيش بالشوارع.. ومحاكاة لهجوم إرهابي في محطة قطارات رئيسية

بلجيكا: تخفيض 40 % لعناصر الجيش بالشوارع.. ومحاكاة لهجوم إرهابي في محطة قطارات رئيسية

من الآن فصاعدًا ستقتصر مهمة عناصر الجيش في شوارع بلجيكا على تنظيم دوريات مراقبة فقط، ولن يكون لها دور في المشاركة بالحراسة الثابتة، حول الأماكن الاستراتيجية، هذا ما جاء على لسان وزير الداخلية البلجيكي جان جامبون، في تصريحات له في بروكسل أمس، وأضاف أنها طريقة جديدة للعمل. وقال: «إنه طالما استمر مستوى الخطر والتأهب الأمني على الدرجة الثالثة وهي الدرجة الأقل من حالة الخطر (الرابعة)، ستقوم الحكومة بخفض عدد عناصر الجيش في الشوارع من 1800 عسكري إلى ما يزيد قليلا على ألف شخص، على مرحلتين، وهو ما يعني تخفيضًا بنسبة 40 في المائة في عناصر الجيش». وكانت الداخلية البلجيكية قد استعانت بعناصر من الجيش، للمشاركة في تأمين الشوارع والمؤسسات الهامة في المدن المختلفة، في أعقاب تفجيرات مارس (آذار) الماضي، التي أودت بحياة 32 شخصًا وإصابة 300 آخرين وضربت مطار ومحطة للقطارات الداخلية في العاصمة البلجيكية.
جاء ذلك بعد ساعات قليلة من تنظيم محاكاة لهجوم من حجم كبير بأنتويرب شمال البلاد. وكان الهدف من هذه العملية التي لم تكن نتيجة لتهديد معين، هو اختبار قدرات التدخل المشترك للشرطة المحلية وأجهزة الإنقاذ، فضلاً عن تعاونهما مع الدفاع. كما تم تقييم مساهمة الشبكات الاجتماعية في مثل هذا الوضع. وخطط السيناريو لهجمات متتالية في ثلاثة أماكن مختلفة بالمدينة، بما في ذلك انفجار في محطة أنتويرب المركزية في حدود الساعة الواحدة صباح من فجر أمس. وكانت الشرطة قد وجهت بيانًا بخصوص هذه العملية لتفادي انتشار الذعر بين السكان. وانتهت العملية في حدود الرابعة فجرًا من صباح أمس وشارك فيها ما يقرب من 600 شخص، منهم 500 مشارك من الشرطة المحلية لأنتويرب والشرطة الفيدرالية، و36 رجل إطفاء بأنتويرب، و50 فردًا من خدمات المساعدة الطبية، و25 جنديًا و210 ممثلين.
ووفقًا لفيرلي ديفريس، المتحدث باسم الشرطة المحلية بأنتويرب، فقد «اختبرت هذه العملية كبيرة الحجم التعاون بين الشرطة المحلية والدفاع وخدمات الإنقاذ بأنتويرب. ولكن التنسيق مع شركاء آخرين مثل النيابة العامة وشركة النقل كان أيضًا مهمًا للغاية». ومنذ هجمات 22 مارس والمرور إلى المستوى الثالث من سلم التهديد، ارتفعت الجهود المطلوبة من أجهزة الإنقاذ، حسبما أشارت إليه الشرطة. وتؤكد الشرطة أنه سيتم إرسال الدروس المستقاة من هذه المحاكاة إلى كل الأطراف صاحبة المصلحة، وأن خطط الاستجابة للطوارئ مصممة وفقًا لذلك.
من جهة أخرى وفي الدولة الجارة هولندا، قال النائب الهولندي غيرت فيلدرز المعروف بمناهضته للإسلام أمس (الجمعة)، إنه سيرفض حضور جلسة محاكمته الأسبوع المقبل بتهمة التحريض على الكراهية العرقية، واصفًا المحاكمة بأنها «مهزلة».
وقال فيلدرز في بيان: «من حقي وواجبي كسياسي التحدث عن المشكلات في بلدنا». وردد مجددًا اتهاماته بأنها «محاكمة سياسية»، مؤكدًا: «لم أتفوه بما هو خطأ». ومن المقرر أن تبدأ المحاكمة الاثنين أمام هيئة من 3 قضاة، حيث يواجه النائب اليميني المتطرف اتهامات بإهانة مجموعة عرقية والتحريض على الكراهية بعد تعليقات عن المغاربة المقيمين في هولندا. وتجري المحاكمة التي يتوقع أن تستمر حتى 25 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، في محكمة خاضعة لتدابير أمنية مشددة في سخيبول، وستنظر في تصريحات أدلى بها فيلدرز في سياق حملة انتخابات محلية في مارس 2014 عندما سأل مؤيديه ما إذا كانوا يريدون «عددًا أقل أو أكبر من المغاربة في مدينتكم وفي هولندا أم لا». وعندما هتف الحشد «أقل، أقل»، رد فيلدرز مبتسمًا: «سنعمل على ذلك». غير أن فيلدرز قال أمس (الجمعة) إن «هذه المحاكمة سياسية، أرفض التعاون فيها». وقال إنه سيترك مسألة الدفاع عنه لفريقه القانوني برئاسة المحامي غيرت - يان كنوبس، وسيقوم عوضًا عن ذلك «بالذهاب إلى العمل» وحضور الجلسات البرلمانية في لاهاي. وأضاف: «إنها مهزلة أن اضطر إلى المثول أمام المحكمة لأنني تحدثت عن عدد أقل من المغاربة». وقال: «الملايين من المواطنين الهولنديين (43 في المائة من عدد السكان) يريدون عددًا أقل من المغاربة».
وتابع: «ليس لأنهم يكرهون جميع المغاربة أو يريدون المغاربة خارج البلاد، بل لأنهم ضاقوا ذرعًا بالإزعاج والخوف اللذين يسببهما كثير من المغاربة». وأضاف: «إذا كان التحدث عن ذلك يستوجب للعقاب، فإن هولندا لم تعد دولة حرة، بل ديكتاتورية». واتهم فيلدرز القضاء الهولندي بازدواجية المعايير بعد أن استخدم رئيس الوزراء مارك روتي تعبيرًا بذيئًا في مقابلة تلفزيونية أخيرًا، ليقول إن المواطنين من أصل تركي الذين يرفضون الاندماج يجب أن يعودوا إلى الدول التي أتوا منها. وقال فيلدرز إن روتي وسياسيين آخرين ممن عبروا عن آراء قوية بشأن مواطنين هولنديين من أصول أجنبية «لا تجري محاكمتهم. وهذا محق». وأضاف أن الناس يريدون «إسكاتي من قبل المحكمة»، متعهدًا بأنه سيستمر في التعبير عن رأيه.

مهمة عناصر الجيش في شوارع بلجيكا على تنظيم دوريات مراقبة فقط ولن يكون لها دور في المشاركة بالحراسة الثابتة.. وفي الإطار الهولندي اليميني المتطرف فيلدرز («الشرق الأوسط»)



اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».


ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
TT

ترمب: على إيران إعلان الاستسلام الآن

جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)
جانب من لقاء بين ترمب وبوتين عام 2019 (أرشيفية - رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن ما يتعيّن على إيران فعله الآن هو إعلان الاستسلام، لافتاً إلى أن ⁠المحادثات ​مع إيران ⁠تجري عبر الهاتف بعد ⁠أن ‌ألغى ‌زيارة ​مفاوضين ‌أميركيين ‌إلى باكستان ‌مطلع الأسبوع لإجراء محادثات مع ⁠مسؤولين ⁠إيرانيين.

وأجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً بنظيره الأميركي، اليوم، حيث تركزت المحادثات بشكل رئيسي على تطورات الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال مستشار بوتين، الدبلوماسي يوري أوشاكوف، إن الاتصال الذي استمرّ أكثر من 90 دقيقة، كان «صريحاً وعملياً»، وإن «الرئيسين أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج»، فيما وصف ترمب المكالمة بأنها «جيدة جداً».

«الرئيسان أوليا اهتماماً خاصاً للوضع المتعلق بإيران وفي الخليج».

وأضاف أن «بوتين يعدّ قرار ترمب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران قراراً صائباً، إذ من شأنه أن يتيح فرصة للمفاوضات ويساعد عموماً على استقرار الوضع».

لكن بوتين «شدّد أيضاً على العواقب الحتمية والبالغة الخطورة، ليس على إيران وجيرانها فحسب، بل على المجتمع الدولي بأسره، في حال قرّرت الولايات المتحدة وإسرائيل العودة مجدداً إلى الحرب»، وفق أوشاكوف.

وأوضح أن روسيا «ملتزمة بقوّة بتقديم كل مساعدة ممكنة للجهود الدبلوماسية» المتعلقة بالحرب في الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن المكالمة جرت بمبادرة من موسكو.

كذلك، ناقش الزعيمان الحرب في أوكرانيا، التي دخلت عامها الخامس. وقال أوشاكوف: «بناء على طلب ترمب، عرض فلاديمير بوتين الوضع الراهن على خط التماس، حيث تحتفظ قواتنا بالمبادرة الاستراتيجية».

وأضاف: «أعرب الرئيسان عن تقييمات متقاربة عموماً لسلوك نظام كييف بقيادة (فولوديمير) زيلينسكي، الذي، وبتحريض الأوروبيين ودعمهم، ينتهج سياسة تهدف إلى إطالة أمد النزاع».

وبحسب أوشاكوف، أبدى الرئيس الروسي استعداده «لإعلان وقف لإطلاق النار طوال فترة احتفالات يوم النصر»، مضيفاً أن «ترمب دعم هذه المبادرة بنشاط، معتبرا أن العيد يرمز إلى نصر مشترك».

وتُحيي روسيا يوم النصر في 9 مايو (أيار) إحياء لذكرى انتصار الاتحاد السوفياتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، ويُقام في هذه المناسبة عرض عسكري سنوي في وسط موسكو.

ويسري منذ نحو ثلاثة أسابيع وقف لإطلاق النار تم التوصل إليه بعد أكثر من 40 يوماً من الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وعقدت واشطن وطهران جولة مفاوضات أولى في إسلام آباد في وقت سابق من أبريل (نيسان). وفي ظل تعثّر الجهود لاستئناف المباحثات، تأتي جولة عراقجي الخارجية التي زار خلالها روسيا أول من أمس.

والتقى عراقجي الرئيس بوتين الذي أكد أنّ موسكو ستبذل كل ما في وسعها للمساعدة في إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن «روسيا، على غرار إيران، تعتزم مواصلة علاقاتنا الاستراتيجية»، مشيداً بـ«مدى شجاعة وبطولة الشعب الإيراني في نضاله من أجل استقلاله وسيادته».