استجواب لرجال التحقيق والشرطة حول تجاهل متابعة الشقيقين عبد السلام

لجنة التحقيق البرلمانية حول تفجيرات بروكسل تبدأ النظر في «الملفات الحمراء»

إجراءات أمنية في شوارع العاصمة بروكسل بعد تفجيرات مارس الماضي («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية في شوارع العاصمة بروكسل بعد تفجيرات مارس الماضي («الشرق الأوسط»)
TT

استجواب لرجال التحقيق والشرطة حول تجاهل متابعة الشقيقين عبد السلام

إجراءات أمنية في شوارع العاصمة بروكسل بعد تفجيرات مارس الماضي («الشرق الأوسط»)
إجراءات أمنية في شوارع العاصمة بروكسل بعد تفجيرات مارس الماضي («الشرق الأوسط»)

تواصل لجنة التحقيق البرلمانية في هجمات بروكسل، التي وقعت في مارس (آذار) الماضي، عملها مع اقتراب الموعد المقرر لتقديم تقرير حول نتائج أعمالها قبل نهاية العام الحالي، وتسعى اللجنة إلى الكشف عن ملابسات التفجيرات التي هزت بلجيكا وتسببت في أجواء من الفزع والرعب بين المواطنين لفترة من الوقت، وقامت اللجنة بالاستماع في جلسة مغلقة بعد ظهر أمس إلى الفاعلين القضائيين وأفراد الشرطة الميدانيين.
ويتعلق الأمر بالاستماع إلى الجهات الفاعلة في الصفوف الأمامية، وإلى الذين قاموا بتحرير محاضر الجرائم أو إهمالها. وفي قلب الأشغال، تندرج بالخصوص «الملفات الحمراء» المتعلقة بالشقيقين عبد السلام، التي صنفت دون متابعة قبل وقوع هجمات باريس. ومن بين الجهات الفاعلة، هناك الشرطة القضائية الفيدرالية لبروكسل، والإدارة المركزية لمكافحة الجريمة الخطيرة والمالية التابعة للشرطة الفيدرالية، والنيابة العامة لبروكسل، والنيابة العامة الفيدرالية، ودائرة الشرطة في بلدية مولنبيك في بروكسل. كما ستهتم اللجنة أيضا بنقل المعلومات على المستوى الوطني والدولي، مع اهتمام خاص بحادثة «كامبري»؛ حيث تم تفتيش صلاح عبد السلام من دون مضايقة خلال عودته من هجمات باريس. وسيحاول النواب البلجيكيون الحصول على أقوال أفراد الشرطة الفرنسية. وسيدرسون بالتفصيل عمل مختلف قواعد البيانات الوطنية والدولية. وأخيرا ستتم أيضا دراسة حادثة مالين.
ووفقا للجنة «بي»، كان من المفترض أن تقوم شرطة مالين بنقل خبر مفاده أنها توصلت من أحد أفرادها لمعلومة بخصوص الشقيقين عبد السلام، على قاعدة البيانات الوطنية. ومن المقرر أن تجري جلسة الاستماع إلى الجهات الفاعلة في الميدان بطريقة مباشرة ودقيقة؛ إذ إن هذه الجهات سترد على الأسئلة البرلمانية بشكل مباشر دون المرور بالخطاب التمهيدي. وكشفت التحقيقات، التي جرت عقب تفجيرات باريس وبروكسل في نوفمبر (تشرين الثاني) ومارس الماضيين، أن عددا من المتورطين في تنفيذ تلك التفجيرات، كانوا رهن الاعتقال قبل وقت قصير من مشاركتهم في الهجمات، وأنه بعد وقت قصير يختفي من أطلق سراحه، ويتم الإعلان عن تورطه في تفجيرات إرهابية.
وحدث ذلك مع أسماء مثل إبراهيم عبد السلام، شقيق صلاح عبد السلام، والأول فجر نفسه في هجمات باريس، بينما الثاني عدل عن رأيه في آخر لحظة، وأيضا محمد عبريني الشخص الثالث في تنفيذ هجمات مطار بروكسل، وأخيرا، خالد البكراوي؛ انتحاري مترو بروكسل والمشارك لوجيستيا في اعتداءات باريس، وأوقف قبل ثلاثة أسابيع من هجمات العاصمة الفرنسية في إطار تحقيق حول شراء أسلحة ثم أفرج عنه، واختفى حتى 22 مارس، يوم عمد إلى تفجير نفسه.
وقال المحامي أوليفييه موريس، الذي يمثل نحو ثلاثين من المدعين بالحق العام في باريس: «لا يقتصر هذا الضعف الكبير على الأجهزة البلجيكية، لكنه ينسحب أيضا على جميع الأجهزة الأوروبية». كما قال فيليب ستيبنيفسكي، المحامي الآخر عن الضحايا، إن «الخلل يتأتى من أجهزة الاستخبارات التي لم تزود في تلك الفترة الأجهزة القضائية بالعناصر التي تتيح تقييم خطورته بالدقة المطلوبة». وفي أبريل (نيسان) الماضي أكدت القناة التلفزيونية الفلامانية «في تي إم» استنادا إلى تقرير اللجنة «بي واحد» المكلفة مراقبة عمل أجهزة الأمن، أن أجهزة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة كانت لديها بالفعل معلومات بشأن الشقيقين عبد السلام في العام الماضي، ولكنهم لم يحركوا ساكنًا تجاه هذا الأمر. ولم يتم أبدا تحليل «ذاكرة الفلاش»، (USB) ، التي كانت ملكا لصلاح عبد السلام، وكانت تشمل بيانات بشأن الإرهابي المحتمل. كما لم تقم أجهزة مكافحة الإرهاب أبدا بتتبع الاتصالات بين الهاتفين الجوّالين المملوكين لصلاح عبد السلام.
وفي يونيو (حزيران) الماضي جرى الإعلان في بروكسل عن أنه أثناء عودته من فرنسا إلى بلجيكا وبعد وقت قصير من تفجيرات باريس، أوقفت الشرطة الفرنسية صلاح عبد السلام لمدة 30 دقيقة، ثم عادت وأطلقت سراحه، وقالت صحيفة «لوسوار» البلجيكية، نقلا عن برلمانيين في لجنتي التحقيق حول تفجيرات باريس وبروكسل، إن صلاح عبد السلام أثناء عودته برفقة كل من محمد عمري، وحمزة عطو، وعند بلدة كامبري الفرنسية، جرى توقيفهم من الشرطة الفرنسية، التي قامت بفحص كارت الإقامة لكل شخص، وهي عملية تستغرق بين خمس وعشر دقائق لكل شخص، ولم يكن لدى الشرطة الفرنسية أي علم بأن عبد السلام معروف في بلجيكا بأنه محسوب على المتشددين، ومع ذلك لم يتضمن تقرير اللجنة البرلمانية الفرنسية أي اتهامات بالتقصير لعناصر الشرطة الفرنسية.
وألقي القبض على الناجي الوحيد من المجموعة التي ارتكبت هجمات باريس التي خلفت 130 قتيلا بباريس وضاحيتها، يوم 18 مارس في بروكسل بعد فرار لمدة أربعة أشهر. وأصدرت السلطات الفرنسية مذكرة اعتقال أوروبية يوم 19 مارس من أجل تسليمه إلى فرنسا، وجرى ذلك بالفعل قبل عدة أشهر.
يأتي ذلك بعد أن أكد الرئيس السابق لإدارة أمن الدولة في بلجيكا ألان واينانس، أن البلاد ليست بمنأى عن هجمات إرهابية جديدة. وكان المسؤول البلجيكي السابق، يتحدث أمام لجنة التحقيق البرلمانية المكلفة إلقاء الضوء على الهجمات التي وقعت في البلاد في 22 مارس الماضي في بروكسل، وطالت المطار الدولي وإحدى محطات المترو الرئيسية في العاصمة، وخلفت 32 قتيلا و300 جريح. ومن المنتظر أن تصدر اللجنة تقريرها النهائي مع انتهاء هذا العام، الذي يهدف إلى استخلاص العبر مما حدث، ودعم القطاعات الأمنية والمدنية التي تعاني من ثغرات، في مسعى للوقاية من هجمات جديدة.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.