الشرطة الإسبانية تعتقل إمامين مغربيين بتهمة تجنيد قاصرين لـ«داعش»

الأمن المغربي يعتقل طالبًا سعى للحصول على وصفات لصنع المتفجرات

الشرطة الإسبانية تعتقل إمامين مغربيين بتهمة تجنيد قاصرين لـ«داعش»
TT

الشرطة الإسبانية تعتقل إمامين مغربيين بتهمة تجنيد قاصرين لـ«داعش»

الشرطة الإسبانية تعتقل إمامين مغربيين بتهمة تجنيد قاصرين لـ«داعش»

اعتقلت السلطات الإسبانية، أمس، إمامين مغربيين لتورطهما في محاولة تجنيد قاصرين لصالح التنظيمات الإرهابية بالأراضي السورية. وأعلنت الشرطة الإسبانية، في بيان، أن أحد المعتقلين يبلغ 31 عاما، فيما يبلغ الثاني 35 سنة، وهما إماما مسجد في جزيرة إيبيزا الإسبانية، يشتبه في أنهما يقومان بالترويج لتنظيم داعش ويدعوان للقتال في صفوف التنظيم الإرهابي. وأوضحت الشرطة أن الموقوفين «عبرا علنا وتكرارا على شبكات التواصل الاجتماعي عن دعمهما لتنظيم داعش وأساليبه وآيديولوجيته»، حسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية. وأكد البيان أن الرجلين اللذين اعتقلا في مدينة سان أنطوني السياحية هما «إمامان في مسجد، ما يمنحهما موقعا مميزا لممارسة نفوذهما على أفراد الجالية المسلمة في الجزيرة». ورأى المحققون أن الخطورة تكمن في التأثير الذي يمارسانه على قاصرين يتلقون على أيديهم دروسا في المسجد. وأوضح البيان أنهما يحضان على الكراهية حيال «أعداء الإسلام» المفترضين. ومنذ 2015، اعتقلت قوات الأمن في إسبانيا 156 شخصا، للاشتباه في أنهم موالون لتنظيم داعش. وجاء اعتقال المغربيين بعد أيام فقط من اجتماع الوكلاء العامين المختصين في محاربة الإرهاب، لكل من بلجيكا وإسبانيا وفرنسا والمغرب. حيث أكد الوكلاء العامون خلال اجتماع للمجموعة الرباعية لمكافحة الإرهاب الذي عقد الجمعة الماضي في باريس أنه «عقب سنة تميزت بهجمات استهدفت فرنسا وبلجيكا، وفي ظل تزايد خطر التهديد الإرهابي يجدد الوكلاء العامون أخذا بعين الاعتبار الاتفاقيات الثنائية، والقوانين الوطنية للبلدان المذكورة، وإرادتهم القوية في الحفاظ على القنوات المتينة لتبادل المعلومات والتواصل الدائم بخصوص التحريات التي يتم القيام بها بمختلف بلدان المجموعة الرباعية، سواء تعلق الأمر بالتأثير على عقول أو تجنيد وتمويل الأشخاص الذين يلتحقون أو يرغبون في الالتحاق بمناطق المعارك، أو بالمجموعات الإرهابية التي تحضر لأعمال عنف». وجدد كل من فرنسوا مولان، المدعي العام للجمهورية بباريس، وفريديريك فان ليو، الوكيل الفيدرالي لبلجيكا، وخفيير زراغوزا، النائب العام بالمحكمة الوطنية بإسبانيا، ومولاي حسن الدكي، الوكيل العام للملك (النائب العام) بمحكمة الاستئناف بالرباط، عزمهم على مواصلة وتسهيل التعاون القضائي الدولي بين بلدانهم، والتنفيذ الفوري لطلبات التعاون الجنائي التي يتم الاستعانة بها في حالة وقوع هجمات، أخذا بعين الاعتبار الوضع المستعجل للغاية. وأضافوا أن نقاط الاتصال ستجتمع فورا في البلد في حالة وقوع حدث كبير. وأشاد الوكلاء العامون بالتعاون في المجال الجنائي «الذي يتميز بشكل خاص بالمرونة والفعالية، والذي تم نهجه بعد هجمات باريس وبروكسل، وخلال تفكيك خلايا أخرى، وذلك ضمن مناخ من الثقة التامة المتبادلة وفي إطار روح التضامن التام»، حسب ما جاء في وكالة الأنباء المغربية.
في السياق ذاته، أعلنت وزارة الداخلية المغربية أنه في إطار التصدي للتهديدات الإرهابية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (استخبارات داخلية)، بتاريخ مساء أول من أمس، من إيقاف متطرف موال لما يسمى «داعش»، بمدينة تيفلت. وأوضحت وزارة الداخلية، في بيان، تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، أن التحريات الأولية كشفت عن أن المشتبه فيه الذي يتابع دراسته بشعبة الهندسة، يبدي اهتماما بالغا للحصول على وصفات متعلقة بتحضير وصناعة المتفجرات، في أفق القيام بعملية انتحارية ضد أحد الأهداف الحيوية بالمملكة. وتتأكد التوجهات المتطرفة للمعني بالأمر، حسب المصدر ذاته، من خلال عملية التفتيش بمحل إقامته، التي مكنت من حجز ورقة تتضمن وصفة لخلطة كيماوية لصناعة مادة متفجرة، إضافة لأسلاك كهربائية وجهاز لقياس شدة التيار الكهربائي وقارورات تحتوي على مواد مشبوهة سيتم إخضاعها للخبرة من طرف المصالح المختصة. على أن يتم تقديم المشتبه به أمام العدالة فور انتهاء البحث الجاري معه، تحت إشراف النيابة العامة.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.