نمو أنشطة أعمال منطقة اليورو بأسرع وتيرة هذا العام

محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي يتحدث في مؤتمر صحافي بفرانكفورت في 20 أكتوبر الحالي (أ.ف.ب)
محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي يتحدث في مؤتمر صحافي بفرانكفورت في 20 أكتوبر الحالي (أ.ف.ب)
TT

نمو أنشطة أعمال منطقة اليورو بأسرع وتيرة هذا العام

محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي يتحدث في مؤتمر صحافي بفرانكفورت في 20 أكتوبر الحالي (أ.ف.ب)
محافظ البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي يتحدث في مؤتمر صحافي بفرانكفورت في 20 أكتوبر الحالي (أ.ف.ب)

أظهر مسح نشرت نتائجه أمس الاثنين نمو أنشطة الأعمال في منطقة اليورو بأسرع وتيرة لها هذا العام في أكتوبر (تشرين الأول) الجاري حتى في الوقت الذي ترفع فيه الشركات الأسعار بأعلى وتيرة في أكثر من خمس سنوات.
وسيكون الارتفاع في كل من الأنشطة والأسعار موضع ترحيب من قبل صناع السياسات في البنك المركزي الأوروبي الذين أبقوا الخميس الماضي على سياساتهم النقدية فائقة التيسير دون تغيير لكنهم أبقوا أيضًا الباب مفتوحًا أمام مزيد من التحفيز في ديسمبر (كانون الأول).
وقفزت القراءة الأولية لمؤشر أي إتش إس ماركت المجمع لمديري المشتريات لمنطقة اليورو والذي ينظر إليه إجمالا كمؤشر جيد للنمو إلى 53.7 من مستواه في سبتمبر (أيلول) عند 52.6. وهذه أعلى قراءة منذ ديسمبر الماضي وتفوق بكثير مستوى 50 نقطة الذي يشير إلى نمو أنشطة الأعمال.
وفاقت القراءة حتى أعلى التوقعات في استطلاع أجرته رويترز لعدد من الاقتصاديين الذين توقعوا ارتفاعا أكثر تواضعا عند 52.8.
وقال كريس ويليامسون كبير الاقتصاديين لدى أي إتش إس ماركت «هذه صورة مشجعة. هناك الكثير من الإشارات هنا على أن هذا الرقم سيواصل التحسن في الوقت الذي ترسخ فيه الكثير من المؤشرات الفرعية صورة أفضل لأرقام قادمة لمؤشر ماركت الرئيسي لمديري المشتريات».
وأضاف ويليامسون أنه إذا جرت المحافظة على هذا المعدل فإن مؤشر مديري المشتريات يشير إلى نمو بنسبة 0.4 في المائة في الربع الحالي، لكنه أضاف أن هذا التوقع يحمل مخاطر صعودية. وتوقع استطلاع أجرته رويترز الأسبوع الماضي نموا أكثر تواضعا عند 0.3 في المائة. والتضخم بعيد عن مستهدف البنك المركزي الأوروبي عند اثنين في المائة.
وانخفض مؤشر فرعي يقيس أسعار المنتجات إلى 50.5 من 50.0 وهو أعلى مستوى له منذ أغسطس (آب) 2011.
وجاء أداء قطاع الخدمات المهيمن على المنطقة أفضل مما كان متوقعا. وبلغ مؤشر مديري المشتريات الخاص بقطاع الخدمات أعلى مستوياته في تسعة أشهر عند 53.5 ليفوق مستواه في سبتمبر عند 52.2 ومتجاوزا التوقعات في استطلاع أجرته رويترز حيث بلغ متوسط التوقعات 52.4.
وارتفعت الأعمال الجديدة للشركات مما يشير إلى أن التسارع قد يستمر في نوفمبر (تشرين الثاني). وسجل المؤشر الخاص بها 53.2 مرتفعا من 52.5.
من ناحية أخرى أظهر مسح نشرت نتائجه أمس أن نشاط شركات القطاع الخاص الألماني نما بأسرع وتيرة هذا العام في أكتوبر مما يشير إلى أن أكبر اقتصاد في أوروبا ينطلق بأقصى قوته في بداية الربع الرابع بعد أن فقد الزخم في الشهرين الماضيين.
وقفزت القراءة الأولية لمؤشر ماركت المجمع لمديري المشتريات - الذي يتتبع نشاط قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات اللذين يشكلان معًا ما يزيد عن ثلثي الاقتصاد إلى 55.1 في أكتوبر من 52.8 في سبتمبر ليصل إلى أعلى مستوياته منذ ديسمبر الماضي.
والمؤشر بذلك فوق مستوى الخمسين الفاصل بين النمو والانكماش ويعلو كثيرا جميع التوقعات في استطلاع أجرته رويترز أجمعت فيه التقديرات على أنه سيسجل 53.3.
وارتفع النمو في قطاع الخدمات مرة أخرى بعد ركوده تقريبا في سبتمبر بينما زاد النشاط في المصانع لأعلى مستوياته في أكثر قليل من عامين ونصف العام.



انفجار في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية (فيديو)

لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
TT

انفجار في مصفاة نفط بولاية تكساس الأميركية (فيديو)

لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي
لقطة من مقطع فيديو متداول للحريق على وسائل التواصل الاجتماعي

وقع انفجار، الاثنين، في مصفاة فاليرو للنفط في بورت آرثر في ولاية تكساس الأميركية، وفقاً للسلطات التي طلبت من السكان الاحتماء.

وكتب مسؤولو إدارة الطوارئ في بورت آرثر في تحذير: «لضمان سلامة جميع السكان في المنطقة المجاورة وفي ضوء الانفجار الأخير في مصفاة فاليرو، أُصدر أمر بالبقاء في المنازل»، مشيرين إلى أن الأمر ينطبق على مساحة كبيرة من الأرض المحيطة بالمصفاة.

وجاء في بيان لفاليرو: «هناك حريق حالياً في وحدة بمصفاة فاليرو في بورت آرثر. تم التأكد من سلامة جميع الموظفين»، مضيفة أن سلامة العمال «تمثل أولوية قصوى»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهرت تقارير لوسائل إعلام محلية ألسنة لهب وعموداً من الدخان الأسود يتصاعد من المصفاة، فيما أفاد سكان المناطقة المجاورة بسماع دوي انفجار قوي هز النوافذ.

وتوظّف المصفاة قرابة 800 شخص «لمعالجة النفط الخام الثقيل الحامض والمواد الأولية الأخرى وتحويلها إلى بنزين وديزل ووقود طائرات»، وفق موقع فاليرو الإلكتروني.


أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.