تراجع عدد تراخيص التنقيب عن النفط في تونس

بالتزامن مع انخفاض الإنتاج اليومي

تراجع عدد تراخيص التنقيب  عن النفط في تونس
TT

تراجع عدد تراخيص التنقيب عن النفط في تونس

تراجع عدد تراخيص التنقيب  عن النفط في تونس

أكدت وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة في تونس تراجع عدد تراخيص التنقيب عن النفط خلال السنوات الماضية؛ إذ لم يتجاوز عددها نحو 26 رخصة خلال السنة الحالية، فيما كان عددها مقدرا بما لا يقل عن 52 رخصة تنقيب عن المحروقات خلال عام 2010.
وأشارت وزارة الإشراف على هذا القطاع الحيوي إلى حاجة الاقتصاد التونسي لعمليات الاستكشاف نتيجة تراجع إنتاج معظم آبار النفط التقليدية، وقالت هالة شيخ روحو، وزيرة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، إن تونس ستسن قانونا جديدا قبل نهاية السنة الحالية بهدف توضيح آليات إسناد تراخيص التنقيب عن المحروقات. وخلال السنوات الأخيرة، سجل الإنتاج التونسي من البترول تراجعا بنحو 50 في المائة؛ إذ كان الإنتاج مقدرا عام 2010 بنحو 80 ألف برميل في اليوم، وبات اليوم، وفق بيانات، نحو 40 ألف برميل يوميا خلال هذا العام، وهو ما خلق أعباء جديدة على الميزانية التونسية. ونجم عن تراجع أسعار النفط إلى ما دون 30 دولارا خلال الفترة الأخيرة تراخ كبير على مستوى حماس شركات التنقيب والاستكشاف العالمية في التوجه إلى تونس ومواصلة عمليات التنقيب والبحث عن مكامن جديدة للطاقة. وبالموازاة مع إنتاج النفط، أشارت وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة إلى أن الإنتاج التونسي من الغاز الطبيعي شهد تطورا مع دخول حقل «صدر بعل» طور النشاط خلال هذه السنة، إلا أنه «لا يفي بكامل الحاجات، وهو مرشح في بعض مواقع الإنتاج للانخفاض، وهو ما يفرض على تونس الرفع من الكميات المستوردة، خصوصا من الجزائر، أو بناء محطات للغاز السائل».
واعتبرت المصادر الحكومية أن الخيار الأفضل في مثل هذه الحالات هو الاستثمار في مجال إنتاج الغاز باعتبار قدرته على توفير مواطن الشغل وتقليص تكلفة توريد المحروقات. ووقعت تونس في 5 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي اتفاقية مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، وهي مؤسسة بالنظر للبنك الإسلامي للتنمية تقضي بالحصول على قرض مقدر بنحو 310 ملايين دولار ستخصصه الحكومة التونسية لتمويل حاجاتها من واردات الطاقة والمحروقات. وأكدت وزارة الاستثمار والتنمية والتعاون الدولي أن القرض سيوجه لتأمين حاجة الشركة التونسية لصناعات التكرير التي يعتمد نشاطها بالأساس على تكرير النفط؛ وذلك من خلال توريد النفط الخام والمواد البترولية المختلفة بمبلغ مالي لا يقل عن 150 مليون دولار. وسيخصص بقية القرض، وهو في حدود 160 مليون دولار، لتوفير الغاز الطبيعي لفائدة الشركة التونسية للكهرباء والغاز (شركة حكومية تحتكر التصرف في الكهرباء والغاز).



البنك الدولي: الأمن الغذائي جزء من معادلة اقتصادية شاملة

نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون (تركي العقيلي)
نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون (تركي العقيلي)
TT

البنك الدولي: الأمن الغذائي جزء من معادلة اقتصادية شاملة

نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون (تركي العقيلي)
نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان أوسمان ديون (تركي العقيلي)

قال نائب رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان وباكستان، أوسمان ديون، في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط»، إن الأمن الغذائي لم يعد قضيةً مرتبطةً بتوفير الغذاء فحسب، بل أصبح جزءاً من معادلة اقتصادية تشمل المياه والتجارة والاستثمار والوظائف والتكنولوجيا.

وشرح ديون أنه مع توقع ارتفاع الطلب على الغذاء بنحو 67 في المائة بحلول 2050، تحتاج المنطقة إلى نحو 12 مليار دولار سنوياً من الاستثمارات الإضافية في كفاءة الري والابتكار الزراعي، وتطوير التخزين وسلاسل التبريد والنقل وتنويع مصادر الاستيراد.

وأكد نائب رئيس البنك الدولي، أن التكنولوجيا وإعادة استخدام المياه يمكن أن تساعدا في إنتاج المزيد بموارد أقل، فيما يمثل الحد من الهدر الغذائي وسيلة للحفاظ على المياه والموارد.

وأوضح ديون أن السعودية تمتلك فرصة لتطوير دور يتجاوز تأمين احتياجاتها المحلية إلى بناء مركز إقليمي للأنشطة المرتبطة بالغذاء، مستفيدةً من موقعها بين البحر الأحمر والخليج، وقدراتها في الطاقة والبنية التحتية واللوجستيات والتكنولوجيا.

ويمكن للمملكة، وفق رؤية ديون، توسيع أنشطة التصنيع والمعالجة والتعبئة والتخزين والتوزيع وإعادة التصدير، وربط أسواق المنطقة بسلاسل إمداد أكثر كفاءة ومرونة.


«النفط العراقية» توقع اتفاقية استشارة فنية مع «شيفرون» لتطوير غرب القرنة/2

خلال توقيع الاتفاقية بحضور وزير النفط العراقي (وزارة النفط)
خلال توقيع الاتفاقية بحضور وزير النفط العراقي (وزارة النفط)
TT

«النفط العراقية» توقع اتفاقية استشارة فنية مع «شيفرون» لتطوير غرب القرنة/2

خلال توقيع الاتفاقية بحضور وزير النفط العراقي (وزارة النفط)
خلال توقيع الاتفاقية بحضور وزير النفط العراقي (وزارة النفط)

وقّعت وزارة النفط العراقية، يوم الأحد، اتفاقية مع شركة «شيفرون» الأميركية لتقديم الاستشارات الفنية إلى شركة نفط البصرة، وذلك برعاية وزير النفط المهندس باسم محمد خضير العبادي.

وقال العبادي إن الاتفاقية تتضمن تقديم الاستشارات الفنية خلال فترة التفاوض مع شركة نفط البصرة بشأن تطوير حقل غرب القرنة/2.

وحضر مراسم التوقيع وكيل الوزارة لشؤون الاستخراج نصير عزيز، إلى جانب المدير العام لشركة نفط البصرة، والمدير العام لشركة تسويق النفط، والمدير العام لدائرة العقود والتراخيص البترولية.

وتأتي الاتفاقية في إطار الإجراءات المتعلقة بتطوير حقل غرب القرنة/2، أحد الحقول النفطية الرئيسية في العراق.


توقيع عقد لتطوير مطار الملك فهد الدولي ورفع طاقته الاستيعابية إلى 32 مليون مسافر

خلال توقيع عقد تطوير مطار الملك فهد الدولي (إكس)
خلال توقيع عقد تطوير مطار الملك فهد الدولي (إكس)
TT

توقيع عقد لتطوير مطار الملك فهد الدولي ورفع طاقته الاستيعابية إلى 32 مليون مسافر

خلال توقيع عقد تطوير مطار الملك فهد الدولي (إكس)
خلال توقيع عقد تطوير مطار الملك فهد الدولي (إكس)

وقّع الرئيس التنفيذي لشركة مطارات الدمام، المهندس محمد الحسني، يوم الأحد، عقداً مع رئيس شركة «wsp» لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا، دين ماكغريل، لتصميم مشروع تطوير مطار الملك فهد الدولي، وفق المخطط العام المعتمد للمطار.

وقال الحسني إن توقيع العقد يمثل خطوة مهمة في تطوير المطار، مشيراً إلى أن المشروع يستهدف توسيع مرافقه ورفع طاقته الاستيعابية بما يواكب النمو المتوقع في حركة السفر والشحن الجوي، ويعزز دوره بوصفه بوابة دولية للمنطقة الشرقية.

ويشمل نطاق المشروع تصميم توسعة صالات المسافرين، وتطوير المرافق، وتحسين مداخل المطار وطرق الوصول إليه، إلى جانب تحديث أنظمة مناولة الأمتعة والخدمات الرقمية وأنظمة الإرشاد داخل الصالات، بما يُسهم في رفع كفاءة العمليات وتسهيل إجراءات السفر.

ويستهدف المخطط العام خدمة أكثر من 19.3 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2030، مع رفع الطاقة الاستيعابية تدريجياً إلى 32 مليون مسافر سنوياً، لمواكبة النمو المستقبلي في حركة السفر.

كما يستهدف المشروع رفع الطاقة الاستيعابية للشحن الجوي إلى أكثر من 600 ألف طن سنوياً، وزيادة القدرة التشغيلية لحركة الطائرات إلى 77 طائرة في الساعة، من خلال توسعة البنية التحتية والمدرجات ومرافق الطيران العام.

ويركز المشروع كذلك على توظيف التقنيات الذكية وتكامل أنظمة المطار، ورفع كفاءة العمليات التشغيلية، إلى جانب تطبيق مبادئ الاستدامة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة والموارد والحد من الأثر البيئي.

ويأتي توقيع العقد ضمن جهود مطارات الدمام لتطوير منظومة مطار الملك فهد الدولي ورفع كفاءته التشغيلية، ودعم مستهدفات برنامج الطيران و«رؤية السعودية 2030».