حظوظ ترامب تتراجع في الولايات المحسومة جمهوريًا

حصوله على العدد الكافي من الأصوات أصبح موضع شك

أحد داعمي حملة هيلاري كلنتون خلال خطاب للرئيس باراك أوباما في أوهايو  (أ.ف.ب)
أحد داعمي حملة هيلاري كلنتون خلال خطاب للرئيس باراك أوباما في أوهايو (أ.ف.ب)
TT

حظوظ ترامب تتراجع في الولايات المحسومة جمهوريًا

أحد داعمي حملة هيلاري كلنتون خلال خطاب للرئيس باراك أوباما في أوهايو  (أ.ف.ب)
أحد داعمي حملة هيلاري كلنتون خلال خطاب للرئيس باراك أوباما في أوهايو (أ.ف.ب)

وصف المرشح الجمهوري دونالد ترامب الانتخابات الرئاسية بأنها نضال من أجل البقاء على قيد الحياة للولايات المتحدة، وتعهد أمام حشد من الناخبين الجمهوريين في ولاية فلوريدا مساء الخميس بالفوز بالانتخابات ودخول البيت الأبيض رغم كل السهام والعراقيل التي يلقي بها الديمقراطيون في طريقه.
ولكن يرى المحللون أن الانتخابات التي تجري بعد 24 يوما من الآن تجعل من الصعب على المرشح الجمهوري دونالد ترامب الحصول على 270 صوتا في المجمع الانتخابي، وهو العدد اللازم للفوز بالانتخابات الرئاسية. ويري المحللون أن فرص ترامب تتضاءل يوما بعد يوم، وبخاصة من ولايات بدأت تتحرك من اللون الأحمر «الجمهوري» وتميل الآن إلى اللون الأزرق «الديمقراطي» وتخرج من متناول يد ترامب، بينما الولايات الحمراء المضمونة أصبحت تتجه تحو اللون الأرجواني المتأرجح ما بين الجمهوري والديمقراطي.
ويملك المرشح الجمهوري دونالد ترامب، حتى الآن، تصويت 163 صوتا من المجمع الانتخابي، يتركزون في الولايات التي تعد محسومة التصويت للحزب الجمهوري وهي الولايات الحمراء وتشمل يوتا (6 أصوات) وميسيسيبي (6 أصوات) ولويزيانا (8 أصوات) وساوث داكوتا (3 أصوات) وكانساس (6 أصوات) ولاية ألاباما (وتملك 9 أصوات في المجمع الانتخابي)، ألاسكا (3 أصوات) اركنساس (6 أصوات) إيداهو (4 أصوات) انديانا (11 صوتا في المجمع الانتخابي) كنتاكي (8 أصوات) ميزوري (10 أصوات) مونتانا (3 أصوات) نبراسكا (4 أصوات) نورث داكوتا (3 أصوات) أوكلاهوما (7 أصوات) ساوث كارولينا (9 أصوات) تنيسي (11 صوتا) تكساس (38 صوتا في المجمع الانتخابي) ووست فيرجينيا (5 أصوات) وايومينغ (3 أصوات)، وإجمالي الأصوات الانتخابية المحسومة في كل هذه الولايات لصالح الحزب الجمهوري هي 163 صوتا. وتليها الولايات التي تميل للتصويت للحزب الجمهوري ومرشحه ترامب وهي ولايات أريزونا (11 صوتا) جورجيا (16 صوتا انتخابيا) بإجمالي 27 صوتا. وبذلك يصبح المجموع الإجمالي للولايات المحسومة والولايات التي تميل لصالح ترامب 190 صوتا انتخابيا.
في المقابل، هناك ولايات زرقاء، أي المحسومة التصويت لصالح الحزب الديمقراطي ومرشحته هيلاري كلينتون، وتشمل رود إيلاند (4 أصوات) ولاية واشنطن (12 صوتا) ديلاوير (3 أصوات) ماستشوسيتس (11 صوتا) كاليفورنيا (55 صوتا) وهاواي 4 أصوات وميريلاند (10 أصوات) وولاية نيويورك (29 صوتا) وفيرمونت (3 أصوات) وكولورادو (9 أصوات) وأوريغون (7 أصوات) ونيومكسيكو (5 أصوات) وكونتيكيت (7 أصوات) والينوي (20 صوتا) ونيوجيرسي (14 صوتا) بمجموع 193 صوتا انتخابيا.
والصراع الانتخابي حاليا يجري على 12 ولاية تتأرجح ولم تحسم أمرها في الاتجاه ديمقراطيا أو الاتجاه جمهوريا وهي ولاية فلوريدا (29 صوتا) أوهايو (18 صوتا) بنسلفانيا (20 صوتا) نورث كارولينا (15 صوتا) نيفادا (6 أصوات) مينيسوتا (10 أصوات) ميتشغان (16 صوتا) أيوا (6 أصوات) فيرجينيا (13 صوتا) نيوهامبشاير (4 أصوات) مين (أربع أصوات) ويسكونسن (10 أصوات)، إضافة إلى ثلاثة أصوات لدي واشنطن دي سي العاصمة.
ويقول ويت ايريس، خبير استطلاعات الرأي في الحزب الجمهوري، إن على ترامب الفوز بأصوات ولايات فلوريدا وبنسلفانيا وأوهايو ونورث كارولينا وتتراجع حظوظ ترامب في بنسلفانيا وأوهايو ويتراجع بشكل كبير في ولاية فلوريدا.
ومع مزاعم عدد من السيدات بقيام ترامب بالتحرش بهن، يقول ايريس إنه لا توجد أي بيانات حتى الآن لقياس ما إذا ترامب سيعاني المزيد من التداعيات في استطلاعات الرأي بسبب هذه المزاعم، لكنها لا تزال ورقة رابحة في يد المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون التي تبدو خريطة الأصوات تسير لصالحها.
ولكي يربح ترامب عليه أن يحصد أصوات جميع الولايات التي فاز بها المرشح الجمهوري السابق ميت رومني في عام 2012، وأيضا حصد أصوات بعض الولايات الهامة مثل بنسلفانيا.
وتشير الإحصاءات واستطلاعات الرأي، إلى أن هيلاري كلينتون تتفوق بفارق 9 نقاط في ولاية بنسلفانيا وفقا لوكالة «بلومبرغ» وبخاصة في ضواحي الولاية، حيث يدعم 56 في المائة من سكان ولاية فيلادلفيا المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون مقارنة بـ28 في المائة يؤيدون ترامب.
ويقول المحللون، إن كلينتون تتفوق بفارق أربع نقاط فقط في ولاية نورث كارولينا، وحتى لو تمكن ترامب من حصد أصوات ولاية نورث كارولينا وأوهايو وفلوريدا، إلا أنه يظل بعيدا عن الحصول على 270 صوتا في المجمع الانتخابي للفوز في الانتخابات، وهو ما يعني أنه يجب أن يحصد الأصوات في ولاية بنسلفانيا وميتشغان وولاية ويسكونسن، وولايات أخرى يتصارع فيها ترامب مع كلينتون مثل ولاية نيفادا.
وهناك تغييرات ديمغرافية في ولايتي أريزونا وجورجيا، وهما من الولايات الحمراء المضمونة تقليديا للحزب الجمهوري، وقد فاز فيهما المرشح الجمهوري السابق ميت رومني في عام 2012 بسهولة، لكن نجح الديمقراطيون في كسب أصوات الأميركيين السود (ذوي الأصول الأفريقية) الذين تتزايد أعدادهم في ولاية جورجيا، إضافة إلى الدعم القوي من ذوي الأصوات الإسبانية لصالح كلينتون، كما أظهرت كلينتون قوة خاصة بين النساء البيضاوات والجامعيات والناخبين البيض في ولاية أتلانتا.
وفي ضربة جديدة لحملة ترامب تراجعت حظوظ المرشح الجمهوري في ولاية فيرجينيا، وهي الولاية التي شهدت زيادة في عدد الوافدين ونموا في الآسيويين الذين يميلون على نحو متزايد في التصويت لصالح الحزب الديمقراطي في السنوات الأخيرة.



غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

غوتيريش: حرب الشرق الأوسط «خرجت عن السيطرة»

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش خلال اجتماع رسمي لأعضاء المجلس الأوروبي في بروكسل ببلجيكا يوم 19 مارس 2026 (إ.ب.أ)

عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، الدبلوماسي الفرنسي ‌المخضرم جان أرنو ‌مبعوثاً شخصياً ‌له ⁠إلى ​الصراع في ⁠الشرق الأوسط، قائلاً إن الوضع «خرج عن ⁠السيطرة» وإن «العالم ‌يواجه ‌خطر اندلاع ‌حرب ‌أوسع نطاقاً».

وقال غوتيريش للصحافيين إنه على ‌اتصال وثيق مع العديد من الأطراف ⁠في ⁠المنطقة وحول العالم، وإن هناك عدداً من المبادرات الجارية الرامية إلى الحوار والسلام، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأكد على ضرورة نجاح هذه المبادرات، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز يعيق حركة النفط والغاز والأسمدة في لحظة حاسمة من موسم الزراعة العالمي.

وقال في مقر الأمم المتحدة بنيويورك: «حان الوقت للتوقف عن تصعيد الموقف، والبدء في بناء العلاقات الدبلوماسية».

قال غوتيريش: «رسالتي إلى الولايات المتحدة وإسرائيل هي أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب، لمنع تفاقم المعاناة الإنسانية، وتزايد الخسائر في صفوف المدنيين، وتفاقم الأثر الاقتصادي العالمي بشكل مدمر». وأضاف: «رسالتي إلى إيران هي الكف عن مهاجمة جيرانها».

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة من أنّ القتال بين إسرائيل و«حزب الله» يجب ألا يدفع لبنان إلى المصير الذي آل إليه قطاع غزة.

وقال غوتيريش، إنّ «نموذج غزة يجب ألا يُستنسخ في لبنان»، داعياً «حزب الله» إلى وقف الهجمات على إسرائيل، ومطالباً بإنهاء العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، التي قال إنها تطال المدنيين بالدرجة الأولى.

ويحذّر خبراء من الأمم المتحدة وغيرهم من الخبراء من أن تعطل شحنات الأسمدة وارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب في إيران يهددان بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار المواد الغذائية في الدول الهشة، ما قد يؤدي إلى انتكاسة طويلة الأمد في وقت تتعافى فيه العديد من الدول من صدمات عالمية متتالية.

وتقول الأمم المتحدة إن المبعوث الأممي أرنو يتمتع بخبرة تزيد على 30 عاماً في الدبلوماسية الدولية، مع التركيز على تسويات السلام والوساطة، ولديه خبرة في بعثات الأمم المتحدة في أفريقيا وآسيا وأوروبا وأميركا اللاتينية. وآخر منصب شغله في عام 2021 كان مبعوثاً شخصياً لغوتيريش بشأن أفغانستان والقضايا الإقليمية.


مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
TT

مجلس حقوق الإنسان يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث قصف مدرسة في إيران

جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)
جانب من جلسة سابقة لمجلس حقوق الإنسان (أرشيفية-رويترز)

يعقد مجلس حقوق الإنسان اجتماعاً طارئاً جديداً، الجمعة، بشأن سلامة الأطفال في النزاع بالشرق الأوسط، وذلك على خلفية القصف الدامي الذي استهدف مدرسة بإيران في بداية الحرب، وذلك بعد أن ندّد بهجمات طهران على جيرانها في الخليج.

وأعلن رئيس المجلس، سيدهارتو رضا سوريوديبورو، أمام أعلى هيئة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، اليوم (الأربعاء)، أن النقاش سيتناول «حماية الأطفال والمؤسسات التعليمية في النزاعات المسلحة الدولية».

وسيتركز هذا النقاش، بطلب إيران والصين وكوبا، حول غارة جوية على مدرسة في مدينة ميناب (جنوب)، باليوم الأول من الحرب، في 28 فبراير (شباط).

وأصاب صاروخ «توماهوك» أميركي المدرسة، نتيجة خطأ في تحديد الهدف، حسبما أفادت به صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن نتائج أولية لتحقيق عسكري أميركي.

واعتبرت الدبلوماسية الإيرانية سمية كريم دوست، في كلمة أمام المجلس الأربعاء، الهجوم «انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان».

وأضافت أن الهجوم أسفر عن مقتل 168 طفلاً تتراوح أعمارهم بين 7 و12 سنة، وإصابة العديد غيرهم.

وأضافت أن الدول الثلاث التي طلبت عقد جلسة نقاش تتوقع أن تحظى هذه المسألة بـ«الدراسة العاجلة والجدية التي تستحقها داخل هذا المجلس».

ووافق المجلس، الذي اختتم للتو جلسة نقاش عاجلة أولى متعلقة بحرب الشرق الأوسط، دون تصويت، على عقد جلسة نقاش ثانية مماثلة، الجمعة.

وتركزت جلسة النقاش التي عقدت، اليوم، بطلب من البحرين نيابة عن مجلس التعاون الخليجي والأردن، حصراً على الضربات الإيرانية على دول منطقة الخليج وتأثيرها على المدنيين.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 عضواً، بالإجماع، قراراً يدين هجمات إيران «الشنيعة» على جيرانها في الخليج، داعياً إياها إلى المسارعة في تقديم «تعويضات» لجميع ضحاياها.


الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)
صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)
TT

الكرملين: أميركا أطلعت روسيا على نتائج محادثاتها مع أوكرانيا

صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)
صورة من حديقة زاريادي في العاصمة الروسية موسكو في 24 مارس 2026... ويظهر في الخلفية برج سباسكايا التابع للكرملين وكاتدرائية القديس باسيل (أ.ب)

نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء عن يوري أوشاكوف المستشار بالكرملين، قوله الأربعاء، إن الولايات المتحدة أطلعت روسيا على محادثاتها الأخيرة مع أوكرانيا.

وأضاف أوشاكوف: «جرت المحادثات في فلوريدا يوم السبت الماضي مع الوفد الأوكراني. أجروا مفاوضات، وقدّموا لنا (الولايات المتحدة) إحاطة مفصلة عن النتائج، ونحن نعرف أين نقف الآن».

وجرت آخر محادثات السلام الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة الشهر الماضي، قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران في 28 فبراير (شباط).