العبادي يطلق أولى بوادر معركة الموصل.. وبغداد تواصل التصعيد ضد أنقرة

3 قذائف تستهدف موقعاً في كركوك بعد 10 دقائق من مغادرته له

صورة من موقع رئاسة الوزراء العراقية لرئيس الوزراء حيدر العبادي وهو يستمع إلى شرح خلال تفقده القطعات العسكرية في كركوك أمس
صورة من موقع رئاسة الوزراء العراقية لرئيس الوزراء حيدر العبادي وهو يستمع إلى شرح خلال تفقده القطعات العسكرية في كركوك أمس
TT

العبادي يطلق أولى بوادر معركة الموصل.. وبغداد تواصل التصعيد ضد أنقرة

صورة من موقع رئاسة الوزراء العراقية لرئيس الوزراء حيدر العبادي وهو يستمع إلى شرح خلال تفقده القطعات العسكرية في كركوك أمس
صورة من موقع رئاسة الوزراء العراقية لرئيس الوزراء حيدر العبادي وهو يستمع إلى شرح خلال تفقده القطعات العسكرية في كركوك أمس

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن القوات العراقية قد وصلت إلى المراحل النهائية لتحرير الحويجة والموصل في وقت كان قد أثير جدل بشأن تأجيل معركة الحويجة وهو ما أثار اعتراضات واسعة لدى أهالي كركوك الذين طالبوا بتحرير الحويجة أولا بوصفها واحدة من أهم قواعد تنظيم داعش.
وقال العبادي خلال زيارة قام بها أمس إلى كركوك ولقائه القيادات السياسية والعسكرية هناك إن «القوات العراقية وصلت إلى المراحل النهائية لتحرير الحويجة والموصل»، عادًا أن «هذه هي الفرصة الفضلى لتحقيق الوحدة بين العراقيين». وأضاف العبادي، أن «العراقيين هم وحدهم من يقاتلون على الأرض»، مؤكدًا أن «القوات المشتركة جاءت لتخليص المواطنين كونهم أعزَّ من الأرض». وقدم العبادي، شكره «للقوات بجميع صنوفها»، متعهدا بـ«تحرير الحويجة قريبًا وإعادة النازحين إليها». وأبدى العبادي، استغرابه من «الأصوات التي تتعالى مع قرب انطلاق عمليات تحرير الموصل، في حين لم تسمع حين ارتكب (داعش) المجازر بحق العراقيين»، مشددًا على أن «عناصر (داعش) من أكثر من 100 دولة قد انهاروا لحظة دخول القوات المشتركة لمدينة الرمادي». وشدد العبادي بالقول إن «العراق لا يريد عدوانًا مع دول الجوار ويريد السلام»، داعيًا تلك الدول إلى «احترام العراق وسيادته».
إلى ذلك، أفاد مراسل شبكة «رووداو» الإعلامية الكردية بأن العبادي نجا من محاولة اغتيال خلال زيارته لمحافظة كركوك أمس. كركوك. وأضاف: «تعرض الموقع العسكري في مكتب خالد إلى قصف بثلاث قذائف هاون بعد 10 دقائق من مغادرة العبادي الموقع».
وفي وقت تشير التسريبات إلى إمكانية اندلاع معركة الموصل ومعها الآن الحويجة طبقا لتعهدات العبادي اليوم أو حتى الثاني والعشرين من الشهر الحالي فإن قائد جهاز مكافحة الإرهاب الفريق الركن عبد الغني الأسدي أكد أن انطلاق عملية تحرير الموصل أصبح «قاب قوسين أو أدنى»، مضيفا أن «القوات الأمنية أتمت كامل استعدادها العسكرية وهي قريبة من إعلان تحرير محافظة نينوى»، لافتا إلى «تحديد القيادات العسكرية والصنوف المشاركة في المعارك». وتابع أن «قوات جهاز مكافحة الإرهاب أتمت استعداداتها وتدربت بشكل لافت على مختلف صنوف المعارك لإحراز النصر».
وبموازاة المعركة العسكرية الوشيكة تخوض بغداد معركة دبلوماسية مع أنقرة على خلفية التصريحات المتبادلة بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي. وبينما سلمت الخارجية العراقية السفير التركي في بغداد فهمي قاوقجي مذكرة احتجاج فقد واصل كبار السياسيين ورجال الدين العراقيين الشيعة هجومهم الحاد على تركيا. فبالإضافة إلى ما صدر من عدد من رجال الدين في النجف وكربلاء من مواقف بالضد من تصريحات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان فإن زعيم التحالف الوطني الشيعي عمار الحكيم هاجم إردوغان بقوة مطالبا إياه بأن يلزم حدوده. بدوره، دعا زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي الشعب التركي إلى الانقلاب على إردوغان.
في السياق نفسه، طالبت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي الحكومة العراقية بعدم إهمال الدور العربي في الأزمة الحالية. وقال عضو البرلمان العراقي وعضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية محمد الكربولي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «على الحكومة العراقية تفعيل الجهد العربي حيال العلاقة مع تركيا انطلاقا من وجود مواقف عربية إيجابية». ويبرر الكربولي أهمية «التحرك باتجاه الدول العربية في هذه الأزمة نظرا للموقف الإيجابي للجامعة العربية، وهو ما يعني أن ذلك سيعزز العمق العربي للعراق». وأضاف أنه «كان من المؤمل أن تلعب إيران التي تحتفظ بعلاقات جيدة بين الطرفين التركي والعراقي دورا إيجابيا في تخفيف حدة التوتر بين البلدين لكننا نرى أن هناك صمتا مطبقا من قبل إيران حيال هذا الأمر وهو موقف يزداد غموضا كلما تصاعد فتيل الأزمة».
من جهته، أكد محافظ نينوى السابق، أثيل النجيفي، الذي يتولى الأتراك تدريب الحشد الوطني الذي يشرف عليه في معسكر بعشيقة في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن «القواِتِ التركية، الموجودة على الأراضي العراقية، في معسكر بعشيقة، ستشارك في معارك تحرير الموصل، في حال مشاركة حزب العمال الكردستاني، أو جهات أخرى مرفوضة» في إشارة إلى «الحشد الشعبي» المدعوم من إيران. ونأى النجيفي عن انتقاد الموقف التركي الأخير وما عده الكثيرون إهانة مقصودة للعبادي من قبل إردوغان وأشار النجيفي إلى أنه «ليس من مصلحة العراق التصعيد الآن مع تركيا في وقت يستعد فيه لخوض معركة مصيرية هي معركة استعادة الموصل في حين أن الحل الحقيقي لمثل هذه الأزمة هي طاولة الحوار والعمل الدبلوماسي الهادئ بعيدا عن الضجيج الإعلامي».



تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
TT

تنديد أممي باستمرار اعتقال موظفي المنظمة في سجون الحوثيين

عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)
عناصر حوثيون خلال حشد في صنعاء للتضامن مع إيران (أ.ب)

في يوم التضامن مع الموظفين المحتجزين والمفقودين، أطلق مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، بياناً شديد اللهجة حمل إدانة صريحة لسلطات الأمر الواقع في اليمن، متهماً إياها بمواصلة احتجاز 73 موظفاً في الأمم المتحدة، بينهم 8 من مكتبه، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية التي تحمي العاملين في المجال الإنساني.

وأكد تورك أن بعض هؤلاء الموظفين حُرموا من حريتهم منذ 5 سنوات، في ظل معاناة إنسانية لا تُحتمل تطولهم وتطول أسرهم، جرّاء هذا الاحتجاز التعسفي الذي يتفاقم يوماً بعد يوم.

ووصف المفوض السامي ما يتعرض له الزملاء العاملون في المنظمة الأممية والعاملون في المجال الإنساني في اليمن بأنه ظلم متواصل، داعياً إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين.

وشدد البيان على أن احتجاز موظفي الأمم المتحدة غير مقبول تحت أي ظرف، فضلاً عن توجيه تهم جنائية إليهم لمجرد قيامهم بعملهم الحيوي الذي يخدم الشعب اليمني، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وجاء هذا الموقف الأممي الحازم ليكشف مجدداً النهج الذي تتبعه الجماعة الحوثية في استهداف العمل الإنساني وموظفي الإغاثة، مستخدمة إياهم ورقةَ ضغط في صراعها العبثي، ومحولة معاناة اليمنيين إلى سلاح لابتزاز المجتمع الدولي.

ضبط سفينة تهريب

على صعيد آخر، تتواصل الأنشطة الإيرانية المقلقة عبر تهريب الأسلحة والمعدات إلى الجماعة الحوثية؛ حيث أعلنت الحملة الأمنية لقوات العمالقة بقيادة العميد حمدي شكري، قائد الفرقة الثانية عمالقة، عن إحباط محاولة تهريب جديدة قبالة سواحل مديرية المضاربة ورأس العارة بمحافظة لحج، القريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.

وتمكنت القوات البحرية في الحملة من ضبط سفينة تهريب قادمة من إيران، تحمل شحنة من الأدوية غير المصرح بدخولها وأسلاك معدنية مزدوجة الاستخدام، في عملية نوعية تعكس اليقظة الأمنية العالية التي تنتهجها القوات لمراقبة الخطوط البحرية ومنع تدفق الإمدادات الإيرانية إلى الحوثيين.

صورة لسفينة تهريب اعترضتها القوات اليمنية كانت قادمة من إيران (إكس)

وأوضح مصدر أمني في الحملة أن عملية الضبط جاءت بعد عمليات رصد وتتبع دقيقة في المياه الإقليمية؛ حيث تم إلقاء القبض على طاقم السفينة المكون من 10 بحارة يحملون الجنسية الباكستانية.

وحسب التحقيقات الأولية، فقد انطلقت الشحنة من ميناء بندر عباس الإيراني في 12 مارس (آذار) الحالي 2026، وكانت في طريقها إلى ميناء الصليف بمحافظة الحديدة، الذي يخضع لسيطرة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران.

ويأتي هذا الضبط ليؤكد مجدداً نمط التهريب الإيراني المستمر عبر خطوط إمداد بحرية تمتد من المواني الإيرانية مباشرة إلى الحوثيين، وهي العمليات التي نجحت القوات اليمنية في إفشال العديد منها خلال الفترة الماضية، إذ تعد هذه العملية الثالثة من نوعها التي تضبطها الوحدة البحرية التابعة للحملة الأمنية والعسكرية لألوية العمالقة.

وذكرت المصادر الرسمية، أنه تم تحريز المضبوطات ونقل طاقم السفينة إلى الحجز لاستكمال التحقيقات، تمهيداً لإحالتهم إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.


حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
TT

حملة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها في وادي حضرموت

قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)
قوات «درع الوطن» شددت على أنها لن تتسامح مع حمل الأسلحة في حضرموت (إعلام عسكري)

كثّفت القوات العسكرية والأمنية اليمنية في وادي حضرموت إجراءاتها الهادفة إلى مواجهة الأعمال المُخلّة بالنظام، عبر حملة مستمرة لمصادرة الأسلحة ومنع حملها داخل المدن، بالتزامن مع استكمال وزارة الداخلية عملية تسليم قيادة أمن محافظة الضالع للمدير الجديد، في إطار جهود أوسع لتعزيز الأمن والاستقرار في عدد من محافظات البلاد، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية القائمة والتوترات المرتبطة بخطوط التماس مع الجماعة الحوثية.

وجددت المنطقة العسكرية الأولى تحذيرها للسكان في مناطق وادي حضرموت من حمل الأسلحة والتجول بها أو إطلاق الأعيرة النارية، مؤكدة مصادرة وإتلاف كميات من الأسلحة التي ضُبطت خلال الأيام الماضية، واستمرار الحملة بوتيرة متصاعدة.

وأوضحت أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف إلى إعادة الانضباط داخل المدن، والحد من المظاهر المسلحة التي باتت تُمثل مصدر قلق للسكان.

وأكدت قيادة المنطقة العسكرية أن الحملة مستمرة في مدينة سيئون وبقية مدن الوادي، عقب بيان التحذير الصادر سابقاً، مشددة على أن منع حمل السلاح داخل المدن قرار حازم لا تهاون فيه.

جانب من الأسلحة التي تمت مصادرتها في حضرموت خلال الأيام الماضية (إعلام عسكري)

ولفتت إلى أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بصرامة مع المخالفين؛ حيث سيتم ضبط كل مَن يخالف التعليمات، ومصادرة سلاحه، وإحالته إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه دون استثناء.

وأشارت إلى أن الحملة أسفرت، خلال الأيام الماضية، عن مصادرة وإتلاف عدد من قطع السلاح، عادّةً أن هذه الخطوة تمثل رسالة واضحة بأن أمن واستقرار مدينة سيئون خط أحمر، وأن السلطات لن تسمح بأي تجاوزات قد تُهدد السكينة العامة. كما أكدت أن الحملة ستشمل كل مدن وادي وصحراء حضرموت، في إطار مساعٍ أوسع لترسيخ الاستقرار.

جاهزية عسكرية

في سياق هذه التوجهات، دعت قيادة المنطقة العسكرية الأولى -ممثلة في الفرقة الثانية من قوات «درع الوطن»- جميع السكان إلى التعاون مع الجهات الأمنية والالتزام بالتعليمات، حفاظاً على السكينة العامة وسلامة المجتمع. وأكدت أن نجاح هذه الحملة يعتمد بشكل كبير على وعي المواطنين والتزامهم، إلى جانب الجهود المبذولة من قِبَل الوحدات العسكرية والأمنية.

وفي هذا الإطار، اطّلع رئيس عمليات «اللواء الثاني» بالفرقة، المقدم صادق المنهالي، على مستوى الجاهزية القتالية للوحدات العسكرية والنقاط الأمنية المرابطة في عدد من مناطق وادي حضرموت.

وشملت الجولة مواقع اللواء في سيئون وتريم والحوطة والسوير وبور والفجيرة، بناءً على توجيهات قائد المنطقة العسكرية اللواء فهد بامؤمن.

عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يُشدد على تكامل عمل الوحدات العسكرية والأمنية (سبأ)

وهدفت الزيارة إلى تقييم جاهزية المقاتلين وسير العمل في تلك المواقع، إضافة إلى الوقوف على الاحتياجات الضرورية لتعزيز كفاءة الأداء. وتعهد المنهالي بتوفير الإمكانات اللازمة لضمان تنفيذ المهام الأمنية بكفاءة عالية، موجهاً القوات بالتحلي بأقصى درجات اليقظة والانضباط العسكري، في ظل التحديات الأمنية الراهنة.

من جهته، شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة، سالم الخنبشي، على ضرورة رفع مستوى الجاهزية واليقظة لمواجهة أي تحديات محتملة، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود المشتركة بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية للحفاظ على المنجزات الأمنية ومكافحة الظواهر الدخيلة.

وخلال لقاء عقده في مدينة المكلا مع قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء الركن محمد اليميني، ومدير عام أمن وشرطة ساحل حضرموت العميد عبد العزيز الجابري، ناقش مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، وسُبل تعزيز منظومة الأمن والاستقرار، إضافة إلى تطوير آليات التنسيق المشترك بين الأجهزة الأمنية والعسكرية، بما يضمن حماية الممتلكات العامة والخاصة.

قيادة أمن الضالع

في محافظة الضالع، وعلى مقربة من خطوط التماس مع الجماعة الحوثية المتمركزة في محافظة إب المجاورة، استكملت وزارة الداخلية اليمنية عملية الاستلام والتسليم بين مدير أمن المحافظة السابق اللواء أحمد القبة، الذي عُيّن محافظاً للمحافظة، وخلفه العميد عيدروس الثوير.

وأوضحت الوزارة أن مراسم التسليم جرت في أجواء إيجابية سادها التعاون وروح المسؤولية الوطنية، في خطوة تعكس الحرص على ترسيخ مبدأ الاستمرارية المؤسسية، وضمان عدم تأثر العمل الأمني بعمليات التغيير القيادي.

جاهزية قتالية عالية لقوات «درع الوطن» بوادي حضرموت (إعلام عسكري)

وأشاد رئيس لجنة الاستلام، وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية اللواء قائد عاطف، بمستوى الأداء الذي حققه اللواء القبة خلال فترة قيادته، مشيراً إلى الجهود التي بذلت لتعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة رغم التحديات. ودعا في الوقت ذاته إلى مساندة القيادة الجديدة للأجهزة الأمنية، بما يُسهم في تحقيق تطلعات المواطنين.

كما التقى عدداً من الضباط والصف والجنود، مؤكداً أهمية الانضباط الوظيفي والالتزام بالمهام، وضرورة متابعة قضايا المواطنين وإحالتها إلى الجهات القضائية دون تأخير. وشدد على مضاعفة الجهود للارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية، وتحسين جودة الأداء، بما يُعزز ثقة المجتمع بالأجهزة الأمنية.

واستمع إلى أبرز الصعوبات والتحديات التي تواجه سير العمل، بما في ذلك الاحتياجات اللوجيستية ومتطلبات تطوير الأداء، متعهداً بالعمل على إيجاد الحلول المناسبة بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يُسهم في تعزيز قدرات الأجهزة الأمنية وتمكينها من أداء مهامها بكفاءة.


كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

كردستان العراق: إيران أقرّت بأن القصف على البشمركة كان «عن طريق الخطأ»

يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)
يتفقد السكان الأضرار التي لحقت بمبنى تحطمت نوافذه إثر اعتراض الدفاعات الجوية لصاروخ أو طائرة مسيّرة فوق حي سكني في أربيل (أرشيفية - أ.ف.ب)

أعلن رئيس إقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني أن إيران «أقرت» بأن الهجومَين بصواريخ باليستية على قوات البشمركة الذي خلّف أمس (الثلاثاء) ستة قتلى، كان «عن طريق الخطأ».

وقال بارزاني لقنوات تلفزيونية محلية في مجلس عزاء للقتلى في سوران بمحافظة أربيل: «بمجرد وقوع هذا الحادث، تواصلنا مع إيران، وقد أقروا بأن الأمر حدث عن طريق الخطأ، ووعدوا بإجراء تحقيق حول هذا الموضوع». ويُعدّ هذان الهجومان أول استهداف يخلّف قتلى في صفوف قوات البشمركة التابعة لحكومة الإقليم منذ بدء الحرب.

وأكّد أن الإقليم «ليس مصدر تهديد لأي من دول الجوار، وخاصة جمهورية إيران من بين كل الجيران»، مضيفاً: «نحن لم نكن جزءاً من هذه الحرب ولن نكون جزءاً منها».