قمة بين ليفربول وسيتي.. وتشيلسي يواجه سوانزي في صراع الصدارة الإنجليزية

آرسنال يخشى مفاجآت ويغان في نصف نهائي كأس إنجلترا اليوم وهال يتربص بشيفيلد يونايتد غدا

صراع على الكرة في لقاء الذهاب بين جيرارد قائد ليفربول (على الأرض) وأغويرو نجم سيتي الذي سيعود لتشكيلة فريقه اليوم
صراع على الكرة في لقاء الذهاب بين جيرارد قائد ليفربول (على الأرض) وأغويرو نجم سيتي الذي سيعود لتشكيلة فريقه اليوم
TT

قمة بين ليفربول وسيتي.. وتشيلسي يواجه سوانزي في صراع الصدارة الإنجليزية

صراع على الكرة في لقاء الذهاب بين جيرارد قائد ليفربول (على الأرض) وأغويرو نجم سيتي الذي سيعود لتشكيلة فريقه اليوم
صراع على الكرة في لقاء الذهاب بين جيرارد قائد ليفربول (على الأرض) وأغويرو نجم سيتي الذي سيعود لتشكيلة فريقه اليوم

سيتذكر ليفربول الماضي ويسعى لتمجيد الحاضر عندما يستقبل مانشستر سيتي غدا في معركة على صدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم قبل أيام من الذكرى الـ25 لكارثة ملعب هيلزبره.
ويصادف الثلاثاء الذكرى الـ25 لكارثة ذهب ضحيتها 96 مشجعا لليفربول ومئات الجرحى خلال نصف نهائي الكأس ضد نوتنغهام فورست على ملعب هيلزبره في شمال مدينة شيفيلد.
وكعلامة احترام، ستنطلق كل المباريات الرسمية في إنجلترا بعد سبع دقائق على مدار الساعة، بمناسبة توقف المباراة المشؤومة بعد ست دقائق في هيلزبره.
وسيسبق المباراة تحية تكريم على ملعب أنفيلد حيث يقوم أساطير الفريقين بتبادل أكاليل من الزهور قبل الوقوف دقيقة صمت تسبق انطلاق المباراة.
وفي الجانب الرياضي، يدرك مشجعو ليفربول جيدا أن الفوز على سيتي قد يضعهم على مقربة من لقب غائب عن خزائنهم منذ 1990. ويدخل لاعبو المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودجرز اللقاء وهم في الصدارة بفارق نقطتين عن تشيلسي وأربع نقاط عن سيتي، لكن الأخير يملك مباراتين مؤجلتين، وحال فوز ليفربول سيبقى الفريق في الصدارة منطقيا وحسابيا، إذ سيرتفع الفارق بينه وبين سيتي الذي يقوده المدرب التشيلي مانويل بيليغريني إلى سبع نقاط.
ويعيش ليفربول فترة رائعة لفوزه في مبارياته التسع الأخيرة وآخرها على وستهام 2 - 1 بهدفين من ضربتي جزاء لقائده ستيفن جيرارد، وهو يملك أقوى هجوم مع 90 هدفا بينها 29 للأوروغواياني لويس سواريز و20 للدولي دانيال ستوريدج.
وقال جيرارد إن الفوز على سيتي قد يمنح فريقه فرصة ذهبية للفوز باللقب للمرة الأولى منذ 24 عاما، وعلى اللاعبين الالتزام والاحتفاظ بالهدوء والثقة.
وأشار جيرارد: «إذا قلت لي الآن تغلب على مانشستر سيتي واحصل على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، أعتقد أن الإجابة ستكون نعم، ولكن الفوز سيمنحنا ثلاث نقاط فقط وستكون هناك خمس مباريات كبرى في انتظارنا».
وأضاف: «لست مقتنعا بأن الأمر سينتهي بهذا اللقاء، لدينا مباراة صعبة أمام سيتي ومن بعدها هناك خمس جولات، أعتقد أن الرسالة ستكون الاحتفاظ بهدوئنا».
وأوضح: «سنبذل قصارى جهدنا الآن، وفي كل مرة نذهب فيها إلى الملعب علينا أن نستغل كل الطاقة التي بحوزتنا، وهذا ما نخطط لفعله».
وأكد لاعب وسط ليفربول جوردان هندرسون على كلام جيرارد بأنه من المبكر الحديث عن حسم اللقب في مباراة الغد وقال: «لدينا خمس مباريات متبقية وليس واحدة، يجب أن نأخذ كل مباراة على حدة».
من جهته، سحق سيتي الفائز ذهابا على ليفربول 2 - 1 فريق سوثهامبتون 4 - 1 بالجولة السابقة، ورأى لاعب وسطه الدولي جيمس ميلنر أن التركيز سيكون ضروريا لمتابعة المنافسة على اللقب بقوله: «ندرك تماما أنه بحال فوزنا في مبارياتنا المتبقية سنحرز اللقب، والأمر نفسه ينطبق على ليفربول، لذا ستكون من أقوى مباريات الموسم».
وسيحصل سيتي على دفعة معنوية قوية عبر عودة مهاجمه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، علما أن الفريق فاز في أربع من آخر خمس مباريات.
ويأمل بيليغريني أن يكون أغويرو في قمة لياقته البدنية في هذه المباراة المهمة، ولكنه شدد على أن فريقه يمتلك القوة الدافعة. وأوضح بيليغريني: «نحن نعتمد على أنفسنا حتى نهاية الموسم، من المهم أن نواصل اللعب بنفس الطريقة التي ظهرنا بها في الشوط الثاني أمام سوثهامبتون، لأني أعتقد أننا قدمنا مستوى رائعا في تلك المباراة».
وأشار: «نحن نقدم مسيرة جيدة جدا في النصف الثاني من الموسم، حققنا نتائج أفضل بكثير من نصف الموسم الأول، ربما تراجعت نتائجنا بعض الشيء في شهر فبراير (شباط)، وفي بداية مارس (آذار)، ولكني أعتقد أن الفريق وصل إلى أفضل مستوى له الآن».
ويحل تشيلسي صاحب المركز الثاني ضيفا على سوانزي غدا أيضا وهو منتش بعد قلب تأخره أمام باريس سان جيرمان في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا (1 - 3) إلى فوز عزيز 2 - صفر بهدف متأخر من مهاجمه البديل السنغالي ديمبا با، ما دفع الصحف المحلية للإشادة بطريقة غير مسبوقة بالمدرب البرتغالي جوزيه مورينهو.
وكان مورينهو أعلن بعد خسارة فريقه أمام كريستال بالاس في المرحلة قبل الماضية فقدان الأمل في المنافسة على لقب الدوري، لكن فوزه على سوانزي وخسارة ليفربول سيعيدان تشيلسي إلى مركز الصدارة.
ويبحث إيفرتون عن الاستفادة من تأجيل مباراة آرسنال ووستهام إلى الثلاثاء المقبل لانشغال المدفعجية بنصف نهائي كأس إنجلترا، عندما يحل ضيفا على سندرلاند متذيل الترتيب اليوم.
ويقدم إيفرتون مستويات كبيرة في الفترة الأخيرة إذ حقق 6 انتصارات متتالية خلافا لسندرلاند الذي سقط أربع مرات، وبحال فوز إيفرتون سيقتنصون المركز الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا من لاعبي المدرب الفرنسي أرسين فينغر.
وتبدو المهمة شاقة للغاية بالنسبة للفرق الثلاثة الأخيرة في جدول الترتيب، ولكن فولهام صاحب المركز الثالث من القاع، قد يحيي آمال البقاء من خلال الفوز على نوريتش صاحب المركز الرابع من القاع اليوم.
وستكون المباراة على ملعب كرافن كوتج، هي الأولى لنيل أدامز في منصب المدير الفني لنوريتش، بعد إقالة كريس هوتون الأسبوع الماضي، بينما سيستفيد الألماني فيليز ماغات المدير الفني لفولهام من العرض الشيق الذي قدمه الفريق الأسبوع الماضي أمام إيفرتون.
وفي بقية مباريات اليوم يلتقي سوثهامبتون مع ضيفه كارديف سيتي وتوتنهام مع مضيفه وست بروميتش البيون وكريستال بالاس مع أستون فيلا ونيوكاسل مع مضيفه ستوك سيتي.

كأس إنجلترا

بعد تضاؤل حلم الصعود إلى منصة التتويج في الدوري الممتاز، يركز الفرنسي أرسين فينغر المدير الفني لآرسنال على هدف الوصول إلى المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي. ويلتقي آرسنال مع حامل اللقب ويغان، المنافس بدوري الدرجة الأولى اليوم على استاد ويمبلي، بينما يلتقي هال سيتي مع شيفيلد غدا في المباراة الأخرى بالمربع الذهبي للبطولة.
وتضاءلت فرصة آرسنال في المنافسة على لقب الدوري بشكل كبير خلال الأسابيع الأخيرة، ولكن الفريق يدرك أن بمقدوره الفوز بكأس الاتحاد، ليصبح أول لقب له منذ عام 2005، وكان أيضا عبر كأس الاتحاد.
وقال فينغر: «ما زلنا في وضع يسمح لنا بتقديم موسم جيد، وهذا ما نركز عليه، نريد أن نفوز في مباراة قبل النهائي، نحترم ويغان كثيرا، ولكن في هذه البطولة قدمنا مستوى رائعا ونريد مواصلة ذلك».
وقرر فينغر الدفع بلوكاس فابيانسكي في مركز حراسة المرمى منذ بداية المباراة، بينما استعاد لاعب الوسط أرون رامزي لياقته بعد تعافيه من الإصابة ليسجل أول مشاركة له منذ 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وأصبح نجم الوسط الألماني مسعود أوزيل قريبا من العودة، بينما ما زالت الشكوك تحوم حول مشاركة كيران جيبس واليكس أوكسلاد تشامبرلين وتوماس روزيسكي.
وأشار المدرب الفرنسي: «أتوقع من الجميع المساهمة، لأننا نمتلك خبرة كبيرة».
ويتوجه ويغان إلى ملعب ويمبلي، بحثا عن المزيد من المجد بعد أن أطاح بمانشستر سيتي من دور الثمانية، في تكرار لنفس سيناريو المباراة النهائية للبطولة في الموسم الماضي.
وفي إطار ضغط ويغان بقوة من أجل العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، أكد الألماني أوفي روسلر المدير الفني لويغان، أن كل الضغوط ستقع على عاتق آرسنال وليس فريقه.
وأوضح روسلر: «نحن الطرف الأضعف بشكل كبير، ولكننا قدمنا أنفسنا حتى الآن بشكل جيد جدا، لقد جعلنا جماهيرنا تشعر بالفخر، ونحن ذاهبون إلى ويمبلي من أجل الفوز وحده وليس الخسارة».
وأكد روسلر «لاعبو ويغان اعتادوا على اللعب في مواجهة فرق منافسة بالدوري الإنجليزي الممتاز، ولقد افتقدوا هذا الأمر في الموسم الحالي، الأمر بالنسبة لهم بمثابة تحد، ونحن الآن في المربع الذهبي».
وفي مباراة الغد فقد تنفست جماهير هال سيتي الصعداء بعد رفض الاتحاد الإنجليزي تغيير اسم النادي إلى «هال تايغرز» والآن سيكون شغلهم الشاغل، التركيز على مواصلة دعم الفريق الذي يسعى للوصول إلى المباراة النهائية لكأس الاتحاد للمرة الأولى في تاريخه. وستكون فرصة هال سيتي هي الأفضل في مواجهة شيفيلد يونايتد.
وتأهل شيفيلد يونايتد إلى المربع الذهبي لكأس الاتحاد للمرة الأولى منذ عام 2003، ولكن المدرب نايغل كلوف أكد أن فريقه لن يذهب إلى استاد ويمبلي من أجل التنزه، ولكنه سيفعل كل ما بوسعه من أجل الفوز والتأهل إلى المباراة النهائية للبطولة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.