تفجير قرب مركز للشرطة في إسطنبول.. والبرلمان التركي يدرس تمديد الطوارئ

محكمة تأمر بضبط رئيسة حزب لاتهامها بدعم الإرهاب

إجراءات أمنية مشددة عقب انفجار عنيف وقع قرب مركز للشرطة في حي يني بوسنة بمنطقة بهشلي إيفلار في مدينة إسطنبول أمس (رويترز)
إجراءات أمنية مشددة عقب انفجار عنيف وقع قرب مركز للشرطة في حي يني بوسنة بمنطقة بهشلي إيفلار في مدينة إسطنبول أمس (رويترز)
TT

تفجير قرب مركز للشرطة في إسطنبول.. والبرلمان التركي يدرس تمديد الطوارئ

إجراءات أمنية مشددة عقب انفجار عنيف وقع قرب مركز للشرطة في حي يني بوسنة بمنطقة بهشلي إيفلار في مدينة إسطنبول أمس (رويترز)
إجراءات أمنية مشددة عقب انفجار عنيف وقع قرب مركز للشرطة في حي يني بوسنة بمنطقة بهشلي إيفلار في مدينة إسطنبول أمس (رويترز)

وقع انفجار عنيف قرب مركز للشرطة في حي يني بوسنة بمنطقة بهشلي إيفلار في مدينة إسطنبول أمس (الأربعاء)، أسفر عن وقوع 10 جرحى، ليس من بينهم حالات حرجة، بحسب ما صرح به واصب شاهين والي إسطنبول.
وبحسب مصادر أمنية، استخدم في التفجير، الذي وقع على بعد أمتار من مدخل مركز شرطة، 75 دراجة نارية، وأدى إلى تحطم واجهات عدد من الأبنية وتحطيم عدد من السيارات بسبب شدته.
وفرضت الشرطة طوقا أمنيا حول موقع الانفجار، وقامت سيارات الإسعاف بنقل بعض الجرحى إلى المستشفيات، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار على الفور، فيما تباشر أجهزة الأمن تحقيقاتها.
وشهد مركز الشرطة نفسه تفجيرا في عام 2012 أسفر عن إصابة شخصين.
وأخلت سلطات الأمن التركية القصر العدلي في مدينة أنطاليا السياحية جنوب غربي تركيا، أمس الخميس، على خلفية تلقيها بلاغا بالاستعداد لهجوم انتحاري.
واتخذت قوات الأمن تدابير واسعة، وانتقل خبراء المفرقعات وفرق من القوات الخاصة بالشرطة لتأمين الموقع.
في الوقت نفسه، بدأ البرلمان التركي دراسة قرار مجلس الوزراء التركي بتمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر بموجب توصية من مجلس الأمن القومي وموافقة الحكومة.
وأقرت الحكومة التركية في اجتماعها الأخير الذي ترأسه الرئيس رجب طيب إردوغان، توصية مجلس الأمن القومي الذي عقد اجتماعا استثنائيا في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي برئاسة إردوغان.
وقرر مجلس الوزراء في اجتماعه الذي عقد الاثنين تمديد حالة الطوارئ التي فرضت في البلاد في 21 يوليو (تموز) الماضي، على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت منتصف الشهر نفسه، 90 يومًا، اعتبارًا من 19 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري.
وانتقد حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة التركية، قرار مجلس الوزراء بتمديد حالة الطوارئ بعد أن أيد فرضها في المرة الأولى عقب محاولة الانقلاب، وقالت نائبة رئيس الحزب المتحدثة باسمه سلين سايك بوكي، إن البرلمان التركي بدأ العام التشريعي الجديد السبت الماضي «كنا قد وجهنا دعوة صريحة، وقلنا إن الرفع الفوري لحالة الطوارئ هو ما تحتاج إليه تركيا. تركيا بحاجة إلى التطبيع. والتطبيع لا يتحقق أبدا بتمديد الطوارئ، ونحن نشعر بحاجة إلى التأكيد مرة أخرى وبشكل صريح أن تركيا ليست بحاجة إلى الطوارئ في التصدي للإرهاب والانقلابيين. تركيا بحاجة ملحة إلى الديمقراطية للتصدي للانقلابيين والإرهابيين».
في سياق مواز، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش التركي أمس الخميس، أن قواتها قصفت 18 موقعا لحزب العمال الكردستاني وقتلت 5 من عناصره، في قصف شنته طائراتها شمال العراق وجنوب شرقي تركيا، وعملية أمنية شرق البلاد.
وقالت إن الطائرات الحربية التركية قصفت 11 هدفا في منطقة ريفية في بلدة تشوكورجا بولاية هكاري جنوب شرقي تركيا، ما أسفر عن تدمير تلك الأهداف، ومقتل 3 عناصر مسلحة، وفقا لحصيلة أولية.
وأضافت أن سلاح الجو التركي شن غارة أخرى مساء الأربعاء الماضي على مواقع للعمال الكردستاني في منطقتي متينا وغارا شمال العراق، أسفرت عن تدمير 7 أهداف تابعة له.
وقتل اثنان من عناصر الحزب في تبادلٍ لإطلاق النار مع قوات الأمن التركية في ولاية فان شرق البلاد.
وكان جندي تركي قتل وأصيب 4 آخرون في هجوم لعناصر الحزب على موقع عسكري في قضاء ليجا في ديار بكر جنوب شرقي البلاد، فجر الأربعاء الماضي. وبدأت القوات التركية عملية برية وجوية واسعة في المنطقة بهدف القضاء على منفذي الهجوم ولا تزال مستمرة.
في السياق نفسه، انتقد وزير العدل التركي بكير بوزداغ تصريحات أدلى بها رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليتشدار أوغلو بشأن إغلاق بعض القنوات الناطقة بلسان الأكراد والعلويين التي تصفها الحكومة بأنها داعمة للإرهاب.
وقال كليتشدار أوغلو، في اجتماع لحزبه، إن إغلاق الحكومة بعض القنوات التلفزيونية يصب في إطار منع حرية التعبير. ورد وزير العدل بأن الحكومة أغلقت بعضا من القنوات لبثها برامج داعمة للإرهاب.
وقال بوزداغ: «لا توجد دولة في العالم تقبل بوجود محطات تلفزيونية تروّج للإرهاب في بلادها، ونحن كدولة مواجهة للإرهاب لا يمكننا أن نقبل بذلك».
ونصح بوزداغ كليتشدار أوغلو بأن يشاهد ما تبثه القنوات التي أغلقت لمرة واحدة فقط، ليعاين محتوى البرامج التي تعرضها، والتي تدعم من خلالها الإرهاب، مضيفا: «وبعد مشاهدته للبرامج الداعمة للإرهاب، إن ظل على رأيه، ورأى أن إغلاق القنوات من قبل الحكومة كان خطأ، فعليه أن يعلن ذلك على الملأ وأمام الشعب التركي، كي نعرف نحن بدورنا تصنيف حزب الشعب الجمهوري».
وأضاف أنه لا يليق لحزب سياس أن يدعم داعمي الإرهاب، وينتقد الحكومة لإغلاقها محطات تلفزيونية تروّج للإرهاب.
وأغلقت الحكومة التركية 12 قناة ناطقة بالكردية، بينها قناة للعلويين، وإحدى قنوات الأطفال، بدعوى ترويجها لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه تركيا منظمة إرهابية.
في الوقت نفسه، أمرت المحكمة الجنائية في مدينة شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا بضبط وإحضار الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي الكردي فيجن يوكسكداغ، لاتهامها لها بالترويج والانتماء إلى تنظيم إرهابي (يقصد به حزب العمال الكردستاني).
وقالت المحامية سيفدا أوبينالجول، إن السلطات لن تستطيع اقتياد موكلتها النائبة بالبرلمان يوكسكداغ إلى المحكمة بالقوة.
كما أمرت المحكمة نفسها بضبط وإحضار نائب حزب الشعوب الديمقراطي الكردي عن مدينة شانلي أورفا إبراهيم أيهان إلى المحكمة بالقوة، للحصول على إفادته على خلفية اتهامه بالترويج لتنظيم إرهابي، حيث يواجه عقوبة بالحبس تصل إلى خمس سنوات.



الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية تحقق في حادث أمني قرب سفارة إسرائيل بلندن

يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)
يعمل ضباط الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة غرب لندن في 17 أبريل 2026 بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

فتحت الشرطة البريطانية تحقيقاً عاجلاً في واقعة أمنية قرب السفارة الإسرائيلية في العاصمة لندن، بعد العثور على «أغراض ملقاة» داخل حدائق كنسينغتون، في وقت تزامن فيه ذلك مع تداول مقطع فيديو على الإنترنت يزعم استهداف السفارة بطائرات مسيّرة تحمل مواد خطرة. وفقاً لصحيفة «التليغراف».

وأعلنت شرطة العاصمة، الجمعة، أن عناصرها، بمن فيهم أفراد من وحدة مكافحة الإرهاب، انتشروا في الموقع وهم يرتدون ملابس وقاية من المخاطر البيولوجية، حيث باشروا فحص المواد التي عُثر عليها خلال ساعات الليل. وشُوهد عدد من الضباط ببدلات المواد الخطرة وأقنعة الغاز في الحديقة الواقعة بوسط لندن، في مشهد أثار قلقاً واسعاً بين السكان.

سيارة الشرطة بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وفرضت الشرطة طوقاً أمنياً مشدداً، وأغلقت حدائق كنسينغتون والمناطق المحيطة بها، مؤكدةً أنه «لا يُسمح بدخول الجمهور إلى حين انتهاء الإجراءات»، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان السلامة العامة.

وفي بيان رسمي، قالت الشرطة: «يمكننا تأكيد أن السفارة لم تتعرض لهجوم، إلا أننا نجري تحقيقات عاجلة للتحقق من صحة مقطع الفيديو المتداول، وتحديد أي صلة محتملة بينه وبين الأغراض التي عُثر عليها». وأضافت أن وحدة مكافحة الإرهاب تتعامل مع الحادث «بأقصى درجات الجدية»، نظراً لطبيعته وحساسيته.

تظهر في الصورة سيارات الشرطة في حدائق قصر كنسينغتون المغلقة اليوم بالقرب من السفارة الإسرائيلية (أ.ف.ب)

وجاءت هذه التطورات بعد نشر جماعة تُدعى «أصحاب اليمين»، يُعتقد ارتباطها بإيران، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ادعت فيه تنفيذ هجوم بطائرتين مسيّرتين تحملان «مواد مشعة ومسرطنة». غير أن هذه المزاعم لم يتم التحقق منها حتى الآن.

وفي لهجة تجمع بين الحذر والطمأنة، أكدت الشرطة: «ندرك أن هذه التطورات قد تثير قلقاً لدى السكان والجمهور، لكننا لا نعتقد في هذه المرحلة بوجود خطر متزايد على السلامة العامة». ودعت المواطنين إلى تجنب المنطقة مؤقتاً، «تعاوناً مع الجهود الجارية وتسهيلاً لعمل الفرق المختصة».

وتأتي هذه الواقعة في سياق توترات أمنية متفرقة شهدتها العاصمة البريطانية خلال الأسابيع الماضية، حيث أعلنت الجماعة نفسها مسؤوليتها عن حوادث استهدفت مواقع مرتبطة بالجالية اليهودية في شمال لندن، إلى جانب وقائع أخرى في مدن أوروبية. ورغم ذلك، لم تُصنّف تلك الحوادث رسمياً كأعمال إرهابية حتى الآن، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة.

(أ.ف.ب)

كما حذّرت شرطة «سكوتلاند يارد» من محاولات استدراج أفراد أو إغرائهم مالياً للعمل لصالح جهات أجنبية، مشددةً على ضرورة الإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة، «تفادياً لأي تداعيات قد تمس الأمن العام».

ولم تصدر السفارة الإسرائيلية في لندن تعليقاً فورياً على الحادث، في وقت أكدت فيه الشرطة أنها ستقدم تحديثات إضافية «حال توافر معلومات جديدة»، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الجارية.


14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.