كشف وزير الزراعة العراقي وأحد قادة مقاتلي العشائر في محافظة نينوى عن تعرض قوات الحشد العشائري، في منطقة الحاج علي بالقرب من القيارة جنوب الموصل، لقصف بالخطأ من قبل طيران التحالف الدولي، أدى إلى مقتل وجرح العشرات. وقال الزيدان في تصريح صحافي، اطلعت عليه «الشرق الأوسط»، إنه «بعد صد هجوم (داعش) على منطقة الحاج العلي في ناحية القيارة تم قصف قوات الحشد العشائري لعشيرة اللهيب من قبل طائرات التحالف الدولي بالخطأ». وأضاف الزيدان أن 21 مقاتلا لقوا حتفهم وجرح 4 من مقاتلي عشائر اللهيب في القيارة إثر هذا القصف.
إلى ذلك، وفي حين رجح السفير الأميركي في العراق دوغلاس سيليمان حصول «كارثة إنسانية» خلال عمليات تحرير مدينة الموصل من سيطرة تنظيم داعش، فقد أعلن رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم عن تشكيل خلية «أزمة كبرى» لإيواء وإغاثة الأسر المتوقع نزوحها من مدينة الموصل. وقال ديوان الوقف السني، في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إن «رئيس ديوان الوقف أوعز بتشكيل خلية أزمة كبرى لإيواء وإغاثة الأسر المتوقع نزوحها من مدينة الموصل مع قرب انطلاق معركة تحريرها من عصابات (داعش)». ونقل البيان، عن الهميم تأكيده «الوقوف مع أبناء مدينة الموصل إلى جانبهم لحين انتهاء أزمة نزوحهم وعودتهم إلى ديارهم فرحين بيوم النصر القريب»، مؤكدًا أنه «سيصلي وسط المدينة بعد تحريرها قريبا، كما صلى بين أبنائه في الأنبار وصلاح الدين والقيارة المحررة». ودعا الهميم، إلى «الالتفاف حول القوات الأمنية لدحر العصابات الإرهابية والقضاء عليها بشكل نهائي».
إلى ذلك، أكد عضو البرلمان العراقي عن محافظة نينوى، علي الميتوتي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «مواجهة أزمة النزوح المحتملة وهي كبيرة بكل المقاييس تتطلب حشد كل الطاقات بمن فيها طلبة الكليات والمعاهد العسكرية وكليات الشرطة وبعض منتسبي الدوائر الحكومية»، وأضاف الميتوتي أن «عملية النزوح الكبرى المتوقعة من مدينة الموصل تتطلب مواجهة استثنائية لتداعياتها المحتملة مما يمثل رسالة طمأنة لجعل مشكلة النزوح مشكلة عراقية وطنية وهو ما يمكن أن يساهم في ترتيب أوضاع ما بعد التحرير».
وكانت الولايات المتحدة الأميركية أعلنت عن تقديم منحة جديدة للحكومة العراقية تبلغ 180 مليون دولار لمواجهة أزمة نازحي الموصل. وقال السفير الأميركي، في مؤتمر صحافي مشترك، مع وزير الهجرة والمهجرين العراقي، جاسم محمد، إن «الإجراءات والمباحثات فيما يخص الجانب الإنساني بين العراق وأميركا والأمم المتحدة وبقية المنظمات الدولية كانت وما زالت وستبقى مستمرة»، مبينًا أن «الهدف تقديم أفضل المساعدات سواء من حكومة الولايات المتحدة أو حكومة العراق ووزارة الهجرة والمهجرين». وأضاف سيليمان، أن «الهدف الأول هو تحرير الموصل وكل أراضي العراق من سيطرة (داعش) والهدف الثاني هو أن يتم التعاطي مع الشعب العراقي بأفضل طريقة من أميركا أو المجتمع الدولي، والهدف الثالث هو مساعدة حكومة العراق وتهيئة الظروف للاستجابة السريعة لمساعدة النازحين وإعادتهم إلى أماكنهم». وتابع سيليمان أن «النازحين عادوا إلى الشرقاط خلال أقل من 24 ساعة وفي أماكن أخرى في العراق كالرمادي»، لافتًا إلى أن «أميركا تلعب دورا فاعلا في موضوع إزالة العبوات والمتفجرات وخدمات مدينة الرمادي لسرعة عودة المواطنين إلى أماكنهم». ولفت سيليمان إلى أنه هناك تعهدات بتقديم كل الدعم الممكن للحكومة العراقية ووزارة الهجرة في سبيل التعاطي مع الكارثة الإنسانية المحتملة التي ستنتج عن العمليات العسكرية في الموصل.
8:33 دقيقه
مقتل العشرات من مقاتلي العشائر بنيران صديقة
https://aawsat.com/home/article/754206/%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%86-%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%AA%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D8%A8%D9%86%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%B5%D8%AF%D9%8A%D9%82%D8%A9
مقتل العشرات من مقاتلي العشائر بنيران صديقة
استعدادات مبكرة لاستقبال مليون نازح من الموصل
- بغداد: حمزة مصطفى
- بغداد: حمزة مصطفى
مقتل العشرات من مقاتلي العشائر بنيران صديقة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





