أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

شركة «أرتار» تختتم مشاركتها في معرض «سيتي سكيب» وسط إقبال كبير من المستثمرين السعوديين

> اختتمت شركة أرتار للتطوير العقاري إحدى شركات عبد الرحمن سعد الراشد وأولاده مشاركتها في فعاليات معرض «سيتي سكيبغلوبال»، أكبر فعالية عالمية في مجال التطوير والاستثمار العقاري في الشرق الأوسط بنجاح كبير، حيث استعرضت الشركة فرصا استثمارية في مشروعها السكني الفاخر برج «مدى ريزيدنسز» الواقع ضمن أرقى مناطق المعيشة في دبي، وسجل جناح الشركة في المعرض إقبالاً من عدد كبير من المستثمرين في دول الخليج، والهند، وبعض الدول العربية.
ولمس المستثمرون الذين زاروا الجناح فرصا استثمارية واعدة نظرًا لما يتمتع به المشروع من موقع متفرد في وسط مدينة دبي التي تضم مزيجا من التنوع للمعيشة يجمع الأسواق الكبرى «دبي مول»، والترفيه «دار الأوبرا» والقرب من منطقة الأعمال «DIFC» وعددا كبيرا من المطاعم العالمية، الأمر الذي يعكس عوائد مميزة للشراء والاستثمار في المشروع الذي ينتهي العمل به في الربع الثاني من عام 2018.
وقال سليمان عبد الرحمن الراشد، الرئيس التنفيذي لشركة أرتار للتطوير العقاري: يمتلك المشروع مميزات متفردة لجذب الاستثمارات والمشترين من دول المنطقة، خاصة من المملكة، وهو ما حرصنا على إبرازه لجميع المستثمرين الذين أبدوا إعجابهم الشديد بالمشروع وموقعه وبالأخص رحابة التصميم وفخامة التشطيب، وبالطبع فإن النمو المتسارع في وسط مدينة دبي غدا بحد ذاته عامل جذب هاما للشراء والاستثمار فيها.

{برج رافال كمبينسكي} يحصل على جائزة أفضل فندق في السعودية

> فاز فندق برج رافال كمبينسكي بجائزة أفضل فندق في السعودية وجائزة أفضل شقق فندقية لعام 2016 من قبل «جوائز السفر العالمية» بنسختها لمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في حفل توزيع «جوائز السفر العالمية»، والذي أقيم في دبي يوم الخميس الماضي.
يذكر أن جوائز السفر العالمية والتي ابتدأت في عام 1998م، تحتفي بالتميز على جميع مستويات قطاعات صناعة السفر والسياحة. ويتم اختيار الفائزين بصورة مبدئية في ستة احتفالات إقليمية، بما في ذلك فعالية الشرق الأوسط، ويتم فيها التصويت من قبل أهم صنّاع السياحة والفندقة في المنطقة.
ويأتي هذا التكريم لفندق برج رافال كمبينسكي الذي يمزج بين الفخامة الأوروبية وقيم الضيافة العربية، تأكيدًا على تميز الفندق في خارطة الفنادق الفاخرة في منطقة الشرق الأوسط، وعلى قدرة الفندق في تقديم الضيافة الفارهة لضيوفه. وحصل الفندق على جائزة أفضل شقق فندقية؛ نظرًا للشقق الفندقية الفاخرة التي أطلقها هذا العام لتضيف لمدينة الرياض بُعدًا جديدًا في عالم الفندقة.
وقال خوان أوريبي، المدير العام لفندق برج رافال كمبينسكي، إن «الفوز بهذه الجائزة المميزة من قبل جوائز السفر العالمية، لهو دليل على أن فندق برج رافال كمبينسكي أصبح علامة فارقة في صناعة الفندقة في السعودية، على الرغم من افتتاحه في نهاية 2014».

فندق الفيصلية يفوز بأربع جوائز في حفل «جوائز السفر العالمية» الراقية لسنة 2016

> فاز فندق الفيصلية، بأربع جوائز في حفل توزيع «جوائز السفر العالمية لمنطقة الشرق الأوسط» الراقية، الذي استضافته دبي في 29 سبتمبر (أيلول) 2016.
ويتميز فندق الفيصلية بموقعه في قلب العاصمة الرياض، ويجمع ما بين الأصالة العربية والفخامة العالمية. يتألف الفندق من 224 غرفة وجناحًا، تنفرد كل منها بطابعها وطرازها الخاص، في حين تضمّ أجنحة الفيصلية 106 أجنحة فاخرة بتصاميم مستوحاة من ثقافات العالم.
وتشهد الجوائز التي فاز بها فندق الفيصلية لسنة 2016 على ريادة منشآته لقطاع الضيافة والأعمال والمؤتمرات، في حين حظيت أجنحة الفيصلية بالتقدير لكونها عنوانًا للفخامة المنقطعة النظير. تشمل الجوائز التي فاز بها فندق وأجنحة الفيصلية في حفل جوائز السفر العالمية 2016:
وقال ألكسندر بلير، مدير عام فندق الفيصلية: «من دواعي فخري الشديد أني لم أستلم جائزة واحدة فحسب، بل أربع جوائز من جوائز السفر العالمية، التي تحظى بتقدير واسع في قطاع السفر والسياحة لتكريمها خيرة الجهات الناشطة في القطاع. وأودّ أن أهدي فريق عملنا كله هذه الجوائز، إذ لولا تفاني موظفينا وإخلاصهم، لم يكن فندق الفيصلية ليمنح ضيوفه يوميًا تلك التجارب الفريدة من نوعها التي تبقى عالقة في الأذهان، كما أتوجّه بالشكر للأمير بندر بن سعود بن خالد آل سعود، مالك الفندق ورئيس مجلس إدارة شركة الخزامى».

بالتعاون مع الأسبوع السعودي للتصميم.. «فان كليف آند آربلز» تكشف عن أسرار إبداعاتها

> بالتعاون مع الأسبوع السعودي للتصميم بفن المجوهرات الراقية تحتفي دار «فان كليف آند آربلز» بمشاركتها في الفعالية، وتسلّط الضوء على أعمق خفايا عالم صناعة المجوهرات والساعات. وتفتخر الدار بأول مشاركة لها في هذه المبادرة الفريدة التي يتحوّل على أثرها منتجع وسبا الفيصلية في درّة الرياض الراقية إلى أهم ملتقى للتصميم والإبداع بالمنطقة، وذلك من 6 إلى 9 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري. وإثراءً للمشهد الفني بالمملكة، تقدّم «فان كليف آند آربلز» معرضًا يكرّس البراعة والمهارة في صناعة المجوهرات بعنوان «في مديح الأيدي»، تكريمًا لأساطين الحرفيين أصحاب الموهبة من محترفي الدار والملقّبين بالأيدي الذهبية.
وبهذه المناسبة صرح أليساندرو مافي، المدير التنفيذي لدار «فان كليف آند آربلز» بالشرق الأوسط والهند قائلاً: «تعمل (فان كليف آند آربلز) دومًا على تكريم المواهب التي يحفل بها المشهد الفني بالمملكة، وتسعى لبناء صداقة طويلة مع الأسبوع السعودي للتصميم. واحتفالاً بهذه المناسبة، تدعو (فان كليف آند آربلز) العقول المبدعة إلى عالم البراعة في رحلة تحتفي بسادة صناعة المجوهرات، فوراء كل إبداع في الابتكار تكمن روح فنية متألّقة ليس لها مثيل».

«إيكيا السعودية» تطلق كتالوج 2017

> أعلنت شركة غسان أحمد السليمان لتجارة المفروشات «إيكيا السعودية»، الشركة الرائدة في مجال الأثاث المنزلي في المنطقة، عن إطلاق الكتالوج السنوي الـ65 وموضوعه لهذا العام هو «ابتكار لحظات يومية».
ومن خلال هذا الموضوع تسلط «إيكيا السعودية» الضوء على بعض حلول تأثيث المنزل التي تساعد في إلهام الناس وتمكينهم من العيش بعيدًا عن التوقعات التقليدية التي تحتّم الكمال في كل شيء. ويشجع الكتالوج الجديد العملاء على اختيار الأثاث، وفقًا لتفضيلاتهم الشخصية، وتأثيث منازل مريحة، وفقًا لحاجات عائلاتهم.
ويحتوي كتالوج «إيكيا» 2017 على مجموعة واسعة من عروض المنتجات والتصاميم والحلول الذكية الجديدة، مما يساعد العائلات على الالتقاء كل يوم وفي كل مكان من المنزل. ويعرض الكتالوج المكون من 320 صفحة أكثر من 1400 منتج جديد.
وقال سعود غسان السليمان، المدير التنفيذي لـ«إيكيا السعودية»: «يؤكد كتالوج هذا العام أنَّ إيكيا تتفهم حقًا طريقة حياة الناس في منازلهم. صممت منتجاتنا للجميع وليس للزبائن فقط، وهي قائمة على حاجات وأحلام ورغبات الناس الحقيقية».
وأضاف السليمان قائلاً: «نسعى باستمرار إلى تهيئة حياة يومية أفضل لكثير من الناس من خلال تشجيعهم على الاستمتاع بفرحة الاجتماع مع عائلاتهم داخل منازلهم وحولها. وباستخدام كتالوج هذا العام، نريد من الناس اتباع البساطة، والاستمتاع بأوقاتهم في المنزل والتحرر من أي توقعات تقليدية».

«رايت باص إنترناشيونال» توقع شراكة مع «الحبتور للسيارات»

> وقعت شركة «رايت باص (Wrightbus) إنترناشيونال» اتفاقية شراكة استراتيجية مع شركة «الحبتور للسيارات (ش.م.م)» في دبي.
وقد جرى تنظيم حفل التوقيع الرسمي بتاريخ 26 سبتمبر (أيلول) 2016 في المقر الرئيسي لشركة «الحبتور للسيارات»، وحضره كل من: رئيس «الحبتور للسيارات» سلطان الحبتور، والمدير المالي للشركة جاغديش باروليكار، والمدير التنفيذي لقسم السيارات الفخمة جو روغان، والمدير العام لأسطول السيارات والمركبات التجارية في «الحبتور للسيارات» شيبو توماس، إلى جانب حضور مدير منطقة الشرق الأوسط في شركة «رايت باص إنترناشيونال» بوول برانيغان. وبموجب الاتفاق الجديد، ستصبح شركة «الحبتور للسيارات» الموزع الرسمي لمنتجات شركة «رايت باص إنترناشيونال» في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقال بوول برانيغان، مدير منطقة الشرق الأوسط في شركة «رايت باص إنترناشيونال» الذي يترأس مكتب الشركة في مدينة مصدر، بأبوظبي: «يشرفنا ويسعدنا أن نقيم هذه العلاقة الجديدة مع شركة (الحبتور للسيارات)، كما يسرنا أن تكون الشركة موزعنا الرسمي في الإمارات العربية المتحدة. وإننا نتشرف بالتعاون العظيم بين الشركتين نظرًا للاحترام الكبير الذي تحظى به (شركة الحبتور) من خلال تعاملها مع العلامات التجارية الأكثر شهرة للسيارات في المنطقة».
وقال المدير المالي لشركة «الحبتور للسيارات» جاغديش باروليكار: «إننا فخورون بتعاوننا الجديد مع (رايت باص) التي تعتبر مُصنِّعًا مبدعًا للحافلات بحق، ولها تاريخ عريق وحضور عالمي».

الدورة العاشرة لمعرض السيارات الفاخرة بالسعودية.. علامة مميزة في صناعة المعارض بالشرق الأوسط

> بعد مرور عشر سنوات على إطلاق معرض إكسس للسيارات الفاخرة بالسعودية، أصبح هذا المعرض حدثًا مهمًا لقطاع السيارات، ليس على مستوى المملكة فحسب، بل على مستوى الشرق الأوسط؛ نظرًا لتميزه وتفرده، بالنظر إلى قدرته على أن يجمع تحت سقفه كل عام كبريات علامات السيارات الفاخرة.
لقد كانت طموحات الشركة المنظمة للمعرض الانتقال بالمعرض من المحلية إلى الدولية، لينافس كبرى معارض السيارات في منطقة الشرق الأوسط، وهذا ما تم تحقيقه منذ انطلاقة المعرض في نسخته الأولى. وقال عبد الله الشماسي صاحب فكرة المعرض ومؤسسه: «منذ اليوم الأول لتقديم فكرة المعرض أخذنا قرارًا استراتيجيًا وهو أن يكون معرضًا مميزًا بامتياز ويتفوق على أي معرض في المنطقة. وبالفعل وبفضل من المولى سبحانه وتعالى وتوفيقه، وبالجهود المخلصة التي بذلها فريق المهندسين والمختصين وصلنا، إلى حد ما، إلى تحقيق بعض من طموحاتنا، ونأمل أن يكون معرضًا عالميًا في الأعوام المقبلة».
الدورة العاشرة من معرض السيارات الفاخرة (إكسس) لهذا العام ستتم إقامتها في مدينة جدة خلال الفترة من 18 إلى 21 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، تحت رعاية اللجنة الوطنية لوكلاء السيارات، وبشراكة استراتيجية مع البنك الأهلي، وبرعاية كل من «موبيل 1»، و«إطارات بريجستون».

الحوالات المالية المرسلة من السعودية تلعب دورًا كبيرًا في ازدهار الاقتصاد الباكستاني

> شهدت الحوالات المالية الواردة إلى باكستان ارتفاعًا غير مسبوق لتسجل 19.9 مليار دولار أميركي خلال السنة المالية 2016 مدعومة بشكلٍ كبير بمساهمات الجالية الباكستانية في السعودية التي لطالما كانت أكبر مصدر للتحويلات المالية الواردة لباكستان، وذلك بحسب سوديش غيريان، رئيس العمليات لدى «إكسبرس موني».
ووصل إجمالي الحوالات المالية من السعودية إلى باكستان للعام المالي 2016 إلى 5.9 مليار دولار أميركي، أي ما يقارب 30 في المائة من إجمالي الحوالات إلى باكستان، وذلك وفقًا للأرقام الصادرة عن البنك المركزي الباكستاني، حيث ارتفعت الحوالات من المملكة إلى باكستان خلال السنة المالية نفسها بمعدل 6 في المائة عن السنة المالية السابقة، كما سجّل شهر يونيو (حزيران) 2016 بمفرده مبلغ 582.84 مليون دولار أميركي من حوالات الباكستانيين إلى موطنهم.
وتحرص «إكسبرس موني» على الحفاظ على علاقاتها مع الجالية الباكستانية في المملكة، حيث توفر خدمات تحويل الأموال إلى باكستان دون أي مقابل من خلال أكثر من مائتي منفذ لها في جميع أنحاء البلاد.
وفي هذا الصدد، قال سوديش غيريان رئيس العمليات لدى «إكسبرس موني»: نحن مسرورون جدًا لكوننا علامة تحويل الأموال التي يختارها المجتمع الباكستاني في المملكة، ونظهر تقديرنا لذلك من خلال مبادرات منتظمة. وتقدم «إكسبرس موني» خدمات تحويل أموال مجانًا للجالية الباكستانية في المملكة العربية السعودية، وتمكنها من إحداث مشاركة إيجابية في النمو الاقتصادي لبلادها.



الناتج المحلي لدول الخليج يقفز إلى 2.3 تريليون دولار

واصلت دول «مجلس التعاون الخليجي» تحقيق نمو في الناتج المحلي بفضل برامج التنويع الاقتصادي والإصلاحات المالية (العمانية)
واصلت دول «مجلس التعاون الخليجي» تحقيق نمو في الناتج المحلي بفضل برامج التنويع الاقتصادي والإصلاحات المالية (العمانية)
TT

الناتج المحلي لدول الخليج يقفز إلى 2.3 تريليون دولار

واصلت دول «مجلس التعاون الخليجي» تحقيق نمو في الناتج المحلي بفضل برامج التنويع الاقتصادي والإصلاحات المالية (العمانية)
واصلت دول «مجلس التعاون الخليجي» تحقيق نمو في الناتج المحلي بفضل برامج التنويع الاقتصادي والإصلاحات المالية (العمانية)

أظهر تقرير إحصائي خليجي، نشر الأحد، أن اقتصادات دول «مجلس التعاون لدول الخليج العربية» حققت نمواً في الناتج المحلي؛ بفضل برامج التنويع الاقتصادي والإصلاحات المالية، فقد بلغ الناتج المحلي 2.3 تريليون دولار، مسجلاً المرتبة الـ9 عالميّاً، ونموّاً بنسبة 2.2 في المائة.

وكشف التقرير عن أن دول الخليج العربية حققت خلال عام 2024 قفزات نوعية في مجالات التنافسية والطاقة والتجارة والرقمنة؛ مدفوعة بنمو القطاعات غير النفطية، وتحسن جودة الحياة، وتطور البنية الأساسية الرقمية، وتعاظم الحضور الإقليمي والدولي.

وفي تقرير «مجلس التعاون في أرقام» الصادر عن «المركز الإحصائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية»، جرى التأكيد على استمرار دول المجلس في تحقيق نمو حقيقي بالناتج المحلي؛ «بفضل برامج التنويع الاقتصادي والإصلاحات المالية، حيث بلغ الناتج المحلي 2.3 تريليون دولار، مسجلاً المرتبة الـ9 عالميّاً، ونموّاً بنسبة 2.2 في المائة».

وأظهر التقرير تحسنّاً في المؤشرات الاقتصادية العالمية، بما في ذلك القدرة التنافسية، والمرونة، والديناميكية الاقتصادية... وقد جاءت دول مجلس التعاون في المركز الأول عالميّاً في احتياطي النفط بـ511.9 مليار برميل، وفي المرتبة الثالثة عالميّاً في إنتاج الغاز الطبيعي بـ442 مليار متر مكعب، وفي المرتبة الثانية في احتياطي الغاز الطبيعي بـ44.3 مليار متر مكعب.

كما جاءت دول «مجلس التعاون لدول الخليج العربية» بالمرتبة الـ10 عالميّاً في إجمالي الصادرات بما قيمته 849.6 مليار دولار، وبالمرتبة الـ11 عالميّاً في الواردات بما قيمته 739.0 مليار دولار، وبالمرتبة الـ10 عالميّاً في التبادل التجاري بتريليون و589.5 مليار دولار، وبالمرتبة الـ6 عالميّاً في فائض الميزان التجاري بـ109.7 مليار دولار.


عضو بالبرلمان الأوروبي يقترح تعليق العمل التشريعي الخاص بالاتفاق التجاري مع أميركا

جلسة سابقة للبرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية (رويترز)
جلسة سابقة للبرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية (رويترز)
TT

عضو بالبرلمان الأوروبي يقترح تعليق العمل التشريعي الخاص بالاتفاق التجاري مع أميركا

جلسة سابقة للبرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية (رويترز)
جلسة سابقة للبرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ الفرنسية (رويترز)

قال بيرند لانغ، العضو في البرلمان الأوروبي، إنه سيتقدم باقتراح إلى فريق التفاوض بالبرلمان الأوروبي، بأن يعلَّق العمل التشريعي الخاص بالاتفاق التجاري مع أميركا، وذلك بعد قرار المحكمة الأميركية العليا إلغاء رسوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وأوضح لانغ، الذي يمثل ألمانيا في البرلمان الأوروبي، عبر منصة «إكس»، أن هناك «فوضى جمركية عارمة من الإدارة الأميركية لم يعد أحد يفهمها، بل باتت مجرد أسئلة مفتوحة وحالة من عدم اليقين المتصاعد بالنسبة إلى (الاتحاد الأوروبي) وشركاء الولايات المتحدة التجاريين الآخرين».

وأضاف: «لقد تغيرت بنود الاتفاقية والأساس القانوني الذي بُنيت عليه... ألا تشكل الرسوم الجمركية الجديدة المستندة إلى (المادة122) خرقاً للاتفاقية؟... على أي حال، لا أحد يعلم ما إذا كانت الولايات المتحدة ستلتزم بها، أم حتى ما إذا كانت قادرة على ذلك».

وأكد لانغ على أن «الوضوح واليقين القانوني ضروريان قبل اتخاذ أي خطوات أخرى. لذلك؛ فسأقترح على فريق التفاوض في البرلمان الأوروبي، خلال اجتماعنا الاستثنائي، يوم الاثنين، تعليق العمل التشريعي لحين الحصول على تقييم قانوني دقيق والتزامات واضحة من الجانب الأميركي».

وكان من المقرر أن يتم التصويت على اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي وأميركا هذا الأسبوع.وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة اتفقا في ملعب «غولف تيرنبيري» التابع لترمب في اسكتلندا بيوليو (تموز) الماضي، على اتفاقية لتجنب حرب تجارية، بموجبها يلغي الاتحاد الأوروبي رسوم الاستيراد على العديد من المنتجات الأميركية مقابل فرض الولايات المتحدة تعريفة جمركية بنسبة 15 في المائة على معظم صادرات السلع الأوروبية.وتحتاج الرسوم الجمركية المخفضة للاتحاد الأوروبي إلى موافقة حكومات الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي.وعلّق البرلمان الأوروبي الشهر الماضي أعماله بشأن الاتفاقية احتجاجاً على مطالب ترمب بضم غرينلاند وتهديداته بفرض تعريفات جمركية على الحلفاء الأوروبيين المعارضين لخطته، لكنه قرر لاحقا طرح الاتفاقية للتصويت في نهاية فبراير (شباط).

كانت المحكمة العليا الأميركية قد قضت، في صفعة قضائية لترمب، بعدم قانونية أجزاء واسعة من نظامه الجمركي السابق؛ مما دفع ترمب إلى البحث عن مسارات قانونية بديلة لضمان استمرار استراتيجيته القائمة على حماية الأسواق المحلية ومعاقبة الخصوم التجاريين.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة، الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرَّر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي اختُبر قانونياً، وهو 15 في المائة».

وكان ترمب قد أعلن في البداية عن رسوم بنحو 10 في المائة فور صدور الحكم، إلا إنه سرعان ما زاد النسبة، مستنداً هذه المرة إلى مادة قانونية تختلف عن «قانون القوى الاقتصادية الطارئة لعام 1977» الذي أسقطته المحكمة؛ إذ تستند الرسوم الجديدة إلى قانون منفصل، يُعرَف باسم «المادة122»، يتيح فرض رسوم جمركية تصل إلى 15 في المائة، ولكنه يشترط موافقة الكونغرس لتمديده ‌بعد 150 يوماً.


«إنفيديا» وتقارير البرمجيات... اختبارات جديدة لسوق أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار «إنفيديا» على مقرها في كاليفورنيا (رويتزر)
شعار «إنفيديا» على مقرها في كاليفورنيا (رويتزر)
TT

«إنفيديا» وتقارير البرمجيات... اختبارات جديدة لسوق أسهم الذكاء الاصطناعي

شعار «إنفيديا» على مقرها في كاليفورنيا (رويتزر)
شعار «إنفيديا» على مقرها في كاليفورنيا (رويتزر)

يتطلع المستثمرون إلى النتائج المالية لشركة «إنفيديا»، الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، خلال الأسبوع المقبل، في محاولة لتهدئة سوق الأسهم الأميركية التي اهتزت بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وتستوعب في الوقت نفسه قرار المحكمة العليا بإلغاء التعريفات التجارية الشاملة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.

وكان قرار المحكمة العليا، يوم الجمعة، بإلغاء تعريفات ترمب الجمركية أدَّى إلى ارتفاع أسعار الأسهم وعوائد سندات الخزانة في البداية، لكنه ترك المستثمرين في حيرة من أمرهم بشأن أنواع الرسوم التجارية الأخرى التي قد يلجأ إليها ترمب، وكيف ستتعامل الحكومة الأميركية مع الدعاوى القضائية واسترداد الأموال.

إلى جانب هذا الضغط على الأسواق ونتائج شركة «إنفيديا»، ستركز «وول ستريت» على التقارير الفصلية الأخرى لقطاع التكنولوجيا. وتشمل هذه التقارير شركات برمجيات رئيسية تواجه مخاوف من أن يُحدث الذكاء الاصطناعي تغييراً جذرياً في أعمالها.

يأتي تقرير يوم الأربعاء من عملاق أشباه الموصلات «إنفيديا»، أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا الضخم وأسهم الشركات العملاقة الأخرى بداية متعثرة في عام 2026، مما يؤثر سلباً على المؤشرات الرئيسية التي قادتها نحو الارتفاع، خلال السنوات القليلة الماضية.

وأعلنت شركات الذكاء الاصطناعي العملاقة عن خطط لزيادة الإنفاق الرأسمالي لتوسيع مراكز البيانات وغيرها من البنى التحتية، التي غالباً ما تستخدم معدات إنفيديا، مما يمهد الطريق أمام الشركة لتحقيق نتائج قوية، وفقاً لما ذكرته مارتا نورتون، كبيرة استراتيجيي الاستثمار في شركة «إمباور»، المزودة لخدمات التقاعد وإدارة الثروات.

وقالت نورتون: «كان التوقُّع بتحقيق (إنفيديا) نتائج استثنائية سمة بارزة خلال السنوات القليلة الماضية. ولذلك، يصعب على (إنفيديا) أن تفاجئ الجميع عندما يتوقعون منها ذلك».

وقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» القياسي بنسبة متواضعة بلغت 0.2 في المائة لهذا العام، إلا أن هناك تقلبات كبيرة غير ظاهرة. فقد تراجعت أسهم قطاعات مثل البرمجيات وإدارة الثروات والخدمات العقارية بشدة بسبب المخاوف من تأثرها باضطرابات الذكاء الاصطناعي.

تركز شركة «إنفيديا» على التوقُّعات وتعليقات الرئيس التنفيذي. وقد ارتفعت أسهم «إنفيديا» بأكثر من 1500 في المائة من أواخر عام 2022 وحتى نهاية العام الماضي. هذا العام، ارتفع سهمها بنحو 0.8 في المائة في عام 2026 حتى يوم الخميس. أما أسهم الشركات السبع الكبرى الأخرى، التي ساهمت في ازدهار السوق الحالية، فقد كان أداؤها أسوأ هذا العام؛ انخفضت أسهم «مايكروسوفت» بأكثر من 17 في المائة في عام 2026، بينما انخفضت أسهم «أمازون» بنسبة 11 في المائة.

ويُمكن لسهم «إنفيديا» وحده التأثير على المؤشرات الرئيسية؛ فعلى سبيل المثال، يُمثل السهم 7.8 في المائة من مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ووفقاً لمجموعة بورصة لندن، من المتوقع أن تُحقق الشركة ارتفاعاً بنسبة 71 في المائة في ربحية السهم الواحد خلال الربع الرابع من سنتها المالية، بإيرادات تبلغ 65.9 مليار دولار. ويتوقع المحللون أن تحقق الشركة أرباحاً للسهم الواحد خلال السنة المالية المقبلة، بمتوسط ​​7.76 دولار، أي بزيادة قدرها 66 في المائة. لكن ميليسا أوتو، رئيسة قسم الأبحاث في «S&P Global Visible Alpha»، أشارت إلى أن نطاق التوقعات بين المحللين «كبير». وتشير التوقعات الدنيا إلى ربحية للسهم الواحد تبلغ 6.28 دولار، بينما تصل التوقعات العليا إلى 9.68 دولار، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

وقالت أوتو: «إذا كان المتفائلون على حق، فإن السهم يبدو سعره معقولاً. أما إذا كان المتشائمون على حق، فهو ليس رخيصاً». وقد يكون لتصريحات الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، جنسن هوانغ، خلال المؤتمر الهاتفي الفصلي للشركة، تداعيات أوسع على قطاع الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك شركات الحوسبة السحابية العملاقة التي تأثرت أسهمها سلباً بسبب المخاوف من انخفاض العائد على الإنفاق الرأسمالي.

وقال نيك جيورجي، كبير استراتيجيي الأسهم في «ألباين ماكرو»: «على جنسن أن يُظهر ثقته بعملائه. إن حقيقة أن شركة (إنفيديا) كانت حتى الآن داعمةً لعملائها الكبار هي ما يجب أن يرغب به أي مستثمر في هذا النظام البيئي برمته».

تقارير البرمجيات وخطاب حالة الاتحاد على الأبواب:

ستكون تقارير شركتي البرمجيات الرائدتين «سيلز فورس» و«إنتويت» أكثر أهمية من المعتاد، نظراً لتداعيات الذكاء الاصطناعي في القطاع. وقد انخفض مؤشر «ستاندرد آند بورز» للبرمجيات والخدمات بنحو 20 في المائة حتى الآن هذا العام.

«سيكون الأسبوع المقبل بالغ الأهمية بالنسبة للبرمجيات»، كما صرّح كينغ ليب، كبير الاستراتيجيين في «بايكر أفينيو» لإدارة الثروات. وأضاف أنه على الرغم من أن عمليات البيع في هذا القطاع تبدو «مبالغاً فيها»، فإن «بعض شركات البرمجيات ستضطر إلى إيجاد طريقة للتكيف والابتكار».

كما ستعلن شركتا «ديل» و«كور ويف»، المتخصصتان في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، عن أرباحهما في الأسبوع المقبل. وبعيداً عن قطاع التكنولوجيا، من المقرَّر أن تُعلن شركتا التجزئة «Home Depot» و«Lowe's» عن نتائجهما، مع اقتراب موسم أرباح الربع الرابع من نهايته. سيُقيّم المستثمرون أيضاً خطاب حالة الاتحاد الذي سيلقيه الرئيس دونالد ترمب يوم الثلاثاء.

وبينما يُعاني قطاع التكنولوجيا، تلقت المؤشرات دعماً من تحوّل السوق نحو قطاعات مثل الطاقة والصناعات والسلع الاستهلاكية الأساسية.

وقال نورتون: «إنها سوق محيرة نوعاً ما. كل ما كان ناجحاً في عام 2025 يواجه الآن صعوبات في عام 2026. وما لم يكن كذلك في عام 2025 أصبح ناجحاً في عام 2026».