تونس تبحث عن ممولين لمشروع الربط الكهربائي مع إيطاليا

تقدمت بطلب للاتحاد الأوروبي بشأنه

تونس تبحث عن ممولين لمشروع الربط الكهربائي مع إيطاليا
TT

تونس تبحث عن ممولين لمشروع الربط الكهربائي مع إيطاليا

تونس تبحث عن ممولين لمشروع الربط الكهربائي مع إيطاليا

تقدمت تونس بطلب إلى الاتحاد الأوروبي لتمويل مشروع الربط الكهربائي مع إيطاليا الذي لاحقته المصاعب منذ انطلاق أولى دراسات الجدوى الاقتصادية لهذا المشروع الضخم عام 2008.
وعلى الرغم من أهمية الربط الكهربائي بين ضفتي المتوسط، فإن التكلفة المالية العالية لهذا المشروع والمقدرة بنحو 500 مليون دينار تونسي (نحو 600 مليون يورو)، جعلت معظم هياكل التمويل المالي الأوروبية «تنفر» من تمويله في ظل شبح الانكماش الاقتصادي الذي يعيشه الفضاء الأوروبي خلال السنوات الماضية.
وفي هذا الشأن، قالت آمال شيخ روحو، الوزيرة التونسية للطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، إن هذا المشروع «استراتيجي، وسيمكن الدولة من تقليص مصاريف مواصلة إحداث محطات لإنتاج الغاز علاوة على التخفيض من استهلاك الغاز الطبيعي المستورد». وأشارت على هامش مؤتمر اقتصادي حول «الربط الكهربائي في إطار مستقبل طاقي مستدام في المنطقة الأورومتوسطية: نحو تنفيذ الملموس»، إلى أن تونس تسعى لإيجاد التمويلات اللازمة لهذا المشروع. وفي السياق ذاته، قال عامر بشير، المدير العام للشركة التونسية للكهرباء والغاز (التابعة للحكومة وتحتكر إنتاج الطاقة بأنواعها)، إن مشروع الربط الكهربائي مع الجانب الإيطالي مرورا بالبحر المتوسط (نحو 70 كلم بين مدينة الهوارية وصقلية الإيطالية) قد دخل حاليًا طور الدراسات التقنية الاقتصادية، وفي حال توفر التمويلات اللازمة، فإن الجانب التونسي سيقدم كل التفاصيل التقنية والاقتصادية لتنفيذ هذا المشروع، على حد تعبيره. وأفاد بشير بأن هذا المشروع سيمكن تونس من توريد وتصدير الكهرباء مع إيطاليا إن اقتضت الحاجة لذلك، كما سيمكن تونس من تقوية الشبكة الكهربائية لارتباطها بالشبكة الأوروبية التي توفر كميات هائلة من الطاقة النظيفة. وترتبط دول المغرب الثلاث (تونس، والجزائر، والمغرب) مع الشبكة الأوروبية من خلال الكابل البحري الذي يربط بدوره المغرب بإسبانيا. وبشأن عمليات الربط الطاقي بين تونس وعدة بلدان مجاورة، تفيد المعطيات التي قدمتها وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، بأن «تونس تحتكم على 5 خطوط ربط كهربائي مع الجزائر، وتعود أول عملية من هذا النوع إلى عام 1952، ويعتمد هذا الربط على تبادل الطاقة بينهما في حال ارتفاع استهلاك الطاقة من أحد الجانبين وبالتالي تفادي انقطاع الطاقة الكهربائية في حال ارتفاع الطلب أو حصول عطب».
ويرجع آخر ربط كهربائي بين تونس والجزائر إلى عام 2015 وهو بقوة 400 ألف فولت. وتتطلع تونس إلى تطوير هذا الربط من خلال إرساء سوق كهربائية تجمع بين دول المغرب العربي، خصوصا الجزائر والمغرب، وتتطلب هذه الخطوة، وفق خبراء في مجال الطاقة، ضرورة تقارب القوانين بين هذه البلدان لتنفيذ هذا المشروع.
وأنهت تونس منذ عام 2004 تنفيذ مشروع الربط الكهربائي مع ليبيا المجاورة، وظهرت وقتها بعض المشكلات الفنية في التشغيل المتزامن، مما جعل البلدان ينتظران استكمال تشغيل بعض خطوط التقوية بين المغرب والجزائر وتونس لضمان نجاح التشغيل.



الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.


وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
TT

وزير الطاقة السعودي يبحث مع مسؤول كوري تعزيز استقرار الإمدادات

وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)
وزير الطاقة السعودي ملتقياً رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية (وزارة الطاقة)

التقى وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في الرياض، يوم الأحد، رئيس المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية، كانغ هون سيك.

وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف مجالات الطاقة، مع التركيز بشكل خاص على الجهود الرامية إلى دعم استقرار الأسواق وضمان موثوقية الإمدادات، وفق بيان وزارة الطاقة.

يأتي هذا اللقاء رفيع المستوى في توقيت مهم، حيث تعاني سلاسل توريد الطاقة العالمية من ضغوط شديدة نتيجة تعطل الملاحة في مضيق هرمز.

وتعتبر كوريا الجنوبية من أكثر القوى الاقتصادية تأثراً بهذا الإغلاق، فهي تعتمد على مضيق هرمز لمرور نحو 70 في المائة من وارداتها النفطية، وتعتبر السعودية المصدر الأول والموثوق لهذه الإمدادات.

ومع تراجع حركة الملاحة في المضيق بنسبة 80 في المائة، تسعى سيول للحصول على ضمانات من شركائها الرئيسيين في منظمة «أوبك»، لتأمين مسارات بديلة أو جدولة شحنات طارئة من مواقع تخزين خارج منطقة النزاع.


وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
TT

وزير المالية السعودي يرأس وفد المملكة في «اجتماعات الربيع» بواشنطن

الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)
الجدعان مترئساً اجتماع اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية في الصندوق خلال اجتماعات الخريف (صندوق النقد)

يترأس وزير المالية السعودي محمد الجدعان وفد المملكة المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين لعام 2026، والمقرر انعقادها في العاصمة الأميركية واشنطن بين 13 و18 أبريل (نيسان) الحالي.

وفق بيان صادر عن وزارة المالية، يضم الوفد السعودي محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، ومساعد وزير المالية للسياسات المالية الكلية والعلاقات الدولية المهندس عبد الله بن زرعة، ووكيل رئيس اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية الدكتور رياض الخريّف، ووكيل محافظ البنك المركزي للاستثمار ماجد العواد، ووكيل وزارة المالية للعلاقات الدولية خالد باوزير، والرئيس التنفيذي للصندوق السعودي للتنمية سلطان المرشد، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة الدين هاني المديني، بالإضافة إلى عدد من المختصين من وزارة المالية، والبنك المركزي السعودي، والصندوق السعودي للتنمية، والمركز الوطني لإدارة الدين.

على هامش هذه الاجتماعات، يشارك الجدعان والسياري في الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين، الذي يُعقد هذا العام تحت رئاسة الولايات المتحدة.

كما سيترأس الجدعان اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، إذ ستناقش اللجنة أبرز تطورات الاقتصاد العالمي، وآفاق النمو، والتحديات التي تواجه الاقتصاد الدولي، إضافة إلى سبل تعزيز استقرار النظام المالي العالمي ودعم جهود التعاون متعدد الأطراف.

يشارك وزير المالية في اجتماع لجنة التنمية التابعة لمجموعة البنك الدولي، الذي سيناقش عدداً من القضايا الاقتصادية والتنموية ذات الأولوية، بما في ذلك التحديات التي تواجه الاقتصادات العالمية والناشئة، وتوجهات مجموعة البنك الدولي الاستراتيجية لتوفير فرص العمل.

ومن المقرر أن تُعقد على هامش هذه الاجتماعات عدد من النقاشات والجلسات الجانبية لبحث الموضوعات الاقتصادية والمالية ذات الأولوية، بما في ذلك آفاق النمو الاقتصادي العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية، إلى جانب مناقشة تعزيز مرونة النظام المالي العالمي، ودور المؤسسات المالية الدولية في دعم الاستقرار الاقتصادي والتنمية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.

وتُعد اجتماعات الربيع منصةً دوليةً تجمع وزراء المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وكبار المسؤولين من المؤسسات المالية الدولية والقطاع الخاص، لمناقشة أبرز القضايا المرتبطة بالاقتصاد العالمي، والنظام المالي الدولي، والتحديات الاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.