سيميوني يشيد بانتصار أتلتيكو على البايرن وغوارديولا يطالب سيتي بالتعلم من درس سلتيك

والكوت يستعيد تألقه ويقود آرسنال لانتصار على بازل.. وبيكيه ينقذ برشلونة من فخ مونشنغلادباخ في الجولة الثانية لدوري الأبطال

غريزمان مهاجم أتلتيكو أهدر ركلة الجزاء بتسديد الكرة في عارضة مرمى البايرن (رويترز) - والكوت نجم آرسنال يحتفل بهدفيه في مرمى بازل (رويترز)
غريزمان مهاجم أتلتيكو أهدر ركلة الجزاء بتسديد الكرة في عارضة مرمى البايرن (رويترز) - والكوت نجم آرسنال يحتفل بهدفيه في مرمى بازل (رويترز)
TT

سيميوني يشيد بانتصار أتلتيكو على البايرن وغوارديولا يطالب سيتي بالتعلم من درس سلتيك

غريزمان مهاجم أتلتيكو أهدر ركلة الجزاء بتسديد الكرة في عارضة مرمى البايرن (رويترز) - والكوت نجم آرسنال يحتفل بهدفيه في مرمى بازل (رويترز)
غريزمان مهاجم أتلتيكو أهدر ركلة الجزاء بتسديد الكرة في عارضة مرمى البايرن (رويترز) - والكوت نجم آرسنال يحتفل بهدفيه في مرمى بازل (رويترز)

جدد أتلتيكو مدريد الإسباني فوزه على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 1 - صفر، وحقق برشلونة الإسباني فوزه الثاني على التوالي على حساب مضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني 2 - 1، وفرمل سلتيك الاسكوتلندي ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي بالتعادل معه 3 - 3 في أبرز مباريات الجولة الثانية ضمن دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المجموعة الرابعة على ملعب فيسنتي كالديرون، ثأر الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد من الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب بايرن ميونيخ، الذي قاد ريال مدريد إلى الفوز على فريقه 4 - 1 في نهائي المسابقة عام 2014 بعد وقت إضافي أثر تعادلهما 1 - 1 في الوقت الأصلي.
وكان أتلتيكو مدريد تغلب على بايرن ميونيخ 1 - صفر في إياب نصف نهائي الموسم الماضي (1 - صفر) وتأهل إلى النهائي، رغم خسارته إيابا 1 - 2 في ميونيخ، لكنه خسر مجددًا في النهائي أمام جاره ريال بقيادة الفرنسي زين الدين زيدان.
وأكد سيميوني على أن فريقه قدم واحدة من أفضل مبارياته أمام ضيفه بايرن ميونيخ وقال: «أشعر بأنني محظوظ كوني مدربًا لهؤلاء اللاعبين. إنهم يلعبون بشغف والتزام كبير في كل مباراة بشكل يصعب تحقيقه، يضغطون جيدًا في الأمام، لقد قدموا جهدا كبيرا في الوقت المناسب وفتحوا مجالا لتنفيذ الهجمات المرتدة».
وأضاف: «الفريق كان قويا طوال الـ90 دقيقة، لعبنا أمام أحد أفضل الفرق في العالم، لقد كانت من أفضل المباريات، التي قدمناها منذ أن توليت تدريب أتلتيكو مدريد».
وقلل المدرب الأرجنتيني من أهمية التكهنات، التي ترشح فريقه للفوز بدوري الأبطال، حيث قال: «ليس من الجيد أن نستبق الأحدث بهذا الشكل، لا يزال هناك الكثير، بالطبع مثل هذه النتائج تجعلنا في وضع جيد».
وأعرب سيميوني عن امتنانه لأجواء ملعب فيسينتي كالديرون، معقل النادي الإسباني، وأشار قائلا: «لا يجب أن نقول لهم أي شيء (الجماهير). إنهم مندمجون مع الفريق، هذه اللحظات، التي يعيشها النادي لن تعود مرة أخرى، أتمنى أن نتمكن من الاستمرار».
ورغم أن البايرن أظهر تماسكًا وقوة، فإن أتلتيكو كان هو صاحب المبادرة التهديفية عن طريق يانيك كاراسكو في الدقيقة 34. وكان بإمكان أتلتيكو مضاعفة النتيجة عندما حصل على ركلة جزاء لخطأ من التشيلي ارتورو فيدال ضد البرازيلي فيليبي لويس، إلا أن أنطونيو غريزمان سدد في العارضة في الدقيقة 84.
وفي مباراة ثانية بالمجموعة، تعادل روستوف الروسي مع ضيفه أيندهوفن الهولندي 2/ 2. وكانت الجولة الأولى أسفرت عن فوز أتلتيكو على مضيفه إيندهوفن 1 - صفر، وبايرن على ضيفه روستوف 5 – صفر.
وانفرد أتلتيكو بصدارة المجموعة برصيد ست نقاط، بفارق ثلاث نقاط أمام بايرن، فيما حل أيندهوفن في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، متفوقًا بفارق الأهداف على روستوف صاحب المركز الأخير.
وفي المجموعة الثالثة وعلى ملعب «بوروسيا بارك» في مونشنغلادباخ، قلب برشلونة الإسباني في غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي المصاب، الطاولة على مضيفه أصحاب الأرض وخرج فائزا 2 - 1.
وكان بوروسيا مونشنغلادباخ البادئ بالتسجيل عن طريق البلجيكي ثورغان هازار، شقيق نجم تشيلسي الإنجليزي إدين في الدقيقة 34.
وأدرك لاعب الوسط الدولي التركي اردا توران التعادل لبرشلونة بعد 14 دقيقة من دخوله مكان الدولي الكرواتي إيفان راكيتيتش في الدقيقة 65. ومنح القائد جيرار بيكيه الفوز للضيوف مستغلا كرة قوية أفلتت من يدي الحارس السويسري يان سومر إثر تسديدة «طائرة» من الدولي الأوروغواياني لويس سواريز فتابعها من مسافة قريبة داخل المرمى في الدقيقة 74.
وعقب اللقاء أعرب لويس انريكي مدرب برشلونة عن سعادته لانتزاع الفوز من أجل الاستمرار في المنافسة على لقب بطولة دوري أبطال أوروبا، كما أشاد في الوقت نفسه بالأداء، الذي قدمه لاعبه التركي أردا توران.
وقال انريكي: «في الشوط الأول لم يكن الأداء على نحو ما نرغب، ولكن سنحت لنا فرصا محققة وهم أيضًا استغلوا فرصهم، في الشوط الثاني تغيرت الأمور إلى الأفضل وحققنا فوزا جيدا للغاية». وعن توران قال انريكي: «أنا سعيد للغاية بأدائه. إنه لاعب مهم للغاية».
وهو الفوز الثاني لبرشلونة بعد الأول على سلتيك الاسكوتلندي في الجولة الأولى فانفرد بالصدارة برصيد 6 نقاط مقابل لا شيء لبوروسيا مونشنغلادباخ الذي مني بخسارته الثانية على التوالي.
وضمن المجموعة ذاتها على ملعب «سلتيك بارك» في غلاسجو، فرمل سلتيك الاسكوتلندي الانطلاقة القوية لجاره مانشستر سيتي الإنجليزي عندما أرغمه على التعادل 3 - 3 في دربي بريطاني مثير.
وهي المرة الأولى التي يفشل فيها مانشستر سيتي في تحقيق الفوز بقيادة مدربه الإسباني جوزيب غوارديولا في مختلف المسابقات حيث حقق معه 11 فوزا متتاليا منذ تسلمه المهمة خلفا للتشيلي مانويل بيليغريني الصيف الماضي.
وعقب اللقاء دعا غوارديولا لاعبيه إلى الاستفادة من درس سلتيك وقال: «بقي مانشستر سيتي بعيدا عن المسابقات الأوروبية لمدة 25 أو 26 عاما، والموسم الماضي كانت المرة الأولى التي يتخطى فيها الدور ربع النهائي». وتابع: «وبالتالي كانت المباراة ضد سلتيك درسا يجب أن نستفيد منه. في أوروبا الفرق قوية جدا بغض النظر عن هويتها. منافسنا تمتع بأجواء رائعة بوجود أنصار رائعين وشغوفين».
وتابع: «سنحت لنا فرص عدة للفوز في المباراة، سجلنا ثلاثة أهداف خارج ملعبنا وخلقنا ثلاث أو أربع فرص واضحة وبالتالي نشعر بالخيبة لعدم الفوز لكن في المقابل، فإنها الطريقة المثلى لكي نتعلم الدرس. في أوروبا لا يمكن ارتكاب الأخطاء لأن أي خطأ يعني استغلاله من طرف الفريق المنافس».
وكشف: «منذ البداية قلت للاعبي فريقي إن الأمور لن تُحسم في هذه المجموعة إلا في الجولة الأخيرة. نحن الآن نحتل المركز الثاني وسنرى أين سنكون بعد المواجهتين ضد برشلونة. أما الآن فعلينا التركيز على مباراتنا المقبلة محليا ضد توتنهام».
أما مدرب سلتيك براندن رودجرز فأشاد بمهاجمه الفرنسي موسى ديمبيليه الذي تألق وسجل هدفين في مرمى مانشستر سيتي. وقال: «نحن محظوظون بوجوده معنا. مدير أعماله يتمتع بالذكاء، كان يستطيع إرساله إلى أندية عريقة في أوروبا والجلوس على مقاعد اللاعبين الاحتياطيين، لكنه فضل فريقا يمنحه فرصة اللعب أساسيا».
وأضاف: «لقد رأينا قوته لقد اقلق راحة رباعي دفاع مانشستر سيتي طوال المباراة. إنه يملك ميزات رائعة من لمسة أولى وقوة بدنية ورشاقة عالية».
وفي المجموعة الثانية، حقق نابولي فوزا مثيرا على ضيفه بنفيكا بطل البرتغال 4/ 2، وتعادل بشيكتاش التركي مع ضيفه دينامو كييف الأوكراني.
وكانت الجولة الأولى أفضت إلى فوز نابولي على دينامو كييف 2 - 1، وتعادل بنفيكا مع بشيكتاش 1 – 1.
وفي المجموعة الأولى فرض المنطق نفسه بفوز المرشحين البارزين باريس سان جيرمان الفرنسي وآرسنال الإنجليزي، الأول على مضيفه لودوغوريتس رازغراد البلغاري 3/ 1، والثاني على ضيفه بازل السويسري 2/ صفر.
وانفرد الفريقان بصدارة المجموعة برصيد 4 نقاط بعد تعادلهما 1 - 1 في الجولة الأولى في باريس، وتجمد رصيد كل من بال ولودوغوريتس عند نقطة واحدة.
في المباراة الأولى في صوفيا، كان لودوغوريتس البادئ بالتسجيل عبر البرازيلي باتيستا بيميينتا في الدقيقة 16، وأدرك لاعب الوسط الدولي بليز ماتويدي التعادل لسان جيرمان في الدقيقة (41)، قبل أن يمنحه الدولي الأوروغواياني ادينسون كافاني التقدم بضربة رأسية في الدقيقة 55.
وحصل لودوغوريتس على فرصة ذهبية لإدراك التعادل عندما احتسبت له ركلة جزاء لكن كوزمين موتي أهدرها في الدقيقة 59، ودفع الفريق البلغاري الثمن غاليًا بعد دقيقة واحدة لأن كافاني سجل هدفه الشخصي الثاني والثالث للفريق الباريسي.
وفي المباراة الثانية على ملعب «الإمارات» في لندن، حسم آرسنال نتيجة المباراة في شوطها الأول بهدفين لجناحه الدولي ثيو والكوت من صناعة الدولي التشيلي اليكسيس سانشيز. ومنح والكوت التقدم لآرسنال مبكرا بضربة رأسية من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية لسانشيز في الدقيقة 7، ثم عزز بالثاني بعد لعبة مشتركة بينه وبين سانشيز في الدقيقة 26.
وأظهر والكوت أنه استعاد مستواه كمهاجم خطير بعد استبعاده من تشكيلة إنجلترا في بطولة أوروبا 2016 وتقارير عن قرب انتقاله من آرسنال الذي قضى به عشر سنوات. وقدم اللاعب البالغ عمره 27 عاما بداية مذهلة للموسم ولم يكن هناك أي سبيل لإيقافه لمدة 45 دقيقة. وثار جدل دائما حول أفضل مركز لوالكوت، ورغبته المتكررة في اللعب كمهاجم صريح ما كلفه موقعه في منتخب إنجلترا.
وأمام بازل بدأ والكوت على الجناح الأيمن مع السماح له بالتحرك بحرية وكان حاسمًا. وقال والكوت الذي شارك لفترة وجيزة مع إنجلترا ضد سلوفاكيا هذا الشهر: «أبذل جهدا كبيرا.. وأستمتع بكرة القدم، الأمور تسير بشكل جيد لكن كل ذلك سيتم نسيانه.. كل شيء يتعلق بالمستقبل».
وقال مدربه أرسين فينغر إن رغبة والكوت في تحسين مستواه ساعدته على قلب الأمور رأسا على عقب لدرجة أنه تلقى تحية حارة من جماهير آرسنال التي تنتقده في المعتاد عند استبداله في الشوط الثاني.
وأضاف فينغر: «قام بتقييم وضعه ثم عدل ما عليه أن يضيفه لأدائه. الأمر يعود إليه.. 95 في المائة تعود إليه. أكبر توصية هي مستواه، إذا حددت أفضل اللاعبين الإنجليز ورأيته يلعب بهذه الطريقة.. سيكون من الصعب تجاهله».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.