قمة بين أتلتيكو مدريد وبايرن ميونيخ.. وسيتي يسعى لتأكيد الانطلاقة على حساب سلتيك

برشلونة دون ميسي يواجه مونشنغلادباخ وآرسنال وسان جيرمان في مهمة البحث عن أول فوز بدوري الأبطال

غريزمان ورقة أتلتيكو الرابحة أمام البايرن (أ.ف.ب)  -  لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة سلتيك (رويترز)
غريزمان ورقة أتلتيكو الرابحة أمام البايرن (أ.ف.ب) - لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة سلتيك (رويترز)
TT

قمة بين أتلتيكو مدريد وبايرن ميونيخ.. وسيتي يسعى لتأكيد الانطلاقة على حساب سلتيك

غريزمان ورقة أتلتيكو الرابحة أمام البايرن (أ.ف.ب)  -  لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة سلتيك (رويترز)
غريزمان ورقة أتلتيكو الرابحة أمام البايرن (أ.ف.ب) - لاعبو مانشستر سيتي خلال التدريبات أمس استعدادًا لمواجهة سلتيك (رويترز)

يستضيف أتلتيكو مدريد الإسباني وصيف بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الموسم الماضي، اليوم، على ملعبه في سنتي كالديرون، بايرن ميونيخ الألماني في إعادة لإياب نصف نهائي الموسم الماضي، في حين سيحاول مانشستر سيتي الإنجليزي الاستمرار في انطلاقته القوية حين يحل ضيفا على سلتيك الاسكوتلندي، وكذلك برشلونة الإسباني أمام بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، بينما يتطلع آرسنال لحصد انتصار أول على حساب بازل السويسري.
في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة، لم ينس العملاق البافاري خسارته ذهابا على أرض منافسه الإسباني صفر - 1 في 27 أبريل (نيسان) الماضي، التي كانت سببا مباشرا في خروجه من دور الأربعة، رغم فوزه إيابا على أرضه 2 - 1 بعد أسبوع، لأن قطب مدريد الثاني تأهل لتسجيله هدفا خارج أرضه.
وستكون البداية المثالية للمدرب كارلو أنشيلوتي مع بايرن ميونيخ محل اختبار اليوم أمام وصيف بطل أوروبا.
وفاز متصدر البايرن بأول ثماني مباريات تحت قيادة المدرب الإيطالي بجميع المسابقات، بينها خمس في الدوري الألماني وواحدة في كأس ألمانيا كما حصد لقب كأس السوبر الألمانية. وسحق بايرن منافسه الروسي روستوف 5 - صفر في افتتاح منافسات المجموعة الرابعة في دوري الأبطال لكن لاعب الوسط تشابي ألونسو حذر من أن الفريق سيكون أمام اختبار صعب ضد أتلتيكو الذي اهتزت شباكه مرتين فقط في سبع مباريات بجميع المسابقات.
وقال ألونسو: «نحن سعداء ببدايتنا لكننا نعلم أن هذا أول فريق قوي نواجهه. كل ما حققناه حتى الآن يمكن أن ينهار في 90 دقيقة».
وتأهل أتلتيكو إلى النهائي الموسم الماضي بعدما تفوق على بايرن بقاعدة الهدف خارج الأرض في مواجهة مثيرة من مباراتي ذهاب وعودة ويتوقع ألونسو كثيرا من فريق المدرب دييغو سيميوني.
وقال: «أعتقد أنه فريق مشابه للغاية للموسم الماضي.. إنه فريق قوي ومجتهد ومنظم دائما. يملك نهجا إيجابيا ودائما ينافس إلى أقصى حد».
وأحرز أنشيلوتي ثلاثة ألقاب في دوري الأبطال ليتقاسم الرقم القياسي وجاء انتصاره في 2014 مع ريال مدريد على حساب المنافس المحلي أتلتيكو. كما قاد المدرب الإيطالي ريال للإطاحة بأتلتيكو من دور الثمانية في الموسم التالي.
وبالنسبة لألونسو فإن أنشيلوتي الفائز باللقب مرتين مع ميلان لم يبدل كثيرا منذ خلف المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في الصيف.
وأضاف: «الأساس كان هنا منذ الفوز بالثلاثية (الدوري وكأس ألمانيا ودوري الأبطال في 2013)، هناك نواة مهمة للغاية في الفريق وكل من يأتي يعمل حولها».
وتابع: «عندما تملك فكرة جاهزة ومشروعا فائزا تصبح الأمور أسهل. لم نغير كثيرا».
ويخوض بايرن ميونيخ، الذي لم يهزم حتى الآن، هذا الموسم وكان فوزه الأخير على هامبورغ 1 - صفر نهاية الأسبوع الماضي في الدوري المحلي، اللقاء من دون الجناح البرازيلي دوغلاس كوستا المصاب.
من جانبه، سيفتقد أتلتيكو إلى لاعب وسطه الأرجنتيني أوغوستو فرنانديز الذي أصيب بقطع في الرباط الأمامي للركبة خلال المباراة التي فاز فيها الأحد على ديبورتيفولا كورونيا 1 - صفر، وسيغيب حتى نهاية الموسم.
ويضع أتلتيكو مدريد كثيرا من آماله على مهاجمه الفرنسي أنطوان غريزمان، وكذلك براعة مدربه الأرجنتيني دييغو سيموني القادر على قراءة الخصوم.
وأثار سيميوني جدلا كبيرا عندما أعلن أنه سوف يتروى في شأن مستقبله، بعد خسارة فريقه بركلات الترجيح أمام جاره ريال مدريد في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا الماضية في مايو (أيار) الماضي، وثارت تكهنات حول اقترابه من تولي المهمة الفنية لباريس سان جيرمان الفرنسي، بيد أن سيميوني قرر في وقت لاحق البقاء. واعترف غريزمان، الذي أشارت تقارير صحافية إلى رحيله الوشيك إلى سان جيرمان أيضا خلال فترة الانتقالات الماضية، أنه شعر بالارتياح بعد قرار سيميوني بالبقاء.
وقال غريزمان: «لقد كنت أشارك في بطولة أمم أوروبا وكانوا يتحدثون في فرنسا عن أن الصفقة تمت تقريبا».
وأضاف: «لقد كنت خائفا من عدم تواجده هنا، لا أزال في حاجة للعمل معه والتعلم منه، أتلتيكو يحتاجه، لقد أخبرني أنه سيبقى، وأنه كان يتحدث مع إدارة النادي وأن كل شيء سيكون على ما يرام، هذا الحديث أشعرني بالطمأنينة».
وتألق غريزمان مع أتلتيكو مدريد في الموسم الأخير وسجل 32 هدفا في جميع البطولات، كما سجل ستة أهداف وصنع هدفين آخرين مع المنتخب الفرنسي في بطولة أمم أوروبا الأخيرة «يورو 2016» ليحصل على جائزة الحذاء الذهبي للبطولة.
وسجل اللاعب الفرنسي، 25 عاما، 5 أهداف هذا الموسم في مباريات الدوري الإسباني، ليزيد من فرص تأهله إلى المرحلة الأخيرة من الترشيح للفوز بحائزة الكرة الذهبية، التي اعترف أن الفوز بها سيشكل لحظة مميزة.
واستطرد غريزمان، قائلا: «أرغب في الاستمرار في التطور مع أتلتيكو والفوز بدوري الأبطال، النادي يمكنه أن يحقق أشياء عظيمة، أحاول أن أكون الأفضل وأنا أقدم أقصى ما لدي، حتى يتسنى للناس أن يقولوا إنني أحد اللاعبين الكبار، ولكنني لا أرغب في أن يعقدوا مقارنة بيني وبين أي لاعب آخر، أريد أن تعرفني الناس كما أنا».
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي الجريحان روستوف الروسي الذي خسر أمام بايرن صفر - 5 في الجولة الأولى، مع ضيفه آيندهوفن الهولندي الذي سقط على أرضه صفر - 1 أمام أتلتيكو، في محاولة كل منهما كسب 3 نقاط أو نقطة واحدة على الأقل في حال التعادل.
وفي المجموعة الثالثة، سيحاول كل من برشلونة الإسباني ومانشستر سيتي تحقيق فوزه الثاني على التوالي والاستمرار في انطلاقتهما القوية بعد أن تغلبا على سلتيك 7 – صفر، وبوروسيا مونشنغلادباخ الألماني 4 - صفر على التوالي.
ويحل بطل إسبانيا ضيفا على بوروسيا مونشنغلادباخ صاحب المركز الرابع في الدوري الألماني الموسم الفائت، في حين يلعب مانشستر سيتي في ضيافة جاره الاسكوتلندي.
وستكون رحلة برشلونة من دون نجمه الأرجنتيني المصاب ليونيل ميسي، صاحب الـ3 أهداف في مرمى سلتيك، إلى مونشنغلادباخ مناسبة طيبة لحارسه الألماني مارك أندريه تيرشتيغن للعب لأول مرة ضد فريقه السابق الذي انتقل منه عام 2014 إلى النادي الكاتالوني.
ويغيب أيضا المدافع الفرنسي صامويل أومتيتي عن برشلونة الذي استعد للقاء بفوز كبير على سبورتينغ خيخون في الدوري المحلي 5 - صفر.
في المقابل، قد يشكل مونشنغلادباخ عقبة في وجه العملاق الكاتالوني لكون رجال المدرب أندريه شوبيرت لم يخسروا على أرضهم في آخر 11 مباراة، وكان آخرها فوزهم على آينغلوشتات 2 - صفر السبت في الدوري.
وفي المباراة الثانية، سيحاول مانشستر سيتي الذي فاز في مبارياته الـ10 في مختلف المسابقات بقيادة المدرب غوارديولا المنتقل من بايرن ميونيخ، الاستمرار في تحقيق الانتصارات على حساب مستضيفه المأزوم أوروبيا.
والتقي الفريقان وديا سابقا مرتين فتعادلا في الأولى على أرض سلتيك 1 - 1 في 6 أغسطس (آب) 2008، وفاز سيتي على أرضه بعد عام ويومين 2 - 1 في 8 أغسطس 2009. وقد يشكل فوز سلتيك متصدر بطولة اسكوتلندا والبطل عدة مواسم متتالية، على كيلمارنوك 6 - 1 نهاية الأسبوع الماضي، حافزا له للوقوف في وجه سيتي الذي سيلعب من دون قائده البلجيكي فنسان كومباني الذي انضم إليه أيضا مواطنه كيفن دي بروين، دينامو الفريق في المباريات الأخيرة، خصوصا ضد مونشنغلادباخ.
وفي المجموعة الأولى، سيحاول كل من آرسنال الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي تحقيق فوزه الأول بعد أن انتهت الجولة الأولى بتعادلهما سلبا على ملعب بارك دو برانس، في حين تعادل بازل السويسري بالنتيجة ذاتها مع لودوغريتس البلغاري.
ويلعب سان جيرمان في ضيافة لودوغريتس، في حين يستقبل آرسنال بازل في مهمة لن تكون سهلة بالنسبة إلى رجال المدرب الفرنسي أرسين فينغر الذي يحتفل بعد 3 أيام من اللقاء، وتحديدا في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) بالذكرى العشرين لتعيينه مدربا للفريق اللندني قادما من ناغويا غرامبوس آيت الياباني.
واستعد آرسنال وفينغر للقاء بأبهى صورة تمثلت بفوزه المهم جدا على غريمه اللندني الآخر تشيلسي 3 - صفر، وهو يعول بشكل خاص على مهاجمه التشيلي ألكسيس سانشيز صاحب 5 أهداف حتى الآن.
وفي المجموعة الثانية، يستقبل نابولي وصيف بطل إيطاليا على أرضه بنفيكا بطل البرتغال في مهمة لن تكون سهلة على الإطلاق بالنسبة إلى الطرفين.
وكان نابولي تغلب في الجولة الأولى على دينامو كييف الأوكراني 2 - 1 في عقر داره، في حين ارتضى بنفيكا بالتعادل مع ضيفه بشيكتاش التركي 1 - 1. ويستضيف بشيكتاش في هذه الجولة دينامو كييف.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.