هاتفان جديدان متقدمان في المنطقة العربية للتصوير والاستخدام المتقدم

«إكسبيريا إكس زد» بمزايا تصويرية متقدمة.. و«أونر 8» بتصميم أنيق وأداء مبهر

هاتف «إكسبيريا زد إكس» المتطور  -  شاشة عالية الدقة في «أونر 8»
هاتف «إكسبيريا زد إكس» المتطور - شاشة عالية الدقة في «أونر 8»
TT

هاتفان جديدان متقدمان في المنطقة العربية للتصوير والاستخدام المتقدم

هاتف «إكسبيريا زد إكس» المتطور  -  شاشة عالية الدقة في «أونر 8»
هاتف «إكسبيريا زد إكس» المتطور - شاشة عالية الدقة في «أونر 8»

بدأ فصل الخريف بإطلاق هاتفين جديدين متقدمين في المنطقة العربية بمواصفات متقدمة وقدرات عالية، لتشغيل البرامج والألعاب الإلكترونية المتطلبة بسهولة كبيرة. وقررت «سوني موبايلز» العودة إلى سوق الهواتف الذكية بهاتف متطور جديد من طراز «إكسبيريا إكس زد» Xperia XZ يقدم مواصفات متقدمة في تصميم جميل وأنيق. وفي ظل منافسة الهواتف الذكية وبحثها عن التميز، قررت بعض الشركات التوجه نحو الإنترنت حصريا لنشر منتجاتها، وذلك لخفض تكاليف البيع والوصول أسرع إلى الشريحة المستهدفة من المستخدمين، خصوصا جيل الشباب. ومن تلك الأجهزة «هواوي أونر 8» Honor 8 الذي يعتبر هاتفا ذكيا متقدما بسعر منخفض مقارنة بالأجهزة المنافسة، حيث يقدم تقنيات متطورة كثيرة في تصميم جميل وهيكل زجاجي. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتفين قبل إطلاقهما في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.
* هاتف تصويري
يتميز جهاز «إكسبيريا إكس زد» بأنه هاتف تصويري بامتياز، ويضاهي أداء مجموعة من أفضل كاميرات التصوير الرقمية الموجودة في الأسواق، وذلك بفضل استخدام 3 مستشعرات متخصصة أثناء التقاط الصور، الأمر الذي يرفع من جودتها بشكل كبير وفي جميع الظروف.
المستشعر الأول يركز على التقاط الصور بألوان غنية والتنبؤ وتتبع حركة العناصر في الصورة، وتعديل التركيز ليبقى عليها أثناء تحركها، الأمر الذي ينجم عنه صورا بغاية الوضوح والجمال في جميع الظروف. ويستخدم المستشعر الثاني الليزر لالتقاط الصور بوضوح كبير في ظروف الإضاءة الخافتة، بينما يعمل المستشعر الثالث لضبط دقة توازن اللون الأبيض وفقا لمصدر الضوء المنبثق من البيئة المحيطة.
وبالنسبة للكاميرا الخلفية، فتبلغ دقتها 23 ميغابيكسل، وتستطيع منع أثر اهتزاز يد المستخدم أثناء التصوير بفضل استخدام مثبت صورة خماسي المحاور لتسجيل عروض الفيديو بسلاسة أكبر. ويستطيع الهاتف تسجيل عروض الفيديو بالدقة الفائقة 4K، وتقريب الصورة لغاية 5 أضعاف بدقة عالية، مع تقديم قدرات متقدمة للتحكم بإعدادات الكاميرا، مثل التقاط الصور بتقنية المجال العالي الديناميكي HDR، وتثبيت الصورة أثناء التسجيل والتحكم بسرعة فتحة العدسة، وغيرها. ويقدم الهاتف كذلك ميزة التصوير البانورامي العريض وإضافة المؤثرات البصرية إلى الصور وتسجيل صورتين في صورة واحدة Picture - in - Picture وإضافة التسجيلات الصوتية الشخصية إلى الصور والتقاط عروض الفيديو بسرعات مختلفة، وغيرها. أما بالنسبة للكاميرا الأمامية فتلتقط الصورة بدقة 13 ميغابيكسل وبزوايا واسعة، مع قدرتها على منع أثر اهتزاز يد المستخدم أثناء التصوير للحصول على صور ذاتية «سيلفي» بجودة عالية جدا.
ويقدم الهاتف شاشة بقطر 5.2 بوصة تعرض الصورة بكثافة 424 بيكسل في البوصة الواحدة وتستخدم زجاج «غوريلا» المقاوم للصدمات والخدوش، وتستطيع عرض الصورة بالدقة الفائقة مع استخدام تقنية «تراي - لومينوس» Triluminos لرفع جودة الصورة، بالإضافة إلى استخدام محرك «إكس - رياليتي» X - Reality المشتق من التقنيات الموجودة في تلفزيونات «سوني» المتطورة.
ويستخدم الهاتف معالج «سنابدراغون 820» رباعي النواة بسرعة تصل إلى 2.15 غيغاهرتز، ويستخدم منفذ «يو إس بي تايب - سي»، ويدعم الاتصال عبر شبكات «واي فاي» و«بلوتوث 4.2» اللاسلكية وشبكات المجال القريب NFC، مع دعم لتقنية «جي بي إس»، ونقل الصوت والصورة لاسلكيا عبر تقنيات «ميراكاست» و«دي إل إن إيه» و«واي فاي دايركت». هذا، ويدعم الهاتف شبكات الجيل الرابع للاتصال واستخدام شريحتي اتصال في آن واحد.
ويبغ حجم ذاكرة العمل 3 غيغابايت، مع توفير 64 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة والقدرة على رفعها بـ256 غيغابايت إضافية عبر منفذ بطاقات «مايكرو إس دي» المدمجة، بينما تبلغ قدرة البطارية 2900 ملي أمبير في الساعة لتعمل لمدة 17 ساعة ونصف الساعة من الاتصال، مع القدرة على شحنه بسرعات عالية. ويستطيع المستخدم حماية ملفاته الشخصية وهاتفه من عبث المتطفلين باستخدام البصمة المدمجة في زر التشغيل، مع قدرته على مقاومة المياه، واستخدام نظام التشغيل «آندرويد 6.0» الذي يمكن ترقيته إلى «آندرويد 7.0» الملقب بـ«نوغا».
ويدعم الهاتف إلغاء الضجيج من حول المستخدم بفضل استخدام ميكروفون إضافي مدمج، مع قدرته على تشغيل الموسيقى بالجودة العالية Hi - Res Audio عبر السماعات التي تدعمها، بالإضافة إلى قدرته على رفع جودة الموسيقى العادية آليا. ويبلغ وزن الهاتف 161 غراما، وتبلغ سماكته 8.1 مليمتر، وهو متوافر بألوان الأزرق والبلاتيني والأسود، ويبلغ سعره 639 دولارا أميركيا.
* هاتف «أونر 8» المتكامل
وبالنسبة لهاتف «أونر 8»، فتصميمه أنيق جدا ويقدم أداء عاليا ببرمجياته المتطورة وداراته المتقدمة في الوقت نفسه. هيكله مكسو من الجانبين بالزجاج المصقول فوق شاشة يبلغ قطرها 5.2 بوصة تعرض الصورة بكثافة 423 بيكسل في البوصة، وهو يقدم غطاء خلفيا بتصميم شبكي منحني مكون من 15 طبقة، مع استخدام مستشعر بصمات يحلل بصمة المستخدم بشكل ثلاثي الأبعاد.
ويقدم الهاتف كذلك تجربة تصويرية متقدمة بفضل الكاميرا الخلفية التي تقدم مزايا عالية الأداء بدقة 12 ميغابيكسل، ومستشعر صورة ثلاثي وآخر أحادي اللون، للحصول على صور عالية الوضوح والألوان والتفاصيل الأكثر دقة في ظروف الإضاءة العادية والمنخفضة. وسيعجب محبو التقاط الصور الذاتية «سيلفي» بالهاتف، وذلك بفضل استخدام كاميرا أمامية تعمل بدقة 8 ميغابيكسل تلتقط الصور بزوايا واسعة وواضحة حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة، مع سهولة تعديل خصائص التصوير يدويا لمحترفي التصوير.
وتبلغ مساحة البيكسل الواحد في مستشعر الكاميرا 25.1 ميكرون، الأمر الذي يسمح للكاميرا الخلفية المزدوجة بالتقاط مزيد من الضوء لرفع جودة الصورة، وإضافة مزيد من الألوان والتفاصيل إلى الصور.
وبالنسبة للمواصفات التقنية، فيستخدم الهاتف معالجا ثماني النواة بسرعة عالية تصل إلى 2.3 غيغاهرتز، وذاكرة كبيرة بسعة 4 غيغابايت، مع إمكانية رفع السعة التخزينية بـ256 غيغابايت إضافية باستخدام بطاقات الذاكرة المحمولة «مايكرو إس دي»، واستخدام شريحتي اتصال في وقت واحد.
ويستطيع الهاتف العمل لمدة 42 ساعة من الاستخدام العادي أو 10 ساعات متواصلة من تشغيل عروض الفيديو عبر الإنترنت، وذلك بفضل بطاريته التي تبلغ قدرتها 3000 ملي أمبير، مع القدرة على شحنها لمدة 10 دقائق فقط والحصول على طاقة تكفي لإجراء المكالمات الهاتفية لمدة ساعتين. كما ويمكن شحن نصف قدرة البطارية في خلال 30 دقيقة، وهو متوافر بألوان الذهبي والأبيض والأسود والأزرق بسعتي 32 و64 غيغابايت، ويبدأ سعره من 426 دولارا أميركيا.



وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
TT

وحدات «إنفيديا» للرسومات المدمجة في الكومبيوترات المحمولة تطلق عنان الإبداع والذكاء الاصطناعي

حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع
حوّل المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة لتسريع الإبداع

في عالم يزداد فيه الاعتماد على التقنيات الرقمية، يبحث المبدعون ومحررو عروض الفيديو والصور عن أدوات تمنحهم التفوق والسرعة. وتُعدّ الكومبيوترات المحمولة المزودة بوحدات رسومات متخصصة الخيار الأمثل لهم، حيث توفر تجربة سلسة ومتقدمة مدعومة بأعلى أداء للذكاء الاصطناعي. هذه الأجهزة مصممة لتتيح لهم العمل بذكاء أكبر وبجهد أقل، مع توفير أداء يضمن إنشاء المحتوى بسلاسة تامة ودون قيود أو تأخير في سير العمل.

ولدى الحديث عن تحسين سير العمل الإبداعي، فإن وحدات الرسومات من سلسلة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» (NVIDIA GeForce RTX 50) تُعد من أفضل ابتكارات الذكاء الاصطناعي؛ فمن خلال تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تعمل بها، ومن خلال منصة وتعاريف «إنفيديا استوديو» (NVIDIA Studio) وأدوات تسريع سير العمل، تتحول المهام الروتينية التقليدية إلى عمليات ذكية وسريعة.

أداء مضاعف وموثوقية أعلى في تطبيقات التصميم والمونتاج في الكومبيوترات التي تدعم وحدات الرسومات المدمجة

دعم ممتد لتسريع البرامج الاحترافية

تعتمد جميع البرامج الإبداعية المعروفة اليوم على تسريع وحدات الرسومات، مما يعني إنجاز المشاريع في زمن قياسي وتعزيز قدرة المبدعين. ويوجد حالياً أكثر من 100 برنامج إبداعي يدعم تسريع العمل عبر وحدة الرسومات، مثل «أدوبي لايتروم» و«فوتوشب» و«إلاستريتر» و«بريمير إليمنتس» و«بريمير برو» و«آفتر إفكتس» و«سابستانس 3 دي بينتر» و«أنريل إنجين» و«يونيتي» و«أوتوديسك مايا» و«بليندر» و«كابكات» و«كوريل درو» و«دافينشي ريزولف» و«أو بي إس ستوديو» و«ووندرشير فيلمورا»، وغيرها.

ومن أبرز مزايا هذه الوحدات أداء الذكاء الاصطناعي التوليدي لعروض الفيديو الذي أصبح أسرع بنحو الضعفين مقارنة بالأجيال السابقة. هذا الأمر يضمن للمبدعين عدم إضاعة الوقت في الانتظار، والتركيز بدلاً من ذلك على الإبداع الخالص.

تقنية «آر تي إكس ريمكس» لتطوير رسومات وإضاءة الألعاب الكلاسيكية

وفي مجال تحرير الفيديو، توفر هذه الكومبيوترات المحمولة قدرة هائلة على التعامل مع العروض عالية الجودة بسلاسة تامة لنحو مرتين ونصف المرة، مقارنةً بالأجيال السابقة. ويمكن للمحررين تطبيق مؤثرات الذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة وتصدير المحتوى «Render» في وقت قصير جداً، وإنتاج محتوى مبتكَر بمساعدة الذكاء الاصطناعي. وفي مجال التصوير الفوتوغرافي، يمكن معالجة ملفات الصور من امتداد «RAW» الضخمة، وتطبيق التعديلات الذكية والفلترة الفورية للصور.

وبالنسبة لمصممي الرسومات ثلاثية الأبعاد والرسوم المتحركة، فإن تصدير المحتوى الخاص بالمشاهد المعقدة لم يعد عائقاً؛ إذ يمكن معاينة الإضاءة في الوقت الفعلي وبناء النماذج والأنسجة (Textures) المختلفة للعناصر بسرعة مذهلة تصل لغاية 5 أضعاف ونصف المرة مقارنة بالأجيال السابقة. ويتحقق ذلك مع استقرار مثالي بفضل تعاريف «استوديو» المخصصة التي تضمن الأداء المرتفع والموثوقية الكبيرة في عمل البرامج المختلفة دون أي توقف أو تقطع. كما تساهم تقنيات مثل «إنفيديا إيس» (NVIDIA Ace)، في بناء شخصيات رقمية حقيقية ومرئيات واقعية للغاية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

رفع مستويات الإنتاجية والترفيه

تُعد الإنتاجية اليومية جزءاً لا يتجزأ من التجربة، حيث يبرز «تشات آر تي إكس» (Chat RTX)، كأداة ثورية تمنح المستخدم إجابات مخصصة من ملفاته الخاصة لأي سؤال يخطر بباله. ويمكن للمستخدم، مثلاً، البحث بسهولة في ملاحظاته وصوره وملفاته باستخدام النصوص أو الأوامر الصوتية عبر روبوت دردشة خاص وسري. هذا النوع من المساعدة الرقمية يجعل الكومبيوتر المحمول مساعداً شخصياً يتولى عنه العمل الشاق.

وبالإضافة إلى العمل، تقدم هذه الأجهزة تجربة ترفيهية متطورة؛ إذ ترفع تقنية «آر تي إكس فيديو» (RTX Video) مستوى عروض الفيديو على الإنترنت إلى الدقة الفائقة «4K». كما تتيح تقنية «برودكاست» (Broadcast) تحويل غرفة المستخدم إلى استوديو احترافي للبث والاجتماعات، موفرة جودة بصرية بالدقة الفائقة «4K» وصوتية عالية تصل لغاية ضعفَي الأجيال السابقة، مع تجربة خالية من التقطع لتعزيز الحضور الرقمي.

وللمبدعين الذين يحبون الألعاب القديمة، توفر تقنية «آر تي إكس ريمكس» (RTX Remix) إمكانية إعادة تطوير رسومات وإضاءة تلك الألعاب، حتى لو لم تكن تدعم الإضاءة المتقدمة أو الرسومات فائقة الدقة، حيث تتيح الأداة التقاط أصول اللعبة وترقية موادها بالذكاء الاصطناعي، مع إضافة تتبع الأشعة الضوئية من مصدرها (Ray Tracing)، وتقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS لزيادة عدد الرسومات في الثانية (Frames per Second FPS)، دون فقدان مستويات الأداء، وذلك باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مما يضمن الحصول على أعلى معدل رسومات في الثانية وأفضل جودة بصرية ممكنة دون أي عناء. كما يمكن إضافة المؤثرات البصرية المختلفة إلى الألعاب بكل سهولة.

تعتمد هذه الكومبيوترات المحمولة على تقنية «ماكس-كيو» (Max-Q) الحصرية التي تضمن توازناً مثالياً بين الأداء واستهلاك الطاقة. وبفضلها، يمكن العمل على جهاز قوي وهادئ في الوقت نفسه مع عمر بطارية أطول. هذا التصميم يناسب تماما من يبحث عن الأداء المرتفع في هيكل محمول وسهل التنقل.

اختيار كومبيوتر محمول مدعوم بوحدات الرسومات المتقدمة هو خطوة نحو ضمان سلاسة عمل القطاع الإبداعي بفضل القوة التي يوفرها الذكاء الاصطناعي والتكامل مع منصة «استوديو»، ليصبح كل ما يقوم المستخدم به أكثر ذكاء وأسرع وأكثر متعة، ولتحويل الأفكار إلى واقع بأقل مجهود وأعلى جودة.


شركة صينية تطوّر مرحاض سيارة يُشغَّل بالأوامر الصوتية

سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

شركة صينية تطوّر مرحاض سيارة يُشغَّل بالأوامر الصوتية

سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
سيارات في صالة عرض في بكين 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

سجّلت شركة صينية لصناعة السيارات براءة اختراع لمرحاض مخفي أسفل مقعد سيارة منزلق، ويمكن تشغيله باستخدام أوامر صوتية، وفق قاعدة بيانات حكومية، ووفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأظهرت السجلات العامة أن شركة السيارات الكهربائية «سيريس» (Seres) نالت، في وقت سابق من هذا الشهر، الموافقة على براءة اختراع مرحاضها المتنقّل.

ويُمكن استخدام المرحاض يدوياً عبر إرجاع المقعد إلى الخلف، أو من خلال الأمر الصوتي «تشغيل المرحاض».

وقال مهندسو الشركة في ملف طلب براءة الاختراع إن هذا النظام يهدف إلى «تلبية احتياجات المستخدمين خلال الرحلات الطويلة، أو أثناء التخييم، أو عند المكوث داخل السيارة».

ويعمل نظام مروحة مع أنبوب عادم على تصريف الروائح إلى خارج السيارة، في حين تُجمع الفضلات في خزان يتطلّب التفريغ الدوري. كما يضمّ المرحاض عنصراً حرارياً دوّاراً يعمل على تبخير البول، وتجفيف الفضلات الأخرى.

وخلال السنوات الأخيرة، كشفت شركات السيارات الكهربائية في الصين عن طرازات مزوّدة بإكسسوارات لا تحصى، في مسعى إلى جذب المستهلكين في سوق شديدة التنافس.

وأصبحت ميزات مثل أنظمة الكاراوكي والثلاجات الصغيرة شائعة، فيما تقول شركة «نيو» (Nio) إن مقاعد بعض طرازاتها مزوّدة بخاصية «التدليك بالحجارة الساخنة».

وفي العام الماضي، أعلنت شركة «بي واي دي» (BYD)، الرائدة في القطاع، عن نظام ذكي لطائرات مسيّرة مدمجة في المركبات، بينما أفادت شركة «إكس بينغ» (XPeng) بأن عمليات تسليم سيارتها المعروفة باسم «حاملة الطائرات البرية»، وهي مركبة تحتوي على طائرة ذات ست مراوح، يُتوقّع أن تبدأ هذا العام.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت فكرة «سيريس» ستدخل مرحلة الإنتاج.

ولم ترد الشركة، التي تعاونت مع عملاق الاتصالات «هواوي» لتطوير خط سياراتها الفاخرة «آيتو»، على طلب «وكالة الصحافة الفرنسية» للتعليق.


نظام يتيح للروبوتات رباعية الأرجل تفادي العوائق قبل الاصطدام

يعتمد النظام على دمج الإدراك الذاتي مع الرؤية الخارجية لمساعدة الروبوت على فهم العوائق قبل ملامستها (KAIST)
يعتمد النظام على دمج الإدراك الذاتي مع الرؤية الخارجية لمساعدة الروبوت على فهم العوائق قبل ملامستها (KAIST)
TT

نظام يتيح للروبوتات رباعية الأرجل تفادي العوائق قبل الاصطدام

يعتمد النظام على دمج الإدراك الذاتي مع الرؤية الخارجية لمساعدة الروبوت على فهم العوائق قبل ملامستها (KAIST)
يعتمد النظام على دمج الإدراك الذاتي مع الرؤية الخارجية لمساعدة الروبوت على فهم العوائق قبل ملامستها (KAIST)

طوّر باحثون من المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (KAIST) نظاماً جديداً للتحكم في الروبوتات رباعية الأرجل، حيث يهدف إلى جعل حركتها أقل اعتماداً على رد الفعل بعد الاصطدام بالعوائق، وأكثر قدرة على «رؤية» البيئة واتخاذ القرار أثناء الحركة. ويأتي هذا العمل تحت اسم «DreamWaQ++».

الفكرة ليس مجرد جعل الروبوت يمشي على تضاريس صعبة، بل تمكينه من الجمع بين نوعين من الإدراك في الوقت نفسه؛ الأول هو الإدراك الذاتي المرتبط بما يشعر به الروبوت من خلال مفاصله وحركته واتزانه، والثاني هو الإدراك الخارجي عبر الكاميرات و(LiDAR) «لايدار»، بحيث لا ينتظر الروبوت أن تلمس رجلاه العقبة كي يفهم ما أمامه، بل يحاول قراءتها مسبقاً، وتعديل طريقته في المشي وفقاً لذلك.

هذا تحديداً هو ما تعتبره الدراسة تجاوزاً لمحدودية كثير من الأنظمة السابقة، التي كانت تعتمد على الإحساس الداخلي فقط، أو تحتاج في المقابل إلى خرائط دقيقة ومعقدة للبيئة كي تستفيد من الرؤية الخارجية.

أظهرت الاختبارات تحسناً في معدلات النجاح مقارنة ببعض النماذج البصرية المرجعية في التعامل مع السلالم والعوائق غير المنتظمة (KAIST)

نحو حركة استباقية

أوضح فريق «KAIST» أن النسخة السابقة من النظام «DreamWaQ» كانت تتيح ما يشبه «المشي الأعمى»، أي القدرة على تقدير طبيعة الأرض من دون رؤية مباشرة، وهو ما يُفيد مثلاً في البيئات التي يصعب فيها الاعتماد على المعلومات البصرية، مثل الظلام أو الدخان. لكن هذا النهج كانت له حدود؛ حيث إن الروبوت كان يحتاج غالباً إلى ملامسة العائق أولاً قبل أن يعدّل حركته. أما «DreamWaQ++» فيحاول الانتقال من هذا النمط التفاعلي إلى نمط أكثر استباقية؛ حيث يتعرف الروبوت إلى العوائق قبل الوصول إليها، ويختار أسلوب الحركة المناسب في الزمن الحقيقي.

الدراسة تصف هذا الانتقال بوصفه دمجاً بين الإدراكين الداخلي والخارجي، عبر إطار تعلم تعزيزي متعدد الوسائط.

واستهدف الباحثون معالجة مشكلة معروفة في الروبوتات رباعية الأرجل؛ حيث تكون واعدة جداً للعمل في البيئات المزدحمة والمعقدة، لكنها تبقى حساسة لعدم اليقين في العالم الحقيقي، ما يجعل التحكم في حركتها تحدياً كبيراً. لذلك يقترح العمل الجديد طريقة تجعل الروبوت أكثر قدرة على اجتياز الأراضي الوعرة، والمنحدرات الحادة، والسلالم العالية، مع الحفاظ على درجة من الصمود حتى في الحالات الخارجة عن التوزيعات التي تدرب عليها.

بين الرؤية والإحساس

الأهمية هنا ليست أكاديمية فقط، فواحدة من المشكلات العملية في الروبوتات المتحركة هي أن الرؤية وحدها لا تكفي دائماً، والإحساس الذاتي وحده لا يكفي أيضاً. إذا اعتمد الروبوت على «الإحساس الداخلي» فقط، فقد يضطر إلى اختبار الأرض برجله أولاً، ما يبطئ الحركة، ويزيد خطر التعثر أو الاصطدام. وإذا اعتمد على الرؤية الخارجية وحدها، فقد يحتاج إلى نمذجة شديدة الدقة للبيئة، وهو أمر صعب في المواقع غير المنتظمة أو المتغيرة باستمرار. يحاول «DreamWaQ++» سد هذه الفجوة عبر المزج بين الحالتين، بحيث يتحرك الروبوت بناءً على ما «يراه» وما «يشعر به» معاً.

ومن المؤشرات اللافتة التي ظهرت في المادة المصاحبة للمشروع، أن النظام حقق في اختبارات المحاكاة على 1000 روبوت، معدلات نجاح أعلى بنحو 20 إلى 40 في المائة، مقارنة ببعض النماذج البصرية المرجعية عبر تكوينات مختلفة من السلالم. كما أشارت الصفحة التعريفية للمشروع إلى أن النظام يتعامل مع السلالم غير المتماثلة عبر تكييف حركة رفع الرجل وفق شكل العائق، وهي نقطة مهمة لأن كثيراً من البيئات الحقيقية لا تأتي في صورة سلالم أو حواف مثالية وثابتة.

يعكس هذا التطور اتجاهاً أوسع نحو جعل الروبوتات أكثر قدرة على الحركة الذكية في بيئات واقعية وغير مضمونة (KAIST)

تحسن في الأداء

هذا النوع من التقدم يعكس اتجاهاً أوسع في عالم الروبوتات يتعلق بالانتقال من الحركة المستقرة في بيئات مضبوطة إلى الحركة الذكية في بيئات غير مضمونة. فمن الناحية النظرية، يمكن أن يفتح ذلك المجال أمام استخدامات أكثر واقعية في مواقع الكوارث، والمناطق الصناعية، والبيئات المزدحمة أو غير المنتظمة؛ حيث لا تكون الأرضية مهيأة سلفاً، ولا يمكن افتراض أن الروبوت سيعمل دائماً في ظروف مثالية. ويرى الفريق إمكان توسيع هذه التقنية إلى منصات أخرى، مثل الروبوتات ذات العجلات والأرجل أو حتى الروبوتات الشبيهة بالبشر.

مع ذلك، لا يعني هذا أن الروبوت بات «يفكر» كما يفعل الإنسان بالمعنى الحرفي. ما يقدمه البحث هو تحسن في الإدراك الحركي، واتخاذ القرار أثناء التنقل وليس وعياً تاماً أو فهماً شاملاً للبيئة. لكنه يظل تقدماً مهماً؛ لأن الحركة في العالم الواقعي هي واحدة من أصعب المشكلات في الروبوتات: الأرض قد تكون غير مستقرة، والعقبات قد تكون غير منتظمة، والاستجابة يجب أن تكون سريعة بما يكفي لتجنب السقوط أو التوقف. وفي هذا السياق، فإن تمكين الروبوت من تعديل خطاه قبل الاصطدام، لا بعده، يُمثل فرقاً جوهرياً في فلسفة الحركة نفسها.