مقتل 12 عنصرًا من «طالبان» و«داعش» في عمليات عسكرية شرق أفغانستان

قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكولسن خلال حوار مع «أسوشييتد برس» في مكتبه بالعاصمة كابل (أ.ب)
قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكولسن خلال حوار مع «أسوشييتد برس» في مكتبه بالعاصمة كابل (أ.ب)
TT

مقتل 12 عنصرًا من «طالبان» و«داعش» في عمليات عسكرية شرق أفغانستان

قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكولسن خلال حوار مع «أسوشييتد برس» في مكتبه بالعاصمة كابل (أ.ب)
قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال جون نيكولسن خلال حوار مع «أسوشييتد برس» في مكتبه بالعاصمة كابل (أ.ب)

قتل 12 عنصرا من مسلحي «داعش» و«طالبان» خلال عمليات عسكرية منفصلة في عدة مناطق بإقليم نانجارهار شرق أفغانستان، بحسب بيان عسكري. وقال البيان الصادر، عن فرقة صيلاب العسكرية، 201، إنه تم شن غارات جوية على مواقع المتمردين في منطقتي اتشين وكوت في ساعة متأخرة ليلة أول من أمس، مما أسفر عن مقتل سبعة من مسلحي «داعش»، بحسب وكالة باجوك الأفغانية للأنباء.
وعلى صعيد آخر، قتل خمسة من مسلحي طالبان خلال عملية قامت بها قوات أمنية في بلدة شابارهار، بحسب نعمة الله نورزاي رئيس الإدارة المحلية للبلدة. وأضاف أنه لم تقع أي إصابات بين المدنيين وقوات الأمن خلال العمليات. ولم تعلق جماعة طالبان أو تنظيم داعش على هذه العمليات. يذكر أن حركة طالبان تشن هجمات ضد قوات الأمن الأفغانية والقوات الأجنبية في البلاد منذ الإطاحة بها من سدة الحكم في حملة عسكرية دولية بقيادة الولايات المتحدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2001.
وينتشر تنظيم داعش في 25 ولاية من أصل 34 ولاية في أفغانستان، بحسب تقرير للجنة التابعة للأمم المتحدة، نقلا عن مصادر حكومية أفغانية، نشر العام الماضي . وقدر قائد عسكري أميركي في شهر يونيو (حزيران) الماضي عدد عناصر «داعش» في أفغانستان، بما يتراوح بين 1000 و1500 شخص، في حين قدر المعهد الأميركي للسلام العدد بنحو 2500.
وفي واشنطن، قال قائد القوات الأميركية في أفغانستان أول من أمس إن اتفاق السلام الذي توصلت إليه حكومة كابل مع أمير الحرب قلب الدين حكمتيار خطوة «مشجعة» تحقق المصالحة بين المحارب المخضرم والحكومة.
وقال الجنرال جون نيكولسون للصحافيين في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون) إنه قلق بشأن المستويات المرتفعة للضحايا في صفوف القوات الأفغانية، وإنه يعمل مع الزعماء الأفغان لتعديل الأساليب لخفضها. وأضاف نيكولسون أن القتال ضد «طالبان» وصل إلى طريق مسدود، حيث تسيطر الحكومة الأفغانية على نحو 70 في المائة من المناطق السكنية و«طالبان» على نحو عشرة في المائة. وأعلن الجنرال نيكولسون، أول من أمس، أن الوضع الميداني بين القوات الأفغانية وحركة طالبان يراوح مكانه، إذ لا الحركة المتمردة قادرة على السيطرة على مناطق جديدة ولا القوات الحكومية قادرة على دحرها من المناطق الخاضعة لها.
وأضاف الجنرال الذي يقود كل القوات التابعة لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان أن القوات الحكومية نجحت هذه السنة في صد كل الهجمات الكبرى التي شنتها حركة طالبان في ولايات قندوز وهلمند وأوروزغان.
وأضاف أن القوات الحكومية تمكنت في كل من هذه المعارك من تحقيق «استقرار في الوضع» و«المحافظة على عواصم الولايات، وهذا الصيف دفع التهديد الذي تشكله حركة طالبان بإدارة الرئيس باراك أوباما إلى فرملة انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان إذ قررت واشنطن إبقاء 8400 جندي في أفغانستان في 2017، مقابل 5500 كان مقررا إبقاؤهم سابقا». كما سمحت إدارة أوباما هذا العام لقواتها بالانخراط بصورة مباشرة أكثر في المعارك ضد طالبان، في حين أن دور هذه القوات ينحصر رسميا منذ عامين في تقديم المشورة لنظيرتها الأفغانية. وبذلك بات بإمكان الطائرات الأميركية من طرازي «إف - 16»، و«إيه 10»، إضافة إلى المروحيات من توفير إسناد جوي للقوات الأفغانية في قتالها ضد الحركة المتمردة.



خبراء الأرصاد الجوية يتوقعون ضعف ظاهرة «النينا»

«النينا» هي ظاهرة طبيعية تحدث كل بضع سنوات (أرشيفية - رويترز)
«النينا» هي ظاهرة طبيعية تحدث كل بضع سنوات (أرشيفية - رويترز)
TT

خبراء الأرصاد الجوية يتوقعون ضعف ظاهرة «النينا»

«النينا» هي ظاهرة طبيعية تحدث كل بضع سنوات (أرشيفية - رويترز)
«النينا» هي ظاهرة طبيعية تحدث كل بضع سنوات (أرشيفية - رويترز)

قالت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن هناك مؤشرات على أنه ربما تتشكل ظاهرة «النينا» المناخية، ولكن بشكل ضعيف للغاية.

وأضافت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية في جنيف، اليوم (الأربعاء)، إن فرص تطورها خلال الشهرين ونصف الشهر المقبلة تبلغ 55 في المائة. ويكون لظاهرة «النينا عادة تأثير تبريد على المناخ العالمي».

و«النينا»، وتعني بالإسبانية «الفتاة»، هي ظاهرة طبيعية تحدث كل بضع سنوات. وهي عكس ظاهرة «النينو» التي تعني «الصبي» بالإسبانية، حيث ترتفع درجة حرارة المحيط الهادئ الاستوائي بشكل كبير.

وهذا يؤثر على الرياح والضغط الجوي وهطول الأمطار، وبالتالي الطقس في كثير من أجزاء العالم. وترفع ظاهرة «النينو» متوسط درجة الحرارة العالمية، في حين أن ظاهرة «النينا» تفعل العكس تماماً.

كانت ظاهرة «النينو» لا تزال قابلة للرصد في بداية هذا العام، لكن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تقول إن الظروف المحايدة تسود منذ شهر مايو (أيار) تقريباً، ولا يزال هذا الحال مستمراً. ومن المؤكد بالفعل أن عام 2024 سيكون الأكثر سخونة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة.

وتقول المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إن ظاهرة «النينا» لم تتطور بعد بسبب الرياح الغربية القوية غير المعتادة التي تهب بين شهري سبتمبر (أيلول) وأوائل نوفمبر (تشرين الثاني).