آمال المعارضة الفنزويلية لإجراء استفتاء عزل «مادورو» هذا العام تتبدد

آمال المعارضة الفنزويلية لإجراء استفتاء عزل «مادورو» هذا العام تتبدد
TT

آمال المعارضة الفنزويلية لإجراء استفتاء عزل «مادورو» هذا العام تتبدد

آمال المعارضة الفنزويلية لإجراء استفتاء عزل «مادورو» هذا العام تتبدد

بعد أسابيع من الحملات التي قادتها المعارضة الفنزويلية للضغط على حكومة الرئيس «مادورو» وذلك لتحديد موعد إجراء الاستفتاء الشعبي لعزل الرئيس الحالي، جاء قرار المجلس الوطني الانتخابي ليطيح بآمال وطموحات المعارضة، والتي كانت تأمل في إجراء الاستفتاء قبل نهاية هذا العام، حتى يتسنى لها إتاحة فرصة تولي السلطة عبر انتخابات رئاسية مبكرة.
ولكي تجري انتخابات مبكرة يجب أن يتحدد ميعاد الاستفتاء قبل العاشر من يناير (كانون الثاني) 2017، وأن تأتي نتيجته كما تريد المعارضة. لكن المجلس الوطني الانتخابي أكد أن الاستفتاء «يمكن أن يجرى في منتصف الربع الأول من عام 2017».
وكانت المعارضة وتحت اسم «ائتلاف طاولة الوحدة الديمقراطية» تأمل في إجراء الاستفتاء في أسرع وقت ممكن هذا العام. ومع الوضع الجديد لن تنظم انتخابات جديدة كما تتوقع استطلاعات الرأي، إذ إن الدستور يتيح لنائب الرئيس الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي الحاكم أيضا تولي الرئاسة حتى انتهاء الولاية الرئاسية في 2019.
وستغير المعارضة المجتمعة في تحالف «طاولة الوحدة الديمقراطية» والتي تشكل أغلبية في البرلمان استراتيجيتها في الأيام المقبلة لمواجهة هذه التغيرات السياسية، والتي ستطيح بآمالها في إجراء انتخابات مبكرة.
الهيئة التي تتهمها المعارضة بالولاء للسلطة والعمل على تأخير الاستفتاء لحماية مادورو، كانت أعلنت أن على المعارضة أن تجمع في الفترة بين 26 و28 أكتوبر (تشرين الأول)، أربعة ملايين توقيع (أي 20 في المائة من عدد الناخبين) خلال ثلاثة أيام في المرحلة الأخيرة التي تسبق الدعوة إلى الاستفتاء. وبعد ذلك يحتاج المجلس الانتخابي إلى شهر للتحقق من التوقيعات، ثم لفترة تصل إلى ثلاثة أشهر للدعوة إلى التصويت في الاستفتاء.
من جهته قال خيسوس توريالبا الناطق باسم تحالف المعارضة، في مؤتمر صحافي، إنه ليس لدينا أي شك في أن ملايين الفنزويليين سيحشدون قواهم وينزلون هزيمة انتخابية وكذلك سياسية ومعنوية بمادورو. وأكد من جديد أن المعارضة تطلب تنظيم الاستفتاء في 2016، وأعلن عن «خطة نضال» لتحديد وسائل ممارسة الضغط.
وترى المعارضة أن الاستفتاء هو الوسيلة الوحيدة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة السياسية والاقتصادية الخطيرة التي تشهدها البلاد. ويرى خبراء أنه قد يكون لحجم التعبئة في المرحلة الأخيرة التي تسبق الاستفتاء تأثير سلبي جدا على الحكومة إذا كانت المشاركة كبيرة.
وكانت المعارضة قد تمكنت من جمع عدد من التوقيعات أكبر بتسع مرات من العدد المطلوب والمحدد بمائتي ألف. وقال الخبير في القضايا الانتخابية أوجينيو، إنه إذا تمكنت المعارضة من جمع أكثر من 7.5 مليون صوت، وهو نفس عدد مؤيدي مادورو في الانتخابات الرئاسية التي جرت في 2013، فإن ذلك سيكون له «تأثير حتمي» حتى إذا لم يجر الاستفتاء في 2016، وبخاصة أن عدد الـ7.5 مليون صوت، هو الحد المطلوب لإقالة الرئيس في الاستفتاء.
من جهته، قال هيكتور بريسينيو، الباحث الفنزويلي، إن هناك حالة إنهاك انتابت الفنزويليين بعد 17 عاما من حكم اليسار الممثل بتيار الرئيس الراحل هوغو تشافيز، ويحذر المحللون من خطر انفجار اجتماعي في البلاد التي تشهد أزمة اقتصادية خطيرة.



ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
TT

ضابط أسترالي سابق متهم بجرائم حرب في أفغانستان ينفي التهم الموجهة إليه

الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)
الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة بن روبرتس-سميث المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان (أ.ف.ب)

نفى الضابط السابق في القوات الأسترالية الخاصة، بن روبرتس-سميث، المتّهم بجرائم حرب في أفغانستان الاتهامات المنسوبة إليه في أوّل تصريح علني له منذ توقيفه الذي لقي تغطية إعلامية واسعة في مطلع أبريل (نيسان).

وصرَّح بن روبرتس-سميث لصحافيين في مدينة غولد كوست الساحلية في جنوب شرقي ولاية كوينزلاند: «أنفي نفياً قاطعاً كلّ هذه المزاعم وحتّى لو كنت أفضِّل لو أنَّ هذه التهم لم تطلق. سأنتهز هذه الفرصة لأغسل اسمي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الضابط السابق، الحائز أرفع وسام عسكري في بلده، قد أوقف في السابع من أبريل على خلفية 5 عمليات قتل ترقى إلى جرائم حرب مرتكبة بين 2009 و2012، إثر تحقيق واسع حول ممارسات الجيش الأسترالي خلال مهام دولية.

وأُطلق سراحه في مقابل كفالة، الجمعة.

وقال بن روبرتس-سميث، الأحد: «أنا فخور بخدمتي في أفغانستان. ولطالما تصرَّفت وفقاً لقيمي هناك»، داحضاً التهم الموجَّهة له.

ولطالما عُدَّ بن روبرتس-سميث بطلاً في بلده، والتقى الملكة إليزابيث الثانية، ووضعت صورةً له في نصب تذكاري للحرب في كانبيرا.


العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
TT

العثور على جثث 50 طفلاً و6 بالغين ملقاة بمقبرة في ترينيداد وتوباغو

صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)
صورة لقبر مفتوح بمقبرة كوموتو في ترينيداد وتوباغو (أ.ف.ب)

أعلنت شرطة ترينيداد وتوباغو، جنوب البحر الكاريبي، السبت، أنَّها عثرت على جثث 50 طفلاً رضيعاً و6 بالغين يبدو أنَّه تمَّ التخلص منها في إحدى المقابر.

وأفادت الشرطة، في بيان، بأنَّ التحقيقات الأولية تشير إلى «احتمال أن تكون هذه القضية تتعلق بالتخلص غير القانوني من جثث مجهولة الهوية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وعُثر على الجثث في مقبرة في بلدة كوموتو في ترينيداد التي تبعد نحو 40 كيلومتراً عن العاصمة بورت أوف سبين.

ذكرت الشرطة أنَّه تمَّ اكتشاف رفات ما لا يقل عن 50 رضيعاً و6 بالغين في 18 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت الشرطة أنَّ جثث البالغين هي لـ4 رجال وامرأتين، وعُثر مع بعضها على بطاقات هوية.

وظهرت على جثتين علامات تدل على إجراء تشريح.

وأكدت الشرطة أنَّها تجري تحليلات جنائية إضافية لتحديد مصدر الجثث، وأي انتهاكات ذات صلة.

ووصف مفوض الشرطة، أليستر غيفارو، الأمر بأنَّه «مقلق للغاية»، مؤكداً أنَّ جهازه يتعامل مع القضية «بجدية... والتزام راسخ بكشف الحقيقة».

وتشهد ترينيداد وتوباغو، التي تقع على بعد نحو 10 كيلومترات قبالة السواحل الفنزويلية، ويبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، ارتفاعاً في معدلات الجريمة.

وأفاد تقرير صادر عن وزارة الخارجية الأميركية بأنَّ معدل جرائم القتل البالغ 37 جريمة لكل 100 ألف نسمة جعل ترينيداد وتوباغو سادس أخطر دولة في العالم عام 2023.

وانخفض معدل الجرائم بنسبة 42 في المائة في العام التالي، لكن رئيسة الوزراء، كاملا بيرساد-بيسيسار، أعلنت حالة طوارئ في مارس (آذار) بعد ارتفاعه مجدداً.


الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

الهند تستدعي سفير إيران بعد تعرض سفينتين لإطلاق نار بمضيق هرمز

ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)
ناقلة متوقفة قبالة جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز (أ.ب)

أعلنت وزارة الخارجية الهندية، السبت، أنَّه جرى استدعاء سفير إيران لاجتماع مع الوزير مساء اليوم، بعد إطلاق النار على سفينتين ترفعان علم الهند في مضيق هرمز.

وأفاد بيان للحكومة الهندية، أن وزير الخارجية الهندي فيكرام ⁠ميسري، عبَّر خلال اجتماع مع السفير الإيراني، عن قلق ​الهند ‌البالغ إزاء ‌حادث إطلاق النار الذي وقع في وقت سابق اليوم، وشمل سفينتين ترفعان العلم الهندي في مضيق هرمز، وفق وكالة «رويترز».

وحثَّ وزير الخارجية الهندي سفير إيران على نقل وجهة نظر الهند إلى السلطات الإيرانية، واستئناف عملية تسهيل عبور السفن.

وكان مصدر حكومي هندي قد ذكر، في وقت سابق اليوم، أنَّ سفينة ترفع العلم الهندي وتحمل شحنةً من النفط الخام تعرَّضت لهجوم، اليوم (السبت)، في أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز. وأضاف المصدر أنَّ اسم السفينة «سانمار هيرالد»، مشيراً إلى أنَّ السفينة وطاقمها بخير.

وذكرت «رويترز»، في وقت سابق اليوم، أن سفينتين تجاريتين على الأقل أبلغتا عن تعرُّضهما لإطلاق نار في أثناء محاولتهما عبور مضيق هرمز، اليوم (السبت).

وأوضح المصدر الحكومي الهندي أنَّ نيودلهي استدعت سفير إيران لدى الهند بشأن الواقعة ذاتها.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس (الجمعة)، إنَّ إيران وافقت على فتح المضيق، بينما قال مسؤولون إيرانيون إنهم يريدون من الولايات المتحدة رفع الحصار المفروض على ناقلات النفط الإيرانية بشكل كامل.

وأظهرت بيانات شحن أنَّ أكثر من 12 ناقلة نفط، من بينها 3 سفن خاضعة لعقوبات، عبرت مضيق هرمز بعد رفع الحصار الذي ظلَّ مفروضاً عليه لمدة 50 يوماً أمس (الجمعة)، قبل أن تعيد إيران فرض قيود، اليوم (السبت)، وتطلق النار على بعض السفن.