تحذير أميركي من خلية تستهدف مراكز تسوق وشركات غربية في غازي عنتاب

توقيف 16 داعشيًا في حملة بإسطنبول.. بعضهم تردد على سوريا

تحذير أميركي من خلية تستهدف مراكز تسوق وشركات غربية في غازي عنتاب
TT

تحذير أميركي من خلية تستهدف مراكز تسوق وشركات غربية في غازي عنتاب

تحذير أميركي من خلية تستهدف مراكز تسوق وشركات غربية في غازي عنتاب

أصدرت السفارة الأميركية في أنقرة تحذيرا للرعايا الأميركيين بشأن خلية إرهابية تحضر لهجوم محتمل يستهدف شركات غربية في مدينة غازي عنتاب، جنوب شرقي تركيا، بالقرب من الحدود السورية التي كانت مسرحًا لهجوم انتحاري دام على إحدى صالات الأفراح، أوقع 56 قتيلا، وأكثر من 90 مصابا، في 21 أغسطس (آب) الماضي.
وذكرت السفارة، في بيان لها أمس (الخميس): «هناك تقارير عن تحقيقات تجريها الشرطة التركية بشأن خلية إرهابية في غازي عنتاب. وتشير المعلومات إلى أن الإرهابيين قد يستهدفون مراكز تسوق ومطاعم ومقاهي مملوكة لشركات غربية».
ونصحت السفارة الرعايا الأميركيين في غازي عنتاب بتوخي الحذر عند ارتياد هذه الأماكن، ومنها سلسلة مقاهي «ستار بكس» الأميركية، وتجنبها قدر الإمكان.
ولفت البيان إلى أن الخارجية الأميركية تواصل رصد الحوادث الأخيرة من قبل الجماعات الإرهابية في تركيا، ونشاط هذه الجماعات، فضلا عن الآثار المترتبة على إعلان حالة الطوارئ بعد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو (تموز) الماضي.
وحثت السفارة المواطنين الأميركيين على توخي اليقظة والحذر إزاء الأحداث التي تشهدها تركيا، واتخاذ احتياطات لزيادة أمنهم الشخصي، وتجنب الفعاليات الرياضية والمواقع الدينية والتاريخية والأماكن المزدحمة والمطاعم والمقاهي والمسارح والأسواق المفتوحة، مع الحذر خلال التعامل مع خدمات الطيران ونظم النقل، وغيرها من مناطق التجمعات التي تعد أهدافا لهجمات الأوروبيين في أوروبا وتركيا.
وتبعد غازي عنتاب نحو 60 كيلومترا فقط من الحدود السورية، وتشكل معبرا لعناصر «داعش»، ويصفها كثيرون بأنها قاعدة الدعم اللوجيستي للتنظيم المتطرف، ومنها انطلقت في منتصف العام الماضي سلسلة هجمات في شانلي أورفا ديار بكر وأنقرة استهدفت ناشطين ومواطنين أكراد، قبيل الانتخابات البرلمانية في 7 يونيو (حزيران) عام 2015.
وبعد 3 أيام فقط من التفجير الانتحاري الذي استهدف حفل زفاف لعائلات كردية قريبة من حزب الشعوب الديمقراطي، في حي شاهين باي في غازي عنتاب، والذي نسبته السلطات التركية إلى تنظيم داعش، أطلق الجيش التركي عملية «درع الفرات» في شمال سوريا، المستمرة حتى الآن، التي يدعم فيها عناصر من الجيش الحر لتطهير حدود تركيا من «داعش» وغيره من التنظيمات التي تشكل خطرا على تركيا.
وقد نجحت العملية في تطهير شريط يمتد لمسافة نحو 90 كيلومترا بين جرابلس والراعي، على مسافة 900 كيلومتر مربع، في منطقة تخطط تركيا لجعلها منطقة آمنة محظورة الطيران، قال الرئيس رجب طيب إردوغان إنها قد تمتد لمساحة 5 آلاف كيلومتر مربع، لإقامة مساكن ونقل اللاجئين السوريين إليها.
وجاء التحذير الأميركي في وقت أوقفت فيه قوات الأمن بمدينة إسطنبول، أمس، 16 شخصا يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم داعش الإرهابي، كانوا يعتزمون تنفيذ عمليات في المدينة.
وذكرت مصادر أمنية أن قوات الأمن نفذت عمليات متزامنة، عقب تلقيها معلومات استخبارية عن اعتزام بعض عناصر التنظيم القيام بعمل إرهابي في إسطنبول، خلال الأيام المقبلة.
وداهمت القوات الأمنية 20 موقعا في 5 أحياء مختلفة بالشطر الآسيوي من إسطنبول، ونجحت في القبض على 16 مشتبها، ومصادرة عدد من الوثائق والأجهزة الإلكترونية للتنظيم.
وقالت المصادر إن التحريات كشفت عن أن بعض المشتبه بهم تمكنوا من مغادرة إسطنبول إلى المناطق التي تشهد قتالا في سوريا، ثم عادوا إليها مرة أخرى، وتواصل مديرية أمن إسطنبول التحقيق معهم.
وشددت تركيا أخيرا إجراءاتها الأمنية على حدودها مع سوريا، الممتدة لأكثر من 900 كيلومتر، لمنع تسلل الأفراد إليها، من أجل الانضمام إلى صفوف تنظيم داعش الإرهابي، والحيلولة دون عبور أفراد التنظيم إلى أراضيها.
وفي سياق متصل، كشفت إحدى مذكرات الادعاء التي أرسلتها وحدة مكافحة الإرهاب في شهر يوليو من العام الماضي إلى النيابة العامة، في العاصمة أنقرة، عن أن قوات الأمن كانت على علم مسبق بالأنشطة التي تدار داخل مبنى داهمته هذه القوات عقب هجوم غازي عنتاب الانتحاري في 21 أغسطس الماضي، وتبين أن تنظيم داعش الإرهابي حوله إلى مدرسة لتدريب الأطفال على العمليات الإرهابية، وتجنيدهم في صفوفه. وحددت مذكرة الادعاء، الصادرة بحق 27 متهمًا، التشكيلات التابعة للتنظيم داخل العاصمة أنقرة. وورد في المذكرة أن مجموعة «سامانبزاري» ومجموعة «تاتلي بال» ومجموعة «مراد جزانلار» ومجموعة «هارون يلدريم»، تدير فعاليات باسم تنظيم داعش داخل أنقرة، بالإضافة إلى إرسال المقاتلين لمناطق الصراع في سوريا. كما تناولت المذكرة أيضًا المبنى المعروف بـ«مدرسة داعش» في القسم الخاص بجماعة مراد جزانلار، الذي كان يستخدم كمكتبة.
وداهمت قوات الأمن التي علمت، بحسب المذكرة، في شهر يوليو من العام الماضي بأمر التدريبات التي يقدمها التنظيم الإرهابي، المبنى الذي يحمل رقم 51 في حي أولوجانلار، المعروف بأنه مكتبة، في الخامس والعشرين من أغسطس الماضي، وقامت بإغلاقه بالشمع الأحمر.



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.