فابريغاس يقود انتفاضة تشيلسي للإطاحة بليستر سيتي

آرسنال وليفربول بسهولة إلى الدور الرابع لكأس المحترفين الإنجليزية وخروج مفاجئ لإيفرتون

تشامبيرلين يحتفل بتسجيله رابع أهداف أرسنال في مرمى فورست  - فابريغاس نجم تشيلسي (في المنتصف) يسجل في مرمى ليستر رغم رقابة المدافعين (أ.ف.ب) (رويترز)
تشامبيرلين يحتفل بتسجيله رابع أهداف أرسنال في مرمى فورست - فابريغاس نجم تشيلسي (في المنتصف) يسجل في مرمى ليستر رغم رقابة المدافعين (أ.ف.ب) (رويترز)
TT

فابريغاس يقود انتفاضة تشيلسي للإطاحة بليستر سيتي

تشامبيرلين يحتفل بتسجيله رابع أهداف أرسنال في مرمى فورست  - فابريغاس نجم تشيلسي (في المنتصف) يسجل في مرمى ليستر رغم رقابة المدافعين (أ.ف.ب) (رويترز)
تشامبيرلين يحتفل بتسجيله رابع أهداف أرسنال في مرمى فورست - فابريغاس نجم تشيلسي (في المنتصف) يسجل في مرمى ليستر رغم رقابة المدافعين (أ.ف.ب) (رويترز)

قلب تشيلسي تخلفه أمام مضيفه ليستر سيتي صفر - 2 إلى فوز 4 - 2 في الوقت الإضافي ليقصي منافسه من الدور الثالث من مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، التي شهدت فوزين سهلين لآرسنال وليفربول، الأول على نوتنغهام فورست برباعية نظيفة، والثاني على دربي كاونتي بثلاثية من دون رد.
في مباراة القمة على ملعب كينغ باور، أراح مدرب ليستر الإيطالي كلاوديو رانييري هدافه جيمي فاردي بالإضافة إلى النجمين الجزائريين رياض محرز وإسلام سليماني قبل أن يشارك الأول في أواخر الوقت الأصلي. وحذا حذوه مواطنه الإيطالي أنطونيو كونتي في تشيلسي بإراحة هدافه الإسباني دييغو كوستا وجناحه البلجيكي أدين هازار لكنهما شاركا في الشوط الثاني أيضًا.
تقدم ليستر بطل الدوري المحلي الموسم الماضي بهدفين سجلهما الياباني شينجي أوكازاكي الأول في الدقيقة 17 بتسديدة بالرأس من فوق الحارس لتجتاز خط المرمى رغم تدخل أحد مدافعي تشيلسي. وأضاف اللاعب ذاته الهدف الثاني بسيناريو مماثل لكن هذه المرة سدد الكرة بقدمه فارتطمت بالأرض وتهادت داخل الشباك في الدقيقة 34.
ومنح مدافع تشيلسي غاري كاهيل الأمل لفريقه بتقليصه الفارق في الثانية الأخيرة من الشوط الأول بكرة رأسية.
وبعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني أضاف المدافع الإسباني سيزار ازبيليكويتا الثاني لتشيلسي بتسديدة قوية على الطاير مدركا التعادل لفريقه. وظل التعادل سيد الموقف إلى أن جاءت نقطة التحول في المباراة لدى طرد الحكم مدافع ليستر سيتي البولندي مارسين فاسيلفيسكي قبل نهاية اللقاء بدقيقة واحدة.
واستغل الفريق اللندني النقص العددي في صفوف منافسه عندما سجل الإسباني سيسك فابريغاس ثنائية رائعة في الدقيقتين 92 و94، ليكمل انتفاضة فريقه. ولم يشارك فابريغاس كثيرا في تشكيلة المدرب كونتي منذ بداية الموسم لكنه حصل على فرصة لإظهار إمكانياته وسجل هدفين في غضون دقيقتين بالوقت الإضافي ليمنح ناديه الانتصار المثير. وكان كونتي قد صرح الأسبوع الماضي بأنه يتعين على فابريغاس تحسين قدراته الدفاعية إذا أراد الحصول على مكان في التشكيلة الدائمة للفريق، لكنه أشاد بقدرات اللاعب الإسباني بعد مباراة الدور الثالث لكأس المحترفين. وقال المدرب الإيطالي: «سيسك لاعب ذكي وصاحب مهارة وهو يقرأ المباراة ويتفاعل مع الموقف وأنا سعيد به».
وقال فابريغاس: «أركز على تقديم أداء جيد وعندما أحصل على الفرصة سأظهر ما الذي أستطيع القيام به لأنني أعرف ما يمكنني القيام به لهذا الفريق، وهو كثير».
وفي مباراة آرسنال أراح المدرب الفرنسي أرسين فينغر معظم لاعبي الصف الأول ومنح الفرصة للاحتياطيين الذين أبلوا بلاء حسنا.
وافتتح السويسري غرانيت تشاكا التهديف للمدفعجية بتسديدة قوية بيسراه ارتطمت بأحد مدافعي نوتنغهام فورست وخدعت حارس مرمى الأخير في الدقيقة 23.
وفي الشوط الثاني حسم آرسنال النتيجة نهائيًا بفضل ثنائية لمهاجمه الإسباني الجديد لوكاس بيريز في الدقيقتين 60 (من ركلة جزاء) و70، وأوكسلايد تشامبيرلين في الدقيقة 90. وبهذه النتيجة أكد آرسنال استعداده بشكل رائع لمواجهته المرتقبة مع تشيلسي مطلع الأسبوع المقبل في الدوري.
أما ليفربول، فكان الطرف الأفضل أيضًا في مباراته ضد دربي كاونتي، وافتتح له مدافعه الإسباني راغنار كلافان النتيجة من مسافة قريبة في الدقيقة 24، وأضاف البرازيلي فيليبي كوتينيو الثاني في مطلع الشوط الثاني في الدقيقة 50، والبلجيكي ديفوك أوريجي الثالث (54).
في المقابل، سقط إيفرتون الذي حقق انطلاقة قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز على أرضه أمام نوريتش سيتي من الدرجة الأولى بهدفين للاعبه السابق ستيفن نيسميث في الدقيقة 41، وجوش مورفي (74).
ولم يخسر إيفرتون أي مباراة بالدوري مما جعله يحتل المركز الثاني خلف مانشستر سيتي المتصدر، لذا اعتبرت الهزيمة من نوريتش مفاجأة.
وأشار الهولندي رونالد كومان مدرب إيفرتون إلى أن الإعلام يبالغ بوضع إيفرتون بين الأندية المرشحة لحصد اللقب، وهو ما قد وضع بعض الضغط على اللاعبين. وتولى المدرب الهولندي المسؤولية في ملعب جوديسون بارك خلفا للإسباني روبرتو مارتينيز في يونيو (حزيران) الماضي، وترك بصمة سريعة على طريقة تماسك فريقه دفاعيا.
وبعد أن تعادل إيفرتون على أرضه 1 - 1 مع توتنهام في افتتاح الموسم حقق الفريق الفوز في المباريات الأربع التالية بالدوري ليثير تكهنات باحتمال تكرار إنجاز ليستر سيتي حامل اللقب الموسم الماضي. لكن كومان سارع للتقليل من هذه التوقعات قائلا إن هذا الكلام سابق جدا لأوانه، وغير واقعي، وقال: «إنها بداية طيبة لكننا نعلم أنه من المبكر جدا لأوانه الحديث عن أي شيء والطريق لا يزال طويلا جدا».
وتابع: «لا أعتقد أننا يمكننا تكرار إنجاز ليستر. أتحلى بالواقعية. إذا أبلغتكم أننا سنقاتل على اللقب سيقول معظم الناس إنني مجنون.. لماذا نغير طموحنا وتوقعاتنا بعد 13 نقطة من خمس مباريات..؟! الفرق الكبرى لديها إمكانات أكبر وإذا كانت في حالتها الطبيعية على عكس ما حدث الموسم الماضي، فإن الأمر سيكون صعبا».
وكان كومان وضع لفريقه هدفًا بالتأهل إلى الدوري الأوروبي الموسم المقبل، وأوضح: «يتعين علينا التحسن وأمامنا فرصة لذلك، إذا ما أردنا اللعب في أوروبا الموسم المقبل».
وفي المباريات الأخرى، فاز ليدز على بلاكبيرن 1 - صفر، ونيوكاسل على وولفرهامبتون 2 - صفر، وريدينغ على برايتون آند هوف ألبيون 2 - 1، وبريتسون نورث إند على بورنموث 3 - 2 بعد وقت إضافي.



بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».