غزارة أهداف دورتموند رسالة تحذير للبايرن في الدوري الألماني

سان جيرمان يواصل صحوته بالدوري الفرنسي بانتصار على ديجون

أوباميانغ مهاجم دورتموند يحتفل بعد أن سجل ثنائية في مرمى فولفسبورغ (أ.ف.ب)
أوباميانغ مهاجم دورتموند يحتفل بعد أن سجل ثنائية في مرمى فولفسبورغ (أ.ف.ب)
TT

غزارة أهداف دورتموند رسالة تحذير للبايرن في الدوري الألماني

أوباميانغ مهاجم دورتموند يحتفل بعد أن سجل ثنائية في مرمى فولفسبورغ (أ.ف.ب)
أوباميانغ مهاجم دورتموند يحتفل بعد أن سجل ثنائية في مرمى فولفسبورغ (أ.ف.ب)

ما زال الموسم الكروي الحالي في بدايته، لكن غزارة الأهداف التي سجلها فريق بوروسيا دورتموند في المباريات التي أقيمت حتى الآن، تؤكد أن مهمة بايرن ميونيخ لن تكون سهلة على الإطلاق في الدفاع عن لقبه بالدوري الألماني (بوندزليغا).
وكشف دورتموند عن قدراته الهجومية العالية في آخر ثلاث مباريات خاضها، حيث حقق الفوز الساحق (6 – صفر) على ليجيا وارسو البولندي في دوري أبطال أوروبا، كما فاز على دارمشتاد (6 – صفر)، وعلى فولفسبورغ (5 – 1) في البوندزليغا.
ولم تكن الانتصارات الساحقة لدورتموند فقط بمثابة الطريق إلى صدارة الدوري، وإنما كانت مؤشرا على ما يمكن أن تكون عليه المنافسة في البوندزليغا هذا الموسم، حيث سيكون منافسا قويا لبايرن على اللقب.
وتوج بايرن باللقب الألماني في المواسم الأربعة الماضية على التوالي، بفارق كبير في النقاط عن دورتموند في كل هذه المواسم.
ولكن النتائج التي يحققها دورتموند هذا الموسم، والتي تشبه نتائج التنس أكثر منها نتائج لكرة القدم، تؤكد أن الوضع سيختلف كثيرا عن المواسم الأربعة الماضية.
وقال الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ، مهاجم دورتموند، بعد هدفيه في مرمى فولفسبورغ، مساء أول من أمس: «ما من أحد يمكنه إيقافنا الآن.. ولكننا نحتاج لمواصلة العمل الجاد».
ولعب أوباميانغ دورا بارزا في إنهاء دورتموند للموسم الماضي وهو في المركز الثاني بالدوري، وكذلك في مسابقة كأس ألمانيا. ولكن رحيل بعض اللاعبين البارزين الآخرين، مثل ماتس هوملس وإلكاي غيوندوغان وهنريك ميختاريان، وضع المدرب توماس توشيل في مأزق حقيقي، حيث خلف رحليهم بعض الثغرات في صفوف الفريق. ورغم هذا، كانت الميزانية الهائلة المرصودة للانتقالات سبيل توشيل إلى تدعيم صفوف الفريق، وتصحيح الأوضاع. وأنفق دورتموند أكثر من 100 مليون يورو (110 ملايين دولار) لضم أندريه شورله وماريو غوتزه، الفائزين مع المنتخب الألماني بلقب كأس العالم 2014 بالبرازيل، والمدافع الإسباني مارك بارترا، واللاعبين الموهوبين الشبان رافائيل غيريرو وإيمري مور وعثمان ديمبلي، وغيرهم من اللاعبين.
ويبدو أن توشيل أنفق بحكمة وحنكة في سوق الانتقالات، كما يبدو أنه نجح سريعا في دمج اللاعبين الجدد مع القدامى في وحدة متماسكة. ويخوض دورتموند، الجمعة، مباراة سهلة للغاية على ملعبه، حيث يواجه فرايبورغ، قبل أن يخوض مواجهة عصيبة في دوري الأبطال، عندما يستضيف ريال مدريد الإسباني، الثلاثاء المقبل.
يقول توشيل: «الانتصارات المتتالية هي ما يجعلني سعيدا؛ الترتيب في جدول المسابقة يكون نتيجة لهذه الانتصارات.. ولكن تركيزنا لا ينصب على الجدول، وإنما على المباراة المقبلة».
وفي فرنسا، انتزع باريس سان جيرمان، حامل اللقب، الصدارة مؤقتا، بفوزه على ضيفه ديجون (3 – صفر)، على ملعب «بارك دي برانس» في باريس، وأمام 45 ألف متفرج في افتتاح المرحلة السادسة من الدوري الفرنسي لكرة القدم.
وواصل الفريق الباريسي صحوته، وحقق فوزه الرابع هذا الموسم، والثاني على التوالي، بعد خسارة وتعادل، فرفع رصيده إلى 13 نقطة، وتربع على الصدارة بفارق الأهداف أمام موناكو، قبل مواجهة الأخير لجاره نيس، في قمة المرحلة.
وضغط باريس سان جيرمان منذ البداية، وأثمر ذلك هدف التقدم مبكرا، وتحديدا في الدقيقة 15، عندما حاول المدافع الدولي البرازيلي السابق ماكسويل رفع كرة عرضية ارتطمت بالمدافع آدم لانغ، وخدعت حارس مرماه بابتيست رينيه.
وحصل سان جيرمان على ركلة جزاء، إثر عرقلة إدريان رابيو من طرف غوردان لوتيس داخل المنطقة، فانبرى لها الدولي الأوروغوياني أدينسون كافاني بنجاح، معززا تقدم أصحاب الأرض في الدقيقة (27)، ورافعا رصيده إلى 6 أهداف حتى الآن هذا الموسم، لاحقا بمهاجم ليون ألكسندر لاكازيت إلى صدارة لائحة الهدافين. وختم البرازيلي الآخر لوكاس المهرجان بالهدف الثالث بضربة رأسية في الدقيقة (67).
وفي مباراة ثانية، عمق تولوز جراح مضيفه ليل، عندما تغلب عليه (2 – 1)، على ملعب «ليل متروبول»، في ليل، أمام 29 ألف متفرج.
ويدين تولوز بفوزه إلى مهاجمه الدولي السويدي أولا تويفونن الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 11 و78، فيما سجل المونتينيغري ماركو باسا هدف الشرف لأصحاب الأرض في الدقيقة 34.
وقد كان تولوز البادئ بالتسجيل، عبر تويفونن، في الدقيقة 12، بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة، إثر تلقيه كرة من يان بوديغر، لكن ليل قلب النتيجة إلى فوز. وهو الفوز الثالث لتولوز هذا الموسم، والثاني على التوالي، مقابل تعادلين وخسارة، فرفع رصيده إلى 11 نقطة بفارق الأهداف أمام نيس.
في المقابل، مني ليل بخسارته الثالثة على التوالي، والرابعة هذا الموسم، فتجمد رصيده عند 4 نقاط، وتراجع إلى المركز الثامن عشر.



لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».


قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
TT

قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
  • شهد حفل سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم، الجمعة، رقماً قياسياً بحضور 64 دولة، أي أكثر من 30 في المائة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • قام «فيفا» بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، وحَجَزَ 42 منتخباً مقاعدهم قبل مراسم القرعة.
  • المنتخبات الـ22 الأخرى التي كانت في حفل سحب القرعة سوف تخوض مباريات الملحقَين الأوروبي والعالمي، في مارس (آذار) المقبل، لتحديد المنتخبات الـ6 التي ستتأهل للمونديال.
  • تُقام 104 مباريات بدلاً من 64 في بطولة كأس العالم التي ستقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، في 16 ملعباً بأميركا الشمالية (في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا).
  • حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القرعة التي احتضنها «مركز كيندي» في العاصمة الأميركية واشنطن.