«منتدى البحرين الصناعي 2016» منصة لبحث الفرص الصناعية المستدامة

المشاركون دعوا لتنويع مصادر الدخل عبر الصناعة

«منتدى البحرين الصناعي 2016» منصة لبحث الفرص الصناعية المستدامة
TT

«منتدى البحرين الصناعي 2016» منصة لبحث الفرص الصناعية المستدامة

«منتدى البحرين الصناعي 2016» منصة لبحث الفرص الصناعية المستدامة

انطلق أمس الثلاثاء منتدى البحرين الصناعي 2016 في دورته الأولى لبحث الفرص الصناعية المستدامة التي تحتاجها المنطقة لتنويع اقتصاداتها وتخفيف الاعتماد على النفط كمصدر رئيسي للموارد العامة.
وقال الدكتور زكريا هجرس رئيس أمناء مركز مينا للاستثمار الجهة المنظمة للمنتدى إن انعقاد القمة الصناعية في ظل ظروف ومتغيرات اقتصادية وسياسية على المستوى الإقليمي والدولي تحتم على الجميع إعادة النظر في آلية وماهية التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها ليس دول المنطقة فحسب، بل على مستوى الاقتصاد العالمي كذلك.
وأضاف هجرس خلال افتتاح أعمال منتدى البحرين الصناعي 2016 «نحن نشهد فترة من الركود الاقتصادي الطويل وتراجع نمو اقتصادات دول كبرى وشبه انقراض لشركات متعددة الجنسيات وصعود شركات عملاقة في فترة زمنية قياسية، وفي الوقت نفسه نشهد متغيرات تكنولوجية مذهلة تشير إلى بروز نموذج أو نظام إنتاج اقتصادي جديد سيساهم في إعادة تكوين الاقتصاد العالمي بشكل عام».
موضحًا أن تنظيم القمة الصناعية يهدف لأن يكون لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي والمنطقة ككل دور متميز في هذه العملية من النمو المستقبلي بحيث تصبح القمة منصة يتم عبرها تبادل الخبرات حول القطاع الصناعي بمفهومه الأوسع واستعراض الفرص التي يوفرها القطاع، وأيضًا مراجعة التحديات التي تواجهه مستقبلاً.
وركزت حلقات النقاش لأعمال منتدى البحرين الصناعي 2016 حول كيف يمكن للقطاع الصناعي أن ينقذ المنطقة من أزمة الموارد، خاصة مع استمرار أزمة هبوط أسعار النفط الخام لأكثر من عامين، والذي يعتبر المصدر الرئيسي لدخل دول مجلس التعاون الخليجي.
كما ناقش المشاركون نوعية الصناعات التي يمكن للمنطقة أن تعول عليها في ظل التحديات الاقتصادية والسياسية التي تواجه المنطقة والعالم، وكيفية الخروج بحلول عملية من مأزق الوقود الأحفوري. إضافة إلى ذلك بحث المشاركون كيفية المحافظة على القوى العاملة في القطاع الصناعي، ودور المناطق الصناعية في تحفيز النمو المستدام على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى تقييم التعاون الصناعي بين دول المنطقة وسبل الارتقاء به على مختلف الأصعدة.
وحث المشاركون متخذي القرار في دول مجلس التعاون ومنطقة الشرق الأوسط على ضرورة نهج سياسات التنويع الاقتصادي وتنويع القاعدة الاقتصادية، لا سيما في دول الخليج ليجعلها بمنأى عن التحولات والتقلبات في السوق العالمي للغاز والنفط على المدى الطويل، إلى جانب إيجاد فرص عمل لمواطنيها في القطاع الصناعي، وتوفير مزيد من المعرفة والتحضير لعملية الانتقال إلى اقتصاد ما بعد النفط والغاز.
ويشارك في المنتدى نحو مائتي مستثمر ورجل أعمال وصانع قرار من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنطقة الشرق الأوسط، حيث عقد المنتدى جلستي نقاش لوضع تصور شامل حول نوعية الاستثمارات الصناعية التي تحتاجها المنطقة لرفد اقتصاداتها وتنويع مصادر دخلها.



المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.


«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
TT

«بتروبراس» البرازيلية ترفع أسعار وقود الطائرات 55 %

شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)
شعار شركة «بتروبراس» البرازيلية على مقرها في ريو دي جانيرو (رويترز)

أعلنت مجموعة «أبرا» (Abra Group)، الشركة القابضة المسيطرة على شركة الطيران البرازيلية «غول» (Gol)، أن شركة النفط البرازيلية العملاقة والمملوكة للدولة «بتروبراس» ستعتمد زيادة حادة في أسعار وقود الطائرات بنسبة تصل إلى 55 في المائة، ابتداءً من الأول من أبريل (نيسان) المقبل.

تأتي هذه الخطوة مدفوعة بالقفزة الكبيرة في أسعار النفط العالمية الناتجة عن تداعيات الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، مما يضع ضغوطاً هائلة على صناعة الطيران في البرازيل، في وقت تحاول فيه كبرى الشركات مثل «غول» و«أزول» التعافي من عمليات إعادة هيكلة الديون. ويمثل الوقود أكثر من 30 في المائة من التكاليف التشغيلية لشركات الطيران في البرازيل، حيث تسيطر «بتروبراس» على معظم أنشطة التكرير والإنتاج.

توقعات بزيادة أسعار التذاكر

وأوضح المدير المالي لمجموعة «أبرا»، مانويل إيرارازافال، أن هذه القفزة في الأسعار ستدفع الشركات بالضرورة إلى رفع أسعار التذاكر بنحو 10 في المائة مقابل كل زيادة قدرها دولار واحد في سعر غالون الوقود.

من جهتها، كشفت شركة «أزول» المنافِسة، أنها رفعت بالفعل متوسط أسعار رحلاتها المحجوزة بنسبة تتجاوز 20 في المائة، خلال ثلاثة أسابيع فقط، مؤكدة أنها ستضطر لتقليص قدرتها الاستيعابية المحلية بنسبة 1 في المائة، خلال الربع الثاني؛ لمواجهة تكاليف الوقود المتصاعدة.

وفي محاولة لاحتواء الأزمة، ذكرت تقارير صحافية برازيلية أن الحكومة تعتزم الإعلان عن حزمة إجراءات لدعم الناقلات المحلية، تشمل تقديم تسهيلات ائتمانية لشراء الوقود، وإقرار تخفيضات ضريبية لتخفيف وطأة الارتفاع الجنوني في الأسعار العالمية على قطاع النقل الجوي الوطني.