الشباب يبكي الأهلي بهاتريك بن يطو

الاتحاد انتزع صدارة «المحترفين» بخماسية في شباك الوحدة

محمود كهربا لاعب الاتحاد سجل سوبر هاتريك تاريخيًا في الوحدة (تصوير: أحمد حشاد)  - جانب من المواجهة التي جمعت الشباب والأهلي في الرياض (تصوير: علي العريفي) - بن يطو يحتفل بهدفه الشخصي الثالث في الأهلي (تصوير: عبد الرحمن السالم)
محمود كهربا لاعب الاتحاد سجل سوبر هاتريك تاريخيًا في الوحدة (تصوير: أحمد حشاد) - جانب من المواجهة التي جمعت الشباب والأهلي في الرياض (تصوير: علي العريفي) - بن يطو يحتفل بهدفه الشخصي الثالث في الأهلي (تصوير: عبد الرحمن السالم)
TT

الشباب يبكي الأهلي بهاتريك بن يطو

محمود كهربا لاعب الاتحاد سجل سوبر هاتريك تاريخيًا في الوحدة (تصوير: أحمد حشاد)  - جانب من المواجهة التي جمعت الشباب والأهلي في الرياض (تصوير: علي العريفي) - بن يطو يحتفل بهدفه الشخصي الثالث في الأهلي (تصوير: عبد الرحمن السالم)
محمود كهربا لاعب الاتحاد سجل سوبر هاتريك تاريخيًا في الوحدة (تصوير: أحمد حشاد) - جانب من المواجهة التي جمعت الشباب والأهلي في الرياض (تصوير: علي العريفي) - بن يطو يحتفل بهدفه الشخصي الثالث في الأهلي (تصوير: عبد الرحمن السالم)

قاد المهاجم الجزائري الخطير محمد بن يطو فريقه الشباب لفوز مثير وثمين على ضيفه الأهلي (3 - 2)، بعد تسجيله هاتريك تاريخيا في المواجهة التي جمعتهما في الرياض ضمن الجولة الثالثة من منافسات دوري المحترفين السعودي.
ورفع الشباب رصيده إلى 4 نقاط في المركز السابع، وتراجع الأهلي ثانيا برصيد 6 نقاط، مانحا المقعد الوثير لغريمه الاتحاد، الذي رفع رصيده إلى 9 نقاط، مستفيدا من فوزه في الديربي التاريخي 5 - 3 أمام الوحدة في مكة المكرمة.
وكان الأهلي افتتح التسجيل في المواجهة من جزائية سددها عمر السومة (د.12) وتسبب بها اللاعب مصطفى بصاص بعد تعرضه لعرقلة داخل منطقة الجزاء. وبعد قرابة 10 دقائق استعاد الشباب شيئا من بريقه المفقود من فترة ليست بالقصيرة، فسيطر على مجريات اللعب وشن هجمات عدة على المرمى الأخضر لم يحالفه الحظ في تسجيل أي منها. في الوقت الذي لم يقف الأهلي مكتوف الأيدي؛ إذ رد بهجمات مرتدة سريعة بقيادة مهاجمه الخطير عمر السومة.
وفي الشوط الثاني، ظهر الشباب بشكل أكثر قوة وتركيز في هجماته، وحقق مراده بتسجيل هدف التعادل عن طريق مهاجمه الجزائري محمد بن يطو (د. 52) من تسديدة من خارج منطقة الجزاء، مستغلا خطأ دفاعيا أهلاويا في وسط الملعب الأخضر.
وبعدها بدقيقتين فقط أضاف بن يطو هدفا ثانيا بعد تمريرة ذكية من حسن معاذ؛ إذ احتضن الكرة بصدره وسددها قوية نحو الشباك الخضراء.
وبعد هذا الهدف استشعر الأهلاويون خطورة موقفهم وردوا سريعا على الانتفاضة البيضاء بهجوم مباغت، واستفاد السومة من خطأ على مقربة من منطقة الجزاء الأهلاوية وسددها من فوق الحائط البشري بطريقة ذكية مضيفا الهدف الثاني لفريقه (د.58).
ورد الشباب على الهدف الأهلاوي بهدف ثالث (هاتريك) عن طريق مهاجمه المتألق ورجل المباراة الأول بن يطو، الذي تسلم كرة داخل منطقة الجزاء وسددها قوية فشل الحارس ياسر المسيليم في التصدي لها (د.81). من جهته، واصل الاتحاد سلسلة انتصاراته بعد تغلبه يوم أمس على فريق الوحدة 5 - 3 في المواجهة التي جمعتهما على ملعب مدينة الملك عبد العزيز الرياضية بالشرائع بمكة المكرمة.
سجل للاتحاد المحترف المصري محمود كهربا أربعة أهداف، فيما خطف هدفا التونسي أحمد عكايشي، فيما سجل للوحدة موسى مدخلي من ضربة جزاء، وكامل الموسى وفريد الحربي.
ودخل لاعبو الاتحاد للمواجهة بالقمصان المقلمة بالأصفر والأسود، توسط صدر القميص عبارة «أبو عمر في قلوبنا»، وهي تلك التي حرص محترف الفريق محمود كهربا الإشارة لها خلال احتفاله بالتسجيل مرحبًا بجماهير فريقه بالمدرجات. كان الاتحاد فرض سيطرته على وسط الملعب في أول ربع ساعة من انطلاقة المباراة بحثًا عن هدف التقدم، وكان له ما أراد بعد خطف كهربا الهدف الأول من كرة مباغتة أرسلها من خارج منطقة الجزاء نحو الشباك الوحداوية في الدقيقة الـ15.
انتفض معها فريق الوحدة المستضيف للحاق بمنافسه، وكان له ما أراد عندما استطاع التحصل على ضربة جزاء تقدم لها موسى مدخلي قبل أن يودعها الشباك الاتحادية معادلاً معها النتيجة في الدقيقة الـ23. واستمر معها اللعب سجالاً بين الفريقين وسط رغبة اتحادية لحسم نتيجة الشوط الأول لصالحه، وبين هجمة هنا وأخرى هناك استطاع كهربا تعزيز تقدم فريقه بهدف ثان بعد متابعته لتسديدة زميله فهد الأنصاري المرتدة من حارس الوحدة عبد الله السديري قبل أن يودعها الشباك الحمراء هدفا ثانيا لفريقه في الدقيقة الـ47.
وبات الاتحاد أكثرًا إصرارًا على الفوز مع انطلاقة الدقائق الأولى للشوط الثاني، وسط تحركات وحداوية لاستغلال تقدم ضيفهم وخطف هدف التعديل، أضاع معها لاعبو الاتحاد فرصا سانحة عدة للتسجيل، قبل أن يعزز محترف الفريق محمود كهربا من تقدم فريقه بهدف ثالث له في الدقيقة الـ61 بعد استثماره الكرة العكسية لزميله عدنان فلاتة وضعته داخل منطقة الجزاء، متجاوزًا مع مدافع الوحدة قبل أن يودعها الشباك الحمراء.
واصل فريق الاتحاد ضغطه على منافسه الوحدة بحثًا عن تعزيز تقدمه، في الوقت الذي لجأ مدرب الاتحاد إلى إشراك التونسي أحمد العكايشي بديلاً عن عبد الرحمن الغامدي، لم ينتظر معها البديل مطولاً ليضيف الهدف الرابع لفريقه من كرة بينية من زميله صاحب الهاتريك وضعته في مواجهة الشباك الوحداوية في الدقيقة الـ65.
عاد الوحدة لترتيب صفوفه، وبحثًا عن تقليص الفارق محاولا استثمار تقدم لاعبي الضيف، وكان له ما أراد بعد أن استطاع لاعبه كامل الموسى تقليص الفارق بعد ارتقائه لكرة ركنية لم يتوان في إرسالها برأسه في شباك عساف القرني حارس الاتحاد هدفا ثانيا لفريقه في الدقيقة الـ69، واصل معها لاعبو الوحدة بحثهم لتعديل النتيجة، وسط إغلاق الاتحاد لمناطقه الدفاعية.
وسجل الوحدة هدفا ثالثا في الوقت بدل الضائع عن طريق رأسية فريد الحربي.



بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
TT

بالمر وفوفانا يدعمان صفوف تشيلسي

كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)
كول بالمر جاهز للمشاركة مع تشيلسي (أ.ب)

قال إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي، إن كول بالمر وويسلي فوفانا سيكونان متاحين للمشاركة مع الفريق عندما يستضيف إيفرتون، السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن ليام ديلاب سيغيب لفترة تتراوح بين أسبوعين وأربعة أسابيع بسبب إصابة في الكتف.

ويسعى تشيلسي، الذي يبحث عن فوزه الأول في الدوري منذ مباراته خارج ملعبه أمام بيرنلي، للتعافي من خسارته، منتصف الأسبوع، في دوري أبطال أوروبا أمام أتلانتا، إذ اضطر قلب الدفاع فوفانا إلى الخروج بسبب إصابة في العين.

واستُبعد لاعب خط الوسط الهجومي بالمر، الذي عاد مؤخراً من غياب دام لستة أسابيع بسبب مشكلات في الفخذ وكسر في إصبع القدم، من رحلة أتلانتا كجزء من عملية التعافي.

وقال ماريسكا الجمعة: «(بالمر) بخير. حالته أفضل. وهو متاح حالياً... أنهى أمس الجلسة التدريبية بشعور متباين، لكن بشكل عام هو على ما يرام. ويسلي بخير. أنهى الحصة التدريبية أمس».

وقال ماريسكا إن المهاجم ديلاب، الذي أصيب في كتفه خلال التعادل السلبي أمام بورنموث، يوم السبت الماضي، يحتاج إلى مزيد من الوقت للتعافي.

وأضاف: «قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أو أربعة أسابيع. لا نعرف بالضبط عدد الأيام التي يحتاجها».

ويكافح تشيلسي، الذي لم يحقق أي فوز في آخر أربع مباريات، لاستعادة مستواه السابق هذا الموسم، حين فاز في تسع من أصل 11 مباراة في جميع المسابقات بين أواخر سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، بما في ذلك الفوز 3-صفر على برشلونة.


لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».