«داعش» يهاجم البيشمركة بالانتحاريين في محوري الخازر وبعشيقة شرق الموصل

«داعش» يهاجم البيشمركة بالانتحاريين في محوري الخازر وبعشيقة شرق الموصل

مقتل مسؤول القوات الخاصة للتنظيم المتطرف في غارة للتحالف الدولي
الاثنين - 17 ذو الحجة 1437 هـ - 19 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13810]

تصدت قوات البيشمركة أمس لهجمات شنها انتحاريون من «داعش» على مواقعها في محور الخازر وبعشيقة (شرق الموصل)، ودارت إثر تلك الهجمات معارك ضارية أسفرت عن مقتل أكثر من 40 مسلحا من التنظيم، بينما كثف طيران التحالف الدولي غاراته على مركز مدينة الموصل مستهدفة مخازن للعتاد ومصانع للعبوات الناسفة.
وقال عضو قيادة قوات بيشمركة زيرفاني (النخبة)، اللواء أحمد كويي، لـ«الشرق الأوسط»: «تعرضت الخطوط الأمامية لقوات البيشمركة في محور الخازر فجر اليوم (أمس) لهجوم من قبل ثلاثة انتحاريين من تنظيم داعش، حيث تمكنوا من التسلل والاقتراب من الخطوط الأمامية لقواتنا، وتمكن أحد هؤلاء الانتحاريين من أن يفجر نفسه وسط إحدى نقاطنا الموجودة على الخط الأمامي للجبهة، بينما أطلقت قوات البيشمركة النار على الاثنين الآخرين، حيث أصيب أحدهما بجروح، لكنهما تمكنا من الهروب تاركين خلفهما ما كانا يحملانه من أحزمة ناسفة وأسلحة».
وأضاف كويي «بعد تفجير الانتحاري لنفسه، بدأ مسلحو التنظيم بقصف المحور بالمدافع الرشاشة وقذائف الـ(آر بي جي)، لكن قوات البيشمركة تصدت لهم وقضت على نيرانهم، والوضع الآن هادئ في محور الخازر»، مشيرا إلى أن التنظيم «فقد القدرة على شن هجمات موسعة، ويلجأ إلى حرب العصابات ومحاولة التعرض لبعض النقاط الأمامية لقواتنا».
وتزامنا مع التحركات التي شهدتها جبهة الخازر، شن مسلحو «داعش» هجوما على مواقع البيشمركة في محور بعشيقة، وقال اللواء بهرام عريف ياسين، قائد قوات البيشمركة في محور بعشيقة: «قصف مسلحو التنظيم مواقع قوات البيشمركة في جبل بعشيقة بالأسلحة الثقيلة، ومن ثم حاول التنظيم من خلال عدد من انتحارييه الاقتراب من الخطوط الأمامية للبيشمركة، لكن قوات البيشمركة كانت لهم بالمرصاد، وقضت على جميع انتحارييهم قبل الاقتراب من خطوطها، وأحبطت هجوم التنظيم وألحقت خسائر كبيرة في صفوف مسلحيه الذين فروا إلى مواقعهم»، كاشفا أن أكثر من 40 مسلحا من التنظيم قتلوا خلال هجمات أمس وأن طائرات التحالف الدولي «قصفت مسلحي التنظيم أثناء فرارهم باتجاه مواقعهم».
في غضون ذلك، شن طيران التحالف الدولي غارات مكثفة على مركز مدينة الموصل، وبين مسؤول إعلام مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل غياث سورجي: «دمرت غارات التحالف الدولي مخازن عتاد عائدة للتنظيم في منطقة الإصلاح الزراعي في الجانب الأيمن لمدينة الموصل، واستهدفت غارات أخرى معملا لصناعة العبوات الناسفة في الحي الصناعي بمنطقة وادي عقاب في الجانب الأيمن من المدينة»، مشيرا إلى أن الطيران الدولي دمر أيضا مدفعا مضادا للطائرات في منطقة غابات الموصل.
وأضاف سورجي: «قتل أكثر من ثمانية مسلحين من التنظيم، إثر استهداف رتل لهم مكون من أربع عربات من قبل طائرات التحالف الدول في منطقة الحضر (جنوب الموصل)» إضافة إلى «استهداف عربة مسؤول جيش العسرة في التنظيم (قوات خاصة تشارك في غالبية معارك التنظيم)، وأسفرت الغارة عن مقتله وأحد مرافقيه». وأشار إلى أن غارات أخرى استهدفت مدفعا للتنظيم كان موضوعا داخل أحد المنازل في قرية الحود (جنوب الموصل) وأدى القصف إلى تدمير المدفع ومقتل اثنين من مسلحي التنظيم.


اختيارات المحرر

فيديو