ارتفاع متوسط أسعار «أوبك» 41 % في الربع الثاني

«أوابك» تتوقع تحسن الاقتصاد العالمي خلال 2016 و2017

ارتفاع متوسط أسعار «أوبك»  41 % في الربع الثاني
TT

ارتفاع متوسط أسعار «أوبك» 41 % في الربع الثاني

ارتفاع متوسط أسعار «أوبك»  41 % في الربع الثاني

قالت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) إن متوسط الأسعار الفورية لسلة خامات منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) ارتفع بمقدار 12.3 دولار للبرميل، أي ما يعادل 41 في المائة، خلال الربع الثاني من عام 2016. وذلك مقارنة بالربع الأول، ليصل متوسط السعر إلى 42.3 دولار للبرميل.
وأوضحت المنظمة، ومقرها الكويت، خلال تقرير متخصص أصدرته أمس الأحد، أن الانخفاض المستمر في إنتاج الولايات المتحدة الأميركية من النفط، وتعطل الإمدادات في عدد من الدول المنتجة، وضعف الدولار الأميركي، والمؤشرات بشأن ارتفاع الطلب العالمي على النفط، كلها عوامل لها دور رئيسي في الارتفاع الملحوظ في أسعار النفط العالمية خلال الربع الثاني من عام 2016.
وأشارت المنظمة إلى أن هذا المستوى لمتوسط الأسعار الفورية لسلة خامات «أوبك» هو الأعلى له منذ الربع الثالث من عام 2015. لافتة في تقريرها إلى أنه يشكل بذلك انخفاضا بنحو 17.6 دولار للبرميل، أي ما يعادل 29.4 في المائة، بالمقارنة مع الربع المماثل من العام الماضي.
وأوضحت «أوابك» أن الربع الثاني من عام 2016 شهد استمرار تداول خام القياس العالمي مزيج برنت في بورصة لندن بدرجة أعلى من منافسه الخام الأميركي القياسي غرب تكساس المتوسط، منذ الربع الثاني من عام 2015، إلا أن الفروقات بينهما تقلصت بشكل ملحوظ جدا خلال هذا الربع لتصل إلى 0.02 دولار للبرميل فقط، وهو مستوى أقل مقارنة مع 0.7 دولار خلال الربع السابق، و4 دولارات للبرميل خلال الربع المماثل من العام الماضي لمصلحة نفط برنت؛ مشيرة إلى أن ذلك يعود «إلى ارتفاع الطلب على خام غرب تكساس، في الوقت الذي أثرت وفرة الإمدادات وتباطؤ نمو الطلب العالمي على نمو أسعار خام برنت».
وأفادت بأنه من الملاحظ انعكاس الارتفاع في أسعار النفط الخام على متوسط أسعار المنتجات النفطية المختلفة خلال الربع الثاني من عام 2016 في كل الأسواق الرئيسية في العالم التي شهدت هي الأخرى ارتفاعا بنسب متفاوتة حسب السوق ونوع المنتج.
وأشارت «أوابك» في هذا الصدد إلى ارتفاع متوسط سعر الغازولين الأميركي في سوق الخليج خلال الربع الثاني من عام 2016 بنسبة 30 في المائة، بالمقارنة مع الربع السابق، ليصل إلى 67.9 دولار للبرميل، وفي سوق البحر المتوسط ارتفع متوسط السعر بنسبة 32 في المائة بالمقارنة مع الربع السابق، ليصل إلى 60.6 دولار للبرميل.
وأضافت أنه في سوق روتردام، ارتفع متوسط السعر خلال هذا الربع بنسبة 31 في المائة، بالمقارنة مع الربع السابق، ليصل إلى 68.7 دولار للبرميل. أما بالنسبة لسوق سنغافورة، فقد ارتفع متوسط السعر بنسبة 17 في المائة بالمقارنة مع الربع السابق، ليصل إلى 57.6 دولار للبرميل.
وحول التطورات الاقتصادية العالمية، أشارت «أوابك» في تقريرها إلى أنه على الرغم من التحديات الحالية، فإنه من المتوقع أن يتحسن الاقتصاد العالمي خلال ما تبقى من العام الحالي 2016 والعام المقبل 2017. وخاصة في الدول التي تعتمد على الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي كما هو الحال في الاقتصادات الناشئة الرئيسية.
وتوقع التقرير أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي في الدول الصناعية في عام 2016 بمعدل 1.8 في المائة، ونموه بمعدل 1.7 في المائة عام 2017، موضحا أن اتجاهات النمو تختلف على نحو متزايد ضمن الدول النامية والدول الناشئة، حيث من المتوقع أن يشهد في كل من روسيا والبرازيل ركودا للعام الثاني على التوالي، وفي المقابل يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي للصين بمعدل جيد نسبيا، كما تعمل الهند جاهدة على زيادة مستوى نموها هذا العام.



«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
TT

«صندوق النقد الدولي»: الحرب في إيران قد تعصف بمؤشرات الاقتصاد العالمي

شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)
شعار «صندوق النقد الدولي» (رويترز)

حذر نائب المدير العام لـ«صندوق النقد الدولي»، ديفيد كاتز، بأن صراع إيران يحمل في طياته إمكانات «عالية التأثير» على مجموعة واسعة من مؤشرات الاقتصاد العالمي، على رأسها معدلات التضخم والنمو، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين التي تفرضها الحرب تضع السياسات النقدية أمام اختبارات صعبة.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش مؤتمر «ميلكن»، أوضح كاتز أن الاقتصاد العالمي كان يسير على مسار نمو صحي قبل اندلاع هذه الأزمة، «إلا إن الوضع تغير بشكل جوهري». وأكد كاتز أن «صندوق النقد الدولي» يراقب «من كثب التطورات الأمنية، حيث تعتمد التقديرات الاقتصادية بشكل مباشر على مسار الصراع ومدته»، مشيراً إلى أن أي تأثير اقتصادي ملموس سيكون بمثابة «تداعيات لاحقة» للتطورات الأمنية على الأرض.

مراقبة دقيقة للأضرار

أشار نائب مدير «الصندوق» إلى أن المؤسسة الدولية «تعكف حالياً على تقييم الأضرار المادية التي لحقت بالبنية التحتية، مع التركيز بشكل خاص على مرافق الإنتاج والطاقة، وقطاع السياحة والسفر الجوي، واضطرابات سلاسل التوريد».

تحذير للبنوك المركزية

وبشأن الاستجابة النقدية، أوضح كاتز أن البنوك المركزية ستجد نفسها مضطرة إلى تبني نهج «الحذر الشديد» إذا استمرت حالة عدم اليقين الناجمة عن الحرب مدة طويلة. ورغم ذلك، فإن كاتز رجّح أن «تتجاهل البنوك المركزية - في مرحلة أولى - الآثار قصيرة الأمد لارتفاع أسعار الطاقة، بالنظر إلى طبيعتها المتقلبة في ظل الصراعات المسلحة، إلا إن استمرار الضغوط قد يغير هذه المعادلة».

الولايات المتحدة في المشهد

وفي سياق متصل بالسياسة النقدية والمالية، لفت كاتز إلى أن الوضع الخارجي للولايات المتحدة «يظهر ضعفاً طفيفاً عمّا كان ينبغي أن يكون عليه في ظل سياسات أساسية مستهدفة، مما يضيف طبقة أخرى من التعقيد إلى المشهد الاقتصادي العالمي الذي يترنح بالفعل تحت وطأة التوترات الأمنية».

شدد كاتز على أنه «من السابق لأوانه تكوين قناعة راسخة» بشأن الحجم النهائي لتأثيرات الحرب على الاقتصاد العالمي، مؤكداً أن «الصندوق» سيواصل «تحديث تقييماته بناءً على التطورات الأمنية اليومية، التي باتت المحرك الرئيسي للأسواق العالمية والمشهد الاقتصادي الكلي».


ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
TT

ارتفاع سعر البنزين في أميركا فوق 3 دولارات للغالون

تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)
تصطف السيارات في طابور للتزود بالوقود في محطة بنزين في هيوستن بتكساس (أرشيفية - رويترز)

ارتفع متوسط سعر غالون البنزين في الولايات المتحدة بواقع 11 سنتاً خلال ليلة واحدة ليصل إلى 3.11 دولار، وفقاً لرابطة السيارات الأميركية.

وكانت أسعار البنزين قد ارتفعت بالفعل قبل أن تشن الولايات المتحدة ضربات على إيران، حيث تحولت مصافي التكرير إلى استخدام مزيج الوقود الصيفي، لكن أسعار العقود الآجلة للنفط الخام ارتفعت بشكل حاد هذا الأسبوع بسبب حرب إيران.

وقفزت أسعار العقود الآجلة للنفط في تعاملات اليوم الثلاثاء إلى مستويات لم تشهدها منذ أكثر من عام، مع شن إيران سلسلة من الهجمات الانتقامية.

وقفز سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 8.6 في المائة ليصل إلى 77.36 دولار للبرميل.

وزاد سعر خام برنت القياسي بنسبة 6.7 في المائة ليصل إلى أكثر من 85 دولاراً للبرميل.


مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
TT

مسؤولان: العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من 3 ملايين برميل يومياً خلال أيام

حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)
حقل نفطي في البصرة بالعراق (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان، يعملان في مجال النقط، الثلاثاء، إن العراق سيضطر لخفض إنتاجه بأكثر من ثلاثة ملايين برميل يومياً، خلال أيام، إذا لم تتمكن ناقلات النفط من الإبحار بحُريّة عبر مضيق هرمز، والوصول إلى موانئ التحميل، وفق ما نقلت «رويترز» عن مسؤولين.

وأضاف المسؤولان أن العراق خفّض، حتى اليوم، إنتاجه بمقدار 700 ألف برميل يومياً من حقل الرميلة النفطي، و460 ألفاً من حقل غرب القرنة 2.

وأشارا إلى أن اضطرابات التصدير الناجمة عن تباطؤ حركة الملاحة في مضيق هرمز رفعت مخزونات النفط بالموانئ الجنوبية للعراق إلى مستويات حرجة.