رؤساء بعثات حج: الجهود السعودية في خدمة الحجيج لا ينكرها إلا جاحد

رفضوا دعوات التدويل وشعارات التسييس وتفاهات الجهلاء والرفث والفسوق

رؤساء بعثات حج: الجهود السعودية في خدمة الحجيج لا ينكرها إلا جاحد
TT

رؤساء بعثات حج: الجهود السعودية في خدمة الحجيج لا ينكرها إلا جاحد

رؤساء بعثات حج: الجهود السعودية في خدمة الحجيج لا ينكرها إلا جاحد

أكد عدد من رؤساء بعثات الحج أن الجهود السعودية في خدمة ضيوف الرحمن «لا ينكرها إلا جاحد»، مشددين على «رفض دعوات تدويل خدمة الحجاج وترديد شعارات تسييس خامس أركان الإسلام، وكل صنوف تفاهات الجهلاء والرفث والفسوق في الحج».
وشدد رؤساء مكاتب شؤون الحجاج ومسؤولون عرب على أن «التخطيط السليم والتنفيذ المحكم من قبل جميع الجهات العاملة في الحج كان له أكبر الأثر في انسيابية حركة المشاة والعربات طوال أيام الحج»، معلنين تثمينهم لمرور الحج من دون أي صعوبات أو مشاكل تذكر، نتيجة تلافي سلبيات المواسم الماضية وتنمية الإيجابيات الأمر الذي أسهم في هذا النجاح الباهر.
من جهته، قال لـ«الشرق الأوسط» يعقوب حر التستري وهو مسؤول المكتب الإعلامي لحركة النضال العربي لتحرير الأحواز المحتلة من قبل النظام الإيراني، إن حجم التسهيلات التي حصل عليها الحجاج في الموسم الحالي كان أكبر بكثير مما كان الحجاج يتخيلونه.
وشدد على أن جميع الأمور ميسرة للحاج منذ وصوله إلى مطار الملك عبد العزيز في جدة إلى أن يعود إلى المطار «بما في ذلك وسائل المواصلات والأكل والدعم والإرشاد»، وهو ما لا يمكن تصوره قبل تجربته واقعا حقيقا. وذهب إلى أن «الجميل هو أن جميع أجهزة الدولة وكل الأجهزة غير شبه الحكومية والأجهزة الأهلية في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة كانت مسخرة لخدمة ضيوف الرحمن، وتعمل مع بعضها البعض بتناغم شح نظيره في أي دولة أخرى». وزاد بالقول إنه شاهد «حتى الأفراد يخدمون الحجاج».
وفي هذا الشأن أكد رئيس مكتب شؤون حجاج العراق الشيخ كاظم المحسن استقبال جميع حجاج العراق هذا العام بأفضل ما يمكن أن يكون عليه الاستقبال، وأن البعثة العراقية استفادت من منظومة الخدمات التي تقدمها الأجهزة المعنية.
وركز على أن «جميع الحجاج الذين قدموا من العراق يحملون الجوازات العراقية ولا وجود لأي جنسيات أخرى بينهم»، وأن حجاج العراق «قدموا لأداء الفريضة وتلبية نداء الرحمن وأداء هذه الفريضة المقدسة التي فرضها الله على جميع المسلمين وليس لشيء آخر»، واصفا موسم حج هذا العام بالمثالي والناجح.
وأعرب المحسن عن شكره لحكومة خادم الحرمين الشريفين وجميع الجهات العاملة بالحج، إضافة للمؤسسة الأهلية لمطوفي حجاج الدول العربية على الخدمات التي قدمت للحجاج العراقيين، وهو ما سهل أداء الفريضة بكل راحة ويسر وأمان.
وفي السياق ذاته، شدد رئيس مكتب شؤون حجاج سوريا محمد يحيى مكتبي على «رفض الشعارات السياسية والأفكار المذهبية الهدامة، وكل ما يؤدي إلى الرفث والفسوق في الحج»، موضحا أن «الحج عبادة وتعارف بين المسلمين، ولا يمكن أن يستخدم لغير ما أمر الله به عز وجل».
وطالب أن يبقى الحج كما أمر الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم «خذوا عني مناسككم»، قبل أكثر من 1400 عام، مشيرا إلى أن من توسوس له نفسه تسييس فريضة الحج آثم وفكره مرفوض بالإجماع.
وذهب إلى أن إيران والجماعات التحزبية التي زرعتها في عدد من الدول العربية تريد إفساد الحج برفع شعارات سياسية وطائفية، أو المطالبة بالتدويل وهو أمر مرفوض من كل مسلم عاقل رزين، مشيدًا بالجهود والخدمات التي تقدمها السعودية لضيوف الرحمن.
من جهته، رفض رئيس مكتب شؤون حجاج لبنان إبراهيم العيتاني تحوير فريضة الحج إلى أمور سياسية وطائفية، لافتًا إلى أن الحج عبادة مفروضة بنظام واحد يوحد المسلمين ولا يفرقهم، واصفا من يحاول تحوير هذه الفريضة لأغراض دنيوية، إنما يحاول التشويش على عبادة الأمة الإسلامية ودينهم.
وأشار مدير رعاية حجاج لبنان إلى أن الخدمات التي تقدمها حكومة السعودية للحجاج عبر وزارة الحج والعمرة ومؤسسة مطوفي الدول العربية وباقي الجهات المختصة، متكاملة وتشمل جميع المرافق. وقال إنه يحج منذ عام 1985، قبل أن يتولى إدارة البعثة اللبنانية عام 2002، ما يجعله شاهدا على «التطور المذهل في الخدمات التي تقدمها حكومة السعودية لضيوف الرحمن».
من جهته، رفع وكيل وزارة الأوقاف والإرشاد لقطاع الحج والعمرة في اليمن الشيخ مختار الرباش شكره وتقديره للحكومة السعودية على نجاح الموسم، مشيدا بكل الخدمات التي أدت في نهاية الأمر إلى إتمام الحجاج للنسك بكل يسر وسهولة وراحة وأمان.
واستنكر توظيف أي أفكار طائفية أو سياسية لتعكير صفو الحجاج، مشيدًا بالخدمات والتسهيلات التي وفرتها حكومة السعودية للحجاج اليمنيين. وقال إن «ما رأيته من خدمات وتسهيلات يفوق الوصف، وهو أمر لا يمكن لأي دولة بالعالم أن تقوم فيه».
وخلص جميع الرؤساء والمسؤولين المشاركين في موسم حج العام الحالي من مختلف الدول العربية إلى أنهم يرفضون استغلال فريضة الحج وتحويرها إلى أمور سياسية وطائفية، مشيرين أنهم تم التشديد على حجاجهم بالابتعاد عن رفع أي شعارات تشوه صورة الحج الأساسية، وحثهم على التقيد بالفريضة وفق ما فرضها الله جل جلاله على عباده، موضحين أن من يحاول تحوير هذه الفريضة يرغب في التشويش على عبادة الأمة الإسلامية ودينهم.
واتفقوا بالإجماع على تجاهل الدعوات الرخيصة التي تطلقها إيران وعدد من الدول المعادية للسعودية والإسلام والتي تطالب بتدويل الحج، واعتبروا تافهات رخيصة، مشددين على أن الجهود التي تبذلها حكومة المملكة لخدمة حجاج بيت الله الحرام والسهر على راحتهم لا ينكرها إلا جاحد.



حريقان في الإمارات وإصابة 5 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
TT

حريقان في الإمارات وإصابة 5 أشخاص إثر هجمات إيرانية

أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)
أرشيفية لتصاعد أعمدة الدخان بعد استهداف خزان وقود بطائرة مُسيرة قرب مطار دبي الدولي (أ.ب)

أعلنت الإمارات العربية المتحدة، فجر اليوم (السبت)، اندلاع حريقين في منطقة صناعية عقب هجوم بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية، أسفر عن إصابة خمسة أشخاص بجروح.

وقالت الإمارات إن دفاعاتها الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، اذ تواصل طهران هجماتها على دول خليجية مع مرور شهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

وكتبت وزارة الدفاع الإماراتية على منصة «إكس»: «تتعامل الدفاعات الجوية والمقاتلات الإماراتية مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران»>

من جهته ذكر مكتب أبوظبي الإعلامي في بيان، أن السلطات في إمارة أبوظبي تتعامل مع حريقين اندلعا «في محيط مناطق خليفة الاقتصادية أبوظبي - كيزاد»، وذلك جراء «سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح لصاروخ بالستي».

وأورد مكتب أبوظبي الإعلامي أن «الحادث أسفر عن تعرض 5 أشخاص من الجنسية الهندية لإصابات تتراوح ما بين المتوسطة والبسيطة».


ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
TT

ترتيبات لمشتريات دفاعية بين السعودية وأوكرانيا

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة (واس)

أبرمت السعودية وأوكرانيا مذكرة ترتيبات مرتبطة بالمشتريات الدفاعية، غداة لقاء الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة فجر أمس.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن المذكرة ‌«​ترسخ ‌أسس عقود ​مستقبلية وتعاوناً تقنياً واستثمارات، ويمكن أن يكون هذا التعاون مفيداً للطرفين»، وفقاً لمنشور على حساب زيلينسكي الرسمي في منصة «إكس».

وذكرت المصادر الرسمية السعودية أن الأمير محمد بن سلمان بحث مع زيلينسكي تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها التصعيد العسكري بمنطقة الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

كما نقلت المصادر أن اللقاء استعرض العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقال الرئيس الأوكراني، في منشوره عبر «إكس» يوم الجمعة: «ناقشنا الوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج عموماً، وتطورات أسواق الوقود، والتعاون المحتمل في مجال الطاقة».

وأضاف أن «السعودية تمتلك قدرات تهمّ أوكرانيا، ونحن على استعداد لتقديم خبراتنا وأنظمتنا لها، والعمل معاً على تعزيز حماية الأرواح».


يوم «السعودية الخضراء» يُجسِّد التحول نحو التنمية المستدامة

يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
TT

يوم «السعودية الخضراء» يُجسِّد التحول نحو التنمية المستدامة

يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)
يجسد إعادة تأهيل أول مليون هكتار من أراضي الغطاء النباتي التزام السعودية بالاستدامة البيئية (واس)

يُجسِّد «يوم مبادرة السعودية الخضراء» توجُّه البلاد نحو ترسيخ ثقافة الاستدامة، وتعزيز تكامل الجهود الوطنية في العمل البيئي، وتحفيز مختلف القطاعات للإسهام في تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة؛ بما ينسجم مع «رؤية المملكة 2030».

وحدَّد مجلس الوزراء عام 2024 الـ27 من شهر مارس (آذار) يوماً رسمياً لـ«مبادرة السعودية الخضراء»، الذي يكشف عن دور البلاد وتطورها في مجال تحقيق الاستدامة، وحماية الحياة على كوكب الأرض من التدهور البيئي.

وشهدت الرياض، الجمعة، انطلاق فعاليات جناح «مبادرة السعودية الخضراء»، وذلك تزامناً مع هذا اليوم، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي، وإبراز الجهود الوطنية بمجال الاستدامة.

تحول متسارع يشهده القطاع البيئي لتحقيق مستهدفات مبادرة «السعودية الخضراء» (واس)

ويُقدِّم الجناح في «بوليفارد سيتي» حتى السبت، مجموعة تجارب تفاعلية وأنشطة متنوعة تستعرض دور المبادرة في حماية النظم البيئية، وتطوير المشاهد الطبيعية، إلى جانب دعم مسيرة الاستدامة على مستوى السعودية.

كما يضم مساحات تفاعلية موجهة لمختلف الفئات، من بينها منطقة مخصصة للأطفال تتضمن شخصيات وأنشطة تعليمية وترفيهية، تهدف إلى غرس مفاهيم الوعي البيئي، وتعزيز السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة بأسلوب مبسط وجاذب.

وتأتي هذه الفعاليات ضمن مساعي «مبادرة السعودية الخضراء» الهادفة إلى توحيد الجهود وتسريع وتيرة الاستدامة البيئية في البلاد، بما يسهم في تحقيق مستهدفات «رؤية 2030»، وتعزيز جودة الحياة.

تجارب تفاعلية تستعرض دور مبادرة «السعودية الخضراء» في تطوير المشاهد الطبيعية (واس)

وحقَّقت المبادرة إنجازاً وطنياً بارزاً متمثلاً في إعادة تأهيل مليون هكتار من الأراضي المتدهورة عبر البرنامج الوطني للتشجير، ضمن أحد مستهدفاتها الرئيسة الهادفة إلى تنمية الغطاء النباتي، والحد من التصحر، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز القدرة الطبيعية للبيئات المحلية على التكيف مع التغيرات المناخية.

ويأتي الإنجاز امتداداً لجهود السعودية في تعزيز العمل البيئي، ودعم مبادرات التشجير، وإعادة تأهيل الأراضي، والمحافظة على التنوع الأحيائي؛ بما يُسهم في تعزيز التوازن البيئي، والحد من تدهور الأراضي، وتحقيق أثر بيئي مستدام على المدى الطويل.

وتسهم المبادرة من خلال برامجها ومشاريعها في حماية الموارد الطبيعية، وخفض الانبعاثات، وتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة، وتنمية الغطاء النباتي، ورفع مستوى الوعي البيئي؛ بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية 2030»، ويعزز مكانة البلاد إقليمياً ودولياً بمجال العمل البيئي.

مبادرات ومشاريع عديدة لتعزيز التوازن البيئي في مختلف مناطق السعودية (واس)

وواصلت المبادرة خلال العام الماضي، تحقيق تقدم ملموس نحو الأهداف، حيث شهدت المها العربية ولادة صغارها للعام الثالث على التوالي، كما زُرِعت أكثر من 159 مليون شجرة في مختلف مناطق السعودية.

ويُوفِّر «مركز كفاءة وترشيد المياه» نحو 120 ألف متر مكعب من المياه يومياً، مع خطط لرفع الكمية إلى 300 ألف متر مكعب، وتنسجم هذه الجهود مجتمعة مع مستهدفات «رؤية 2030»، وتسهم في تعزيز مكانة المملكة إقليمياً ودولياً بمجال الاستدامة البيئية.

ويُعدّ «يوم مبادرة السعودية الخضراء»، محطة سنوية لتسليط الضوء على منجزات المبادرة، واستعراض مستهدفاتها المستقبلية، وتعزيز مشاركة مختلف القطاعات في دعم منظومة العمل البيئي والتنمية المستدامة.

السعودية تلتزم بتعزيز دورها العالمي في مواجهة تحديات تدهور الأراضي والتغير المناخي (واس)

ويعكس ذلك نهج البلاد في العمل البيئي والمناخي، انطلاقاً من مبادرتَي «السعودية الخضراء»، و«الشرق الأوسط الأخضر»، اللتين أطلقهما الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، بما يعكس التزامها المستمر بدعم التحول نحو نموذج تنموي أكثر استدامة.