ميسي يسجل رقمًا قياسيًا «في الثلاثيات» بانتصار تاريخي لبرشلونة على سلتيك

بايرن ميونيخ يقسو على روستوف الروسي بخماسية.. وفينغر سعيد باقتناص آرسنال للتعادل مع سان جيرمان في الجولة الأولى لدوري الأبطال

ميسي يحتفل بثلاثيته في مرمى سلتيك - كافاني مهاجم سان جيرمان راوغ حارس أرسنال وفشل في وضع الكرة بالشباك (أ.ف.ب) - الصاعد كيميش تألق مع البايرن وسجل ثنائية (أ.ب)
ميسي يحتفل بثلاثيته في مرمى سلتيك - كافاني مهاجم سان جيرمان راوغ حارس أرسنال وفشل في وضع الكرة بالشباك (أ.ف.ب) - الصاعد كيميش تألق مع البايرن وسجل ثنائية (أ.ب)
TT

ميسي يسجل رقمًا قياسيًا «في الثلاثيات» بانتصار تاريخي لبرشلونة على سلتيك

ميسي يحتفل بثلاثيته في مرمى سلتيك - كافاني مهاجم سان جيرمان راوغ حارس أرسنال وفشل في وضع الكرة بالشباك (أ.ف.ب) - الصاعد كيميش تألق مع البايرن وسجل ثنائية (أ.ب)
ميسي يحتفل بثلاثيته في مرمى سلتيك - كافاني مهاجم سان جيرمان راوغ حارس أرسنال وفشل في وضع الكرة بالشباك (أ.ف.ب) - الصاعد كيميش تألق مع البايرن وسجل ثنائية (أ.ب)

قاد الثلاثي الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والأوروغواياني لويس سواريز فريق برشلونة الإسباني إلى سحق سلتيك الاسكتلندي 7 - صفر وتحقيق بداية مثالية في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، كما لقن بايرن ميونيخ الألماني الوافد الجديد روستوف الروسي درسا بخماسية، فيما انتهت قمة باريس سان جيرمان الفرنسي وآرسنال الإنجليزي بالتعادل 1 - 1. وشهدت المباريات السبع الافتتاحية تسجيل 22 هدفا، فيما أقيمت مباراة واحدة ضمن المجموعة الثالثة، بعدما عطلت العواصف الممطرة مباراة مانشستر سيتي الإنجليزي وضيفه بروسيا مونشنغلادباخ الألماني لمدة 24 ساعة.
وكرر برشلونة ما صنعه قبل ثلاث سنوات، عندما سحق سلتيك في دور المجموعات 6 - 1 بثلاثية لنيمار، لكنه هذه المرة حقق أكبر فوز له في دوري الأبطال.
وسجل ميسي ثلاثية وضعته باكرا في صدارة ترتيب الهدافين، فيما لعب نيمار دور الممرر الذهبي أربع مرات وأضاف سواريز هدفين.
وبعد سقوطه المفاجئ أمام ألافيس على ملعبه في الدوري المحلي 1 - 2 السبت، عندما أراح المدرب لويس إنريكي عددا من أساسييه وتحمل مسؤولية الخسارة، دفع المدرب بالثلاثي الضارب ميسي ونيمار وسواريز لأول مرة في أربعة أشهر، إذ غاب الأول طويلا بسبب مشاركته مع منتخب بلاده في أولمبياد ريو دي جانيرو وتصفيات مونديال 2018.
وعاد الحارس الألماني مارك - أندريه تير شتيغن بعد شفائه من الإصابة، وجلس أندريس إنييستا والأرجنتيني خافيير ماسكيرانو على مقاعد البدلاء، فيما استهل اللقاء لاعب الوسط البرتغالي أندريه غوميز وسيرجي روبرتو في مركز الظهير الأيمن.
ويواجه برشلونة خطر عقوبات جديدة من الاتحاد الأوروبي للعبة بعد رفع جماهيره أعلام الانفصاليين الكتالونيين في ملعب كامب نو قبل بداية مواجهة سلتيك، كما قاموا بإطلاق الصافرات أثناء عزف نشيد المسابقة ورفعوا لافتة كتب عليها «أهلا بكم في كتالونيا».
وتقدم ميسي بالهدف الأول بعد تمريرة من نيمار في الدقيقة الثالثة وأضاف هدفا في الدقيقة 27 بعدما أنقذ الحارس مارك أندريه شتيغن ركلة جزاء من موسى ديمبلي مهاجم سلتيك.
وأحرز نيمار هدفا من ركلة حرة ليعزز تقدم برشلونة في الدقيقة 50 قبل أن يرسل كرة عرضية حولها أندريس إنييستا إلى هدف رابع.
وسجل ميسي هدفه الثالث بعد ذلك واجتاز ثنائي ريال مدريد ألفريدو دي ستيفانو وفيرينتس بوشكاش في عدد المرات الذي يسجل فيها ثلاثة أهداف في مباراة واحدة في أوروبا. كما أصبح أول لاعب يسجل عرضا رائعا ثلاثة أهداف في مباراة واحدة للمرة السادسة في البطولة القارية وهو رقم قياسي.
وصنع نيمار الهدف السادس لسواريز الذي اختتم السباعية في الوقت المحتسب بدل الضائع من مدى قريب. وهذا سادس فوز في آخر 7 مباريات لبرشلونة على سلتيك.
وعقب اللقاء أشاد لويس إنريكي مدرب برشلونة بميسي ووصفه بأنه أفضل لاعب في العالم (في كل مركز) بعد أن سجل الأخير ثلاثيته رقم 40 في مسيرته مع الفريق أو المنتخب ملحقا بسلتيك أسوأ هزيمة في البطولة.
وقال إنريكي: «ميسي يلعب بحرية تامة ويمكنه تغيير مركزه كما يريد. هو أفضل لاعب في العالم في كل مركز».
وأضاف: «إذا لعب كمهاجم أو كجناح أو لاعب وسط هو الأفضل في العالم. يمكنه أن يحكم على التمريرة المثالية من نحو 40 مترا ويضع الكرة في المكان الذي يريده».
وتابع: «هو لاعب مختلف تماما ومن الغباء تقييد حركته. بالنسبة لي هو أفضل لاعب عبر كل العصور بالنسبة لعدد أهدافه ورؤيته الكروية».
في المقابل دخل سلتيك، حامل لقب 1967، المباراة بمعنويات عالية بعد أن حسم المباراة ضد غريمه التقليدي رينجرز بنتيجة 5 - 1، لكن مواجهة برشلونة في عقر داره كان طعمها مختلفا.
شعر بريندان رودجرز مدرب سلتيك بالمعاناة من مهارات وقدرات ميسي وسواريز ونيمار، وقال: «هي مجموعة استثنائية. لديهم تحركات رائعة وسرعة كبيرة وإيقافهم صعب للغاية لأنهم رائعون».
وأضاف: «حاولنا تقليص المساحات لكنهم يملكون جودة كبيرة وسرعة. هم يمررون الكرة سريعا ويقدمون أفضل ما لديهم». ورغم الهزيمة القاسية للفريق، وهي أيضًا الأكبر لفريق سبق له الفوز باللقب فإن رودجرز حاول أن يبقى إيجابيًا، وقال: «سنحاول التعلم في بطولة العام الحالي».
وعلى غرار برشلونة، تجاوز بايرن ميونيخ حامل اللقب خمس مرات اخرها في 2013، ضيفه روستوف 5 - صفر، في ظل تألق مدافعه الدولي الشاب جوشوا كيميش.
ويقود بايرن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي قاد فريقه السابق ميلان الإيطالي إلى إحراز اللقب الأوروبي مرتين عامي 2003 و2007 قبل أن يكرر إنجازه مع ريال مدريد الإسباني عام 2014.
من جهته، فشل روستوف الذي يخوض باكورة مبارياته في البطولة المرموقة وذلك بعد أن أزاح أياكس أمستردام الهولندي في الملحق بفوزه عليه 4 - 1 على ملعبه إيابا بعد أن انتزع منه التعادل 1 - 1 في أمستردام، بتكرار بدايته الإيجابية أمام الفريق البافاري.
على ملعب «إليانز أرينا» وأمام 70 ألف متفرج، سجل الصاعد كيميش ثنائية في افتتاح جولات المجموعة الرابعة ليحقق بطل ألمانيا رقما قياسيا بتحقيق 13 فوزا متتاليا في البطولة على أرضه بالبطولة.
وسجل كيميش (21 عاما)، هدفين في الشوط الثاني بعدما افتتح روبرت ليفاندوفسكي التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 28 وأضاف توماس مولر هدفا آخر قبل بداية الشوط الثاني ليقضي على فرص الفريق الروسي في العودة. وواصل كيميش بهدفيه خلال ثماني دقائق وتيرة التألق بعدما سجل قبل أيام هدفه الأول في الدوري الألماني كما أحرز هدفه الدولي الأول مع ألمانيا في وقت سابق هذا الشهر بتصفيات كأس العالم.
وأضاف خوان برنات الهدف الخامس لبايرن في الدقيقة الأخيرة.
وفي المجموعة ذاتها، فشل أيندهوفن الهولندي بالثأر من أتليتكو مدريد الإسباني بعد سقوطه أمامه في ربع نهائي النسخة الماضية بركلات الترجيح، فخسر أمامه على أرضه صفر - 1. على ملعب «فيليبس شتاديون» وأمام 35 ألف متفرج، سجل لأتليتكو ساؤول نيغويز بتسديدة استعراضية جميلة من داخل المنطقة في الدقيقة 43. وأهدر أيندهوفن فرصة التعادل عندما أضاع المكسيكي أندريس غواردادو ركلة جزاء صدها الحارس في الدقيقة 45.
وفي المجموعة الأولى أهدر باريس سان جيرمان فوزا في المتناول على ملعبه بارك دي برانس في باريس وأمام 40 ألف متفرج، وسقط في فخ التعادل أمام آرسنال الإنجليزي 1 - 1.
وهي المباراة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها النادي الباريسي بقيادة مدربه الجديد الإسباني أوناي إيمري في تحقيق الفوز في مختلف المسابقات.
وأهدر سان جيرمان الذي بدأ المباراة بشكل رائع عندما تقدم أدينسون كافاني بهدف في الدقيقة الأولى فرصا عدة كانت كفيلة بخروجه منتصرا بعدد وافر من الأهداف خاصة من كافاني، ودفع الثمن عندما تعادل سانشيز لآرسنال بتسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 78.
وأنهى كل فريق المباراة بعشرة لاعبين بعد اشتباك أوليفييه جيرو مهاجم آرسنال مع ماركو فيراتي لاعب سان جيرمان في اللحظات الأخيرة وتعرضا للطرد.
وعقب اللقاء أشاد المدرب أرسين فينغر بصمود ومرونة فريقه وقال: «لم نبدأ المباراة بشكل جيد.. وكان يمكن اهتزاز شباكنا بهدف آخر في عدة مناسبات لكننا بقينا في المباراة ذهنيا. وقدمنا أداء قويا في الشوط الثاني».
وأضاف: «استفدنا من أن سان جيرمان كان سيئا في الشوط الثاني. بعد أن كدنا نغرق في الشوط الأول. أظهرنا مرونة وذلك بسبب الخبرة».
في المقابل قال إيمري: «ليست أفضل نتيجة لكني سعيد بالطريقة التي لعبنا بها. كنا نستحق الفوز حيث أتيحت لنا سبع فرص مؤكدة».
وأضاف إيمري: «حقيقة أننا صنعنا الكثير من الفرص هي أهم شيء بالنسبة لي. لدي ثقة كاملة في كافاني. هو يضغط بشكل جيد والفريق بأكمله يجب أن يثق فيه».
وفي المجموعة ذاتها، تعادل بازل السويسري مع لودوغوريتس البلغاري 1 - 1 على ملعب سانت جاكوب بارك وأمام 30852 متفرجا.
وعلى ملعب النور في لشبونة وأمام 42126 متفرجا، سقط بنفيكا البرتغالي في فخ التعادل أمام ضيفه بشيكتاش التركي 1 - 1. وكان بنفيكا في طريقه إلى تحقيق الفوز عندما تقدم بهدف الأرجنتيني فرانكو إيمانويل سيرفي في الدقيقة 12، بيد أن البرازيلي تاليسكا أدرك التعادل للضيوف في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع. وفي المجموعة ذاتها، انتزع نابولي الإيطالي 3 نقاط ثمينة من مضيفه دينامو كييف الأوكراني بالفوز عليه 2 - 1 على الملعب الأولمبي في كييف وأمام 55 ألف متفرج. وكان دينامو كييف البادئ بالتسجيل عبر دينيس غارماش من تسديدة قوية من مسافة قريبة إثر دربكة أمام المرمى في الدقيقة 26، ورد نابولي بثنائية للمهاجم الدولي البولندي أركاديوش ميليك بضربتي رأس من مسافة قريبة في الدقيقتين 36 و45.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.