وزير الأوقاف اليمني لـ «الشرق الأوسط»: قصة المنع الإيرانية ضرب من الخيال

وزير الأوقاف اليمني لـ «الشرق الأوسط»: قصة المنع الإيرانية ضرب من الخيال

«أقل تكلفة» لحجاج سوريا وزيادة التصريحات لليمنيين تدحضان مزاعم طهران وحلفائها
الأربعاء - 12 ذو الحجة 1437 هـ - 14 سبتمبر 2016 مـ رقم العدد [ 13805]
د. فؤاد بن الشيخ وزير الأوقاف اليمني

دحض الواقع في موسم الحج الحالي كل ما تردده أبواق النظام الإيراني التي زعمت حرمان اليمنيين والسوريين والإيرانيين من الحج هذا العام، فالحاج الإيراني وصل من خارج إيران، وتعداد حجاج اليمن الموجودين حاليًا في المشاعر المقدسة ارتفع قياسًا بالأعوام الماضية، فيما حصل الحاج السوري على أقل كلفة مادية للحج في هذا الموسم.
وفي هذا الشأن، قال وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، الدكتور فؤاد بن الشيخ لـ«الشرق الأوسط»، إن «الحديث عن منع اليمنيين من أداء فريضة الحج يعد ضربًا من الخيال، فالحجاج اليمنيون حصلوا على حصة فوق الحصة المقررة سنويًا، عبر تأشيرات الحج الإضافية التي استفادت منها اليمن فعليًا هذا العام».
وأضاف: «من دخل من اليمن عبر منفذ الوديعة جنوب السعودية 19403 حجاج يمنيين، أما من حج من أبناء الجالية اليمنية المقيمين في السعودية نحو 1500 حاج انضموا إلى ركب الحجيج ضمن الحصة اليمنية».
وأكد ابن الشيخ تقديم السلطات السعودية كل التسهيلات لأبناء الشعب اليمني حجاج بيت الله الحرام، مبينًا أن من أهم التسهيلات التي تم الحصول عليها يتمثل في زيادة حصة اليمن من العدد الإجمالي للحجاج.
وبيّن أن الحصة الإضافية التي اعتمدتها الحكومة السعودية لحجاج اليمن تصل إلى 1700 حاج، مشددًا على عدم تسجيل أي حوادث، في ظل سير الأمور بكل يسر وسهولة للحجاج اليمنيين وغيرهم من ضيوف الرحمن، الذين تعتني بهم الحكومة السعودية عناية فائقة يشهد بها كل من كتب الله له أداء فريضة الحج.
وركز على أن موسم الحج جاء «عكس ما تدعيه الأبواق المأجورة التي تردد عباراتها وفق ما يطلبه الولي الفقيه في طهران»، داعيًا إلى التوقف عن تسييس الحج الذي يمثل خامس أركان الإسلام. وقال يجب أن تكون شعائر الدين أعلى وأهم من أن يتم إقحامها في أي خلافات سياسية.
ودعا وزير الأوقاف والإرشاد، الساسة، إلى الابتعاد عن توظيفهم للحج، مشددًا على أن الحج فريضة لله، وعلى الجميع أن يؤدي ما فرضه الله عليهم كما أمرهم الشرع المطهر.
وعلى الصعيد السوري، ردت لجنة الحج العليا التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على حلفاء طهران من السوريين، الذين زعموا حرمان أبناء الشعب السوري من أداء فريضة الحج.
وأكدت اللجنة تراجع الكلفة المالية على الحجاج السوريين الذين حصلوا على أسعار أقل من الأعوام الماضية، فضلاً عن أن الكلفة بالنسبة لهم تعتبر الأدنى قياسًا بحجاج مختلف الدول.
وأوضحت اللجنة أن «كلفة الحج قبل الثورة كانت بـ2440 دولارًا، ما يعادل وقتها 115 ألف ليرة سورية، عندما كان سعر الصرف 47 ليرة للدولار الواحد، أما هذا العام، فتكلفة الحج جاءت أقل، رغم قدوم الحجاج من دول مختلفة».
وحددت اللجنة أسعار تكاليف الحج (درجة اقتصادية) للعام الحالي من جنوب تركيا بـ2075 دولارًا، ومن إسطنبول بـ2150، ومن لبنان والأردن بـ2000، ومن الإمارات بـ2275، ومن مصر بـ2075، ومن الكويت بـ2150، ومن قطر بـ2900 دولار.
وبحسب اللجنة السورية، فإن تكلفة الحاج السوري هي الأرخص إذا ما تمت مقارنتها ببقية الدول، ففي تركيا مثلاً تبلغ التكلفة الضعف، حيث تصل إلى نحو 4 آلاف دولار، فضلاً عن أن التكلفة في العام الحالي تعتبر أقل من التكلفة المسجلة في العام الماضي بنحو 100 دولار على الأقل.


اختيارات المحرر

فيديو