سياحة التسوق.. من عصر «البوتيكات» إلى عصر «المولات»

جولة في أهم عناوين التبضع في مصر

التسوق سياحة من نوع جديد - سياحة المولات أو المراكز التجارية تجذب شريحة كبيرة من الزوار إلى مصر
التسوق سياحة من نوع جديد - سياحة المولات أو المراكز التجارية تجذب شريحة كبيرة من الزوار إلى مصر
TT

سياحة التسوق.. من عصر «البوتيكات» إلى عصر «المولات»

التسوق سياحة من نوع جديد - سياحة المولات أو المراكز التجارية تجذب شريحة كبيرة من الزوار إلى مصر
التسوق سياحة من نوع جديد - سياحة المولات أو المراكز التجارية تجذب شريحة كبيرة من الزوار إلى مصر

يُعتبر موسم التخفيضات عنصر جذب سياحي للعواصم الكبرى في العالم، تجتذب به عشاق التسوق، ويعتبر شهرا أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) موسمين سياحيين مهمين وشهرين مثاليين للتسوق في مصر، حيث موسم التخفيضات السنوية الكبير، الذي يتزامن هذا العام فيه حلول عيد الأضحى، مع موسم العودة للمدارس، وتصل التخفيضات والحسومات إلى 70 في المائة. في الماضي ارتبط مفهوم التسوق لزوار مصر بمناطق وسط البلد، سواء في القاهرة أو في الإسكندرية. فمنذ بدايات القرن العشرين كانت محال وسط القاهرة أو في محطة الرمل بوسط الإسكندرية بمثابة مراكز كبرى للتسوق ولكن بشكل «أفقي»، حيث تشمل الجولة التعرف على شوارع المدينة، وهو ما جعل هناك حاجة ماسة لوجود المقاهي والمطاعم التي أصبحت بدورها من معالم القاهرة والإسكندرية، التي ما زال بعضها قائما يروي حكايات «الزمن الجميل». كما كان هذا النوع من التسوق فرصة لتجربة مأكولات الشارع المصري، إلا أنه بمرور الوقت ومع انتشار السيارات أصبح الحصول على مكان لترك السيارة والتسوق أمرا مستحيلا. وفي شراء ملابس العيد مثلا، معضلة كبرى، فهناك تجمعات لمحال الملابس وتجمعات في أحياء أخرى للأحذية، فكان التسوق لملابس العيد يستغرق عدة أيام. ومع ازدياد الكثافة السكانية في العاصمة ظهر مفهوم «البوتيك»، وهي محال صغيرة نسبيا عن المتاجر الكبرى في الماضي، ومع ظهور «المولات» في التسعينات كانت بمثابة حل جهنمي لأزمة الزحام، حيث يتوفر مرأب للسيارات من عدة طوابق، فيمكنك التسوق في عدد من المحال وشراء الملابس والأحذية والحقائب والعطور من مكان واحد، وبعدها تستقل سيارتك دون مشكلات الغرامات المرورية للوقوف في مكان ممنوع.

القاهرة والتسوق في الماضي

كانت القاهرة قبلة لعشاق الموضة حيث كان يقطن بها كبار رجال الأعمال من مصر والشام ومن اليونان وفرنسا، وكان يعيش بها ما يزيد على 50 جنسية من مختلف أنحاء العالم، إلى جانب صناعة سينما مواكبة لصناعة السينما الفرنسية حتى أطلق عليها «هوليوود» الشرق، فكانت مقرا لإقامة نجوم السينما من مصر ولبنان. وكانت الطبقات الأرستقراطية، التي كان معظمها له أصول أجنبية أوروبية أو تركية، تحرص على التعامل مع محال معينة مواكبة لصيحات الموضة الباريسية، من أشهرها: «صيدناوي»، «هانو»، «شيكوريل»، «بنزايون»، وغيرها.
وتمثلت مراكز التسوق في شوارع بعينها أخذت شهرتها من المحال التجارية الشهيرة بها، فكان التسوق يعني التجول في شارع «قصر النيل»، وشارع «طلعت حرب». ولم تكن متعة التسوق تكتمل لدى القاهريين أو زوار المدينة من السياح العرب والأجانب دون الجلوس لبرهة من الوقت في مقهى «جروبي» أو «الأميركيين» أو تناول الطعام في مطعم «الجريون» وغيرها.
ومع هجرة الجاليات الأجنبية وبيع متاجرهم في نهاية الستينات، تحولت بعض متاجر الملابس والعطور الشهيرة إلى مطاعم وجبات سريعة أو مقاهي. ثم اشتهر شارع «الشواربي» في السبعينات، وكان الشارع اكتسب شهرته بسبب البضائع المهربة من خارج مصر قبيل مرحلة «الانفتاح»، تلك الفترة التي سمح فيها الرئيس الراحل أنور السادات بدخول وخروج البضائع دون ضرائب جمركية، فكان التجار يجلبون البضائع الراقية من مختلف أنحاء العالم. وأصبح الشارع قبلة لنجوم السينما والمشاهير. ومع انتهاء فترة الانفتاح لم تعد جودة البضائع كما كانت، واختفى معها وهج شارع «الشواربي». وذهب الوهج لشارع «عباس العقاد» بمدينة نصر.

التسوق في القاهرة الآن

لا شك أن للعولمة أثرا كبيرا في تحول مفهوم «التسوق» في العالم وفي مصر أيضًا، حيث تحول مفهوم التسوق إلى مفهوم «المولات» مع بداية التسعينات، ولا شك أنها أسهمت في حل أزمة عاصمة مصر، التي كانت تعاني مرارة الزحام والتكدس المروري الطاحن، فأصبح التسوق في «المول» يجعل منه متعة في انتقاء الاحتياجات من أكثر من متجر في مكان مكيف الهواء إلى جانب رفاهية الحصول على مكان لوقوف السيارة، ومساحات ترفيهية للأطفال، حيث يمكن لهم أيضًا الاستمتاع بوقتهم.
وأصبحت القاهرة مركزًا لمحال تحمل أسماء أشهر الماركات العالمية من ملابس وعطور وملابس رياضية أو الأثاث، ويوجد بها عدد من المولات التي غيرت مفهوم التسوق: «المعادي فاملي مول»، و«السراج سيتي مول»، و«جنينة مول» و«صن سيتي» و«سيتي ستارز»، ومن بين أهم مراكز التسوق العصرية بالقاهرة:
* كايرو فيستيفال سيتي مول: من أضخم وأفخر مراكز التسوق بالعاصمة المصرية، وإن كان يقع على أطرافها في قلب «القاهرة الجديدة»، التي أصبحت ملاذا للطبقة الراقية حيث التجمعات السكنية الفخمة من فيلات وشقق فاخرة. يضم «المول» الذي يقع على مساحة شاسعة تضاهي مساحة قرية مصرية عددًا من «المولات» أيضا، فهو يضم منطقة للمكاتب الإدارية، ومساحة أخرى للوحدات السكنية، و«مولاً» ضخمًا به أشهر الماركات العالمية، مثل: «ماركس آند سبنسر»، و«مذر كير»، و«دبنهامز»، و«زارا»، و«بيبي واتش آند أم»، و«لاكوست»، وغيرها كثير، بجانب مول آخر لـ«كارفور»، ومول خاص بمتجر الأثاث السويدي الشهير «ايكيا»، ومول لشركة «تويوتا»، ومول خاص بقاعات عرض السينما، ومول «تويز آر إس» للألعاب الأطفال، ومبنى خاص بمنطقة ألعاب «كيدزانيا»، فضلاً عن مساحات للمطاعم والمقاهي، ومساحة مفتوحة للنافورة الراقصة إلى جانب مساحات خضراء. وهناك مواقف خارجية للسيارات بخلاف عدة طوابق للمواقف الداخلية. كما سيضم فندقًا عالميًا يضم 400 غرفة.
* مول العرب: يقع «المول» الكبير بمدينة 6 أكتوبر (تشرين الأول) وهو يضم عددًا كبيرًا من المحال التجارية الراقية، وبه مساحة واسعة لكرنفالات والاحتفالات حول النافورة الراقصة، التي يوجد بها عدد من المطاعم والمقاهي العالمية، فضلاً عن مساحة للمطاعم مغلقة، وقاعات سينما، ومنطقة ألعاب مغلقة للأطفال.
* سيتي سنتر: ويوجد له عدة أفرع في القاهرة، في المعادي، ومدينة نصر، ويضم عدد كبير من المحال التجارية العالمية وبه مركز «كارفور»، وقاعات سينما، ومناطق ترفيهية للأطفال.

الإسكندرية والتسوق في الماضي

كانت الإسكندرية من عواصم التسوق في العالم خاصة وميناؤها الشهير كان بوابة لاستقبال البضائع من أوروبا، كما أنها كانت مركزًا لتجارة وصناعة القطن والمنسوجات في العالم. وكان التسوق يعني التجول في شوارع «محطة الرمل» بالإسكندرية، فكانت قبلة للباحثين عن الأناقة من الطبقة الراقية، حين كانت معظم المحال بها تحمل أسماء أجنبية: «صالون فيير»، «جاتنييو»، و«هانو»، و«شيكوريل»، و«بلجريني»، و«نعوم»، وغيرها من المحال التي كانت مقصدًا للتسوق، وكانت التسوق يعني أيضًا الجلوس إلى مطاعم ومقاهي كبرى، مثل: «تريانون»، و«ديليس»، و«إيليت»، و«سانتا لوتشيا»، ولا مانع من دخول فيلم سينمائي جديد في إحدى دور السينما العريقة المنتشرة بها.
وكانت منطقة المنشية وجهة للسيدات، حيث توجد سوق الجواهر والمشغولات الذهبية، وسوق للأقمشة، ومحال الإكسسوارات الشهيرة بمنطقة «زنقة الستات».
مع مرور الزمن، أصبحت منطقة «محطة الرمل» وجهة أساسية للأسر من الطبقة المتوسطة بحثًا عن ملابس ومستلزمات الأعياد، والأدوات المدرسية، والأثاث المنزلي. صحيح أنها لا تزال تجتذب السياح الباحثين عن عبق الإسكندرية القديم وتبضع بعض المشغولات اليدوية أو الإكسسوارات. فقد بات هناك عدد قليل من محال الملابس الكبرى ما بين محال تجارة إكسسوارات الهواتف الجوالة والمطاعم. اجتذبت منطقة الإبراهيمية، ورشدي شرق المدينة المتسوقين كمراكز راقية للتسوق، واستمر الزحف إلى أقصى شرق المدينة في منطقة لوران، وسيدي بشر.

التسوق في الإسكندرية الآن

في التسعينات أيضًا ظهر أول مول للتسوق «مينا سنتر» بالإبراهيمية، وهو حي كانت تقطنه الجالية اليونانية من الطبقة المتوسطة، ثم اجتذبت منطقة سموحة المتسوقين بمول «زهران»، وبعدها أخذت المولات في الانتشار. ومن أبرز مراكز التسوق بالإسكندرية الآن:
* جرين بلازا: يتميز هذا «المول» في حي سموحة بطابع مميز؛ فهو مركز تسوق مفتوح يمتد على مساحة أفقية، حيث يمكنك التسوق في الهواء الطلق وبه منطقة ترفيهية للأطفال، ومجمع سينما وعدد من المقاهي والمطاعم، وبه فندق «هيلتون جرين بلازا»، الذي يحتل الطابق الثالث أفقيًا من «المول». وتوجد به مناطق انتظار للسيارات.
* «سيتي سنتر» الإسكندرية: يوجد المركز الضخم بالقرب من حي محرم بك في مدخل مدينة الإسكندرية، وهو أيضًا يمتد بشكل أفقي على مساحة شاسعة لكن للراغبين في التسوق في مراكز مغلقة، وبه محال لأشهر الماركات العالمية، ويوجد به «كارفور»، وبه مساحة ترفيهية للأطفال ومجمع سينمات وعدد كبير من المقاهي والمطاعم بالداخل وبالخارج.



كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
TT

كيف غيّر «تيك توك» طريقة اختيار الوجهات؟

"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)
"تيك توك" ملهم للافكار ولكن من الضروري التأكد من المصدر (الشرق الاوسط)

في السنوات الأخيرة، لم يعد اختيار الوجهة السياحية يعتمد فقط على الكتيبات الدعائية أو نصائح الأصدقاء، بل باتت خوارزميات منصات التواصل الاجتماعي لاعباً أساسياً في تشكيل قرارات السفر. وفي مقدمة هذه المنصات يبرز تطبيق «تيك توك» الذي تحوّل من منصة ترفيهية لمقاطع الفيديو القصيرة إلى دليل سياحي غير رسمي لملايين المستخدمين حول العالم.

أصبح المستخدمون يكتشفون مدناً وشواطئ ومطاعم وفنادق من خلال مقاطع قصيرة جذابة تُظهر التجربة بشكل بصري وسريع. ويكفي أن يشاهد المستخدم فيديو لوجهة ما حتى يبدأ التطبيق بعرض مزيد من المقاطع المشابهة، ما يخلق ما يُعرف بـ«السياحة عبر الخوارزمية».

هذا النمط الجديد جعل وجهات غير معروفة سابقاً تتحول إلى نقاط جذب عالمية في وقت قياسي، كما أسهم في إعادة إحياء أماكن كانت خارج خريطة السياحة التقليدية.

الميزة الأبرز هنا هي المصداقية البصرية، فالمشاهد يرى التجربة كما عاشها شخص عادي، وليست إعلاناً رسمياً مُنتجاً بعناية. كما توفر التعليقات ونصائح المستخدمين معلومات عملية عن الأسعار، ووسائل النقل، وأفضل الأوقات للزيارة.

ولكن يبقى السؤال الأهم: هل يحل «تيك توك» مكان مكاتب السفريات؟ رغم التأثير الكبير للتطبيق، من المبكر القول إنه سيقضي على مكاتب السفر. فالدور الذي تؤديه هذه المكاتب لا يزال مهماً، خصوصاً في الرحلات المعقدة التي تشمل تأشيرات، أو تنقلات متعددة، أو حجوزات جماعية.

بعض الصور قد تضلل المسافر فمن الضروري التأكد قبل الحجز (الشرق الاوسط)

تغيّر دورها بالفعل

من مصدر للمعلومة إلى منظم للخدمة: لم يعد المسافر يعتمد على المكتب لاختيار الوجهة، بل يأتي غالباً وقد حددها مسبقاً عبر الإنترنت، ويطلب فقط المساعدة في التنظيم والحجز.

- زيادة الطلب على الرحلات المخصصة: كثير من المسافرين يريدون إعادة تجربة شاهدوها في مقطع فيديو، ما يدفع المكاتب لتصميم برامج مرنة وشخصية.

- التعاون مع صناع المحتوى: بعض الشركات السياحية بدأت العمل مع مؤثري «تيك توك» للترويج لبرامجها.

بعبارة أخرى، التطبيق لا يلغي مكاتب السفر، لكنه يجبرها على التحول من «بائع وجهات» إلى «منسق تجارب».

أكبر المروجين للسياحة عبر تطبيق «تيك توك» هم جيل زد (هم المولودون بعد منتصف التسعينات)، لكن الواقع أكثر تنوعاً. صحيح أن هذا الجيل هو الأكثر استخداماً للتطبيق، إلا أن تأثيره امتد إلى فئات عمرية أكبر لعدة أسباب من بينها سهولة استهلاك المحتوى القصير والرغبة في تجارب أصيلة وغير تقليدية، والثقة في توصيات المستخدمين بدلاً من الإعلانات الرسمية.

ومع ذلك، يظل جيل زد الأكثر تأثراً لأن قراراته السياحية تتشكل بدرجة أكبر عبر الإنترنت، ولأنه يميل إلى السفر المستقل والاقتصادي، ما يجعله يعتمد على المحتوى الرقمي بدلاً من المكاتب التقليدية. فالجيل الصاعد يعتمد بشكل كبير على «تيك توك» لوضع جدول كامل للرحلة إلى بلد أو أكثر، فتقول جسيكا كيتردج ( 23 عاماً) إنها قامت برحلة مع صديقتها لورين نوبل (23 عاما) بعد انتهاء عامهما الجامعي الأخير إلى جنوب شرقي آسيا، وقامتا باختيار الوجهات السياحية والمعالم التي تنويان زيارتها بحسب إملاءات «تيك توك»، فيكفي وضع اسم البلد حتى تظهر لك فيديوهات لأماكن ومعالم سياحية يجب عليك زيارتها. وتابعت جسيكا أنها اعتمدت أيضاً على «تيك توك» لحجز الفنادق وأماكن الإقامة «الغريبة» بعض الشيء في فيتنام وتايلاند عن طريق التطبيق نفسه.

وعن سؤالها عما إذا كانت هناك بعض خيبات الأمل فيما يخص اختيار أماكن الإقامة، ردت جسيكا أن معظم الأماكن كانت مطابقة للوصف على مواقع الحجز، إلا أن هناك بعض الغرف الواقعة في أماكن نائية في تايلاند وغيرها كانت غير مريحة وبدت أجمل في الصور، أو قام المؤثرون بالمبالغة بوصفها. وروت جسيكا كيف كانت ليلتها مع صديقتها لورين لونوبل في إحدى الغرف العائمة صعبة جداً لأن الباب الرئيسي لم يكن مجهزاً بقفل ولم تكن الغرفة مزودة بالكهرباء، مما دفعهما لترك المكان في الصباح التالي وإيجاد مكان آخر للإقامة.

هذا الأمر يشير إلى أن تنظيم الرحلات من خلال «تيك توك» مفيد ولكنه قد يواجه بعض التحديات مثل: الازدحام المفاجئ في أماكن صغيرة بعد انتشارها في مقاطع فيديو أو صورة غير مكتملة عن الوجهة، إذ تُظهر المقاطع الجانب الجميل فقط.

من المهم جدا التأكد من الموقع الخاص بالحجوزات (الشرق الاوسط)

أفضل طرق حجز الرحلات عبر «تيك توك»

بعض الشركات السياحية تتعاون اليوم مع المؤثرين للوصول للمسافرين مباشرة، لا سيما من فئة الشباب التي تعول كثيراً على هذا التطبيق، فينصح بالحجز عبر الروابط الرسمية داخل الفيديو أو البايو، فأكثر طريقة شائعة هي الضغط على رابط الحجز في حساب صانع المحتوى أو أسفل الفيديو.

متى يكون الحجز عبر «تيك توك» مفيداً؟

• لاكتشاف أماكن جديدة.

• للعثور على عروض سريعة.

• رحلات شبابية أو اقتصادية.

• إلهام أفكار السفر.

ومتى لا يُنصح به؟

• الرحلات المكلفة.

• التأشيرات المعقدة.

• الرحلات العائلية الكبيرة.

• السفر طويل المدى.

في النهاية، من الأفضل استخدام «تيك توك» لمساعدتك على الحصول على أفكار جديدة والبحث فقط، ومن بعدها ينصح بالحجز عبر جهة موثوقة أو من خلال الموقع الرسمي.


أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
TT

أماكن تأخذك من السرير إلى بركة السباحة مباشرة

فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)
فندق شيفال بلانك راندهيلي في المالديف (الشرق الاوسط)

خلال السفر تكون مسترخياً للغاية في عطلتك، لدرجة أن المشي إلى أي مكان يكون أحياناً مجهوداً كبيراً. وأنت تحتاج إلى الاسترخاء، ولكن بصراحة، كل هذا أمر مرهق بعض الشيء. إلا إذا كنت تقيم في منتجع يوفر لك الراحة التامة من جميع النواحي، سواء كنت تبحث عن فندق يمكنك فيه النهوض من السرير مباشرة إلى حمام السباحة الخاص بك، فهذه هي أفضل الغرف المطلة على حمام السباحة في جميع أنحاء العالم.

و الفنادق التي تضم أفضل الغرف المطلة على المسبح هي:

«شيفال بلانك راندهيلي» ـ جزر المالديف

لا يمكنك ذكر الغرف المطلة على المسبح من دون ذكر المالديف. هذه الدولة الأرخبيلية هي معقل الفيلات المبنية فوق الماء، حيث الغرف المُقامة على ركائز فوق المحيط الهندي هي القاعدة الشائعة. ومنتجع «شيفال بلان راندهيلي» في جزيرة نونو أتول البكر ليس استثناءً من ذلك. في هذا المنتجع الأنيق، تنتشر الفيلات المرتفعة حول المياه الضحلة ذات اللون الفيروزي كما لو كانت تطفو على الماء. وجميعها مزودة بمسبح لا متناهٍ خاص بها، ولكن للحصول على أفضل تجربة للخروج من السرير والغطس في الماء، سترغب في صعود السلالم الخشبية من شرفتك الخاصة مباشرة إلى البحر لاستكشاف مملكة تحت الماء من السلاحف وأسماك الراي وأسراب الأسماك الملونة.

«شابلي يوكاتان» ـ تشوتشولا (المكسيك)

إن احترام المايا للطبيعة هو أحد أركان هذا الملاذ في وسط الغابات. تقع وحدات هذا المنتجع في أعماق سعف النخيل وأشجار السيبا الشاهقة (على الرغم من أنها تبعد 30 دقيقة فقط بالسيارة عن مطار ميريدا)، وتتميز كل من الأكواخ والفيلات الـ40 في هذه المزرعة السابقة بنمط حياة يجمع بين روعة التصميم الداخلي وجمال الطبيعة الخارجية. إذ تنزلق الأبواب الزجاجية العملاقة في غرف النوم لتفتح على تراسات مظللة، حيث يكون صوت زقزقة طيور «قيق يوكاتان» وطيور «موتموت» ذات الحواجب الفيروزية والطائر الطنان هو ما يوقظك في الصباح الباكر. ويحتوي كل تراس خاص على كراسي استلقاء للاستمتاع بأشعة الشمس، وأراجيح شبكية، ومسبح مُدفأ، ولكن احرص على تخصيص بعض الوقت للسباحة في سينوتي الخاص بالفندق.

فندق سابلايم كومبورتا (الشرق الاوسط)

«رافلز سنتوسا» ـ سنغافورة

تعد مدينة الأسد «Lion City» موطناً لأفخم الفنادق، رافلز سنغافورة، الذي استقبل ضيوفه لأول مرة في عام 1887. وعلى النقيض من الفخامة وسحر العالم القديم للفندق ذي الخمس نجوم، فإن شقيقه الصغير الأحدث - رافلز سنتوسا يتميز بتصاميمه الأنيقة المعاصرة. يقع الفندق في الطرف الجنوبي من جزيرة سنتوسا، وهو من تصميم استوديو «يابو بوشلبيرغ»، الذي وضع بصمته الفاخرة على المنتجع الصحي والمطاعم مع 62 فيلا، حيث تضفي الجداريات المستوحاة من روسو أجواء استوائية غامرة. وسواء كنت في جناح بغرفة نوم واحدة أو عدة غرف نوم، فإن الأبواب الزجاجية ذات الارتفاع الكامل من الأرض إلى السقف هي الشيء الوحيد الذي يفصل بين مناطق النوم والمسبح الخاص بك.

«سوبليم كومبورتا» ـ غراندولا

ليست المالديف وحدها هي التي تفتخر بغرفها المطلة على المياه؛ فتدير هذا الفندق الذي يعتبر من فئة بوتيك عائلة واحدة في منطقة ألينتيخو في البرتغال، على مزرعة محاطة بالكثبان الرملية وحقول الأرز .

«دبليو كوستا نافارينو» ـ ميسينيا

اختارت علامة «دبليو» التجارية ميسينيا في جنوب غرب بيلوبونيز (وهي منطقة ستشتهر قريباً باعتبارها أحد مواقع تصوير فيلم «The Odyssey» للمخرج كريستوفر نولان) لتكون مقرها الوحيد في اليونان حتى الآن. يقع المشروع على شاطئ البحر في كوستا نافارينو، وهي منطقة محمية تبلغ مساحتها 1000 هكتار استحوذ عليها رجل الأعمال اليوناني الكابتن فاسيليس كونستانتاكوبولوس لتنشيط وإنعاش وطنه من خلال السياحة البيئية. يتميز الشاطئ الذهبي هناك بجاذبيته القوية وطبيعته البكر الساحرة، ولكن إذا ما شعرت بالإرهاق من حرارة الشمس في منتصف النهار، فسترغب في الإقامة في إحدى الغرف المطلة على المسبح مع إمكانية الوصول المباشر إلى مسبح مشترك أو جناح مزود بمسبح خاص.

فندق أمانبوري في تايلاند (الشرق الاوسط)

«أمانبوري» ـ منطقة ثالانغ

كان هذا أول منتجع لشركة «أمان» على الإطلاق، وبعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال يجذب الباحثين عن الهدوء (أمانبوري تعني «مكان السلام» باللغة السنسكريتية). تحيط بهذا الملاذ الهادئ بساتين جوز الهند على شبه جزيرة خاصة به في فوكيت، وهو مبنى على سفح تل منحدر، مع فيلات وأجنحة على الطراز التايلاندي التقليدي، إذ تنحدر برفق نحو الشاطئ. أو إذا كنت تبحث عن بعض الوقت «لنفسك»، يمكنك الانعزال في صالة الاسترخاء الخارجية الخاصة بك مع المسبح المطل على الحدائق العطرة أو بحر أندامان.


شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
TT

شركة «البحر الأحمر» تنال شهادة «إيرث تشيك» العالمية للاستدامة

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)
شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «البحر الأحمر الدولية»، حصولها على شهادة «الوجهات السياحية المستدامة» المُعترَف بها دولياً من منظمة «إيرث تشيك (EarthCheck)» لوجهة «البحر الأحمر»، لتصبح بذلك أول وجهة في السعودية تنال هذا التكريم.

وتُمنَح هذه الشهادة للوجهات التي تُظهِر ريادةً حقيقيةً في مجال السياحة المستدامة، حيث تقيس أداء الوجهة بشكل شامل على المستويات البيئية والاجتماعية والاقتصادية، ولا تقتصر على تقييم الفنادق أو المعالم السياحية بشكل منفصل. ويعني ذلك أنَّ كل عنصر في وجهة «البحر الأحمر» بدءاً من مراحل التصميم والتشغيل، وصولاً إلى مبادرات الحفاظ على البيئة والأثر الملموس على أهالي مناطق البحر الأحمر قد خضع لتقييم دقيق من قِبل مدققين مستقلين من جهات خارجية.

شجر المانغروف في البحر الأحمر (الشرق الأوسط)

وأوضح رائد البسيط، رئيس الأداء البيئي والاستدامة في «البحر الأحمر الدولية»، أنَّ برنامج «إيرث تشيك» للوجهات المستدامة يحظى باعتراف عالمي بفضل منهجيته الصارمة القائمة على الحقائق العلمية؛ حيث يجسِّد الحصول على هذه الشهادة التزام الشركة بوضع معايير عالمية جديدة، ويؤكد أنَّ نهجها يحقِّق أثراً حقيقياً وملموساً لصالح الإنسان والطبيعة.

وسلّط تقرير «إيرث تشيك» الضوءَ على تفوق الشركة في مجالات عدة تجاوزت فيها معايير أفضل الممارسات العالمية، شملت كفاءة استخدام الطاقة وانبعاثات الغازات، مدعومة بقرار الشركة تشغيل الوجهة بالكامل باستخدام الطاقة المتجدِّدة على مدار الساعة. كما أشاد التقرير بمعدل توفير المياه في الوجهة بفضل الحد الأدنى من الري لتنسيق المساحات الطبيعية، وانخفاض مستويات النفايات المرسلة بنسبة نحو 75 في المائة، مقارنة بمعايير أفضل الممارسات المعتمدة لدى المنظمة.

مزارع تعمل بالطاقة الشمسية (الشرق الأوسط)

كما أبرز التدقيق عدداً من المبادرات التي تنفِّذها «البحر الأحمر الدولية» بما يتجاوز أفضل الممارسات لصالح أهالي مناطق البحر الأحمر، ومنها برامج تطوير المهارات والتعليم مثل «برنامج اللغة الإنجليزية للسياحة» الذي يزوِّد أبناء المنطقة بالمهارات اللازمة لاغتنام الفرص المهنية في القطاع. وأشار التقرير أيضاً إلى تطبيق «جوار» التابع للشركة، والذي يوفِّر منصة تواصل تفاعلية لمشارَكة فرص العمل والفعاليات والبرامج، إلى جانب كونه قناة تتيح للسكان تقديم ملاحظاتهم ومشاركة وجهات نظرهم.

و أكد ستيوارت مور، الرئيس التنفيذي ومؤسس «إيرث تشيك»، أن «البحر الأحمر الدولية» تُعدُّ من الروّاد في مجال السياحة المتجددة، وهو ما تجلى بوضوح من خلال مبادرات تتجاوز متطلبات الامتثال، بما في ذلك حماية السلاحف البحرية في البحر الأحمر، وتقديم دعم عملي للفرص الاقتصادية لأهالي مناطق البحر الأحمر، فضلاً عن كونها أكبر وجهة في العالم تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.

وستخضع وجهة «البحر الأحمر» لعملية تدقيق سنوية ابتداءً من الآن، وفي حال تمكَّنت من إثبات تحقيق تحسُّن مستمر خلال السنوات الـ10 المقبلة، فسيتم تصنيفها وجهةً حاصلةً على الشهادة البلاتينية، وهو تكريم لم تحقِّقه سوى وجهتين فقط على مستوى العالم حتى الآن.

والجدير بالذكر أن «البحر الأحمر الدولية» استقبلت أول ضيوفها في عام 2023، وتدير اليوم 10 منتجعات، بالإضافة إلى «مطار البحر الأحمر الدولي» الذي يستقبل رحلات منتظمة من الرياض وجدة وميلانو ودبي والدوحة. كما شهدت جزيرة «شورى»، القلب النابض لوجهة «البحر الأحمر»، افتتاح أول منتجعاتها واستقبال زوارها العام الماضي، لتنضم إلى مرافق الوجهة التي تضم ملعب «شورى لينكس» للغولف.